ع ل ل
سقوا إبلهم علللاً بعد نهل. وعاللت الناقة: حلبتها صباحاً ومساء وظهراً.
ومن المستعار: علّة ضرباً إذا تابع عليه الضرب. وسئل تابعيّ عمن ضرب رجلاً فقتله فقال: إذا علّه ضرباً ففيه القود. وما بقي من اللّين إلا علالة أي بقية، وبقية كل شيء: علالته. وللفرس بداهة وعلالة. وتعاللت الناقة: أخذت علالتها. قال:
وقد تعاللت ذميل العنس
وهو يتعال ناقته أي يحلب علالتها وهي اللبن الذي يجتمع في ضرعها بعد الحلب الأول، والصبي يتعال ثدي أمه. وما هي إلا علالة أتعلل بها وهي اسم ما يتعلل به. وهؤلاء بنو علات أي من نساء
(ع ل ل)
عل يعل علا وعللا إِذا شرب شربا بعد شرب. يُقَال: سقى إبِله عللا ونهلا إِذا سَقَاهَا سقية بعد سقية.
والعل: أَن تعرض الْإِبِل على المَاء بعد السقية الأولى فَإِن شربت فَهِيَ عَالَة وَإِن أَبَت فَهِيَ قاصبة.
وَمن أمثالهم: سمتني سوم العالة أَي لم تبالغ فِي الْعرض عَليّ.
وَالْعلَّة: الضرة وَبَنُو العلات: بَنو الضرائر. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَوْس بن حجر - // (طَوِيل) //:
(وهم لمقل المَال أَوْلَاد عِلّة ... وَإِن كَانَ مَحْضا فِي الْعَشِيرَة مخولا ... )
وَالْعلَّة من الْمَرَض وَالْعلَّة من الاعتلال جَاءَ بعلة وَجَمعهَا الْعِلَل.
والعل: الضئيل الْجِسْم وَإِن كَانَ كَبِير السن. وَبِذَلِك سمي القراد علا. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
جمهرة اللغة، مادة «علل»، ج1، ص156.
في مادة علو
معجم مقاييس اللغةج4 ص112
علو
العين واللام والحرف المعتل ياءً كان أو واواً أو ألفاً، أصلٌ واحد يدلُّ على السموّ والارتفاع، لا يشذُّ عنه شئ. ومن ذلك العَلَاء والعُلُوّ.
ويقولون: تَعالى النّهارُ، أى ارتفع. ويُدْعَى للعاثر: لعاً لك عاليا! أى ارتفعْ فى علاء وثبات. وعاليتُ الرّجُل فوق البعير: عالَيْتُه. قال:
وإلاّ تَجَلّلْهَا يُعَالُوكَ فَوقها … وكيف تَوَقَّى ظَهْرَ ما أنت راكبُهْ (¬٤)
ع ل
و رجل عالي الكعب، وأعلى الله تعالى كعبه. وهو يعلو كذا ويعتليه ويستعليه إذا أطاقه وغلبه. قال سويد بن الصامت:
فاعمد لما تعلو فمالك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان
وهو عال لذلك الأمر. وعلا في الجبل: صعد. وعلا في الأرض: تكبّر. وما رمت حتى علاني الليل. وغنّيَ النعمان بشيء من داليّة النابغة فقال: هذا شعر النابغة هذا شعر علويّ أي عالي الطبقة. وقيل: من عليا نجد، وأعلاه وعلاّه وعالاه، وما سألتك ما يعلوك ظهراً أي ما يشق عليك، وهو أعلى بكم عيناً أي أشد لكم تعظيماً وأنتم أعزّ عنده. وعال عنّي وأعل عنّي: تنحّ عني. وعال عليّ: احمل عليّ، وعال عن الوسادة وأعل عنها. قال:
فيا حب ليلى أعل عنّي قتلتني ... وأعقب بإنسان صحيح مكانيا
وعليَ في المكارم يعلى علاءً، ومنه: يعلى في الأعلام. ورفع علاليّ قصره. وضرب علاوته أي رأسه. وما هذه العلاوة بين الفودين وهما العدلان. وأعطيتك ألاً وديناراً علاوةً. وقعدت في علاوة الريح وأنا في سفالتها. قال القطامي:
تهدى لنا كلّما كانت علاوتنا ... ريح الخزامى جرى فيها الندى الخضل
وتقول: ما عالية الرمح كسافلته، ولا فريضة الدين كنافلته. ولفلان السهم المعلّى. وتعلّى فلان من
أساس البلاغة، مادة «علو»، ج1، ص676.
جمهرة اللغةج2 ص950
عَلَوْ نا ظهرَ نعلٍ عريضةٍ ... تخالُ علينا قَيْضَ بَيْضٍ مفلَّقِ)
أَي مكسَّر. وَقَالَ الآخر:
(ومستصحِبٍ من غير أُنْسٍ صَحِبْتُه ... وأبدلتُه من بعد نَعْلٍ لَهُ نَعْلا)
يَعْنِي سَيْفا. والنّعْل: الحديدة الَّتِي فِي أَسْفَل جفْن السَّيْف. قَالَ الشَّاعِر:
(ترى سيفَه لَا تَنْصُفُ الساقَ نعْلُه ... أجَلْ لَا وَإِن كَانَت طِوالاً مَحاملُهْ)
وَبَنُو نُعَيْلَة: بطن من الْعَرَب أخوة بني سُليم، وَيُقَال إِن عُتْبَة بن غَزْوان مِنْهُم. والمَناعل: أرَضون غِلاظ، الْوَاحِدَة مَنْعَل، فَإِذا وصفت أَرضًا غَلِيظَة قلت: مَنْعَلَة. وانتعلَ الرجلُ الأرضَ، إِذا سَافر رَاجِلا. والنّعْل: الذَّلِيل من الرِّجَال الَّذِي يُوطأ كَمَا تُوطأ الأَرْض. قَالَ القُلاخ بن حَزْن المِنْقَريّ: إِنِّي إِذا مَا الأمرُ كَانَ مَعْلا وَكَانَ ذُو الحِلم أشدَّ جَهْلا من الجَهول لم تَجِدْني وَغْلا وَلم أكن دارجةً ونَعْلا الدّارجة: الضَّعِيف.
(علو)
)
العُلْو: ضد السُّفل، والعُلُوّ: مصدر علا يَعْلُو عُلُوّاً. وتسمّي الْعَرَب الْعَالِيَة عَلْواً، فَيَقُولُونَ: جَاءَ من عَلْوَ يَا هَذَا، وَمن عُلْويّ. قَالَ الشَّاعِر أعشى باهلة:
(إِنِّي أَتَتْنِي لسانٌ لَا أُسَرُّ بهَا ... من عَلْوَ لَا كَذِبٌ فِيهَا وَلَا سَخَرُ)
جمهرة اللغة، مادة «علو»، ج2، ص950.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.