المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة طوع
العينج2 ص209
طوع: طاع يَطُوع طوعاً فهو طائع. والطَّوْعُ: نقيض الكَرْه، تقول: لَتَفْعَلَنَّهُ طوعاً أو كَرْهاً. طائعاً أو كارِهاً، وطاع له إذا انقاد له. إذا مضَى في أمرك فقد أطاعك، وإذا وافقك فقد طاوعك. قال يصف دلواً «٤» :
أحلِفُ بالله لَتُخْرِجِنَّهْ ... كارِهةً أو لتطاوِعِنَّهْ
أو لَتَرينَّ بيَ المُرِنَّهْ
[طوع] فلانٌ طَوْعُ يديك، أي منقادٌ لك. وفرسٌ طَوْعُ العنان، إذا كانَ سلساً. والاستِطاعة: الإطاقَة. وربَّما قالوا اسْطاعَ يَسْطيعُ، يحذفون التاء استثقالاً لها مع الطاء، ويكرهون إدغام التاء فيها فتحرك السين وهى لا تحرك أبدا. وقرأ حمزة: ﴿فما اسطاعوا أن أن يظهروه﴾ بالادغام وجمع بين ساكنين. وذكر الاخفش أن بعض العرب يقول: استاع يستيع، فيحذف الطاء استثقالا وهو
الصحاح، مادة «طوع»، ج3، ص1255.
معجم مقاييس اللغةج3 ص431
طوع
الطاء والواو والعين أصلٌ صحيح واحد يدلّ على الإصحابِ والانقياد. يقال طاعَه يَطُوعه، إذا انقاد معه ومضى لأمره. وأطاعه بمعنى طاعَ له.
ويقال لمن وافَقَ غيرَه: قد طاوعه.
والاستطاعة مشتقّة من الطَّوع، كأنها كانت فى الأصل الاستطواع، فلما أسقطت الواو جعلت الهاء بدلاً منها، مثل قياس الاستعانة والاستعاذة.
والعرب تقول: تطاوَعْ لهذا الأمر حتى تستطيعَه. ثم يقولون: تطوَّعَ، أى تكلَّف استطاعَته. وأمّا قولهم فى التبرُّع بالشئ: قد تطوَّعَ به، فهو من الباب، لكنّه لم يلزمه، لكنّه انقاد مع خيرٍ أحبَّ أن يفعله. ولا يقال هذا إلاّ فى باب الخير والبِرّ. ويقال للمجاهِدَةِ الذين يتطوَّعون بالجِهاد: المُطَّوِّعة، بتشديد الطاء والواو،
ط وع
أقر طائعاً، وفعل ذلك طوعاً وطواعية، وهو لي طائع وطيع، وهو يطوع لي، وطاوعته على كذا. وإنها لطوع الضجيع. وأطاع الله طاعة، وهو مطيع ومطواع ومطواعة. قال:
إذا سدته سدت مطواعة ... ومهما وكلت إليه كفاه
وهو من ناس مطاويع. وهو متطوع بذلك: متبرع. وهو من المطوعة: من الذين يتطوّعون بالجهاد. وفيه استطاعة ذلك. وتطاوع لهذا الأمر وتطوع له: تكلف استطاعته حتى يستطيعه.
ومن المجاز: أنا طوع يدك. وفرس طيع العنان. وقال ابن مقبل:
عانقتها فانثنت طوع العنان كما ... مالت بشاربها صهباء خرطوم
ومرنوا على هذه اللغة حتى لا تطوع ألسنتهم بغيرها، ورجل طيع اللسان: فصيح. وطاع له المراد: أتاه طائعاً سهلاً. وطوعت له نفسه كذا: سهلته له. وطاع لها الكلأ وأطاع: اتسع وأمكن رعيه حيث شاءت. وتقول العرب: اللهم لا تطيعن بي حاسداً أي لا تفعل بي ما يحب. قال سويد:
رُبَّ من أنضجت غيظاً صدره ... قد تمنى لي موتاً لم يطع
أي لم يجب ولم يفعل محبوبه، ومنه: " ولا شفيع يطاع ". وفيه شح مطاع. وقال الطرماح:
وقفت بها فهيض جوًى أطاعت ... له زفرات مغترب حزين
أي ساعدته وزادته والمغترب الطرماح.
ط
طوع: طَوَّع (بالتشديد) وكذلك طَيَّع (بوشر).
أخضع، قهر، (هلو) وفي ملر (آخر أيام غرناطة ص٣٢): وطوعوا له جميع البلاد والقرى.
طاوّع: عاون أزر، ساعد، ظاهر.
أطاع. ففي النويري (الأندلس ص٤٧٥): ودبر مؤامرة وطاوعه على ذلك جماعة من المروانيين لخروج الأمر عنهم وصرفه إلى بني عامر.
طاوع والمصدر مطاوعة معناه: استمرار، دوام ففي تاريخ البربر (٥٨٢١) كُنْتُ مقيماً بها في سبيل اغتراب ومطاوعة تقلُّب.
(وفيه (٢: ٥٣٥): ثم ارتحل بعد وفاة السلطان أبي العباس إلى المشرق في سبيل جولة ومطاوعة واغتراب. غير أن في مخطوطتنا ومطاوعة اغتراب مضبوطة بهذا الشكل، وهو الصواب.
أطاع: اخضع، قهر، ذللَّ، تغلّب على (بوشر).
أطاع لفلان: أذعن له، وخضع لسلطانه، وامتثل لأمره (بوشر).
تطوَّع: تطوَّع ودخل في العسكرية: تجند، انتسب إلى الجندية طائعاً مختاراً (بوشر).
تطاوع: تظاهر بالطاعة. ويقال: تطاوع بالأمر: تكلف مزاولته حتى يستطيعه (فوك).
استطاع: من استطاع إليه سبيلا: أطاقه وقدر عليه وأمكنه (معجم البلاذري) وفي رحلة ابن جبير (ص٢٠٢) فما يستطيع إلى الصبر سبيلا. وفي معجم فوك: استطاع على. طَوْع: رضا،
تكملة المعاجم العربية، مادة «طوع»، ج7، ص90.
في مادة طوف
العينج7 ص458
طوف: الطَّوْف: قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها، ثمَّ يُشَدُّ بَعْضُها إلى بَعْضٍ كهيئة سَطْحٍ فوق الماء، يُحْمَل عليها المِيرةُ، ويُعْبَرُ عليها. والطُّوفانُ: الماءُ الذّي [يَغْشَى «١١٦» ] كلَّ مكانٍ، ويُشَبَّهُ به الظَّلامُ، قال العجّاج:
وعمَّ طُوفانُ الظَّلام الأَثْأَبا
الأَثأَبُ: شَجَرٌ مثل الطَّرْفاء، أكبر «١١٧» منه. والطَّوَفان: مَصْدَر طافَ يَطُوفُ. فأمّا طاف بالبيت يطوف [فالمصدر] : طَوَافٌ. وأطاف بهذا الأمرِ، أي: أحاط به، فهو مُطِيفٌ. وطائفةٌ من النّاسِ واللَّيْل، أي: قِطعةٌ، والطّائفُ الذي بالغور سُمِّي به الحائط الذّي بَنَوا حولها في الجاهليّة، حصّنُوها به، قال
نحن بَنَيْنا طائفاً حَصِينا ... نقارعُ الأعداءَ عن بنينا
والطّائف: العاسُّ [بالليل] . والطوافون: المماليك.
[طوف] طاف حول الشئ يطوف طَوْفاً وطَوَفاناً، وتَطَوَّفَ واسْتَطَافََ، كله بمعنًى. ورجلٌ طافٌ، أي كثير الطَوافِ. والطَوْفُ: قِرَبٌ يُنفخ فيها ثم يُشَدُّ بعضها إلى بعض فتُجْعَل كهيئة السطح يُرْكبُ عليها في الماء ويُحْمَلُ عليها، وهو الرَمَثُ، وربما كانَ من خشب.
الصحاح، مادة «طوف»، ج4، ص1396.
معجم مقاييس اللغةج3 ص432
طوف
الطاء والواو والفاء أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على دَوَران الشئ على الشئ، وأن يحُفَّ به. ثم يُحمل عليه، يقال طاف * به وبالبيت يطوف طَوْفاً وطَوَافاً، واطَّاف به، واستطاف. ثم يقال لما يدور بالأشياء ويُغَشِّيها من الماء طُوفَان. قال الخليل: وشبَّه العجّاج ظلامَ الليل بذلك، فقال:
وعمَّ طُوفانُ الظَّلَامِ الأثْأَبَا (¬١)
و «غَمَّ» أيضاً. ومن الباب: الطّائف، وهو العاسُّ. والطَّيْفُ والطائف:
ما أطاف بالإنسان من الجِنَّان. يقال طاف ولطَّاف. قال اللّه تعالى: «إذا مسّهم طيف من الشّيطان (¬٢)» و ﴿طائِفٌ﴾ أيضاً. قال الأعشى:
وتُصْبِحُ عن غِبِّ السُّرَى وكأنما … ألمَّ بها من طائف الجنِّ أولَقُ (¬٣)
ويقولون فى الخيال: طافَ وأطافَ. ويُرْوَى:
أنَّى أَلَمَّ بكَ الخيالُ يُطيف … وطوافه بك ذِكرةٌ وشُعوف (¬٤)
ويروى:
«ومطافه لك ذِكرة وشُغوف».
فأمَّا الطائفة من النّاس فكأنّها جماعةٌ تُطِيف بالواحد أو بالشئ. ولا تكاد العرب تحدُّها بعددٍ معلوم، إلاَّ أنّ الفقهاء