كلمة
دوجوا
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة دجو
تاج العروسج38 ص33
دجو
: (و (﴾ دَجَا اللّيْلُ) ﴿يَدْجُو (﴾ دَجْواً) ، بالفتْحِ، ( ﴿ودُجُوّاً) ، كسُمُوَ: (أَظْلَمَ) ، فَهُوَ﴾ داجٍ ﴿ودَجِيٌّ؛ (﴾ كأَدْجَى ﴿وتَدَجَّى) ؛ قالَ الأَجْدَعُ الهَمْدانيُّ:
إِذا الليلُ﴾ أَدْجَى واسْتَقَلَّتْ نُجُومُهُ
وصاحَ من الأفْراطِ هامٌ جواثِمُوقالَ لبيدٌ:
واضْبِطِ الليلَ إِذا رُمْتَ السُّرَى
﴿وتَدَجَّى بعد فَوْرٍ واعْتَدَلْقيلَ: أَرَادَ﴾ بتَدَجَّى هُنَا سَكَنَ.
( ﴿وادْجَوْجَى) اللَّيْلُ: أَظْلَمَ.
(ولَيْلَةٌ﴾ داجِيَةٌ) : مُظْلِمَةٌ.
( ﴿ودَياجِي اللَّيْلِ: حَنادِسُه كأَنَّهُ جَمْع﴾ دَيْجاةٍ) ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
( ﴿ودَجَا شَعَرُ الماعِزَةِ: أَلْبَسَ) ورَكِبَ (بعضُه بَعْضًا وَلم يَتَنَفَّشْ.
(و) ﴾ دَجا (فلانٌ) ﴿دَجْواً: (جامَعَ) ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ:
لمَّا﴾ دَجاها بمِتَلَ كالصَّقْبِ
تاج العروس، مادة «دجو»، ج38، ص33.
في مادة دوج
لسان العربج2 ص277
دَوَجَ: الدُّوَّاجُ: ضربٌ مِنَ الثِّيَابِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحسبه عَرَبِيًّا صَحِيحًا، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ. وَقَالُوا الحاجةُ والدَّاجَةُ، حَكَاهُ الزَّجَّاجِيُّ قَالَ: فَقِيلَ: الداجةُ الْحَاجَةُ نَفْسُهَا، وَكُرِّرَ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ؛ وَقِيلَ: الدَّاجَةُ أَخف شأْناً مِنَ الْحَاجَةِ؛ وَقِيلَ: الدَّاجَةُ إِتباع لِلْحَاجَةِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَكَمْنَا أَن أَلفها وَاوٌ لأَنه لَا أَصل لَهَا فِي اللُّغَةِ يُعْرَفُ بِهِ أَلفه فحمْله عَلَى الْوَاوِ أَولى، لأَن ذَلِكَ أَكثر عَلَى مَا وصَّانا بِهِ سِيبَوَيْهِ.
وجاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ حاجَةٍ وَلَا داجَةٍ إِلا أَتَيْتُ
؛ أَراد أَنه لَمْ يَدَعْ شَيْئًا دَعَتْهُ إِليه نَفْسُهُ مِنَ الشَّهَوَاتِ إِلا أَتاها. وَيُقَالُ: دَاجَةٌ إِتباع لِحَاجَةٍ كَمَا يُقَالُ: حَسَنٌ بَسَنٌ. وَيُقَالُ: الدَّاجَة مَا صَغُرَ مِنَ الْحَوَائِجِ، وَالْحَاجَةُ: مَا عَظُمَ مِنْهَا، وَيُرْوَى بِتَشْدِيدِ الْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ. ابْنُ الأَعرابي: داجَ الرجلُ يَدُوج دَوْجاً إِذا خَدَمَ.
لسان العرب، مادة «دوج»، ج2، ص277.
تاج العروسج5 ص582
دوج
: ( ﴿دَاج) الرَّجلُ﴾ يَدُوجُ ( ﴿دَوْجاً) إِذا (خَدَمَ) ، قَالَه ابْن الأَعْرَابِيّ.
(و) قالُوا: الحاجَةُ و (﴾ الدَّاجَةُ) حَكَاهُ الزَّجَّاجيّ. قَالَ: فَقيل: ﴿الدَّاجَةُ: الحَاجَةُ نَفْسُها، وكُرِّرَ لاخْتِلَاف اللّفظينِ. وَقيل: الدَّاجَةُ (تُبَّاعُ العَسْكَرِ، و) قيلَ: الدَّاجَةُ (: مَا صَغُرَ مِن الحَوائجِ) ، والحَاجَةُ: مَا كَبُرَ مِنْهَا (أَوْ إِتْباعٌ للحَاجَةِ) ، كَمَا يُقَال حَسَنٌ بَسَنٌ.
قَالَ ابنُ سِيدَ: وإِنما حَكَمْنَا أَن أَلفَها واوٌ، لأَنه لَا ايصْلَ لَهَا فِي اللُّغة، يُعْرَف بِهِ أَلِفُه، قَالَ: فحَملُه على الواوِ أَوْلَى، لأَن ذالك أَكثرُ على مَا وَصَّانا بِهِ سِيبويهِ، ويُروَى بتَشْديد الجِيم، وَقد تقدَّم.
(﴾ والدُّواجُ، كرُمَّانٍ وغُرَابٍ: اللِّحْافُ الَّذِي يُلْبَس) .
وَفِي اللِّسان: هُوَ ضَرْبٌ من الثِّياب
تاج العروس، مادة «دوج»، ج5، ص582.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.