افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة قمم
لسان العرب ج12 ص493 قمم: قَمَّ الشيءَ قَمّاً: كَنَسَهُ، حِجَازِيَّةٌ. وَفِي حَدِيثِ
عُمَرَ، ﵁: أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ فَكَانَ يَطُوفُ فِي سِكَكِها فَيَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُ: قُمُّوا فِناءكم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبي سُفْيَانَ فَقَالَ: قُمُّوا فِناءكم فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَجِيءَ مُهَّانُنا الْآنَ، ثُمَّ مرَّ بِهِ فَلَمْ يَصنع شَيْئًا، ثُمَّ مرَّ ثَالِثًا فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، فَوَضَعَ الدِّرَّة بَيْنَ أُذنيه ضَرْبًا، فَجَاءَتْ هِنْدٌ فَقَالَتْ: واللهِ لَرُبَّ يومٍ لَوْ ضَرَبْتَهُ لاقْشَعَرَّ بَطْنُ مَكَّةَ، فَقَالَ: أَجل.
والمِقَمَّة: المِكْنَسة. والقُمَامَة: الكُناسة، وَالْجَمْعُ قُمَام. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قُمَامَة الْبَيْتِ مَا كُسِح مِنْهُ فأُلقي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. اللَّيْثُ القَمُّ مَا يُقَمُّ مِنْ قُمامات القُماش وَيُكْنَسُ. يُقَالُ: قَمَّ بَيْتَهُ يَقُمُّه قَمّاً إِذَا كَنَسَهُ. وَفِي حَدِيثِ
فَاطِمَةَ، ﵍: أَنها قَمَّتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا
أَيْ كَنَسَتْهُ. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ سِيرِينَ: أَنه كَتَبَ يسأَلهم عَنِ المُحاقَلة، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرِطُونَ لِرَبِّ الْمَاءِ قُمَامة الجُرُن
أَيِ الكُساحة، والجُرُن: جَمْعُ جَرِين وَهُوَ البَيْدَر. وَيُقَالُ: أَلقِ قُمَامة بَيْتِكَ عَلَى الطَّرِيقِ أَيْ كُناسة بَيْتِكَ. وتَقَمَّمَ أَيْ تَتَبَّعَ القُمامَ فِي الكُناسات. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والقُمَّةُ، بِالضَّمِّ، المَزْبَلة؛ قَالَ أَوْس بْنُ مَغْراء: قَالُوا:
فَمَا حالُ مِسْكِينٍ؟ فَقُلْت لَهُمْ: ... أَضحى كَقُمَّةِ دارٍ بَيْنَ أَنْداء
وقَمَّ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ يَقُمُّه قَمّاً: أَكله فَلَمْ يَدَع مِنْهُ شَيْئًا. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ كَانُوا يَقُمُّون شَوَارِبَهُمْ
أَيْ يَسْتأْصِلونها قَصّاً، تَشْبِيهًا بقَمِّ الْبَيْتَ وَكَنْسِهِ. وَفِي مَثَلٍ لَهُمْ: أَدْرِكي القُوَيْمَّة لَا تأْكله الهوَيْمَّة؛ يَعْنِي الصَّبِيَّ الَّذِي يَأْكُلُ الْبَعْرَ والقَصَب وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، يَقُولُ لأُمه: أَدركيه لَا تأْكُلُه الهامَّةُ أَي الْحَيَّةُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَراد بالقُوَيْمَّة الصَّبِيَّ الصَّغِيرَ يلقُط مَا تَقَعُ عَلَيْهِ يَدُهُ، فَرُبَّمَا وَقَعَتْ يَدُهُ عَلَى هامَّة مِنَ الهَوامِّ فتَلْسَعُه. وقَمَّتِ الشاةُ تَقُمُّ قَمّاً إِذَا ارْتَمَّت مِنَ الأَرض. واقْتَمَّت الشَّيْءَ: طلبَتْه لتأْكله، وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا أَكلت مِنَ المِقَمَّة، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ: اقْتَمَّ الرَّجُلُ مَا عَلَى الخِوان إِذَا أَكَلَهُ كُلَّهُ، وقَمَّه فَهُوَ رَجُلٌ مِقَمّ. والمِقَمَّةُ: مِرَمَّة الشَّاةِ تَلُفُّ بِهَا مَا أَصابت عَلَى وَجْهِ الأَرض وَتَأْكُلُهُ. ابْنُ الأَعرابي: للغَنم مَقامُّ، وَاحِدَتُهَا مِقَمَّةٌ، وَلِلْخَيْلِ الجَحافِلُ، وَهِيَ الشَّفَةُ للإِنسان. الأَصمعي: يُقَالُ مِقَمَّة ومِرَمَّة لِفَمِ الشَّاةِ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ مَقَمَّة ومَرَمَّة، قَالَ: وَهِيَ مِنَ الْكَلْبِ الزُّلْقُوم، وَمِنَ السِّبَاعِ الخَطْمُ. والمِقَمَّةُ:
لسان العرب، مادة «قمم»، ج12، ص493. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,015 [قمم] القِمَّةُ بالكسر: قامَةُ الرجل. يقال: ألقى عليه قمَّتَهُ، أي بدنَه. وفلان حسن القِمَّةِ، والقامَةِ والقُومِيَّةِ، بمعنًى. والقِمَّةُ والقُمامَةُ أيضاً: جَماعة الناس. والقِمَّةُ: أعلى الرأس، وأعلى كل شئ. والمقمة: مقمة الثَور وكلِّ ذات ظِلْفٍ، يعني شفتيه، وفتحُها لغةٌ. وقَمَّتِ الشاةُ من الأرض واقْتَمَّتْ، إذا أكلت من المِقَمَّةِ، ثم يستعار فيقال: اقتم
الصحاح، مادة «قمم»، ج5، ص2015. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص164 (ق م م)
قممت الْبَيْت أقمه قما إِذا كسحته. والمقمة: المكسحة. والقمام وَالْقُمَامَة: الكساحة وَالْجمع القمام.
وَقمت الشَّاة تقم قما إِذا ارتمت من الأَرْض.
والمقمة والمرمة بِمَعْنى وَاحِد: مَا اقتمت بِهِ من الأَرْض وَهُوَ فَم الشَّاة وَمَا حولهَا.
والقمة قمة الرَّأْس وَهِي أَعْلَاهُ وقمة كل شَيْء: أَعْلَاهُ. وقمة النَّخْلَة: أَعْلَاهَا. قَالَ ذُو الرمة // (طَوِيل) //:
(وَردت اعتسافا والثريا كَأَنَّهَا ... على قمة الرَّأْس ابْن مَاء محلق)
وقم الرجل مَا على الْمَائِدَة يقمه قما إِذا أكل مَا عَلَيْهَا.
وأقم الْفَحْل شوله إِذا ضربهَا بأسرها.
[مقق] وَمن معكوسه: مققت الشَّيْء أمقه مقا إِذا فَتحته. وَكَذَلِكَ مققت الطلعة إِذا شققتها للإبار.
وَرجل أمق: طَوِيل. وَفرس أمق: بعيد مَا بَين الْفروج. وَأَرْض مقاء: بعيدَة الأرجاء. وَفِي كَلَام بَعضهم يصف فرسا: شقاء مقاء طَوِيلَة الأنقاء.
جمهرة اللغة، مادة «قمم»، ج1، ص164. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,225 • القَمينُ، كأَميرٍ: السَّريعُ، وأَتُّونُ الحَمَّامِ، والخَليقُ الجَديرُ،
كالقَمِنِ، ككَتِفٍ وجَبَلٍ، والمُحرَّكةُ لا تُثَنَّى ولا تُجْمَعُ.
والقَمْنانَةُ: القُرادُ أوَّلَ ما يكونُ صَغِيراً، ثم يَصيرُ حَمْنانَةً، ثم يَصيرُ قُراداً، ثم يَصيرُ حَلَمَةً.
والمُقْمَئِنُّ، كمُطْمَئِنٍّ: المُنْقَبِضُ.
وتَقَمَّنْتُ مُوافَقَتَكَ: تَوَخَّيْتُها.
وجِئْتُ على قَمَنِه، مُحرَّكةً: على سَنَنِه.
ورائحَةٌ قَمِنَةٌ، كفَرِحَةٍ: مُنْتِنَةٌ.
وقِمَنٌ، كعِنَبٍ: ة بمِصْرَ.
وقَمُونِيَةُ: د بإفْرِيقِيَّةَ.
وقَيْمُونُ: حِصْنٌ بفَلَسْطينَ.
والقَمَنُ: السَّنَنُ، والقَريبُ.
• القَنُّ: تَتَبُّعُ الأخْبارِ، والتَّفَقُّدُ بالبَصَرِ، والضَّرْبُ بالعَصا، وبالضمِّ: الجَبَلُ الصَّغيرُ، وبالكسر: عَبْدٌ مُلِكَ هو وأبَواهُ، للواحدِ والجَمْعِ، أو يُجْمَعُ أقْناناً وأقِنَّةً، أَو هو الخالِصُ العُبودَةِ، بَيِّنُ القُنُونَةِ والقَنانَةِ، أَو الذي وُلِدَ عِنْدَكَ ولا تَسْتَطيعُ إِخْراجَه عَنْكَ.
والقِنَّةُ: قُوَّةٌ من قُوَى الحَبْلِ، أَو يَخُصُّ
القاموس المحيط، مادة «قمم»، ص1225. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج33 ص298 ق م م
( ﴿القِمَّةُ، بالكَسْرِ: أَعلَى الرَّأْسِ) ، (و) أَعلَى (كُلِّ شَيْءٍ) كَمَا فِي الصِّحاح، زَاد غَيرُه: وَسَطُهُ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: القِمَّةُ: قِمَّةُ الرَّأْسِ، وَهُوَ أَعلَاه، يُقَال: صَارَ القَمَرُ على﴾ قِمَّةِ الرَّأْسِ إِذَا صَارَ على حِيَالِ وَسَطِ الرَّأْسِ، وَأنْشد:
(على قِمَّةِ الرَّأْسِ ابنُ مَاءٍ مُحَلِّقُ ... )
(و) القِمَّةُ: (جَمَاعَةُ النَّاسِ،! كالقُمَامَةِ،
تاج العروس، مادة «قمم»، ج33، ص298. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص102 ق م م
بيت مقموم. وقممته بالمقمّة. وينادي بمكة على المكانس: المقامّ المقامّ. وجع قمام البيت وقمامته. وصار النجم قمّ الرأس وقمّة الرأس، وقمّ النجم: استوى علىة الرءوس. قال رؤبة:
أتخذ الليل إليك سلّماً ... ترقّيَ النجم دناً أو قمماً
إلى هشام والمنى أن يسلما
أساس البلاغة، مادة «قمم»، ج2، ص102. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص260 ق م م: (الْقِمَّةُ) بِالْكَسْرِ قَامَةُ الرَّجُلِ. يُقَالُ: هُوَ حَسَنُ الْقِمَّةِ وَالْقَامَةِ بِمَعْنًى. وَ (الْقِمَّةُ) وَ (الْقُمَامَةُ) أَيْضًا جَمَاعَةُ النَّاسِ. وَ (الْقِمَّةُ) أَيْضًا أَعْلَى الرَّأْسِ وَأَعْلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَ (الْقُمَامَةُ) الْكُنَاسَةُ وَالْجَمْعُ (قُمَامٌ) . وَ (تَقَمَّمَ) أَيْ تَتَبَّعَ الْقُمَامَ فِي الْكُنَاسَاتِ. وَقَمْقَمَ اللَّهُ عَصَبَهُ أَيْ جَمَعَهُ وَقَبَّضَهُ. وَ (الْقُمْقُمَةُ) وِعَاءٌ مِنْ نُحَاسٍ ذُو عُرْوَتَيْنِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ رُومِيٌّ.
مختار الصحاح، مادة «قمم»، ص260. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص110 (قَمَمَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ حَضَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَامَ رجُلٌ صَغِيرُ القِمَّةِ» القِمَّة بِالْكَسْرِ:
شَخْص الْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ قَائِمًا، وَهِيَ الْقَامَةُ. والقِمَّة أَيْضًا وسَط الرَّأْسِ.
وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ «أَنَّهَا قَمَّت البيتَ حَتَّى اغْبَرَّت ثِيابُها» أَيْ كَنَسْته. والقُمَامة:
الكُنَاسة. والمِقَمَّة: المِكْنَسة.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ قَدم مكّةَ فَكَانَ يَطوف فِي سِكَكِها، فيمرّ بالقوم فيقول:
قُمُّوا فناء كم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبِي سُفيان، فَقَالَ: قُمُّوا فِناءكُم، فَقَالَ: نَعم يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى يَجِيءَ مُهَّانُنا الْآنَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَلَمْ يَصْنَع شَيْئًا، ثُمَّ مَرَّ ثَالِثًا، فَلَمْ يَصْنَع شيئاَ، فوَضَع الدِّرَّة بَيْنَ أُذُنَيْه ضَرْباً، فَجَاءَتْ هِند وَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَرُبَّ يومٍ لَوْ ضَرَبْتَه لاقْشَعَرّ بَطْنُ مَكَّةَ، فَقَالَ: أجَلْ» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّهُ كَتَبَ يَسْألُهم عَنِ المُحاقَلة، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرطون لِرَبِّ الْمَاءِ قُمَامَةَ الجُرُن» أَيِ الكُساحة والكُنَاسة، والجُرُنُ: جمْع جَرين وَهُوَ الْبَيْدَرُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «قمم»، ج4، ص110. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص516 (ق م م) : الْقُمَامَةُ الْكُنَاسَةُ وَقَمَّ الْبَيْتَ قَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ كَنَسَهُ فَهُوَ قَمَّامٌ وَالْقِمَّةُ بِالْكَسْرِ
⦗٥١٧⦘ أَعْلَى الرَّأْسِ وَغَيْرِهِ وَالْقُمْقُمُ آنِيَةُ (١) الْعَطَّارِ وَالْقُمْقُمُ أَيْضًا آنِيَةٌ (٢) مِنْ نُحَاسٍ يُسَخَّنُ فِيهِ الْمَاءُ وَيُسَمَّى الْمِحَمَّ وَأَهْلُ الشَّأْمِ يَقُولُونَ غَلَّايَةٌ وَالْقُمْقُمُ رُومِيٌّ مُعَرَّبٌ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ قُمْقُمَةٌ وَالْقُمْقُمَةُ بِالْهَاءِ وِعَاءٌ مِنْ صُفْرٍ لَهُ عُرْوَتَانِ يَسْتَصْحِبُهُ الْمُسَافِرُ وَالْجَمْعُ الْقَمَاقِمُ.
المصباح المنير، مادة «قمم»، ج2، ص516. انسخ الاستشهاد
في مادة قمن
العين ج5 ص181 قمن: يقال: هو قَمِنٌ أي جديرٌ، وهي وهم وهما وهن قَمِنٌ أن يفعل كذا. وهذه الأرض من فلان موطن قمن أي جدير أن تكون مسكنه كثيراً، ويجوز في كله قمين، قال:
فالأقحوانة منها منزل قمن «٤»
العين، مادة «قمن»، ج5، ص181. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص347 قمن: الأَزهري:
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: إِني قَدْ نُهيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فأَما الركوعُ فعَظِّمُوا اللَّهَ فِيهِ، وأَما السُّجود فأَكثروا فِيهِ من الدُّعَاءِ، فإِنه قَمِنٌ أَن يُسْتَجابَ لَكُمْ
؛ يُقَالُ: هُوَ قَمَنٌ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، بِالتَّحْرِيكِ، وقَمِنٌ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، فَمَنْ قَالَ قَمَن أَراد الْمَصْدَرَ فَلَمْ يُثَنِّ وَلَمْ يُجْمَعْ وَلَمْ يُؤَنِّثْ، يُقَالُ: هُمَا قَمَنٌ أَن يَفْعَلَا ذَلِكَ وَهُمْ قَمَنٌ أَن يَفْعَلُوَا ذَلِكَ وهنَّ قَمَنٌ أَن يَفْعَلْنَ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ قَمِنٌ أَراد النَّعْتَ فَثَنَّى وَجَمَعَ فَقَالَ هُمَا قَمِنانِ وَهُمْ قَمِنونَ، وَيُؤَنَّثُ عَلَى ذَلِكَ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: هُوَ قَمِنٌ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، وقَمِين أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، بِالْيَاءِ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم:
إِذا جاوَزَ الاثنينِ سِرٌّ فإِنه، ... بنَثّ وتَكْثيرِ الوُشاةِ، قَمِينُ
قَالَ ابْنُ كَيْسانَ: قمِينٌ بِمَعْنَى حَرِيّ، مأْخوذ مِنْ تَقَمَّنْتُ الشيءَ إِذا أَشْرَفتَ عَلَيْهِ أَن تأْخذه؛ غَيْرُهُ: هُوَ مأْخوذ مِنَ القَمِين بِمَعْنَى السَّرِيعِ وَالْقَرِيبِ. ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ قَمَنٌ بِكَذَا وقَمَنٌ مِنْهُ وقَمِنٌ وقمِينٌ أَي حَرٍ وخَلِيقٌ وجَدِيرٌ، فَمَنْ فَتَحَ لَمْ يُثَنِّ وَلَا جَمَعَ وَلَا أَنَّث، وَمَنْ كَسَرَ الْمِيمَ أَو أَدخل الْيَاءَ فَقَالَ قمِينٌ ثَنَّى وَجَمَعَ وأَنَّث فَقَالَ قَمِنانِ وقَمِنُون وقمِنَة
لسان العرب، مادة «قمن»، ج13، ص347. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج9 ص163 قمن: رُوي عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (إِنِّي قد نُهيتُ عَنِ الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود. فَأَما الرُّكُوع فعظِّموا الله فِيهِ، وَأما السُّجُود فَأَكْثرُوا فِيهِ من الدُّعاء، فإنّه قَمِنٌ أَن يُسْتَجَاب لكم) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله: قمنٌ كَقَوْلِك جَديرٌ وحَرِيٌّ أَن يُستجاب لكم.
يُقَال: فلانٌ قَمِنٌ أَن يفعل ذَلِك. وقمينٌ أَن يفعل ذَلِك فَمن قَالَ قمِنٌ أَرَادَ المصدَر فَلم يُثنِّ وَلم يَجمع وَلم يؤنِّث.
يُقَال: هما قمنٌ أنْ يَفْعَلا ذَاك، وهم قمنٌ أَن يَفعلوا ذَاك، وهُنّ قمنٌ أَن يفْعلْن ذَاك. ومَن قَالَ قمِنٌ أَرَادَ النعْتَ فثَنّى وجَمَع فَقَالَ: هما قَمِنان وهم قَمِنُون، وَيُؤَنث على ذَلِك وَيجمع وَفِيه لُغَتان هُوَ قمنٌ أَن يفعل ذَاك وقمينٌ أَن يفعل ذَاك.
وَقَالَ قيس بن الخطيم:
إِذا جاوَزَ الْإِثْنَيْنِ سِرٌّ فإنّه
بِنثّ وتكثير الوشاةِ قمينُ
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القَمِن: الْقَرِيب. والقَمِن: السَّريع.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القَمِن: السَّرِيع.
قَالَ ابْن كيسَان: قمينٌ بِمَعْنى حريٌّ، مَأْخُوذ من تقمَّنتُ الشَّيْء: إِذا أشرفتَ عَلَيْهِ أَن تَأْخُذهُ.
وَقَالَ غَيره: هُوَ مأْخوذ من القمين بِمَعْنى السَّرِيع والقريب.
وَقَالَ اللِّحياني: إنّه لمقْمَنَةٌ أَن يَفعل ذَاك، وَإِنَّهُم لمقْمَنَةٌ أَن يَفْعَلُوا ذَاك، لَا يثنى وَلَا يُجمع فِي الْمُذكر والمؤنث، كَقَوْلِك: مَخْلَقَةٌ ومَجْدَرة.
تهذيب اللغة، مادة «قمن»، ج9، ص163. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,184 [قمن] يقال: أنت قَمَنٌ أن تفعل كذا بالتحريك، أي خليقٌ وجديرٌ، لا يثنَّى ولا يجمع ولا يؤنث، فإن كسرت الميم أو قلت قَمينٌ ثنّيت وجمعت وأنّثت. وهذا الأمر مَقْمَنَةٌ لذاك، أي مَخْلَقَةٌ له ومَجْدَرةٌ. وتَقَمَّنْتُ في هذا الأمر موافَقَتك، أي توخيتها.
الصحاح، مادة «قمن»، ج6، ص2184. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص23 قمن
القاف والميم والنون كلمةٌ واحدة. يقال: هو قَمَنٌ أَنْ يفعَل كذا، لا يثنى * ولا يُجمَع إذا فتحتَ ميمه، فإن كَسَرتَ أو قُلْت قَمينٌ ثنَّيت وجَمَعت. ومعنى قَمِينٍ: خَليقٌ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «قمن»، ج5، ص23. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص977 (قمن)
فلَان قَمِنٌ بِكَذَا وَكَذَا وقمين بِهِ، أَي جدير، فَإِذا قلت: هُوَ قَمِنٌ بِكَذَا وَكَذَا قلت: قَمِنان وقَمِنون، فَإِذا فتحتَ الْمِيم قلت: قَمَنٌ، كَانَ الْوَاحِد والجميع فِيهِ سَوَاء، وَهِي أفْصح اللغتين وأعلاهما.
والقَنَم: مصدر قَنِمَ يقنَم قَنَماً، وَهُوَ أَن يُصِيب الشَّعَر الندى ثمَّ يُصِيبهُ الغبارُ فيركبه لذَلِك وسخ وَأكْثر مَا يُستعمل فِي الْخَيل وَالْإِبِل. والنِّقَم: مَعْرُوفَة، الْوَاحِدَة نَقِمَة ونِقْمَة. وانتقم الله مِنْهُ، أَي عاقبه. ونَقِمْتُ على فلَان كَذَا وَكَذَا ونَقَمْتُ، وَقد قُرئ بهما جَمِيعًا: وَمَا نَ
جمهرة اللغة، مادة «قمن»، ج2، ص977. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص18 قمن
: (القَمِينُ، كأَميرٍ: السَّريعُ.
(وأَيْضاً: (أتُّونُ الحَمَّامِ؛ وَمِنْه قيلَ للمَوْضِعِ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الآجرُّ قَمِينٌ.
(والقَمِينُ: (الخَلِيقُ الحَرِيُّ (الجَدِيرُ، كالقَمِنِ، ككَتِفٍ وجَبَلٍ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: هُوَ قَمَنٌ بِكَذَا وقَمَنٌ مِنْهُ وقمِينٌ، أَي حَرٍ وخَلِيقٌ وجَديرٌ؛ (والمُحرَّكةُ لَا تُثَنَّى وَلَا تُجْمَعُ.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: يقالُ: هُوَ قَمَنٌ أنْ يَفْعَلَ ذلكَ، بالتْحرِيكِ وكَكتِفٍ، فمَنْ قالَ قَمَن أَرادَ المَصْدَرَ فَلم يُثَنِّ وَلم يَجْمَع وَلم يُؤَنِّث، يقالُ: هما قَمَنٌ أَنْ يَفْعلا ذلكَ، وهُم قَمَنٌ أنْ يَفْعلوا ذلكَ، وهُنَّ قَمَنٌ أنْ يَفْعَلْنَ ذلكَ؛ ومَنْ قالَ: قَمِنٌ أَرادَ النَّعْتَ فثَنَّى وجَمَع، يقالُ: قَمِنانِ وقَمِنونَ، ويُؤَنَّثُ على ذلكَ وَفِيه لُغَتانِ: هُوَ قَمِنٌ أَنْ يَفْعلَ ذلكَ، وقَمِينٌ أَنْ يَفْعلَ ذلكَ؛ قالَ قيسُ بنُ الخَطِيم:
إِذا جاوَزَ الاثْنينِ سِرٌّ فإنَّهبنَثّ وتَكْثيرِ الوُشاةِ قَمِينُوقالَ ابنُ سِيدَه: فمَنْ فَتَح لم يُثَنِّ وَلَا جَمَع وَلَا أنَّثَ، ومَنْ كَسَرَ الميمَ أَو أَدْخَلَ الياءَ فقالَ، قَمِينٌ ثَنَّى وجَمَعَ وأَنَّثَ فقالَ قَمِنانِ وقَمِنونَ وقمِنَةٌ وقمِنَتَانِ وقمِناتٌ وقَمِينانِ وقَمِينُونَ وقُمَنَاءُ وقَمِينَةٌ وقَمِينَتَانِ وقَمِينَاتٌ وقَمَائِنُ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وشاهِدُ قَمَنٌ، كجَبَلٍ، قوْلُ الحارِثِ بنِ خالِدٍ المَخْزوميّ:
تاج العروس، مادة «قمن»، ج36، ص18. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص103 ق م ن
وهو قمن من ذلك، وقمن له، وبه قمين، وهم قمنون وقمناء، وهي قمنة، وهنّ قمنات، وتقول: هم أمناء، وهم بذلك قمناء. وهو قمن وكذلك الجمع. وهذه الأرض من بني فلان موطن قمنٌ أي جدير بأن يسكنوه. قال عمر بن أبي ربيعة:
من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن
وجئت بالحديث على سننه وقمنه. وأنا متقمّن بثأرك: متوخٍّ له.
أساس البلاغة، مادة «قمن»، ج2، ص103. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص260 ق م ن: يُقَالُ: أَنْتَ (قَمَنٌ) أَنْ تَفْعَلَ كَذَا بِفَتْحِ الْمِيمِ أَيْ خَلِيقٌ وَجَدِيرٌ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ. فَإِنْ كَسَرْتَ الْمِيمَ أَوْ قُلْتَ: (قَمِينٌ) ثَنَّيْتَ وَجَمَعْتَ.
مختار الصحاح، مادة «قمن»، ص260. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص111 (قَمِنَ)
(هـ) فِيهِ «أمَّا الركوعُ فعَظِّموا الرَّب فِيهِ، وَأَمَّا السُّجود فأكْثِروا فِيهِ مِنَ الدُّعاء فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتجابَ لَكُمْ» يُقَالُ: قَمَنٌ وقَمِنٌ وقَمِينٌ: أَيْ خَليق وجَدير، فَمَنْ فَتَح الْمِيمَ لَمْ يُثَنِّ وَلَمْ يَجْمَعْ وَلَمْ يُؤَنّث، لِأَنَّهُ مَصْدر، وَمَنْ كَسَرَ ثَنَّى وَجَمَعَ، وأنَّثَ، لِأَنَّهُ وَصْفٌ، وَكَذَلِكَ القَمِين.
بَابُ الْقَافِ مَعَ النُّونِ
النهاية في غريب الحديث، مادة «قمن»، ج4، ص111. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص517 (ق م ن) : هُوَ قَمَنٌ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ جَدِيرٌ وَحَقِيقٌ وَيُسْتَعْمَلُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ مُطْلَقًا فَيُقَالُ هُوَ وَهِيَ وَهُمْ وَهُنَّ قَمَنٌ وَيَجُوزُ قَمِنٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ فَيُطَابِقُ فِي التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ وَالْإِفْرَادِ وَالْجَمْعِ.
المصباح المنير، مادة «قمن»، ج2، ص517. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج8 ص384 قمن: تقمن: في تاريخ البربر (٢: ١١١): وقدم الهدايا تقمنا لمسراته. واقرأ كذلك في (١: ٣٩٦ منه قمين به: جدير به، خليق به). (فوك)
تكملة المعاجم العربية، مادة «قمن»، ج8، ص384. انسخ الاستشهاد
في مادة قمو
جمهرة اللغة ج2 ص977 قَمو ا مِنْهُم ونَقِموا.
وَفُلَان ناقم على فلَان. وَبَنُو ناقم: حيّ من الْعَرَب قديم قد درج أكثرُهم، وأحسبهم فِي ربيعَة.
والناقم: ضرب من التَّمْر. وَتقول الْعَرَب للرجل إِذا ضربه عَدو لَهُ: ضربه ضِرْبَةَ نَقِم. والنَّمْق أَصله النَّقْش. قَالَ النَّابِغَة:
(كَأَن مَجَرَّ الرامسات ذيولَها ... عَلَيْهِ حَصيرٌ نمّقته الصّوانعُ)
وثوب نميق ومنمَّق: منقوش، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: نمّقتُ الكتابَ، إِذا كتبته وجوّدته.
(قمو)
قَمُؤ الرجل، إِذا صَار قَميئاً، يُهمز وَلَا يُهمز، والهمز أَعلَى وَكَذَلِكَ قَمَأتِ الإبلُ، إِذا لم يبْدَأ فِيهَا السِّمَن. وَمَوْضِع هَذَا فِي الْهَمْز ترَاهُ إِن شَاءَ الله. وَالْقَوْم: اسْم يجمع الرِّجَال وَالنِّسَاء، لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه. وفَصَلَ ذَلِك زُهَيْر فَقَالَ:
جمهرة اللغة، مادة «قمو»، ج2، ص977. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج39 ص346 قمو
: (ي ( ﴿المُقاماةُ) :) أَهْملهُ الجَوْهرِي والصَّاغاني.
تاج العروس، مادة «قمو»، ج39، ص346. انسخ الاستشهاد