[رون] الأَرْوَنانُ: الصوت. قال: بها حاضرٌ من غير جِنٍّ يَروعُهُ ولا أَنَسٍ ذو أَرْوَنانٍ وذو زَجَلْ ويوم (٢) أَرْوَنان، وليلة أَرْوَنانَةٌ: شديدة صعبة. وأما قول النابغة الجعدى: وظل (٣) لنسوة النعمان منا على سفوان يوم أرونانى فأردفنا حليلته وجئنا بما قد كان جمع من هجان فإنما كسر النون على أن أصله أرونانى على النعت فحذفت ياء النسبة. وأما قول الراجز: حرقها وارس عنظوان فاليوم منها يوم أرونان فيحتمل الاضافة إلى صفته، ويحتمل ما ذكرنا.
الصحاح، مادة «رون»، ج5، ص2127.
معجم مقاييس اللغةج2 ص463
رون
الراء والواو والنون يدلُّ على شِدّة خَرّ أو صوتٍ. يقولون:
يوم أرْوَنانٌ وليلةٌ أرْوَنانة، أى شديدة الحرِّ والغَمّ. قال القُتَيبىّ: والأرْوَنانُ:
الصّوت الشديد. قال الكميت:
بها حاضرٌ من غير جِنٍّ يَرُوعُه … ولا أنسٌ ذُو أرْوَنَانٍ وذُو زَجَلْ (¬٢)
باب الراء والياء وما يثلثهما
رون: رُونية: ضرب من الأوعية (الأكياس) تتخذ من نسيج الحلفاء (الأمساد) (اسبينا، مجلة
تكملة المعاجم العربية، مادة «رون»، ج5، ص256.
في مادة رين
العينج8 ص277
رين: الرَّيْنُ: الطَّبْع على القلب. رانَ يَرِينُ على قَلبه، أي: طُبع، وقوله جلّ وعزّ: بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ «٤٦» . قال الحَسَن: الذّنب على الذّنب حتّى يَسْوَدَّ القلب. وهذا من الغلبة عليه. ورِينَ بفلانٍ، أي: [وقع] فيما لا يَستطيعُ الخُرُوج منه. وران النُّعاسُ والخمر في الرَّأسْ: رَسَخَ فيه رينا ورُيُوناً، قال الطِّرِمّاح: «٤٧»
مخافةَ أن يَرينَ النَّوْمُ فيهم ... بسُكْرِ سِناتِهم كلَّ الرُّيُونِ
والرُّءُون في هذا غلط. والمَوْتُ يَرِينُ على الإنسان فيَذْهَبُ به، ويُقالُ: أصبح فُلانٌ قدرين به، أي: ذهب.
يرن: اليَرُونُ: دِماغُ الفِيلِ. ويَرْنا: اسم رملة. واليرون أيضا: الرّجل، قال النّابغة: «٤٨»
وأنت الغَيْث يُنعش مَنْ يليه ... وأنت السَّمُّ خالطه اليَرُونُ
رَّيْنَ نا بالقَول حتَّى كأنّه تذرى ولدان يصدن رهادنا
[رين] الرَيْنُ: الطَبَعُ والدنس. يقال: رانَ على قلبه ذَنْبُهُ يَرينُ رَيْناً ورُيوناً، أي غَلَب. قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (كَلا بَلْ رانَ على قُلوبهم ما كانوا يَكْسِبون) . أي غَلَب.
الصحاح، مادة «رين»، ج5، ص2129.
معجم مقاييس اللغةج2 ص470
رين
الراء والياء والنون أصلٌ يدلُّ على غِطاء وسَتْر. فالرَّيْن:
الغِطاء على الشئ. وقد رِينَ عليه. كأنّه غُشِى عليه. ومن هذا
حديث عمر:
«أَلَا إن الأُسَيفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنة، رضِىَ مِنْ دِينه بأن يقال سَبَقَ الحاجّ، [فادّانَ مُعْرِضاً (¬١)]، فأصبَحَ قد رِينَ به». يريد أنّه مات. وران النُّعاسُ يَرِين.
ورانَت الخمْرُ عَلَى قلبه: غَلَبَتْ. ومن الباب: رانَتْ نفسى تَرِين، أى غَثَتْ.
ومنه أرَانَ القومُ فهم مُرِينُونَ، إذا هَلَكت مواشِيهم. وهو من القياس؛ لأنَّ مواشيهم، إذا هلكت فقد رِينَ بها.
معجم مقاييس اللغة، مادة «رين»، ج2، ص470.
القاموس المحيط ص1,202
• الرَّيْنُ: الطَّبَعُ، والدَّنَسُ.
رَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ رَيْناً ورُيُوناً: غَلَبَ.
وكُلُّ ما غَلَبَك رَانَكَ،
وـ بِكَ وعليكَ،
وـ النَّفْسُ: خَبُثَتْ، وغَثَتْ.
وأرانُوا: هَلَكَتْ ماشِيَتُهُم، وهم مُرينُونَ.
ورِينَ به، بالكسر: وقَعَ فيما لا يَسْتَطِيعُ الخُروجَ منه.
ورايانُ: جَبَلٌ بالحِجازِ،
وة بهَمَذانَ،
وة بناحِيةِ الأَعْلَمِ.
والرَّيْنَةُ: الحُمْرَةُ
ج: رَيْناتٌ.
والرَّانُ: كالخُفِّ، إلا أنه لا قَدَمَ له، وهو أطْوَلُ من الخُفِّ، وكورَةٌ مُتاخِمَةٌ لأَذْرَبِيجانَ، وهي غيرُ أَرَّانَ، منها: أبو الفضلِ أحمدُ بنُ الحسنِ،
والوليدُ بنُ كثيرٍ الرانيَّانِ.
ورُويانُ، بالضم: د بطَبَرِسْتانَ، منه الإِمامُ أبو المَحاسِنِ عبدُ الواحِدِ بنُ إسماعيلَ صاحِبُ "البَحْرِ" وغيرِهِ، ومَحَلَّةٌ بالرَّيِّ،
وة بحَلَبَ.
فَصْلُ الزّاي
ر ي ن
أعوذ بالله من الري والران وهو ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " من قولهم: ران عليه الشراب والنعاس، وران به إذا غلب على عقله. ورين بفلان ونظيره الغين وقولك: إنه ليغان على قلبي.
[سير] سارَ يَسيرُ سَيْراً ومَسيراً وتَسْياراً. يقال: بارك الله لك في مَسيرِكَ، أي سَيْرِكَ. وهو شاذٌّ، لأنَّ قياس المصدر من فَعَلَ يَفْعَلُ مَفْعَلٌ بالفتح. وسارَتِ الدابة وسارَها صاحبُها، يتعدَّى ولا يتعدى. قال الهُذَليّ (١) : فلا تَجْزَعَنْ (٢) مِنْ سُنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَها * فأوَّلَ راضي سُنَّةٍ مَنْ يَسيرُها - يقول: أنت جعلتها سائِرَةً في الناس. وقولهم في المثل: " سِرْ عنك "، أي تغافل
الصحاح، مادة «سير»، ج2، ص691.
معجم مقاييس اللغةج3 ص120
سير
السين والياء والراء أصلٌ يدلُّ على مضىٍّ وجَرَيان يقال سار يسير سيراً، وذلك يكونُ ليلاً ونهاراً. والسِّيرة: الطَّريقة
معجم مقاييس اللغة، مادة «سير»، ج3، ص120.
القاموس المحيط ص412
• السَّيْرُ: الذَّهابُ،
كالمَسِيرِ والتَّسْيارِ والمَسِيرَةِ والسَّيْرُورَةِ، وسارَ يَسِيرُ وسارَهُ غيرُهُ وأسارَهُ وسارَ به وسَيَّرَهُ، والاسمُ: السِّيرَةُ. وطريقٌ مَسُورٌ ورجلٌ مَسُورٌ به.
والسَّيْرَةُ: الضَّرْبُ من السَّيْرِ. وكهُمَزَةٍ: الكثيرُ السَّيْرِ.
والسِّيرَةُ، بالكسر: السُّنَّةُ، والطريقةُ، والهيْئَةُ، والمِيرَةُ.
والسَّيْرُ، بالفتح: الذي يُقَدُّ من الجِلْدِ
ج: سُيُورٌ، وإليه نُسِبَ المُحَدِّثانِ: الحُسَيْنُ بنُ محمدٍ، وعبدُ المَلِكِ بنُ أحمدَ السُّيُورِيَّانِ،
ود شَرْقِيَّ الجَنَدِ، منه يحيى بنُ أبي الخَيْرِ السَّيْرِيُّ العُمْرانِيُّ، صاحبُ "البيانِ" و"الزَّوائِد".
وهَبيرُ سَيَّارٍ، ككَتَّانٍ: رَمْلٌ نَجْدِيُّ كانتْ به وقْعَةٌ. وسَيَّارُ بنُ بَكْرٍ: صحابِيٌّ، وفي التابعينَ والمُحَدِّثِينَ: جماعةٌ.
والسَّيَّارِيُّونَ: جماعةٌ، منهم عُمَرُ بنُ يَزيدَ السَّيَّاريُّ.
والسَّيَّارَةُ: القافِلَةُ.
وأبو سَيَّارَةَ: عُمَيْلَةُ بنُ خالدٍ العَدَوانِيُّ، كان له حِمارٌ أسْوَدُ، أجازَ الناسَ عليه من المُزْدَلِفةِ إلى مِنًى أرْبَعينَ سنةً، وكان يقولُ: أشْرِقْ ثَبيرْ كَيْما نُغيرْ، أي: كَيْ نُسْرِعَ إلى النَّحْرِ، فقيلَ: " أصَحُّ من عَيرِ أبي سَيَّارَةَ".
والسِّيَرَاءُ، كالعِنَباءِ: نَوْعٌ من البُرُودِ فيه خُطُوطٌ صُفْرٌ، أو يُخالِطُه حَريرٌ، والذهبُ الخالصُ، ونَبْتٌ يُشْبِهُ الخُلَّةَ، والقِرْفَةُ اللازِقةُ بالنَّواةِ، وحِجابُ القَلْبِ، وجَريدَةُ النخلةِ.
والسَّيِّرانُ، بكسر الياءِ المُشَدَّدَةِ: ع.
وسِيرَوانُ، بالكسر، وفتح الراءِ: كُورَةُ ماسَبَذانَ، أو كُورةٌ بِجَنْبِها،
وة بِمصْرَ، منها أحمدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ مُعاذٍ،
وع بفارِسَ،
وع قُرْبَ الرَّيِّ.
وسارُ الشيءِ: سائرُهُ، وذُكِرَ في س أر.
وسَيَّرَ الجُلَّ عن الفرسِ: نَزَعَه،
وـ المَثَلَ: جَعَلَهُ سائراً،
وـ سِيرَةً: جاءَ بأحاديثِ الأَوائِلِ،
وـ المرأةُ خِضابَها: خَطَّطَتْهُ.
والمُسَيَّرُ، كمُعَظَّمٍ: ثَوْبٌ فيه خُطوطٌ، واسمٌ، (وحَلْواءُ).
وتَسَيَّرَ جِلْدُه: تَقَشَّرَ.
واسْتارَ: امْتارَ،
وـ بِسِيرَتِهِ: اسْتَنَّ بسُنَّتِهِ.
وسَيَرٌ، كجبلٍ: ع بينَ بَدْرٍ والمدينةِ، قَسَمَ فيه النبيُّ، ﷺ، غَنائمَ بَدْرٍ.
فَصْلُ الشِّيْن
س ي ر
رجل سيار، وقوم سياة، وساروا من بلد إلى بلد، وأسارهم غيرهم وسيرهم، وسار دابته وسيرها وأسارها إلى المرعى. وسيره من البلد: أشخصه وغربه. وسايرته مسايرة، وتسايرنا. وشده بالسير والسيور، ومنه ثوب مسير: مخطط شبهت خطوطه بالسيور، ومنه: عليه ثوب من السيراء: لضرب من برود الحرير. وسيرت المرأة خضابها: خططته. قال ابن مقبل:
وأشنب تجلوه بعود أراكة ... ورخصاً علته بالخضاب مسيراً
ومن المجاز: سيرت الجل عن الدابة: ألقيته. وتسير جلده: تقشر. وتساير عن وجهه الغضب. وسار الوالي في الرعية سيرة حسنة، وأحسن السير. وهذا في سير الأولين. وقال خالد بن زهير:
فلا تغضبن من سنة أنت سرتها ... فأول راضي سنة من يسيرها