كلمة

فأخفتها

جذورها: خفت · خفف · خفي · خوف · خيف

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة خفت

العينج4 ص239
خفت: صَوْتٌ خَفيت، وخَفَتَ خُفُوتاً أي خفض خفوضاً. ويقال للرجل إذا مات: قد خَفَتَ أي انقطع كلامه. وزرع خافِتٌ كأنه بقي فلم يبلغ غاية الطول. ومات خُفاتا أي لم يشعر بموته، وأخْفَتَه الله. والرجل تخافَتَ بقولته إذا لم يبينها برفع الصوت، وهم يَتَخافَتُونَ إذا تشاوروا سرا. وامرأة خَفُوتٌ لفوت: وهي التي تأخذها العين ما دامت وحدها أي تستحسنها، فإذا صارت بين النساء غَمَرْنَها، ولَفُوتٌ: فيها التواء وانقباض. ويقال: اللَّفُوت: الكثيرة الالتفات إلى الرجال، والخَفُوتُ: التي تخفِتُ في جنب من كان أحسن منها.

العين، مادة «خفت»، ج4، ص239.

لسان العربج2 ص30
خفت: الخَفْتُ والخُفاتُ: الضَّعْفُ مِنَ الْجُوعِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَدْ خُفِتَ. والخُفوتُ: ضَعْفُ الصَّوْت مِنْ شِدَّة الْجُوعِ؛ يُقَالُ: صَوْتٌ خَفيضٌ خَفيتٌ. وخَفَتَ الصوتُ خُفُوتاً: سَكَنَ؛ وَلِهَذَا قِيلَ لِلْمَيِّتِ: خَفَتَ إِذا انْقَطَعَ كلامُه وَسَكَتَ، فَهُوَ خافِتٌ. والإِبل تُخافِتُ المَضْغَ إِذا اجتَرَّتْ. والمُخافَتةُ: إِخْفاءُ الصَّوْتِ. وخافَتَ بِصَوْتِهِ: خَفَّضَه. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رُبَّمَا خَفَتَ النبيُّ، ﷺ، بقراءَته، وَرُبَّمَا جَهَر. وَحَدِيثُهَا الْآخَرُ : أُنْزِلَتْ [وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها] فِي الدُّعاء، وَقِيلَ فِي القراءَة ؛ والخَفْتُ: ضِدُّ الجَهْرِ. وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجِنَازَةِ: كَانَ يقرأُ فِي الأُولى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مُخافَتَةً ، هُوَ مفاعَلة مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِهَا الْآخَرِ، نَظَرَتْ إِلى رَجُلٍ كادَ يموتُ تَخافُتاً، فقالتْ: مَا لِهَذَا؟ فَقِيلَ: إِنه مِنَ القُرَّاء. التَّخافُتُ: تَكَلُّف الخُفُوتِ، وَهُوَ الضَّعْفُ والسُّكونُ، وإِظهارُه مِنْ غَيْرِ صِحَّةٍ. وخافَتَت الإِبلُ المَضْغَ: خَفَتَتْه. وخَفَتَ صَوْتُهُ يَخْفِتُ: رَقَّ. والمُخافَتَةُ والتَّخافُتُ: إِسْرار المَنْطِقِ، والخَفْتُ مِثْلُهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أُخاطِبُ جَهْراً، إِذ لَهُنَّ تَخافُتٌ، ... وشَتَّانَ بَيْنِ الجَهْر والمَنْطِقِ الخَفْتِ اللَّيْثُ: الرَّجُلُ يُخافِتُ بقراءَته إِذا لَمْ يُبَيِّنْ قراءَته بِرَفْعِ الصَّوْتِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها . وتَخافَتَ القومُ إِذا تشاوَرُوا سِرّاً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً . وخَفَتَ الرجلُ خُفُوتاً: ماتَ.

لسان العرب، مادة «خفت»، ج2، ص30.

تهذيب اللغةج7 ص134
خفت: قَالَ ابْن المظَفِّر: الْخُفُوتُ: خُفُوض الصَّوت من الْجُوع. تَقول: صَوْتٌ خَفِيضٌ، خَفِيتٌ. وَيُقَال للرجل _ إِذا مَاتَ _: قد خَفَتَ _ أَي: انْقَطع كَلَامه. وَيُقَال مِنْهُ: زَرْعٌ خافتٌ _ أَي: كأَنه بَقِي فَلم يَبْلغ غَايَة الطُّول. وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: ((مَثَل المؤْمِنِ الضَّعيفِ كمَثَلِ خافِتِ الزَّرْعِ، يَمِيلُ مَرَّةً وَيَعْتَدِلُ أُخْرَى)) . قَالَ ابو عبيد: أَرَادَ ب ((الخَافِتِ)) : الزرعَ الغَضَّ اللَّيِّنَ. ومِنْ هَذَا قيل للميِّتِ: قد خَفَتَ _ إِذا انْقَطع كلامُه. وَأنْشد: (حَتّى إِذا خَفَتَ الدُّعاءُ وَصُرِّعَتْ ... قَتْلى كمُنْجَدِعٍ مِنَ الغُلَاّنِ) وَالْمعْنَى: أنَّ الْمُؤمن مَُزَّأٌ فِي مَاله وَنَفسه وَأَهله. وَقَالَ اللَّيْث: الرّجُلُ يُخافتُ بقرَاءَته _ إِذا لم يُبَيِّنْ قراءَتَه بِرَفْع الصَّوْت. قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا﴾ [الإسَراء: ١١٠] . وتَخَافَتَ القومُ _ إِذا تشاوَرُوا سرّاً. والإبِلُ تُخَافِتُ المضْغَ _ إِذا اجْتَرَّتْ. قَالَ: وامرأةٌ خَفُوتٌ لَفُوتٌ. فالْخَفُوتُ: الَّتِي تَأْخُذُها العيْنُ مَا دامَتْ وَحدها فتقْبَلُها وتستحسِنُها، فإِذا صارتْ بَين النِّسَاء، غَمَرْنَها. واللَّفوتُ: الَّتِي فِيهَا الْتِواءٌ وانقباضٌ. وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الكسائيُّ: اللَّفُوتُ: الَّتِي لَهَا زَوْجٌ، وَلها وَلدٌ من غَيره فهِيَ تَلفَّتُ إِلَى ولَدِها. وَقَالَ شَمِر: بَلَغَنِي أَن عبد المَلك بنَ عُمَيْرٍ قَالَ: اللَّفُوتُ: الَّتِي إِذا سَمِعَتْ كلامَ الرِّجَال الْتفتَتْ إِلَيْهِم.

تهذيب اللغة، مادة «خفت»، ج7، ص134.

الصحاحج1 ص248
[خفت] خَفَتَ الصوتُ خُفوتاً: سكن. ولهذا قيل للميت خَفَتَ: إذا انقطع كلامُه وسكتَ، فهو خافِتٌ. وخَفَتَ خُفاتاً، أي مات فجأةً. والمُخافَتة والتَخافُت: إسرارُ المنطق. والخَفْتُ مثله. قال الشاعر: أُخاطِب جهراً إذْ لَهُنَّ تَخافُتٌ * وشَتَّانَ بين الجهر والمنطق الخفت

الصحاح، مادة «خفت»، ج1، ص248.

معجم مقاييس اللغةج2 ص202
خفت الخاء والفاء والتاء أصلٌ واحدٌ، وهو إسرارٌ وكتمان. فالخَفْتُ: إسرار النَّطْق. وتخافَتَ الرّجُلانِ. قال اللّه تعالى: ﴿يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾. ثم قال الشاعر:

معجم مقاييس اللغة، مادة «خفت»، ج2، ص202.

القاموس المحيط ص151
• خَفَتَ خُفوتاً: سَكَنَ وسَكَتَ، وـ خُفاتاً: مات فَجْأَةً. والخَفْتُ: إسْرارُ المَنْطِقِ، كالمُخافَتَةِ والتخافُتِ. والخَفْتُ، وبالضم: السَّذابُ. والخافِتُ: السَّحابُ ليس فيه ماءٌ، وزرْعٌ لم يَطُلْ. والخَفوتُ: المرأةُ المَهْزولةُ، أو التي تُسْتَحْسَنُ وحْدَها، لا بين النِّساءِ. وأخْفَتَتِ الناقةُ: نُتِجَتْ ليَوْمِ مَلْقَحِها. وخُفْتَيانِ، بالضمِّ: قَلْعَتانِ بِإِرْبِلَ. • الخِلِّيتُ، كسِكِّيتٍ: الأَبْلَقُ الفَرْدُ الذي بِتَيْماءَ. • الخَميتُ: السَّمينُ، وبِوَزْنِه.

القاموس المحيط، مادة «خفت»، ص151.

تاج العروسج4 ص511
خفت : (خَفَتَ) الصوتُ (خُفُوتاً: سَكَنَ) ، وضَعُفَ من شِدَّةِ الجُوع. والخَفْت، والخُفَات: نَحْوُه. وَقد خُفِت. وصوتٌ خَفيضٌ، خفِيتٌ، (و) لهاذا قِيل للميِّت: خَفَتَ، إِذا انقَطعَ كلامُه و (سَكَتَ) ، فَهُوَ خافِتٌ. (و) خَفَتَ الرَّجُلُ خُفُوتاً: ماتَ. وَقَالَ أَبو عمرٍ و: (خُفَاتاً: مَاتَ فَجْأَةً) . والخُفَاتُ: مَوْتُ البغْتَةِ، وَهُوَ من المَجَاز، قَالَ الجعْدِيّ: ولسْت وإِنْ عزُّوا عَلَيَّ بِهالِكٍ خُفَاتاً وَلَا مُسْتَهْزِمٍ ذاهِبِ العَقْلِ وَقَالَ أَبو مَنْصُور: خُفَاتاً، أَي: ضَعْفاً وتَذَلُّلاً. (والخَفْتُ: إِسرارُ المَنْطِقِ) ، وَهُوَ ضِدُّ الجَهْرِ، (كالمُخافتةِ) ، وَهُوَ إِخفاءُ الصَّوْتِ. وخافَتَ بِصَوْتِه: خَفَّضَهُ. وَفِي حَدِيث عائشةَ، ﵂: (رُبَّما خَفَتَ النَّبِيُّ، ﷺ بقِراءَته ورُبَّما جَهَرَ) ، وَفِي حَدِيثهَا الآخَرِ: (أُنْزِلتْ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (الْإِسْرَاء: ١١٠) ، فِي الدُّعاءِ) ، وَقيل: فِي القِراءَة. وَفِي حَدِيث صلاةِ الْجِنَازَة: وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الأُولى بِفَاتِحَة الْكتاب مُخافَتَةً) . (والتَّخافُتِ) ، أَنشد الجَوْهَرِيُّ: أُخاطِبُ جَهرا إِذْ لَهُنَّ تَخَافُتٌ وشتَّانَ بَيْن الجَهْرِ والمَنْطِقِ الخَفْتِ وَعَن اللَّيْث: الرَّجُلُ يُخافِتُ بقِراءَته إِذا لم يُبَيِّنْ قِراءَته برَفْع الصَّوْت. وتَخافَتَ القومُ، إِذا تَشاوَرُوا سِرّاً، وَفِي التَّنزيل الْعَزِيز: ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَاّ عَشْراً﴾ (طه: ١٠٣) .

تاج العروس، مادة «خفت»، ج4، ص511.

أساس البلاغةج1 ص258
خ ف ت خفت صوته خفوتاً، وصوته خافت وخفيت. وخفت الرجل: سكت فلم يتكلم. وأخذه السكات والخفات: السكوت. ومنطقه خفات. وخافت بقراءته، " وهم يتخافتون " ويقال للميت: قد خفت إذا انقطع كلامه. ومن المجاز: زرع خافت: ميت. وفي الحديث: " مثل المؤمن الضعيف مثل خافت الزرع " ومات خفاتاً: فجأة. وامرأة خفوت لفوت: تأخذها العين مادامت وحدها، فإذا صارت بين النساء غمرنها، واللفوت النمامة.

أساس البلاغة، مادة «خفت»، ج1، ص258.

مختار الصحاح ص93
خ ف ت: (خَفَتَ) الصَّوْتُ سَكَنَ وَبَابُهُ جَلَسَ. وَ (الْمُخَافَتَةُ) وَ (التَّخَافُتُ) وَ (الْخَفْتُ) بِوَزْنِ السَّبْتِ إِسْرَارُ الْمَنْطِقِ.

مختار الصحاح، مادة «خفت»، ص93.

النهاية في غريب الحديثج2 ص52
(خَفَتَ) [هـ] فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ «مَثَل المُؤْمن كمَثَل خَافِتِ الزَّرْعِ يَميل مَرَّةً ويَعْتَدل أُخْرَى» وَفِي رِوَايَةٍ «كَمَثَلِ خَافِتَةِ الزَّرْعِ» الْخَافِتُ: والْخَافِتَةُ مَا لاَنَ وَضَعُف مِنَ الزَّرْعِ الغَضّ، ولحُوق الْهَاءِ عَلَى تَأْوِيلِ السُّنْبُلة. وَمِنْهُ خَفَتَ الصَّوت إِذَا ضَعُفَ وسكَن. يَعْنِي أَنَّ المُؤْمِنَ مُرَزَّأٌ فِي نَفْسه وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ، مَمْنُوٌّ بِالْأَحْدَاثِ فِي أَمْرِ دُنْياه. ويُروى كَمَثل خَامَة الزَّرع. وَسَتَجِيءُ فِي بَابِهَا. [هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نَوم المُؤْمن سُبات، وسمعُه خُفَاتٌ» أَيْ ضَعِيفٌ لَا حِسَّ لَهُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ «سَمْعُه خُفَاتٌ، وفَهْمُه تَارَاتٌ» . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ «رُبَّما خَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ بِقِرَاءَتِهِ، وَرُبَّمَا جَهَرَ» . وَحَدِيثُهَا الْآخَرُ «أُنْزِلَتْ «وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها» فِي الدُّعاء» وَقِيلَ فِي القِراءة. والْخَفْتُ ضِدّ الجَهْر. وَفِي حَدِيثِهَا الْآخَرِ «نَظَرَت إِلَى رجُل كَادَ يَموت تَخَافُتاً، فَقَالَتْ مَا لِهَذَا؟ فَقِيلَ إِنَّهُ مِنَ القُرَّاء» التَّخَافُتُ: تَكَلُّف الْخُفُوت، وَهُوَ الضَّعف والسُّكونُ وإظْهارُه مِنْ غَيْرِ صحَّة. وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْجِنَازَةِ «كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مُخَافَتَة» هُوَ مُفَاعَلة مِنْهُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «خفت»، ج2، ص52.

المصباح المنيرج1 ص175
(خ ف ت) : خَفَتَ الصَّوْتُ خَفْتًا (١) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَيُعَدَّى بِالْبَاءِ فَيُقَالُ خَفَتَ الرَّجُلُ بِصَوْتِهِ إذَا لَمْ يَرْفَعْهُ وَخَافَتَ بِقِرَاءَتِهِ مُخَافَتَةً إذَا لَمْ يَرْفَعْ صَوْتَهُ بِهَا وَخَفَتَ الزَّرْعُ وَنَحْوُهُ مَاتَ فَهُوَ خَافِتٌ.

المصباح المنير، مادة «خفت»، ج1، ص175.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص146
خفت: خَفِت: خارت قوته من الجوع. (محيط المحيط). أخفت: أسكت، أفحم، ألقمه الحجر (معجم ابن بدرون). تخافت: بالمعنى الذي ذكره لين نقلاً عن تاج العروس. وتخافت القوم تشاوروا سراً إن. (تاريخ البربر ١: ٣٩) حيث عليك أن تقرا يتخافتون كما جاء في مخطوطتنا رقم ١٣٥١

تكملة المعاجم العربية، مادة «خفت»، ج4، ص146.

في مادة خفف

لسان العربج9 ص79
خفف: الخَفَّةُ والخِفّةُ: ضِدُّ الثِّقَلِ والرُّجُوحِ، يَكُونُ فِي الْجِسْمِ والعقلِ والعملِ. خَفَّ يَخِفُّ خَفّاً وخِفَّةً: صَارَ خَفِيفاً، فَهُوَ خَفِيفٌ وخُفافٌ، بِالضَّمِّ وَقِيلَ: الخَفِيفُ فِي الْجِسْمِ، والخُفَاف فِي التَّوَقُّد وَالذَّكَاءِ، وَجَمْعُهَا خِفَافٌ. وَقَوْلُهُ ﷿: انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ أَي مُوسرين أَو مُعْسِرين، وَقِيلَ: خَفَّتْ عَلَيْكُمُ الْحَرَكَةُ أَو ثَقُلَت، وَقِيلَ: رُكباناً ومُشاة، وَقِيلَ: شُبَّاناً وَشُيُوخًا. والخِفُّ: كُلُّ شَيْءٍ خَفَّ مَحْمَلُه. والخِفُّ، بِالْكَسْرِ: الخفِيف. وشيءٌ خِفٌّ: خَفِيفٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: يَزِلُّ الغُلامُ الخِفُّ عَنْ صَهَواتِه، ... ويُلْوِي بأَثْوابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ «٢» وَيُقَالُ: خَرَجَ فُلَانٌ فِي خِفٍّ مِنْ أَصحابه أَي فِي جَمَاعَةٍ قَلِيلَةٍ. وخِفُّ المَتاعِ: خَفِيفُه. وخَفَّ الْمَطَرُ: نَقَص؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ: فَتَمَطَّى زَمْخَريٌّ وارِمٌ ... مِنْ رَبيعٍ، كلَّما خَفَّ هَطَلْ «٣»

لسان العرب، مادة «خفف»، ج9، ص79.

الصحاحج4 ص1,353
[خفف] الخُفُّ: واحد أَخْفافِ البعير. والخُفُّ: واحد الخِفافِ التي تُلْبَسُ. والخُفُّ في الأرض: أغلظُ من النعل. وأما قول الراجز: يحمل في سحق من الخفاف تواديا سوين من خلاف فإنما يريد به كنفا اتخذ من ساق خف. والخف بالكسر: الخفيف، قال امرؤ القيس: يَزِلُّ الغلامُ الخِفُّ عن صَهَواتِه ويُلْوي بأثوابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ ويقال أيضاً: خرجَ فلانٌ في خِفٍّ من أصحابه، أي في جماعة قليلة.

الصحاح، مادة «خفف»، ج4، ص1353.

جمهرة اللغةج1 ص106
(خَ ف ف) خف الْبَعِير وخف النعامة: معروفان. وَلَيْسَ فِي الْحَيَوَان شَيْء لَهُ خف إِلَّا الْبَعِير والنعامة. والخف الملبوس: مَعْرُوف. وخف الضبع خفا إِذا صَاح. وَقد ألحق هَذَا بالرباعي فَقيل: خفخفت الضبع وَهُوَ صَوتهَا. وَذكر عَن أبي الْخطاب الْأَخْفَش أَنه قَالَ: الخفخوف: طَائِر وَمَا أَدْرِي مَا صِحَّته وَلم يذكرهُ أحد من أَصْحَابنَا غَيره. والخف: الْخَفِيف من كل شَيْء. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس // (طَوِيل) //: (يطير الْغُلَام الْخُف عَن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقل) وخف الْمَتَاع: خفيفه. وخف الشَّيْء خفا وخفة فَهُوَ خَفِيف وخفاف. وخف الْقَوْم عَن منزلهم خفوفا إِذا ارتحلوا عَنهُ. [فخخ] وَاسْتعْمل من معكوسه: الفخ الَّذِي يصطاد بِهِ عَرَبِيّ مَعْرُوف. وفخ: مَوضِع بِمَكَّة. والفخة قد مضى ذكرهَا فِي البخة وَهُوَ أَن ينَام الرجل فينفخ فِي نَومه.

جمهرة اللغة، مادة «خفف»، ج1، ص106.

تاج العروسج23 ص232
خَ ف ف ) ﴿الْخُفٌّ، بِالضَّمِّ: مَجْمَعُ فِرْسِنِ الْبَعِير، والنَّاقَةِ، تَقولُ العَرَبُ: هَذَا﴾ خُفُّ البَعِيرِ، وَهَذِه فِرْسِنُهُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الخُفُّ: وَاحشدُ! أَخْفَافِ البَعِيرِ، وَهُوَ للبَعِيرِ كالحَافِرِ لِلفَرَسِ، وَفِي المُحْكَمِ: وَقد يَكُونُ

تاج العروس، مادة «خفف»، ج23، ص232.

أساس البلاغةج1 ص259
خ ف ف خف الشيء خفة، فهو خفيف وخفاف وخف. وخف الميزان: شال. وشيء خف: خفيف المحمل. وخففه، وخفف عنه. واستخفه: استفزه. و" خفوا على الأرض " يعني في السجود حتى لا يؤثر الاعتماد بالجبهة. " وإذا سجدت فتخاف " وتخففوا تلحقوا. وكأنهم ليوث خفان، وهي أجمة في سواد الكوفة. وسمعت خفخفة الكلاب وهي صوت أكلها. ومن المجاز: خفت حاله ورقت. وأخف فلان: صار خفيف الحال. وأقبل فلان مخفاً. وفاز المخفون. وفي الحديث: " إن بين أيدينا عقبة كؤداص لا يجوزها إلا المخف " وخف القوم عن أوطانهم خفوفاً. وهو خفيفالعارضين. وهو خفيف، وفيه خفة وطيش. وخفيف الروح: طريف. وخفيف القلب: ذكيّ. وخف فلان على الملك إذا قبله واستأنس به. وغلام خف: جلد. وخف فلان في عمله وفي خدمته. وخف فلان لفلان: أطاعه. وخفت الأتن للفحل: ذلت له وانقادت. واستخفه الهم والفزع، واستخف به: استهان به. وماله خف ولا حافر ولا ظلف. وجاءت الإبل على خف واحد، وعلى وظيف واحد إذا نبع بعضها بعضاً كالقطار. ووقعن في خف من الأرض وهو أطول من النعل.

أساس البلاغة، مادة «خفف»، ج1، ص259.

مختار الصحاح ص94
خ ف ف: (الْخُفُّ) وَاحِدُ (أَخْفَافِ) الْبَعِيرِ وَهُوَ أَيْضًا وَاحِدُ (الْخِفَافِ) الَّتِي تُلْبَسُ. وَ (التَّخْفِيفُ) ضِدُّ التَّثْقِيلِ وَ (اسْتَخَفَّهُ) ضِدُّ اسْتَثْقَلَهُ. وَ (اسْتَخَفَّ) بِهِ أَهَانَهُ. وَ (خَفَّ) الشَّيْءُ يَخِفُّ بِالْكَسْرِ (خِفَّةً) صَارَ (خَفِيفًا) . وَ (أَخَفَّ) الرَّجُلُ خَفَّتْ حَالُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَئُودًا لَا يَجُوزُهَا إِلَّا الْمُخِفُّ» .

مختار الصحاح، مادة «خفف»، ص94.

النهاية في غريب الحديثج2 ص54
(خَفَفَ) فِيهِ «إِنَّ بَيْنَ أيْدينا عقَبةً كَؤُوداً لَا يجُوزها إِلَّا المُخِفُّ» يُقَالُ أَخَفَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مُخِفٌّ وخِفٌّ وخَفِيفٌ، إِذَا خَفَّت حَالُهُ ودابَّته، وَإِذَا كَانَ قَلِيلَ الثَّقَل، يُرِيدُ بِهِ الْمُخِفَّ مِنَ الذُّنوب وَأَسْبَابِ الدُّنْيَا وعُلَقها. [هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «نَجَا المُخِفُّونَ» . (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ، لمَّا اسْتَخْلفه النَّبِيُّ ﷺ فِي غَزْوة تَبُوك، قَالَ «يَا رَسُولَ اللَّهِ يزعُم المُنَافِقُون أَنَّكَ اسْتَثْقَلْتَنى وتَخَفَّفْتَ منِّي» أَيْ طَلَبْتَ الخِفَّةَ بِتَرْكِ اسْتِصْحابي مَعَكَ. (س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «أَنَّهُ كَانَ خَفِيفَ ذَاتِ اليَدِ» أَيْ فَقِيراً قَلِيلَ الْمَالِ والحَظّ من الدنيا. ويُجمع الْخَفِيفُ على أَخْفَافٍ. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «خَرج شُبَّان أَصْحَابِهِ وأَخْفَافُهُمْ حُسَّرا» وهُم الَّذِينَ لَا مَتَاع مَعَهُمْ وَلَا سِلاح. وَيُرْوَى خِفَافهم وأَخِفَّاؤُهُمْ، وَهُمَا جمعُ خَفِيفٍ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ خُطْبَته فِي مَرَضه «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قدْ دَنَا مِنِّي خُفُوفٌ مِنْ بَيْنِ أظهرُكم» أَيْ حَركةٌ وقُرب ارْتحاَل. يُريد الْإِنْذَارَ بموته ﷺ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «خفف»، ج2، ص54.

المصباح المنيرج1 ص175
(خ ف ف) : خَفَّ الشَّيْءُ خَفًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَخِفَّةً ضِدُّ ثَقُلَ فَهُوَ خَفِيفٌ وَخَفَّفْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ جَعَلْتُهُ كَذَلِكَ وَخَفَّ الرَّجُلُ طَاشَ وَخَفَّ إلَى الْعَدُوِّ خُفُوفًا أَسْرَعَ وَشَيْءٌ خِفٌّ بِالْكَسْرِ أَيْ خَفِيفٌ وَاسْتَخَفَّ الرَّجُلُ بِحَقِّي اسْتَهَانَ بِهِ وَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ حَمَلَهُمْ عَلَى الْخِفَّةِ ⦗١٧٦⦘ وَالْجَهْلِ وَأَخَفَّ هُوَ بِالْأَلِفِ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يُثْقِلُهُ. وَخُفَافٌ وِزَانُ غُرَابٍ مِنْ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَبَنُو خُفَافٍ قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ. وَالْخُفُّ الْمَلْبُوسُ جَمْعُهُ خِفَافٌ مِثْلُ: كِتَابٍ. وَخُفُّ الْبَعِيرِ جَمْعُهُ أَخْفَافٌ مِثْلُ: قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَفِي حَدِيثٍ «يُحْمَى مِنْ الْأَرَاكِ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ» قَالَ فِي الْعُبَابِ الْمُرَادُ مَسَانُّ الْإِبِلِ وَالْمَعْنَى لَا يُحْمَى مَا قَرُبَ مِنْ الْمَرْعَى بَلْ يُتْرَكُ لِلْمَسَانِّ وَالضِّعَافِ الَّتِي لَا تَقْوَى عَلَى الْإِمَّعَانِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى رِفْقًا بِأَرْبَابِهَا قَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا مِثْلُ: قَوْلِهِمْ أَخَذَتْهُ سُيُوفُنَا وَرِمَاحُنَا وَالسُّيُوفُ لَا تَأْخُذُ بَلْ الْمَعْنَى أَخَذْنَاهُ بِقُوَّتِنَا مُسْتَعِينِينَ بِسُيُوفِنَا وَكَذَلِكَ مَا لَمْ تَصِلْ إلَيْهِ الْإِبِلُ مُسْتَعِينَةً بِأَخْفَافِهَا فَأَبَاحَ مَا تَصِل إلَيْهِ عَلَى قُرْبٍ وَأَجَازَ أَنْ يُحْمَى مَا سِوَاهُ.

المصباح المنير، مادة «خفف»، ج1، ص175.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص141
خفّف: انقص، يقال: خفف الجزية أي أنقص الضريبة. ويقال: خفف عنهم فقط أي انقص عنهم الجزية أي الضريبة التي كان عليهم دفعها. والذين يتمتعون بهذه المزية يسمون: أصحاب التخافيف (معجم البلاذري). وخفَّف: قلَّل (فوك، بوشر). وفي حيان - بسام (٣: ٤٩ق): أمر اصحابه ببذل السيف فيهم ليخفف من أعدادهم. وفيه: بعد من خُفَّف منهم بالقتل وهلك في الزحمة. وخَفَّف: رقق، جعله أقل كثافة (الكالا). وخفّف: أنقص، قلّل. ففي بسام (٣: ٣٦ق) وقد أوجزته تخفيفاً للتطويل. وخفّف: أوجز، أجمل، اختصر، يقال

تكملة المعاجم العربية، مادة «خفف»، ج4، ص141.

في مادة خفي

العينج4 ص313
خفي: الخُفْيةُ من قولك: أخْفَيْتُ الصوت أخفاءً، وفعله اللازم: اختَفَى. والخافِيةُ ضد العلانية. ولقيته خفياً أي: سراً. والخَفاءُ الإسم خَفِيَ يَخْفَى خَفاءً. والخَفَا، مقصور، الشيء الخافي والموضع الخافي، قال: وعالم السر وعالمِ الخَفَا ... لقد مددنا أيدياً بعد الرجا «٢» والخِفاءُ: رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها، قال: جر العروس جانبي خِفائِها «٣» ويجمعُ الخِفاء في أدنى العدد أَخْفِيهً. وكل شيء غطيت به شيئاً فهو خِفاءٌ. والخَفِيَّةُ: غَيْضَةٌ ملتفة من النبات، يتخذ فيها الأسد عرينه، «٤» قال: أسود شرىً لاقت أسود خفية ... تساقين سماً كلهن حواردُ «٥» والخَفِيَّة: بئر كانت عاديةً فادفنت ثم حُفِرَتْ، ويجمع: خَفايا.

العين، مادة «خفي»، ج4، ص313.

تهذيب اللغةج7 ص242
خفى: قَالَ اللَّيْث: أَخْفَيْتُ الصوتَ، وَأَنا أُخْفِيه إخْفَاءً. قَالَ: وفِعْلُهُ اللازمُ: اخْتَفَى.

تهذيب اللغة، مادة «خفي»، ج7، ص242.

الصحاحج6 ص2,329
[خفى] الاصمعي: خفيت الشئ أخفيه: كتمته. وخَفَيْتُهُ أيضاً: أظهرته، وهو من الأضداد. وأبو عبيدة مثلَه. يقال: خَفى المطرُ الفأر، إذا أخرجهنَّ من أنفاقهنّ، أي من جِحَرتهنّ. قال علقمةُ (١) يصف فرساً: خَفاهُنَّ من أَنْفاقِهِنَّ كأنَّما * خَفاهُنَّ ودق ذو سحاب مركب

الصحاح، مادة «خفي»، ج6، ص2329.

معجم مقاييس اللغةج2 ص202
خفى الخاء والفاء والياء أصلان متباينان متضادّان. فالأوّل السَّتْر، والثانى الإظهار. فالأوّل خَفِىَ الشَّئُ يخفَى؛ وأخفيته، وهو فى خِفْيَةٍ وخَفاءِ، إذا ستَرْتَه. ويقولون: بَرِحَ الخَفَاء، أى وَضَحَ السِّرُّ وبدا. ويقال لما دُونَ رِيشات الطائر العشر، اللواتى فى مقدم جناحه: الخوافى. والخوافى: سَعَفاتٌ يَلِين قُلْب النَّخلة والخافى: الجنّ. ويقال للرّجُل المستترِ مستخْفٍ. والأصل الآخر خفا البرقُ خَفْواً، إذا لمع، ويكون ذلك فى أدنى ضعف. ويقال خَفَيْتُ [الشَّئَ] بغَيْر ألِفٍ، إذا أظهرتَه. وخَفَا المطَرُ الفَأر من جِحْرَتهنّ: أخْرجَهن. قال امرؤ القيس: خَفاهُنّ من أَنْفَاقِهنّ كأنَّما … خَفاهُنَّ وَدْقٌ من سَحابٍ مُركب (¬٢) ويقرأ على هذا التأويل: «إنّ السّاعة آتية أكاد أَخفيها (¬٣)» أى أُظهِرُها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «خفي»، ج2، ص202.

جمهرة اللغةج1 ص617
(خَ ف ي) الْخَفي: مصدر خفيت الشَّيْء أخفيه إِذا أظهرته واستخرجته. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:

جمهرة اللغة، مادة «خفي»، ج1، ص617.

تاج العروسج37 ص562
خِفْيَ ةُ) على المُعاقَبَةِ. يقالُ: فَعَلَ ذلكَ خِفْيَةً﴾ وخِفْوَةً.

تاج العروس، مادة «خفي»، ج37، ص562.

أساس البلاغةج1 ص260
خ ف ي خفا البرق: لمع بضعف خفواً وخفواً. وأخفيت الشيء، وخفي الشيء واختفى واستخفى وتخفى: استتر. وهو يخفي صوته. وأمر خاف وخفي. والله عالم الخفيات والخفايا. ولا يخفى عليه خافية. وبرح الخفاء: زالت الخفية فظهر الأمر. وفعل ذلك في خفية. وهو أخف من الخافية. وليس القوادم كالخوافي. وعرف ذلك البشر والخافي وهم الجن. وأصابته ريح من الخوافي. وهو من أسود خفية. وإذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها وهما صوتها وأثر وطئها، لأن رخامة صوتها تدل على خفرها، وتمكن وطئها يدل على ثقل أوراكها وأردافها. وخفي الشيء الخفيّ واختفاه: أخرجه. يقال: خفيت الخرزة من تحت التراب. واختفى النباش الكفن.

أساس البلاغة، مادة «خفي»، ج1، ص260.

مختار الصحاح ص94
خ ف ي: (خَفَاهُ) مِنْ بَابِ رَمَى كَتَمَهُ وَأَظْهَرَهُ أَيْضًا وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَ (أَخْفَاهُ) سَتَرَهُ وَكَتَمَهُ، وَشَيْءٌ (خَفِيٌّ) أَيْ خَافٍ وَجَمْعُهُ (خَفَايَا) . وَ (خَفِيَ) عَلَيْهِ الْأَثَرُ يَخْفَى (خَفَاءً) . وَيُقَالُ أَيْضًا: بَرِحَ الْخَفَاءُ أَيْ وَضَحَ الْأَمْرُ. وَ (الْخَوَافِي) مَا دُونُ الرِّيشَاتِ الْعَشْرِ مِنْ مُقَدَّمِ الْجَنَاحِ. وَ (اسْتَخْفَى) مِنْهُ تَوَارَى وَلَا تَقُلْ: اخْتَفَى الشَّيْءُ. وَ (اخْتَفَيْتُ) الشَّيْءَ اسْتَخْرَجْتُهُ وَ (الْمُخْتَفِي) النَّبَّاشُ لِأَنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الْأَكْفَانَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: ١٥] أَيْ أُزِيلُ عَنْهَا خَفَاءَهَا أَيْ غِطَاءَهَا، كَقَوْلِهِمْ أَشْكَيْتُهُ أَيْ أَزَلْتُهُ عَمَّا يَشْكُوهُ. قُلْتُ: وَأَصْلُ (الْخِفَاءِ) بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ الْكِسَاءُ الَّذِي يُغَطَّى بِهِ السِّقَاءُ. وَقُرِئَ أَخْفِيهَا بِالْفَتْحِ.

مختار الصحاح، مادة «خفي»، ص94.

المصباح المنيرج1 ص176
(خ ف ي) : خَفِيَ الشَّيْءُ يَخْفَى خَفَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ اسْتَتَرَ أَوْ ظَهَرَ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ حَرْفَ الصِّلَةِ فَارِقًا فَيَقُولُ خَفِيَ عَلَيْهِ إذَا اسْتَتَرَ وَخَفِيَ لَهُ إذَا ظَهَرَ فَهُوَ خَافٍ وَخَفِيٌّ أَيْضًا وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ خَفَيْتُهُ أَخْفِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى إذَا سَتَرْتَهُ وَأَظْهَرْتَهُ وَفَعَلْتُهُ خُفْيَةً بِضَمِّ الْخَاءِ وَكَسْرِهَا وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ أَيْضًا فَيُقَالُ أَخْفَيْتُهُ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الرُّبَاعِيَّ لِلْكِتْمَانِ وَالثُّلَاثِيَّ لِلْإِظْهَارِ وَبَعْضُهُمْ يَعْكِسُ وَاسْتَخْفَى مِنْ النَّاسِ اسْتَتَرَ وَاخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ اسْتَخْرَجْتُهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِنَبَّاشِ الْقُبُورِ الْمُخْتَفِي لِأَنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الْأَكْفَانَ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَتَبِعَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَلَا يُقَالُ اخْتَفَى بِمَعْنَى تَوَارَى بَلْ يُقَالُ اسْتَخْفَى وَكَذَلِكَ قَالَ ثَعْلَبٌ اسْتَخْفَيْتُ مِنْكَ أَيْ تَوَارَيْت وَلَا تَقُلْ اخْتَفَيْتُ وَفِيهِ لُغَةٌ حَكَاهَا الْأَزْهَرِيُّ قَالَ أَخْفَيْتُهُ بِالْأَلِفِ إذَا سَتَرْتَهُ فَخَفِيَ ثُمَّ قَالَ وَأَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَهِيَ لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ وَلَا بِالْمُنْكَرَةِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ أَيْضًا اخْتَفَى الرَّجُلُ الْبِئْرَ إذَا احْتَفَرَهَا وَاخْتَفَى اسْتَتَرَ.

المصباح المنير، مادة «خفي»، ج1، ص176.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص153
خفى: خَفَى، مضارعه يخفى: ستر وكتم (بوشر). أخفى: حذف، أزال، نسخ، ففي طرائف دي ساسي (١: ١٠٢): وحين كتبوا التلمود لتفسير المشنا أخفوا فيه كثيراً مما كان في تلك المشنا، أي (حذفوا منه كثيراً مما كانت المشنا الأولى تحويه، وأضافوا إليه من تلقاء أنفسهم تعاليم جديدة. وأخفى الحب: خبأه وكتمه. وأخفى الرجل: أماته، وأجنه في حفرته. وهما نفس المعنى في الحقيقة ففي ويجرز (ص٤٨): عليك مني سلام الله ما بقيت ... صبابة بك تُخفيها فتُخفينا أي نكتم الصبابة فتميتنا، وفي المقري (١: ١٩٠):

تكملة المعاجم العربية، مادة «خفي»، ج4، ص153.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.