افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة حسن
العينج3 ص143
حسن: حَسُنَ الشَيْءُ فهو حَسَن. والمَحْسَن: الموضع الحسن في البدن، وجمعه مَحاسن. وامرأةٌ حَسناء، ورجُل حُسّان، وقد يجيء فُعّال نعتاً، رجلٌ كُرّام، قال الله- جل وعز-: مَكْراً كُبَّاراً «٢» . والحسان: الحسن جدا، ولا يقال: رجل أحسنَ. وجارية حُسّانة. والمَحاسِن من الأعمال ضد المساوىء، قال الله- ﷿: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
«٣» أي الجنة وهي «٤» ضد السوءى.
حسن: قَالَ اللَّيْث: الحَسَنُ: نعت لما حَسُنَ، تَقول: حَسُنَ الشيءُ حُسْناً، وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البَقَرَة: ٨٣) وقُرِىء (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَنا) .
أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أَحْمد بن يحيى أَنه قَالَ: قَالَ بعض أَصْحَابنَا: اخْتَرْنَا حَسَناً: لِأَنَّهُ يُرِيد قولا حَسَنَا.
قَالَ: والأُخْرى مصدر حَسُن يَحسُن حُسْناً.
قَالَ: وَنحن نَذْهَب إِلَى أَن الحَسَنَ شيءٌ من الحُسْنِ، والحُسْنُ: شيءٌ من الكلّ وَيجوز هَذَا فِي هَذَا، وَاخْتَارَ أَبُو حَاتِم حُسْناً.
وَقَالَ الزَّجاج: من قَرَأَ حُسْناً بِالتَّنْوِينِ فَفِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا: قُولُوا للنَّاس قَوْلاً ذَا حُسْنٍ، قَالَ: وَزعم الأخْفَشُ أَنه يجوز أَن
تهذيب اللغة، مادة «حسن»، ج4، ص182.
الصحاحج5 ص2,099
[حسن] الحُسْنُ: نقيض القُبح، والجمع مَحاسِنُ على غير قياس، كأنه جمع محسن. وقد حسن الشئ، وإن شئتَ خفَّفت الضمة فقلت حسن الشئ. ولا يجوز أن تنقل الضمة إلى الحاء، لانه خبر، وإنما يجوز النقل إذا كان بمعنى المدح أو الذم، لانه يشبه في جواز النقل بنعم وبئس، وذلك أن الاصل فيهما نعم وبئس، فسكن ثانيهما ونقلت حركته إلى ما قبله. وكذلك كل ما كان في معناهما. قال الشاعر (٢) . لم يمنع الناس منى ما أردت وما أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا أراد حسن هذا أدبا، فخفف ونقل. ويقال رجل حسن بسن، وبسن إتباع له.
الصحاح، مادة «حسن»، ج5، ص2099.
معجم مقاييس اللغةج2 ص57
حسن
الحاء والسين والنون أصلٌ واحد. فالْحُسن ضِدُّ القبح يقال رجلٌ حسن وامْرَأة حسناءُ وحُسّانَةٌ. قال:
دارَ الفَتاةِ التى كُنّا نقولُ لها … يا ظبيةً عُطُلاً حُسّانَة الجِيدِ (¬٤)
معجم مقاييس اللغة، مادة «حسن»، ج2، ص57.
جمهرة اللغةج1 ص535
(ح س ن)
الْحسن ضد الْقبْح وَالْحسن ضد الْقَبِيح.
وَحسن الشَّيْء يحسن حسنا وَلَا يكادون يَقُولُونَ: رجل أحسن إِلَّا أَنهم يَقُولُونَ: امْرَأَة حسانة وَرجل حسان. وَقَالُوا: امْرَأَة حسانة جمالة.
والحسان: جمع حسن ألحقوها بضدها فَقَالُوا: قباح وَحسان كَمَا قَالُوا عجاف وسمان. قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: لَا نَعْرِف فِي الْجَاهِلِيَّة أحدا سمي حسنا وَحسَيْنا. وَهَذَا غلط لِأَن بطنين من طَيئ يُقَال لَهما بَنو حسن وَبَنُو حُسَيْن أَبنَاء ثعل بن عَمْرو بن الْغَوْث بن طَيئ.
وَالْحسن: كثيب مَعْرُوف بِنَجْد فِي بِلَاد بني ضبة وَهَذَا الْموضع الَّذِي قتل فِيهِ بسطَام بن قيس الشَّيْبَانِيّ قَالَ عبد الله بن عنمة الضَّبِّيّ // (وافر) //:
(لأم الأَرْض ويل مَا أجنت ... بِحَيْثُ أضرّ بالْحسنِ السَّبِيل)
ويروى: غَدَاة أضرّ.
وَقد سمت الْعَرَب حسان وَيجوز أَن يكون اشتقاقه من شَيْئَيْنِ فَإِن كَانَ من الْحسن فَهُوَ فعال وينصرف فِي الْمعرفَة والنكرة وَإِن كَانَ من الْحس وَهُوَ الْقَتْل الشَّديد فالنون فِيهِ
جمهرة اللغة، مادة «حسن»، ج1، ص535.
القاموس المحيط ص1,189
• الحُسْنُ، بالضم: الجَمالُ
ج: مَحاسِنُ على غيرِ قِياسٍ.
وحَسُنَ، ككَرُمَ ونَصَرَ،
فهو حاسِنٌ وحَسَنٌ، وحَسينٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ ورُمَّانٍ
ج: حِسانٌ وحُسَّانونَ، وهي حَسَنَةٌ وحَسْناءُ وحُسَّانَةٌ، كرُمَّانَةٍ
ج: حِسانٌ وحُسَّاناتٌ، ولا تَقُلْ: رَجُلٌ أحْسَنُ، في مُقابَلَةِ امْرَأةٍ حَسْناءَ، وعَكْسُه: غُلامٌ أمْرَدُ، ولا يُقالُ: جارِيَةٌ مَرْداءُ، وإنَّما يُقالُ: هو الأَحْسَنُ، على إرادَةِ أفْعَلِ التَّفْضيلِ
ج: الأحاسِنُ.
وأحاسِنُ القَوْمِ: حِسانُهُمْ.
والحُسْنَى، بالضم: ضدُّ السُّوأى، والعاقِبَةُ الحَسَنَةُ، والنَّظَرُ إلى اللهِ ﷿، والظَّفَرُ، والشَّهادَةُ،
ومنه: ﴿إِلاَّ إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ﴾
ج: الحُسْنَياتُ، والحُسَنُ، كصُرَدٍ.
والمَحاسِنُ: المَواضِعُ الحَسَنَةُ من البَدَنِ، الواحِدُ: كَمقْعَدٍ، أو لا واحِدَ له.
ووَجْهٌ مُحَسَّنٌ: حَسَنٌ، وقد حَسَّنَهُ الله.
والإِحْسانُ: ضِدُّ الإِساءَةِ، وهو مُحْسِنٌ ومِحْسانٌ.
والحَسَنَةُ: ضِدُّ السَّيِّئَةِ
ج: حَسَناتٌ.
وحُسَيْناهُ أن يَفْعَلَ كذا، ويُمَدُّ، أي: قُصاراهُ.
وهو يُحْسِنُ الشيءَ إحْساناً، أي: يَعْلَمُه.
واسْتَحْسَنَهُ: عَدَّهُ حَسَناً.
والحَسَنُ والحُسَيْنُ: جَبَلانِ، أو نَقَوانِ، وعند الحَسَنِ دُفِنَ بِسْطامُ بنُ قَيْسٍ، فإِذا جُمِعا، قيلَ: الحَسَنانِ، وبَطْنانِ في طَيِّئٍ، واسْمانِ.
والحَسَنُ، محرَّكَةً: ما حَسُنَ من كلِّ شيءٍ، وحِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ،
وة باليمامة، وشَجَرٌ حَسَنُ المَنْظَرِ، والعَظْمُ الذي يَلِي المِرْفَقَ،
ح س ن
أنظر إلى محاسن وجهه. وما أبدع تحاسين الطاوس وتزايينه. وحسن الله خلقه. وحسن الحلاق رأسه: زينه، وما رأيت محسناً مثله، ودخل الحمام فتحسن أي احتلق، وهو يتحسن ويتجمل بكذا. وإنّي لأحاسن بك الناس أي أباهيهم بحسن. وجمع الله فيك الحسن والحسنى. وفيك حسنات جمة. وأحسن إلى أخيه. وأحسن به! ورجل حسان، وامرأة حسانة. قال الشماخ:
يا ظبية عطلاً حسانة الجيد
واستحسن فعله. وصرف هند استحسان، والمنع قياس.
ومن المجاز: اجلس حسناً. وهذا لحم أبيض: لم ينضج حسناً. وفلان لا يحسن شيئاً، وقيمة المرء ما يحسن.
حسن: حَسُنَ: تحسن وتدرج وتقدم إلى العافية والكمال (ألكالا).
ويَحسُن به ذلك: يجمل به ذلك، يليق به.
ويحسن به ان: يجمل به ويليق به (دي يونج).
ويحسن: يستطيع، فيقال: ما أحسن أمشي أي لا أستطيع أن امشي (بوشر).
ويستعمل الفعل أحسن في الفصحى بهذا المعنى.
حسَّن النبيذ: جَوَدَّه مع الأيام (معجم مسلم).
وحسّن: بمعنى قبل واستحسن (لين في مادة استحسن، معجم البلاذري) وفي معجم بوشر المصدر استحسان بمعنى الموافقة والإقرار والرضا والتهليل.
ويقال: حسن له وعليه. ففي كتاب محمد بن الحارث (ص٢٣٨) قلت لي: ((إن العزوبة تؤذيني في صحتي ولذلك سأشتري أمة شابة)) فحسَّنت ذلك لك.
ولدى ابن بدرون (١٨٢) فإن الله يحسِّن عليك ذِكْرَك، فذكراها أمري (وقد قلت وقد أخطأت في ذلك إنه الفعل يُحسِن مضارع أحسن).
وحَسَّن: حلق، زين (دومب ص١٢٠) وهو يذكر مُحَسِّن اسم الفاعل بمعنى محلوق، مزيَّن غير أن الصواب أن يذكر مُحسَّن اسم المفعول.
وحسَّن: أصلح، أصبح أحسن (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «حسن»، ج3، ص173.
في مادة حوس
العينج3 ص271
حوس: الحَوْسُ: انتشار الغارة والقتل، والتّحرّك فيه. حُسْتُهُ، أي: خالطتُه ووطِئتُه. قال: «١»
يَحُوسُ قبيلةً ويُبيرُ أخرى
والدَّوْس مثله. والتَّحَوُّسُ: الإِقامة كأنّه يريد سَفَراً ولا يَتَهيّأ له لاشتغاله بالشيء بعد الشّيء. قال «٢» :
سِرْ قد أنَى لَكَ أّيُّها المُتَحوِّسُ ... فالدّارُ قد كادَتْ لعهدك تدرُسُ
والأَحْوَسُ: الجريء الذي لا يَهولُه شيء. تقول: حاس يَحوس حَوْساً. قال: «٣»
أُحُوسُ في الظَلْماء بالرُّمحِ الخَطِل
ورجُلٌ حَوّاسٌ عَوّاسٌ: طَلاّبٌ بالليل.
[حوس] الاحوس: الجرئ الذى لا يهوله شئ. ومنه قول الشاعر:
أَحْوَسُ في الظَلْماءِ بالرُمْحِ الخَطِلْ * قال الأصمعي: يقال: تركتُ فلاناً يَحوسُ بني فلان، أي يتخلّلهم ويَطلُب فيهم. وإنّه لَحوَّاسٌ عَوَّاسُ، أي طلاب بالليل.
الصحاح، مادة «حوس»، ج3، ص920.
معجم مقاييس اللغةج2 ص118
حوس
الحاء والواو والسين أصلٌ واحد: مخالطة الشئ ووطؤُه.
يقال حُسْتُ الشئَ حَوْساً. والتحوُّس، كالتردّد فى الشئ، وهو أنْ يُقِيم مع إرادة السفَر، وذلك إذا عارضَه ما يشغُله. قال:
* سِرْ قَدْ أَنَى لك أيُّها المُتحوِّسُ (¬٤) *
ويقال الأحْوسُ الدائم الركْض (¬٥)، والجرئ الذى لا يهوله شئ. قال:
ح وس
حاسوا البلد: عاثوا فيه وانتشروا للغارة.
ومن المجاز: حاستهم السنة، وأصابتهم سنة تحوسهم وتدوسهم، وحاسني خطب كريه، وخطبتهم الخطوب الحوس. وحاست المرأة ذيلها: وطئته وسحبته، وهم يحوسون ثيابهم: يفسدونها بالابتذال. وحاس الجزار الإهاب: دفعه بيده أولاً فأولا حتى ينكشط. وأنشد الجاحظ:
ولا يلبث الدحس الإهاب تحوسه ... بجمعك أو تنهاه كعبرة الرأس
والبيت غاية في الإحكام والتمام. وحاس الرجل الطعام إذا لم يترك. ورجل أحوس: أكول.
حوس: حاس: جال (زيشر ٢٢: ١٥٩) وطاف، دار، تسكع (بوشر) ويقال: حاس الذئب الغنم إذا هاجمها (زيشر ١٢: ١٦٠).
ويقال أيضا: حَوْسَة المرأة في بيتها أي جولاتها في قضاء مصالحه (محيط المحيط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «حوس»، ج3، ص368.
في مادة حيس
العينج3 ص273
حيس: الحيسُ: خلْطُ الأَقِط بالتّمر، يُعْجَنُ كالخميرة. حِسْتُه حَيْساً، وحيَّسْتُه تَحْيِيساً. ويقال للرّجل إذا أَحْدَقَتْ به الإماءُ: مَحْيوس، وذلك أنّه يُشَبّهُ بالحيس. قال: «٢»
وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدُبُ
باب الحاء والزاي و (وا يء) معهما ح ز و، ح ز ي، ح زء، ح وز، ح ي ز، ز ي ح، ء ز ح مستعملات
[حيس] الحَيْسُ: الخَلْطُ، ومنه سِمّي الحِيسُ، وهو تمرٌ يخلط بسمنٍ وأقط. قال الراجز
الصحاح، مادة «حيس»، ج3، ص920.
معجم مقاييس اللغةج2 ص124
حيس
الحاء والياء والسين أصلٌ واحد، وهو الخليط. قال أبو بكر: حسْتُ الحبْلَ إذا فتَلْتَه، أَحِيسُه حَيْسا. وهذا أصلٌ لما ذكرناه، لأنه إذا فتلَه تداخلَتْ قواه وتخالَطت. والحَيْس معروفٌ، وهو من الباب، لأنه أشياءِ تُخْلَط. قال أبو عُبيدٍ فيما رواه، للذى أحدَقَتْ به الإماء من كل وجهٍ، محيوس.
قال: شُبّه بالحَيْس.
معجم مقاييس اللغة، مادة «حيس»، ج2، ص124.
القاموس المحيط ص540
• الحَيْسُ: الخَلْطُ، وتَمْرٌ يُخْلَطُ بِسَمْنٍ وأقِطٍ، فَيُعْجَنُ شديداً، ثم يُنْدَرُ منه نَواهُ، ورُبَّما جُعِلَ فيه سَويقٌ، وقد حاسَهُ يَحيسُهُ، والأَمْرُ الرَّديءُ الغَيْرُ المُحْكَمِ.
و"عادَ الحَيْسُ يُحاسُ" أي: عادَ الفاسِدُ يُفْسَدُ. وأصْلُهُ أنَّ امرأةً وجَدَتْ رَجُلاً على فُجُورٍ، فَعَيَّرتْهُ فُجُورَهُ، فلم يَلْبَثْ أنْ وَجَدها الرجُلُ على مِثل ذلكَ. أو أنَّ رجُلاً أُمِرَ بأمْرٍ فلَمْ يُحْكِمْهُ، فَذَمَّهُ آخَرُ، وقامَ لِيُحْكِمَهُ، فَجاءَ بِشَرٍّ منه، فقال الآمِرُ: عادَ الحَيْسُ يُحاسُ.
ورجُلٌ مَحْيوسٌ: ولَدَتْهُ الإِماءُ من قِبَلِ أبيه وأُمِّه.
وحِيسَ حَيْسُهُم: دَنا هَلاكُهُم.
وحاسَ الحَبْلَ يَحيسُهُ: فَتَلَهُ. وأبو الفِتْيانِ بنُ حَيُّوسٍ، كتَنُّورٍ: شاعِرٌ.
فَصْلُ الخَاء