كلمة

سبحاتي

جذورها: سبح · سبي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة سبح

لسان العربج2 ص470
سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَابِحٍ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: وماءٍ يَغْرَقُ السُّبَحاءُ ... فِيهِ، سَفِينتُه المُواشِكةُ الخَبُوبُ قَالَ: السُّبَحاءُ جَمْعُ سابِحٍ. وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرابَ. والمُواشِكةُ: الجادَّةُ فِي سَيْرِهَا. والخَبُوب، مِنَ الخَبَب فِي السَّيْرِ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرابَ كَالْمَاءِ. وأَسْبَح الرجلَ فِي الْمَاءِ: عَوَّمَه؛ قَالَ أُمية: والمُسْبِحُ الخُشْبَ، فوقَ الماءِ سَخَّرَها، ... فِي اليَمِّ جَرْيَتُها، كأَنها عُوَمُ وسَبْحُ الفَرَسِ: جَرْيُه. وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وسابِحٌ: يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ. والسَّوابِحُ: الْخَيْلُ لأَنها تَسْبَح، وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ. وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ: أَنه كَانَ يَوْمَ بدرٍ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَة ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سابِحٌ إِذا كَانَ حسنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الجَرْي؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ: لَقَدْ كانَ فِيهَا للأَمانةِ موضِعٌ، ... وللعَيْنِ مُلْتَذٌّ، وللكَفِّ مَسْبَحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ إِذا لمسَتها الْكَفُّ وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ. وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الفَلَكِ سَبْحاً إِذا جَرَتْ فِي دَوَرانها. والسَّبْحُ: الفَراغُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا ؛ إِنما يَعْنِي بِهِ فَرَاغًا طَوِيلًا وتَصَرُّفاً؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: مَعْنَاهُ فَرَاغًا لِلنَّوْمِ؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: مُنْقَلَباً طَوِيلًا؛ وَقَالَ المُؤَرِّجُ: هُوَ الفَراغ والجَيئَة وَالذَّهَابُ؛ قَالَ أَبو الدُّقَيْش: وَيَكُونُ

لسان العرب، مادة «سبح»، ج2، ص470.

تهذيب اللغةج4 ص195
سبح: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿قِيلاً إِنَّ لَكَ فِى النَّهَارِ

تهذيب اللغة، مادة «سبح»، ج4، ص195.

معجم مقاييس اللغةج3 ص125
سبح السين والباء والحاء أصلان: أحدهما جنسٌ من العبادة، والآخر جنسٌ من السَّعى. فالأوّل السُّبْحة، وهى الصَّلاة، ويختصّ بذلك ما كان نفْلاً غير فَرض. يقول الفقهاء: يجمع المسافرُ بينَ الصَّلاتين ولا يُسبِّح بينهما، أى لا يتنفَّل بينهما بصلاةٍ. ومن الباب التَّسبيح، وهو تنزيهُ اللّه جلّ ثناؤه من كلِّ سُوء. والتَّنزيه: التبعيد. والعرب تقول: سبحان مِنْ كذا، أى ما أبعدَه. قال الأعشى: أقولُ لمّا جاءنى فخرُه … سُبحانَ مِنْ علقمةَ الفاخِر (¬٢) وقال قوم: تأويلهُ عجباً له إِذَا يَفْخَر. وهذا قريبٌ من ذاك لأنّه تبعيدٌ له من الفَخْر. وفى صفات اللّه جلّ وعز: سُبُّوح. واشتقاقه من الذى ذكرناه أنّه تنزَّه من كل شئٍ لا ينبغى له. والسُّبُحات الذى جاء فى الحديث (¬٣): جلال اللّه جلّ ثناؤه وعظمتُه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سبح»، ج3، ص125.

تاج العروسج6 ص443
سبح : (سَبَحَ بالنَّهْرِ، وَفِيه، كمَنَع) ، يَسْبَح (سَبحاً) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وسِبَاحَةً، بِالْكَسْرِ: عَامَ) ، وَفِي الاقتطاف: وَيُقَال: العَوْمُ عِلْمٌ لَا يُنْسَى. قَالَ شيخُنا: وفرَّقَ الزَّمَخْشَرِيّ بَين العَوْمِ والسِّبَاحَةِ، فَقَالَ: العَوْمُ: الجَرْيُ فِي الماءِ مَعَ الانغماسِ، والسِّباحَةُ: الجرْيُ فَوْقَه من غير انغماسٍ. قلت: وظاهرُ كلامِهم التَّرادُف. وجاءَ فِي المَثَل: (خِفَّ تَعُمْ) . قَالَ شَيخنَا: وذِكْرُ النَّهْر لَيْسَ بقَيْدٍ، بل وَكَذَلِكَ البَحْر والغَدير، وكل مُسْتَبْحر من الماءِ. وَلَو قَالَ: سَبحَ بالماءِ، لأَصَابَ.

تاج العروس، مادة «سبح»، ج6، ص443.

أساس البلاغةج1 ص433
س ب ح سبحت الله وسبحت له، وهو السبوح القدوس، وكثرت تسبيحاته وتسابيحه. وقضى سبحته: صلاته، وسبح: صلّى " فلولا أنه كان من المسبحين " وصلّى المكتوبة والسبحة أي النافلة. وفي يده السبح يسبح بها. وتعلم الرماية والسباحة. ومن المجاز: فرس سابح وسبوح، وخيل سوابح وسبح. والنجوم تسبح في الفلك، ونجوم سوابح وسبح. والنجوم تسبح في الفلك، ونجوم سوابح. وسبح ذكرك مسابح الشمس والقمر. وفلان يسبح النهار كله في طلب المعاش. وسبحان من فلان: تعجب منه. قال الأعشى: أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر وأسألك بسبحات وجهك الكريم بما تسبح به من دلائل عظمتك وجلالك. وأشار إليه بالمسبحة والسباحة.

أساس البلاغة، مادة «سبح»، ج1، ص433.

مختار الصحاح ص140
س ب ح: (السِّبَاحَةُ) بِالْكَسْرِ الْعَوْمُ وَقَدْ (سَبَحَ) يَسْبَحُ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا. وَ (السَّبْحُ) الْفَرَاغُ. وَالسَّبْحُ أَيْضًا التَّصَرُّفُ فِي الْمَعَاشِ وَبَابُهُمَا قَطَعَ. وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾ [المزمل: ٧] أَيْ فَرَاغًا طَوِيلًا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مُتَقَلَّبًا طَوِيلًا وَقِيلَ هُوَ الْفَرَاغُ وَالْمَجِيءُ وَالذَّهَابُ. وَ (السُّبْحَةُ) خَرَزَاتٌ يُسَبَّحُ بِهَا. وَهِيَ أَيْضًا التَّطَوُّعُ مِنَ الذِّكْرِ وَالصَّلَاةِ تَقُولُ مِنْهُ قَضَيْتُ سُبْحَتِي. وَالتَّسْبِيحُ التَّنْزِيهُ. وَ (سُبْحَانَ) اللَّهِ مَعْنَاهُ التَّنْزِيهُ لِلَّهِ وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كَأَنَّهُ قَالَ: أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَرَاءَةً. وَ (سُبُحَاتُ) وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى بِضَمَّتَيْنِ جَلَالَتُهُ. وَ (سُبُّوحٌ) مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى. قَالَ ثَعْلَبٌ: كُلُّ اسْمٍ عَلَى فَعُّولٍ فَهُوَ مَفْتُوحُ الْأَوَّلِ إِلَّا السُّبُّوحَ وَالْقُدُّوسَ فَإِنَّ الضَّمَّ فِيهِمَا أَكْثَرُ وَكَذَلِكَ الذُّرُّوحُ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعُّولٌ بِالضَّمِّ وَقَدْ مَرَّ فِي [ذ ر ح] .

مختار الصحاح، مادة «سبح»، ص140.

في مادة سبي

لسان العربج8 ص413
سَبيٌّ: مَسْبيٌّ يَعْنِي مِزْمَارًا قَصَبَتُه مِنْ أَرض غريبةٍ اقْتَلَعَتْهَا السُّيُولُ فأَتت بِهَا مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ فكأَنه لِذَلِكَ سَبِيٌّ، وصُحَرٌ: جَمْعُ صُحْرة وَهِيَ جَوْبةٌ تَنْجابُ وسْطَ الْحَرَّةِ، وَيُقَالُ: إِنه أَراد باليَراعةِ الأَجَمَةَ، قَالَ الأَزهريّ: القَصبة الَّتِي يَنْفُخ فِيهَا الرَّاعِي تُسَمَّى اليَراعةَ؛ وأَنشد: أَحِنُّ إِلى لَيْلى، وإِن شَطَّتِ النَّوى ... بِلَيْلى، كَمَا حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: كنتُ مَعَ رسولِ لله، ﷺ، فَسَمِعَ صوتَ يَراعٍ أَي قَصَبَةٍ كَانَ يُزْمَرُ بِهَا. واليَراعةُ واليَراعُ: الجبانُ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا رَأْيَ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْقَصَبِ؛ أَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِكَعْبِ الأَمثال: وَلَا تَكُ مِنْ أَخْدانِ كُلِّ يَراعةٍ ... هَواءً كَسَقْبِ البانِ، جُوفٌ مَكاسِرُهْ وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «سبي»، ج8، ص413.

تهذيب اللغةج13 ص68
سبي: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: سَبَاه يسْبِيه: إِذا لَعَنه، وَنَحْو ذَلِك. قَالَ أَبُو عُبيد، وأَنشَد: فَقَالَت سَباكَ اللَّهُ ابْن السّكيت: يُقَال: مَا لَهُ سباه الله، أَي: غربه. وَيُقَال: جَاءَ السَّيْل بعودٍ سبي: إِذا احتمله من بلد إِلَى بلد. وَأنْشد: فَقَالَت سباك الله أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: السَّباءُ: العودُ الّذي يَحمِله السَّيْلُ من بَلَد إِلَى بَلَد، قَالَ: وَمِنْه أُخِذَ السِّباء، يُمَدّ ويُقصَر. قَالَ: والسَّبْيُ: يَقَع على النِّساء خاصّة، يُقَال: سَبْيٌ طيّبة: إِذا طابَ مِلْكُه وحَلَّ. وكل شَيْء حمل من بلد إِلَى بلد فَهُوَ سبي، وَكَذَلِكَ الْخمر، قَالَ الْأَعْشَى: فَمَا إِن رَحيق سَبَتْها التِّجا رُ منْ أَذْرُعَات فوادي جَدَر وَقَالَ لَبيد: عَتيق سلافات سبتها سفينة تكرّ عَلَيْهَا بالمزاج النَّياطلُ

تهذيب اللغة، مادة «سبي»، ج13، ص68.

معجم مقاييس اللغةج3 ص130
سبى السين والباء والياء أصلٌ واحد يدلُّ على أخذِ شئ من بلد إِلى بلد آخر كرْهاً (¬٣). من ذلك السَّبْىُ، يقال سَبَى الجاريةَ يَسبيها سبْياً فهو سابٍ، والمأخوذة سَبِيَّة. وكذلك الخمر تُحَمل من أرضٍ إلى أرض. يَفْرِقُونَ بين سَبَاهاَ وسَبَأها. فأما سِباؤُها فاشتراؤُها. يقال سَبأتها، ولا يقال ذلك إلاَّ فى الخمر ويسمون الخَمَّار السَّبَّاء. والقياس فى ذلك واحد.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سبي»، ج3، ص130.

تاج العروسج38 ص240
سبي : (ى ( ﴿سَبَى العَدُوَّ﴾ سَبْياً) ، بالفتْحِ، (! وسِباءً) ، بالكسْرِ: (أَسَرَهُ) ، وَهُوَ مِن

تاج العروس، مادة «سبي»، ج38، ص240.

أساس البلاغةج1 ص436
س ب ي سبيت النساء سبياً وسباء، ووقع عليهن السباء، وهذه سبية فلان: للجارية المسبية، وتقول: خرجت السرايا، فجاءت بالسبايا. وتلاقوا فتآسروا وتسابوا. وبها أسابي الدماء: طرائقها. قال سلامة بن جندل: والعاديات أسابيّ الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب ومن المجاز: هن يسبين القلوب ويستبين. وماله سباه الله أي غربه. قال امرؤ القيس: فقالت سباك الله إنك قاتلي ... ألست ترى السمار والناس أحوالي ويقولون: طال عليّ الليل ولا أسب له ولا أسبي له: دعاء لنفسه بأن لا يقاسي فيه من الشدة ما يكون بسببه مثل المسبي لليل. وجاءوا بسبي كثير: بسبايا. وجاء السيل يعود سبيّ: حمله من بلد إلى بلد. ودرع كسبي الهلال: كسلخ الحية. قال كثير: يجرّر سربالاً عليه كأنه ... سبيّ هلال لم تخرق شرانقه وعندي سبيه، كأنها سبيّه: درة. قال مزاحم: بدت حسراً لم تحتجب أو سبيةً ... من البحر نحّى القفل عنها مفيدها بائعها. وهو يتجر في السابياء: في المواشي، وبنو فلان يروح عليهم سابياء من أموالهم. وفي الحديث " تسعة أعشار الرزق في التجارة والجزء الباقي في السابياء " وأصلها الجلدة التي يخرج فيها الولد. قال ذو الرمة: يحلّون من يبرين أو من سويقة ... مشق السوابي عن أنوف الجآذر

أساس البلاغة، مادة «سبي»، ج1، ص436.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.