كلمة
ستمتاع
جذرها ميع
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج8 ص344
ميع: ماعَ الماءُ والدمُ والسَّرابُ وَنَحْوُهُ يَمِيعُ مَيْعاً: جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض جرْياً مُنْبَسِطًا فِي هِينةٍ، وأَماعَه إِماعَةً وإِماعاً؛ قَالَ الأَزهري: وأَنشد اللَّيْثُ:
كأَنَّه ذُو لِبَدٍ دَلَهْمَسُ، ... بساعِدَيْه جَسَدٌ مُوَرَّسُ،
مِنَ الدِّماءِ، مائِعٌ ويُبَّسُ
والمَيْعُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ ماعَ السمْنُ يَمِيعُ أَي ذابَ؛ وَمِنْهُ حَدِيثِ
ابْنِ عُمَرَ: أَنه سُئِلَ عَنْ فأْرةٍ وقَعَت فِي سَمْنٍ فَقَالَ: إِن كَانَ مَائِعًا فأَرِقْه، وإِن كَانَ جامِساً فأَلْقِ مَا حوْلَه
؛ قَوْلُهُ إِن كَانَ مَائِعًا أَي ذَائِبًا، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ المَيْعَةُ لأَنها سائلةٌ، وَقَالَ عَطَاءٌ فِي تَفْسِيرِ الْوَيْلِ: الوَيْلُ وادٍ فِي جَهَنَّمَ لَوْ سُيِّرَت فِيهِ الإِبلُ لَماعَت مِنْ حَرّه فِيهِ أَي ذابَتْ وسالَتْ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ سُئِلَ عَنِ المُهْلِ: فأَذابَ فِضَّةً فَجَعَلَتْ تَمَيَّعُ وتَلَوَّنُ فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَشْبهِ مَا أَنتم راؤُون بالمُهْلِ.
وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ:
لَا يُرِيدُهَا أَحد بِكَيْدٍ إِلا انْماعَ كَمَا يَنْماعُ المِلْحُ فِي الماءِ
أَي يَذُوبُ وَيَجْرِي. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «ميع»، ج8، ص344.
تهذيب اللغةج3 ص160
ميع: قَالَ اللَّيْث: ماع الماءُ يَميع مَيْعاً إِذا جرى على وَجه الأَرْض جَريا منبسطاً فِي هِينَة. وَكَذَلِكَ الدَّم يَميع وَأنْشد:
كَأَنَّهُ ذُو لبد دَلَهْمَسُ
بساعديه جَسَد مورَّس
من الدِّمَاء مَائِع ويُبَّس
وأمَعْته أَنا إماعة. والسراب يميع. قَالَ: وميعة الحُضْر ومَيْعة الشَّبَاب أَوله وأنشطه. قَالَ والمَيْعة: شَيْء من الْعطر.
وَفِي حَدِيث ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن، فَقَالَ: إِن كَانَ مَائِعا فأرِقه، وَإِن كَانَ جامِساً فألْقِ مَا حوله.
قَالَ أَبُو عبيد فِي قَوْله: إِن كَانَ مَائِعا أَي ذائباً، وَمِنْه سميت المَيْعة لِأَنَّهَا سَائِلَة.
يقالُ ماع الشَّيْء وتميّع إِذا ذاب، وَمِنْه حَدِيث عبد الله حِين سُئِلَ عَن المُهْل فأذاب فضَّة فَجعلت تميَّع وتلوَّن، وَقَالَ هَذَا: من أشبه مَا أَنْتُم راءون بالمُهْل.
وَقَالَ غَيره: يُقَال لناصية الْفرس إِذا طَالَتْ وسالت: مائعة. وَمِنْه قَول عَدِيّ:
يهزهز غصناً ذَا ذوائب مَائِعا
أُراد بالغصن الناصية.
عوم عيم: قَالَ اللَّيْث: الْعَام: حول يَأْتِي على شَتْوة وصيفة وَيجمع أعواماً. ورسم عامِيّ: قد أَتَى عَلَيْهِ عَام. وَأنْشد:
من أَن شجاك طلل عاميُّ
وَقَالَ أَبُو عبيد: أخذت فلَانا معاومة ومسانهة، وعاملته معاومة ومساناة أَيْضا.
وَفِي الحَدِيث: (نهى عَن بيع النّخل معاومة) . وَهُوَ أَن يَبِيع ثَمَر النّخل أَو الكَرْم أَو الشّجر سنتَيْن أَو ثَلَاثًا فَمَا فَوق ذَلِك.
وَيُقَال: عاومت النخلةُ إِذا حَمَلت سنة، وَلم تحمل أُخْرَى، وَكَذَلِكَ سانهَتْ: حملت عَاما وعاماً لَا.
وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال: جَاوَرت بني فلَان ذَات العُوَيم، وَمَعْنَاهُ الْعَام الثَّالِث ممّا مضى، فَصَاعِدا إِلَى مَا بلغ الْعشْر.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَتَيْته ذَات الزُمَين وَذَات العُوَيم أَي مُنْذُ ثَلَاثَة أزمان وأعوام. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: هُوَ كَقَوْلِك: لَقيته مذ سُنَيَّات.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: عوَّم الكرمُ: حمل عَاما وقلّ حمله عَاما.
وَقَالَ اللحياني: المعاومة: أَن يَحِلّ دَينك على رجل، فتزيده فِي الْأَجَل ويزيدك فِي الدَّين.
قَالَ وَيُقَال: هُوَ أَن تبيع زرعك بِمَا يخرج من قَابل فِي أَرض المُشْتَرِي.
وَيُقَال: عَام مُعِيم، وشحم مُعَوِّم: شَحم عَام بعد عَام.
وَقَالَ أَبُو وَجْزَة السعديّ:
تنادَوا بأغباش السوَاد فقُربت
علافيفُ قد ظاهرن نَيّا معوِّماً
أَي شَحْماً معوِّماً.
ابْن السّكيت: يُقَال: لَقيته عَاما أوّلَ، وَلَا تقل: عَام الأوّلِ. والعَوْم: السباحة. والسفينة تعوم فِي المَاء، وَالْإِبِل تعوم فِي سَيرهَا. وَقَالَ الراجز:
وَهن بالدَوّ يَعُمن عَوما
تهذيب اللغة، مادة «ميع»، ج3، ص160.
معجم مقاييس اللغةج5 ص290
ميع
الميم والياء والعين كلمةٌ صحيحة تدلُّ على جريانِ شيءٍ واضطرابِ شيء وحركتِه. وماعَ الشّيء يَمِيع: جَرَى على وجه الأرض. والمائع كلُّ شيءٍ ذائب (¬١). ومنه المَيْعة والنشاط، وذلك للحركة. والمَيْعة: أوّل الشَّباب، وذلك إذا ترعرعَ وتحرَّك.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ميع»، ج5، ص290.
تاج العروسج22 ص223
ميع
﴿ماعَ الشَّيءُ﴾ يَمِيعُ ﴿مَيْعاً: جَرَى على وَجْهِ الأرْضِ جَرْياً مُنْبَسِطاً فِي هِينَةٍ، كالماءِ والدَّمِ والسَّرَابِ ونَحْوه، وهُوَ فِي السَّرَابِ مَجازٌ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ: كأنَّهُ ذُو لِبَدِ دَلَهْمَسُ بساعدَيْهِ جَسَدٌِ مُوَرَّسُ منَ الدِّماءِ﴾ مائِعٌ ويُبَّسُ وماعَ الفَرَسُ: جَرَى.
وماعَ السَّمْنُ مَيْعاً: ذابَ ومنهُ الحَديثُ: إنْ كانَ ﴿مائِعاً فأرِقْهُ، وإنْ كانَ جامِساً فألْقِ مَا حَوْلَه أَي ذائِباً﴾ كانْمَاعَ ومنْهُ حَديثُ المَدِينَةِ: لَا يُرِيدُهَا أحَدٌ بكَيدٍ إِلَّا ﴿انْمَاعَ، كَمَا﴾ يَنْمَاعُ المِلْحُ فِي الماءِ أَي: ذابَ وجَرَى.
وَمن المَجَازِ: المائِعَةُ: ناصِيَةُ الفَرَسِ إِذا ماعَتْ، أَي طالَتْ، وسالَتْ ومنْهُ قَوْلُ عَدِيِّ بنِ زَيْدٍ العِبَادِيِّ يَصِفُ فَرَساً:
(مُصَمِّمَ أطْرَافِ العِظَامِ مُحَنَّباً ... يُهَزْهِزُ غُصْناً ذَا ذَوائِبَ مائِعَا)
أرادَ بالغُصْنِ النّاصِيَةَ.
وقالَ اللَّيْثُ: ﴿المَيْعَةُ﴾ والمائِعَةُ: عِطْرٌ طَيِّبُ الرائِحَةِ جِدّاً، أوْ صَمْغٌ يَسِيلُ منْ شَجَرٍ بالرُّومِ، يؤْخَذ فيُطْبَخُ، فَمَا صَفا مِنْهُ فهُوَ المَيْعَةُ السّائِلَةُ، وَمَا بَقِي مِنْهُ شِبْهَ الثَّجِيرِ، فهُوَ المَيْعَةُ اليابِسَةُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أوْ دَسَمُ المُرِّ الطَّرِيّ، يُدَقُّ المُرُّ بماءٍ يَسيرٍ، ويُعْتَصَرُ بلَوْلَبٍ، فتُسْتَخْرَجُ المَيْعَةُ، أَو هِيَ
تاج العروس، مادة «ميع»، ج22، ص223.
أساس البلاغةج2 ص236
م ي ع
السمن جامس ومائع، وقد ماع يميعن وأمعته إماعة. وهو في ميعة الشباب. والفرس في ميعة حضره وهي أوله وأنشطه. وتطيب بالميعة. والفضّة تتميع في البوطة.
أساس البلاغة، مادة «ميع»، ج2، ص236.
مختار الصحاح ص301
م ي ع: (مَاعَ) السَّمْنُ جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ بَابِ بَاعَ، وَ (تَمَيَّعَ) مِثْلُهُ.
مختار الصحاح، مادة «ميع»، ص301.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.