كلمة
علصان
جذرها علص
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج7 ص57
علص: العِلَّوْصُ: التُّخَمةُ والبَشَمُ، وَقِيلَ: هُوَ الوجعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ اللَّوَى الَّذِي يَبِسَ «٤» فِي الْمَعِدَةِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَكَذَلِكَ الْعِلْصُ. قَالَ: والعِلَّوْصُ وجعُ الْبَطْنِ. مِثْلُ العِلَّوْزِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العِلَّوْصُ الوجعُ، والعِلَّوْزُ الموتُ الوَحِيُّ، وَيَكُونُ العِلَّوْزُ اللَّوَى. وَيُقَالُ: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ بِهِ اللَّوَى، وإِنه لَعِلَّوْصٌ مُتَّخِمٌ، وإِن بِهِ لَعِلَّوْصاً. وَفِي الْحَدِيثِ:
مَنْ سَبَقَ العاطِسَ إِلى الْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ واللَّوْصَ والعِلَّوْصَ
؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ وجعُ الْبَطْنِ، وَقِيلَ: التُّخَمةُ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ، فَهُوَ عَلَى هَذَا اسْمٌ وَصِفَةٌ، وعَلَّصَت التُّخَمةُ فِي مَعِدَتِهِ تَعْلِيصاً. وَيُقَالُ: إِنه لمَعْلُوصٌ يَعْنِي بالتُّخَمة، وَقِيلَ: بَلْ يُرادُ بِهِ اللَّوَى الَّذِي هُوَ العِلَّوص. والعِلَّوْصُ: الذئب.
لسان العرب، مادة «علص»، ج7، ص57.
تهذيب اللغةج2 ص20
علص: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: العِلَّوْص والعِلَّوْز جَمِيعًا: الوَجَع الَّذِي يُقَال لَهُ: اللَّوَى وَنَحْو ذَلِك قَالَ اللَّيْث قَالَ: والعِلَّوص من التُخمة والبَشَم، وَهُوَ اللَّوَى الَّذِي يَيْبَس فِي الْمعدة. يُقَال: علَّصت التُخمَةُ فِي مَعِدته تعليصاً، وَإِن بِهِ لعِلَّوصاً، وَإنَّهُ لعِلَّوْص مُتَّخِم. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العِلَّوص: الوَجَع، والعِلَّوْز: الْمَوْت الوَحِيّ. والعِلّوض بالضاد: ابْن آوى. قَالَ: وَيكون العِلَّوز اللَّوَى. وَيُقَال: رجل عِلَّوص دأبه اللَّوَى.
تهذيب اللغة، مادة «علص»، ج2، ص20.
معجم مقاييس اللغةج4 ص124
علص
العين واللام والصاد قريبٌ من الذى قبلَه. على أنهم يقولون: إنَّ العِلّوْص: التُّخَمة، وليس بشئ ولا له قياس. ويقولون إن العِلاص:
المضارَبَة بالسَّيْف (¬١)، وهذا أيضاً لا معنَى له، وكل ما ذُكر فى هذا البناء فمجراه هذا المجرى.
معجم مقاييس اللغة، مادة «علص»، ج4، ص124.
تاج العروسج18 ص43
علص
العِلَّوْصُ، كسِنَّوْرٍ: التُّخَمَةُ، والبَشَمُ، هُوَ وَجَعُ البَطْنِ، كالعِلَّوْزِ، بِالزاي، وَقيل: هُوَ الوَجَعُ الَّذِي يُقَال لَهُ اللَّوَى. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العِلَّوْصُ: الوَجَعُ. والعِلَّوْزُ: المَوْتُ الوَحِيُّ، وَيكون العِلَّوْزُ اللَّوَى. وَقَالَ ابنُ الأَثِير: العِلَّوْصُ: وَجَعُ البَطْنِ، وَقيل: التُّخَمَةُ، وَقد يُوصَفُ بِهِ فيُقَال: رَجُلٌ عِلَّوْصٌ، هُوَ على هَذَا اسْم وصِفَةٌ، وَقد تَقَدَّم الحَدِيثُ فِي ش وص. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ رَجُلٌ عِلَّوْصٌ: بِهِ اللَّوَى، وَكَانَ بالبَصْرَة رَجُلٌ يُقَال لَهُ أَبو عَلْقَمَةَ، وكانَ يَتَقَعَّرُ فِي كَلامِه، فمَرَّ بطَبِيبٍ فقاله لَهُ: يَا آسِي، أُتِيتُ بفَيْخَة فِيهَا زَغْبَدٌ، فنُشْتُ مِنْهُ بمَعْوٍ، فأَصْبحْتُ عِلَّوْصاً. فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ: عَلَيْكَ بحُرْقَفٍ وشَرْقَفٍ فاشْرَبْهُ بماءٍ قَرْقَفٍ. فَقَالَ لَهُ أَبو عَلْقَمة: وَيْحَكَ مَا هذَا الدَّواءُ فَقَالَ: هَذَا تَفْعِيرٌ مِثْلُ تَقْعِيرِكَ، وَصَفْتَ مَا لَا أَعْرِفُهُ، فأَجَبْتُكَ لما لَا تَعْرِفُه. وعَلَّصَتِ التُّخَمَةُ فِي مَعِدَته تَعْلِيصاً، من ذلِك.
تاج العروس، مادة «علص»، ج18، ص43.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.