[ريم] رامَهُ يَريمُهُ رَيْماً، أي بَرْحَه. يقال: لا تَرِمْهُ، أي لا تبرحه. وقال (١) : فألقى التهامى منهما بلَطاتِهِ وأَحْلَطَ هذا لا أريم مكانيا ويقال: رمت فلانا، ورِمْتُ من عند فلان، بمعنىً. وقال (٢) : أبانا فلا رِمْتَ من عندنا فإنّا بخير إذا لم تَرِمْ أي لا بَرِحْتَ. والرَيْمُ: عظمٌ يبقى بعد ما يُقْسَمُ الجزور. وأنشد ابن السكيت
الصحاح، مادة «ريم»، ج5، ص1939.
معجم مقاييس اللغةج2 ص469
ريم
الراء والياء والميم كلماتٌ متفاوتة الأصول، حتّى لا يكاد يجتمع منها ثِنتانِ واشتقاقٌ واحد. فالرِّيْم: الدَّرَج (¬٤). يقال اسْمُكْ فى الرَّيْم، أى اصْعَد الدَّرَج (¬٥): والريْم: العظم الذى يَبقَى بعد قِسمة الجَزُور. والرَّيْم: القَبْر.
والرَّيْم: السّاعة من النّهار. ويقال رِيمَ بالرّجُل، إذا قُطِع به. قال:
* ورِيمَ بالسَّاقى الذى كان مَعِى (¬٦) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «ريم»، ج2، ص469.
القاموس المحيط ص1,110
• رَئِمَ الشيءَ، كسَمِعَ: أحَبَّه، وألِفَهُ،
وـ الجُرْحُ رَأْماً ورِئْماناً: انْضَمَّ للبُرْءِ،
وـ الناقةُ ولَدَها: عَطَفَتْ عليه، ولَزِمَتْه،
فهي رَؤُومٌ ورائِمةٌ ورائمٌ.
وشاةٌ رَؤُومٌ: أَلُوفٌ تَلْحَسُ ثِيابَ من مَرَّ بها.
وأرْأَمَها: عَطَّفها على غيرِ ولَدِها،
وـ الجُرْحَ: عالَجَه حتى رَئِمَ،
وـ على الشيءِ: أكْرَهَهُ،
وـ الحَبْلَ: فَتَلَهُ شديداً،
كَرَأَمَه، كَمَنَعه.
ورَأَمَ القَدَحَ، كمَنَعَ: أصْلَحَهُ.
والرَّأْمُ: البَوُّ،
وع، وبالكسر: الظَّبْيُ الخالصُ البياض
ج: أرْآمٌ وآرامٌ.
والرُّؤامُ، كغُرابٍ: اللُّعابُ.
وككِتابٍ: د لحِمْيَرَ.
وكدُئِلٍ: الاسْتُ، وع.
والرَّوائمُ: الأثافي،
وقد رَئِمَتِ الرَّمادَ، لأن الرَّمادَ كالوَلَدِ لها.
والرَّأْمةُ: خَرَزةُ المَحَبَّةِ.
وتَرَأَّمْتُه: تَرَحَّمْتُ عليه.
وقولُ الجوهريِّ: الرُّؤْمةُ: الغِراءُ وهَمٌ، وموضِعُ ذِكْرِهِ في ر وم، لأنه أجْوَفُ.
ودارَةُ الأرْآم: من داراتِهِم.
• الرَّبَمُ، بالتحريكِ: الكَلَأُ المُتَّصِلُ.
رَتَمَهُ يَرْتِمُهُ: كسَرَه، أو دَقَّهُ، أو خاصٌّ بكسرِ الأنْفِ،
فهو مَرْتومٌ ورَتيمٌ ورَتْمٌ، على الوَصْفِ بالمَصْدرِ.
والرَّتْمَةُ: خَيْطٌ يُعْقَدُ في الإِصْبَعِ للتَّذْكيرِ
ج: رَتْمٌ،
كالرَّتيمَةِ
ج: رَتائمُ ورِتامٌ.
وأرْتَمَهُ: عَقَدَها في إِصْبَعِه فارْتَتَمَ وتَرَتَّمَ.
ر ي م
لا أريم مكاني حتى أفعل كذا، ولا أريم منه ولا ترمه، وما يريم يفعل ذلك كما تقول: ما يبرح يفعل. ولأحد الرجلين على الآخر ريم: فضل وزيادة. وفي هذا العدل ريم على الآخر إذا كان أثقل منه. وأخذ فلان الريم وهو العظم الفاضل عن قسمة الأبداء العشرة من حزور الأيسار يسب به الياسر إن أخذه فيعطى الجازر فإن أباه أخذه الأوباد الهلكى من الفاقة الواحد وبد. وتقول: من خاف الذيم، عاف الريم. وقال:
وةكنتم كعظم الريم لم يدر جازر ... على أي بدأى مقسم اللحم يجعل