كلمة
زراعي
جذرها زرع
ما وثّقته المصادر
الطبقات
- أوزان مرصودة
- المعاجم
- اللهجات
- شرح ويكاموس
- شجرة ويكاموس
- تراث غير مادي
3 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.
- المعاجم
- هانز فير · المعاصر
- شرح ويكاموس
- agricultural, agrarian
- شجرة ويكاموس
- 3 عقدة / 3 لغة
كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.
إلى أين ذهبت
بلغت 3 لغة
صيغ مرصودة: 3 · شجرة الانتشار
- Ottoman Turkishزراعی
- Persianزراعی
- Turkishzirai
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج8 ص141
زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَقَوْلُهُ:
إِنْ يأْبُروا زَرْعاً لِغَيْرِهم، ... والأَمْرُ تَحْقِرُه وَقَدْ يَنْمِي
قَالَ ثَعْلَبٌ: الْمَعْنَى أَنهم قَدْ حَالَفُوا أَعداءهم لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ؛ وَاسْتَعَارَ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، ذَلِكَ للحِكمة أَو للحُجة وَذَكَرَ الْعُلَمَاءُ الأَتقياء: بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَه حَتَّى يُودِعُوها نُظَراءَهم ويَزْرَعُوها فِي قُلُوبِ أَشباههم. والزَّرِّيعةُ: مَا بُذِرَ، وَقِيلَ: الزِّرِّيعُ مَا يَنْبُتُ فِي الأَرض المُسْتَحيلةِ مِمَّا يَتناثر فِيهَا أَيامَ الحَصاد مِنَ الحَبّ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والزَّرِيعةُ، بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ، الْحَبُّ الَّذِي يُزْرَع وَلَا تَقُلْ زَرِّيعة، بِالتَّشْدِيدِ، فإِنه خطأٌ. وَاللَّهُ يَزْرَعُ الزرعَ: يُنَمِّيه حَتَّى يَبْلُغَ غَايَتَهُ، عَلَى الْمَثَلِ. والزرعُ: الإِنباتُ، يُقَالُ: زَرَعه اللَّهُ أَي أَنبته. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
؛ أَي أَنتم تُنَمُّونه أَم نَحْنُ المُنَمُّون لَهُ. وَتَقُولُ لِلصَّبِيِّ: زَرَعه اللَّهُ أَي جَبَره اللَّهُ وأَنبته. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: الزُّرّاعُ مُحَمَّدٍ، ﷺ، وأَصحابه الدُّعاةُ إِلى الإِسلام، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ. وأَزْرَعَ الزرْعُ: نَبَتَ وَرَقُهُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
أَو حَصْد حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعا
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَا عَلَى الأَرض زُرْعةٌ وَاحِدَةٌ وَلَا زَرْعة وَلَا زِرْعة أَي مَوْضِعٌ يُزْرَعُ فِيهِ. والزَّرّاعُ: مُعالِجُ الزرعِ، وحِرْفته الزِّراعةُ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:
الزَّرَّاعةُ
، بِفَتْحِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، قِيلَ هِيَ الأَرض الَّتِي تُزْرَعُ. والمُزْدَرِعُ: الَّذِي يَزْدَرِعُ زَرْعاً يَتَخَصَّصُ بِهِ لِنَفْسِهِ. وازْدَرَعَ القومُ: اتَّخَذُوا زَرْعاً لأَنفسهم خُصُوصًا أَو احْتَرَثُوا، وَهُوَ افْتَعَلَ إِلا أَنّ التَّاءَ لِمَا لانَ مخْرجها وَلَمْ تُوَافِقِ الزَّايَ لِشِدَّتِهَا أَبدلوا مِنْهَا دَالًا لأَن الدَّالَ وَالزَّايَ مَجْهُورَتَانِ وَالتَّاءَ مَهْمُوسَةٌ. والمُزارَعةُ: مَعْرُوفَةٌ. والمَزْرَعةُ والمَزْرُعةُ والزّرّاعةُ والمُزْدَرَعُ: مَوْضِعُ الزَّرْعِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
واطْلُبْ لنَا منْهُمُ نَخْلًا ومُزْدَرَعاً، ... كَمَا لِجِيراننا نَخْلٌ ومُزْدَرَعُ
مُفْتَعَلٌ مِنَ الزَّرْعِ؛ وَقَالَ جَرِيرٌ:
لَقَلَّ غناءٌ عنكَ فِي حَرْبِ جَعْفَرٍ، ... تُغَنِّيكَ زَرّاعاتُها وقُصُورُها
أَي قَصِيدتك الَّتِي تَقُولُ فِيهَا زَرّاعاتها وَقُصُورُهَا. والزَّرِيعةُ: الأَرضُ المزروعةُ، ومَنِيُّ الرَّجُلِ زَرْعُه؛ وزَرْعُ الرَّجُلِ ولَدُه. والزَّرّاعُ: النمَّام الَّذِي يَزْرَعُ الأَحْقادَ فِي قُلُوبِ الأَحِبَّاء. والمَزْرُوعانِ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ: كعبُ بنُ سَعْدٍ ومالكُ بْنُ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ. وزَرْعٌ: اسْمٌ. وَفِي الْحَدِيثِ:
كنتُ لكِ كأَبي زَرْع لأُمّ زَرْعٍ.
وزُرْعةُ وزُرَيْعٌ وزَرْعانُ: أَسماء. وزارعٌ وَابْنُ زارعٍ، جَمِيعًا: الكلبُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
وزارعٌ مِنْ بَعْدِه حتى عَدَلْ
زعع: الزَّعْزَعة: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ. زَعْزَعَه زَعْزَعةً فَتَزَعْزَعَ: حرَّكَه لِيَقْلَعَه؛ قَالَ:
لسان العرب، مادة «زرع»، ج8، ص141.
تهذيب اللغةج2 ص79
زرع: اللَّيْث: الزَرْع: نَبَات كل شَيْء يُحْرَث. وَالله يَزْرعه أَي يُنَمِّيه حَتَّى يبلغ غَايَته. وَيُقَال للصبيّ: زرعه الله أَي أَنْبَتَهُ. والمُزْدَرِع: الَّذِي يزدرِع زَرْعاً يتخصَّص بِهِ لنَفسِهِ والمُزْدَرَعُ مَوضِع الزِّرَاعَة. وَقَالَ الشَّاعِر:
واطلبْ لنا مِنْهُمُ نخلا ومُزْدَرَعاً
كَمَا لجيراننا نَخْلٌ ومُزْدَرَعٌ
مُفْتَعَلٌ من الزَّرْع. ومَنِيُّ الرجل: زَرْعُهُ.
وَقَالَ النَّضر: الزِرِّيعُ: مَا ينْبت فِي الأَرْض المستحيلة، مِمَّا يَتَنَاثَر فِيهَا أَيَّام الْحَصاد من الحَبِّ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الزَرَّاعُ: النمّام الَّذِي يَزْرع الأحقادَ فِي قُلُوب الأحِبَّاء. أزْرعَ الزرعُ: أحصد. وَلَا ينزرع أَي لَا ينْبت. وكل بَذْر أردْت زرعه فَهُوَ زُرْعَة. والزَرّاعات: مَوَاضِع الزَّرْع كالمَلاّحات مَوَاضِع المِلْح. قَالَ جرير:
فقَلَّ غَنَاءٌ عَنْك فِي حَرْب جعفرٍ
تُغَنِّيك زَرَّاعَاتُهَا وقصُورهَا
والمَزْرَعَةُ المَزْرَعَة. وزُرِعَ لفُلَان بعد
تهذيب اللغة، مادة «زرع»، ج2، ص79.
معجم مقاييس اللغةج3 ص50
زرع
الزاء والراء والعين أصلٌ يدلُّ على تنمية الشئ. فالزّرع معروف، ومكانه المُزْدَرَع. وقال الخليل: أصل الزّرع التنمية. وكان بعضهم يقول:
معجم مقاييس اللغة، مادة «زرع»، ج3، ص50.
تاج العروسج21 ص146
زرع
زَرَعَ، كَمَنَعَ، يَزْرَعُ زَرْعَاً وزِراعَةً: طَرَحَ البَذْرَ، وَمِنْه الحديثُ: مَن كَانَت لَهُ فَلْيَزْرَعْها، أَو ليَمْنَحَها أَخَاهُ، فإنْ أَبى فليُمسِكْ أَرْضَه وَقيل: الزَّرْع: نَباتُ كلِّ شيءٍ يُحرَث. وَفِي شَرْحِ نَهْجِ البلاغةِ لابنِ أبي الحَديدِ أنّه يُقَال: زَرَعْتُ الشجَرَ، كَمَا يُقَال: زَرَعْتُ البُرَّ والشعيرَ، كازْدَرَعَ، أَي احْترثَ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وأصلُه ازْتَرعَ، افْتَعلَ، أَبْدَلوها دَالا لتُوافِقَ الزَّاي، لأنّ الدالَ والزايَ مَجْهُورَتان، وَالتَّاء مَهْمُوسَةٌ. الزَّرْع: الإنْباتُ، يُقَال: زَرَعَ اللهُ، أَي أَنْبَتَ، كَذَا فِي الصِّحَاح، وَقَالَ الراغبُ: وحقيقةُ ذَلِك بالأمورِ الإلهيّةِ دونَ البَشَريَّة، وَلذَلِك قَالَ الله تَعالى: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثونَ، أَأَنْتُمْ تَزْرَعونَه أم نحنُ الزَّارِعون فَنَسَبَ الحَرثَ إِلَيْهِم، ونَفى عَنْهُم الزَّرْعَ، ونَسَبَه إِلَى نَفْسِه، فَإِذا نُسِبَ إِلَى العَبدِ فلكَونِه فاعِلاً للأسبابِ الَّتِي هِيَ سببُ الزَّرع، كَمَا تقولُ: أَنْبَتُّ كَذَا، إِذا كنتَ من أسبابِ الإنْبات. وَقَالَ غيرُه: الْمَعْنى أَأَنْتم تُنَمُّونَه أم نحنُ المُنَمُّون لَهُ يُقَال: اللهُ يَزْرَعُ الزَّرْعَ، أَي يُنَمِّيه حَتَّى يَبْلُغَ غايتَه، على المثَل. وَيُقَال للصَّبيِّ: زَرَعَه الله، أَي جَبَرَه، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَهُوَ
تاج العروس، مادة «زرع»، ج21، ص146.
أساس البلاغةج1 ص413
ز ر ع
العبد يحرث والله يزرع: ينبت وينمّى " أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ".
ومن المجاز: زرع الله ولدك للخير، وأستزرع الله ولدي للبر وأسترزقه له من الحل. وزرع الحب لك في القلوب كرمك وحسن خلقك. وبئس الزرع زرع المذنب. وزرع الزارع الأرض من إسناد الفعل إلى السبب مجازاً. وازدرع لنفسه: وهذه مزرعة فلان ومزارعه ومزدرعه وزراعته وزراعتاته. وزارعه على الثل ونحوه مزارعة. وأعطني زرعة أزرع بها أرضي بذراً ومنها قيل لفرخ القبجة: الزرعة. وفي أرضه زريع كثير وهو ما ينبت مما تناثر من الحب وقت الحصاد، ويقال له: الكاث. وكأنهم أولاد زارع وهي الكلاب. وأنشد الجاحظ لابن فسوة:
ولولا دواء ابن المحل وعلمه ... هررت إذا ما النّاس هرّ كليبها
وأخرج بعد الله أولاد زارع ... مولعة أكتافها وجنوبها
هو ابن الملح بن قدامة كان يداوى من الكلب. والكلب يهر كالكلب. ويقال: إن الكلب الكلب إذا عض إنساناً ألقحه بأجر صغار فإذا دووي بال علقاً في صور الكلاب. وزرع لفلان بعد شقاوة إذا استغنى بعد العقر.
أساس البلاغة، مادة «زرع»، ج1، ص413.
مختار الصحاح ص135
ز ر ع: (الزَّرْعُ) وَاحِدُ (الزُّرُوعِ) وَمَوْضِعُهُ (مَزْرَعَةٌ) وَ (مُزْدَرَعٌ) . وَ (الزَّرْعُ) أَيْضًا طَرْحُ الْبَذْرِ. وَالزَّرْعُ أَيْضًا الْإِنْبَاتُ. يُقَالُ: زَرَعَهُ اللَّهُ أَيْ أَنْبَتَهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ [الواقعة: ٦٤] وَبَابُهُمَا قَطَعَ. وَازْدَرَعَ فُلَانٌ أَيِ احْتَرَثَ. وَ (الْمُزَارَعَةُ) مَعْرُوفَةٌ.
مختار الصحاح، مادة «زرع»، ص135.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.