كلمة
ستكونه
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة كون
لسان العربج13 ص363
كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْتُ: طِرْتُ طَيْرُورَة وحِدْتُ حَيْدُودَة فِيمَا لَا يُحْصَى مِنْ هَذَا الضَّرْبِ، فأَما ذَوَاتُ الْوَاوِ مِثْلَ قُلْتُ ورُضْتُ، فإِنهم لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ، وَقَدْ أَتى عَنْهُمْ فِي أَربعة أَحرف: مِنْهَا الكَيْنُونة مِنْ كُنْتُ، والدَّيْمُومة مِنْ دُمْتُ، والهَيْعُوعةُ مِنَ الهُواع، والسَّيْدُودَة مِنْ سُدْتُ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ كَوْنُونة،
لسان العرب، مادة «كون»، ج13، ص363.
معجم مقاييس اللغةج5 ص148
كون ١
الكاف والواو والنون أصلٌ يدلُّ على الإخبار عن حدوثِ شيء، إمَّا في زمانٍ ماضٍ أو زمان راهن. يقولون: كان الشيءُ يكونُ كَونا، إذا وَقَعَ وحضر. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾، أي حَضَر وجاء.
ويقولون: قد كان الشِّتاءُ، أي جاء وَحَضَر. وأمَّا الماضي فقولنا: كان زيدٌ أميراً، يريد أنَّ ذلك كان في زمان سالف. وقال قوم: المكانُ اشتقاقه مِنْ كَانَ يَكُونُ، فلمّا كثُر * تُوُهِّمت الميمُ أصليّةً فقيل تمكّن، كما قالوا من المِسكين تَمَسْكَنَ.
وفي الباب كلمةٌ لعلَّها أن تكون من الكلام الذي دَرَج بدُروج مَنْ عَلِمه.
يقولون: كُنْت على فلان أَكُونُ عليه، وذلك إذا كَفَلت به. واكتَنْت أيضاً اكتِيَاناً. وهي غَرِيبة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «كون»، ج5، ص148.
تاج العروسج36 ص69
كَون
: ( ﴿الكَوْنُ: الحَدَثُ﴾ كالكَيْنُونَةِ) ، وَقد ﴿كانَ﴾ كَوْناً ﴿وكَيْنُونَةً؛ عَن اللَّحْيانيِّ وكُراعٍ؛﴾ والكَيْنُونَةُ فِي مَصْدرِ كانَ! يكونُ أَحْسَنُ.
وقالَ الفرَّاءُ: العَرَبُ تقولُ فِي ذواتِ الياءِ: طِرْتُ طَيْرُورَةً، وحِدْتُ حَيْدُودَةً فيماَ لَا يُحْصَى مِن هَذَا الضَّرْبِ، فأَمَّا ذَوَات الْوَاو فإنَّهم لَا يقُولُونَ ذلكَ، وَقد أَتى عَنْهُم فِي
تاج العروس، مادة «كون»، ج36، ص69.
أساس البلاغةج2 ص150
ك ون
كانت الكائنة والكوائن. وقال سويد:
فلما التقينا وكان الجلاد ... أحبّوا الحياة فولّوا شلالا
وأخبرني بالكائن عندك. وكوّن الله العالم: أحدثه
أساس البلاغة، مادة «كون»، ج2، ص150.
مختار الصحاح ص275
ك ون: (كَانَ) نَاقِصَةٌ وَتَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ. وَتَامَّةٌ بِمَعْنَى حَدَثَ وَوَقَعَ وَلَا تَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ. تَقُولُ: أَنَا أَعْرِفُهُ مُذْ كَانَ أَيْ مُذْ خُلِقَ. وَقَدْ تَقَعُ زَائِدَةً لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِكَ: كَانَ زَيْدٌ مُنْطَلِقًا، وَمَعْنَاهُ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٦] ، وَتَقُولُ: كَانَ (كَوْنًا) وَ (كَيْنُونَةً) . وَقَوْلُهُمْ: «لَمْ يَكُ» أَصْلُهُ «لَمْ يَكُونْ» الْتَقَى سَاكِنَانِ فَحُذِفَتِ الْوَاوُ فَبَقِيَ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ فَإِذَا تَحَرَّكَتِ النُّونُ أَثْبَتُوهَا فَقَالُوا: لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ. وَأَجَازَ يُونُسُ حَذْفَهَا مَعَ الْحَرَكَةِ وَأَنْشَدَ:
إِذَا لَمْ تَكُ الْحَاجَاتُ مِنْ هِمَّةِ الْفَتَى ... فَلَيْسَ بِمُغْنٍ عَنْكَ عَقْدُ الرَّتَائِمِ
مختار الصحاح، مادة «كون»، ص275.
في مادة وكي
لسان العربج15 ص405
وَكَيَ: الوِكاء: كلُّ سَيْر أَو خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ فَمُ السِّقاء أَو الوِعاء. وَقَدْ أَوكَيتُه بالوِكاء إِيكاء إِذا شَدَدْتُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الوِكاء رِباط القِرْبةِ وَغَيْرُهَا الَّذِي يُشد بِهِ رأْسُها. وَفِي الْحَدِيثِ:
احْفَظْ عِفاصَها ووِكاءها.
وَفِي حَدِيثِ اللُّقَطةِ:
اعْرِفْ وِكاءها وعِفاصَها
؛
لسان العرب، مادة «وكي»، ج15، ص405.
تهذيب اللغةج10 ص225
وكي: الوكَاءِ: كلُّ سَيرٍ أَو خَيطٍ يُشَدُّ بِهِ السِّقَاءُ أَو الوِعاءُ؛ وَقد أوْكيتُه بالوِكَاءِ إيكاءً إِذا شددته.
وَفِي حَدِيث الزُّبير بن الْعَوام، أَنه كَانَ يُوكِي بَين الصَّفا والمَرْوَةِ سَعياً.
قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ عِنْدِي من الْإِمْسَاك عَن الْكَلَام، كَأَنَّهُ يُوكِي فَاهُ فَلَا يتكلَّمُ.
ويُرْوَى عَن أَعْرَابِي أَنه سَمِع رَجلاً يتكلّمُ فَقَالَ: أوْكِ حَلْقَكَ أَي شُدَّ فمكَ واسْكُتْ.
(قلت) : وَفِيه وجهٌ آخرُ هُوَ أَصَحُّ عِنْدِي مِمَّا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عبيد، وَذَلِكَ أَنَّ الإيكاءَ فِي كلامِ العربِ يَكونُ بِمَعْنى السَّعْيِ الشَّديد.
والدليلُ على ذَلِك قَوْله فِي الحَدِيث: أَنه كَانَ يُوكِي مَا بَينهمَا سَعْياً.
وَفِي (نَوَادِر الأعرابِ) المحفوظةِ عَنْهُم: المُوكِي: الَّذِي يَتَشَدَّدُ فِي مشيِهِ، فَمَعْنَى الإيكاءِ: الاشتدادُ فِي الْمَشْي.
وَيُقَال: فلانٌ مُوكِي الغُلْمَةِ، ومُزِكُّ الغُلْمَةِ، ومُشِطُّ الغُلْمة إِذا كَانَت بِهِ حاجةٌ شديدةٌ إِلَى الخِلَاطِ.
(قلت) : وَإِنَّمَا قيل لِلّذِي يَشْتَدُّ عَدْوُه: مُوكٍ، لِأَنَّهُ كأنّه مَلأ هَوَاء مَا بَيْنَ رِجْليه عَدْواً وأَوْكَى عَلَيْهِ.
والعربُ تقولُ: مَلأ الفرسُ فُرُوجَ دَوَارِجِه عَدْواً إِذا اشتدَّ حُضْرُه، والسِّقَاءُ إِنَّمَا يُوكَى عَلَى امْتِلَائِه.
وَقَالَ اللَّيْث: تَوَكَّأَتِ الناقةُ، وَهُوَ تَصَلُّقَها عِنْد مَخاضِها.
والتَّوكُّؤُ: التحامُلُ على الْعَصَا فِي المَشْيِ.
يُقَال: هُوَ يَتَوكَّأُ علَى عصاهُ، ويتَّكِىءُ.
قَالَ: والعربُ تَقول: أوكَأْتُ فلَانا إِذا نَصَبْتَ لَهُ متَّكَأ، وأتْكَأْتُه إِذا حَمَلْته على الإتِّكَاءِ.
وَقَالَ أَبُو زيد: أَتْكَأْت الرَّجُلَ إتْكَاءً إِذا وسَّدْتَهُ حَتَّى يتَّكِىءَ.
وَيُقَال: اسْتَوْكَتِ الإبلُ اسْتِيكَاءً إِذا امْتَلأَتْ سِمَناً.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: اسْتَوْكَى بطن الإنْسَانِ، وَهُوَ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْهُ نَجْوُه، وَيُقَال للسِّقَاءِ وَنَحْوه إِذا امْتَلَأَ: قد اسْتَوْكَى، وَإِذا كانَ فَمُ السِّقَاءِ غَلِيظَ الأدِيمِ قيل: هُوَ لَا يَسْتَوْكِي، وَلَا يَسْتَكْتِبُ.
وكك: (أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ: الوَكُّ: الدَّفْعُ، والكَوُّ: الكِنُّ.
وروى ابْن حبيب عَن ابْن الْأَعرَابِي أنَّه قَالَ: يُقَال: ائْتَزَرَ فلانٌ إزْرَةَ عَكَّ وَكَّ، وَهُوَ أَنْ يُسْبِلَ طَرَفَيْ إزَارِه، وَأنْشد:
إِن زُرْتَهُ تَجِدْهُ عَكَّ وَكَّا
مِشْيتُه فِي الدَّارِ هَاكَ رَكَّا
قَالَ: وهَاكَ رَكَّا: حِكَايَةٌ لِتَبَخْتُرِه.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَجُلٌ وَكْوَاكٌ إِذا كَانَ كأنّما يتدحْرَجُ مِنْ قِصَرِه، وَقد تَوَكْوَكَ إِذا
تهذيب اللغة، مادة «وكي»، ج10، ص225.
تاج العروسج40 ص239
وكي
: (ي ( ﴿الوِكاءُ، ككِساءٍ: رِباطُ القِرْبَةِ وغيرِها) الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رأْسُها؛ وَمِنْه الحديثُ: (احْفَظُ عِفاصَها﴾ ووِكاءَها) .
وقولهُ: وغيرِها، كالوِعاءِ والكِيسِ والصُّرَّةِ.
وَفِي الحَدِيث: (إنَّ العَيْنَ وِكاءُ السَّهِ، فَإِذا نامَ أَحدُكُم فلْيَتَوَضَّأْ) ، جَعَلَ اليَقْظةَ للاسْتِ ﴿كالوِكاءِ للقِرْبةِ، وكَنَّى بالعَيْنِ عَن اليَقْظةِ لأنَّ النائِمَ لَا عينَ لَهُ تُبْصِر.
وَفِي قولِ الحَسَن: يَا ابنَ آدَمَ جمعا فِي وِعاءٍ وشَدًّا فِي﴾ وِكاءٍ، جَعَلَ الوِكاءَ هُنَا كالجِرابِ.
وَفِي حديثٍ آخر: (إِذا نامَتِ العَيْنُ اسْتَطْلَقَ الوِكاء، وكُلُّ ذلكَ على المَثَلِ.
(وَقد ﴿وَكَاها﴾ وأَوْكاها و) ﴿أَوْكَى (عَلَيْهَا) : شَدَّها بالوِكاءِ، قالَ:﴾ وأَوْكَى رباعيًّا أَفْصَحُ من الثُّلاثي؛ كَمَا فِي الفَصِيحِ وغيرِهِ.
تاج العروس، مادة «وكي»، ج40، ص239.
أساس البلاغةج2 ص353
وك ي
أوكى السقاء: شدّه بالوكاء وهو الرّباط. وفي مثل " يداك أوكتا وفوك نفخ " ويقال: أوك على ما في سقائك. قال:
إذا شرب المرضّة قال أوكى ... على ما في سقائك قد روينا
وعن الحسن: ابن آدم جمعاً في وعاء، وشداً في وكاء.
ومن المجاز: سألناه فأوكى علينا أي بخل. وإن فلاناً لوكاء: ما يبض بشيء. وأوك على فيك: أمر بالسكوت. وفي الحديث: " كان يوكي ما بين الصفا والمروة " أي يسكت ويروى: " كان يوكى ما بين الصفا والمروة سعياً " أي يملوه سعياً.
أساس البلاغة، مادة «وكي»، ج2، ص353.
مختار الصحاح ص344
وك ي: (الْوِكَاءُ) مَا يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا» . وَ (أَوْكَى) عَلَى مَا فِي سِقَائِهِ شَدَّهُ بِالْوِكَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُوكِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ» أَيْ يَمْلَأُ مَا بَيْنَهُمَا سَعْيًا كَمَا يُوكَى السِّقَاءُ بَعْدَ الْمَلْءِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْكُتُ فَلَا يَتَكَلَّمُ كَأَنَّهُ يُوكِي فَمَهُ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَوْكِ حَلْقَكَ
⦗٣٤٥⦘ أَيِ اسْكُتْ.
مختار الصحاح، مادة «وكي»، ص344.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.