كلمة
دقعها
جذرها دقع
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج1 ص145
دقع: الدَّقْعاء: التُّرابُ المَنْثُوُر على وَجْه الأرض. وأَدْقَعْتُ: التَزَقْتُ بالأرض فَقْراً. والدّاقِعُ: الذي يَطْلُبُ مَداقَّ الكَسْبِ. والدَّاقِعُ: الكئيب المُهْتَمُّ، قال الكميت:
ولم يدقعوا عند ما نابَهُمْ ... لوَقْعِ الحُرُوبِ ولم يَخْجَلْوا
أي لم يَخْضَعُوا للحرب.
العين، مادة «دقع»، ج1، ص145.
لسان العربج8 ص89
دقع: الدَّقْعاء: عامَّةُ الترابِ، وَقِيلَ: الترابُ الدَّقيق عَلَى وَجْهِ الأَرض؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
وجَرَّتْ بِهِ الدَّقْعاء هَيْفٌ، كأَنَّها ... تَسُحُّ تُراباً مِنْ خَصاصاتِ مُنْخُلِ
والدِّقْعِمُ، بِالْكَسْرِ: الدَّقْعاء، الميم الزائدة، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: بفِيه الدِّقْعِم كَمَا تَقُولُ وأَنت تَدْعُو عَلَيْهِ: بفِيه التُّرَابُ وَقَالَ: بفِيه الدَّقْعاء والأَدْقع يَعْنِي التُّرَابَ. قَالَ: والدَّقاعُ والدُّقاعُ التُّرَابُ؛ وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الْكِلَابَ:
مَجازِيعُ قَفْرٍ مَداقِيعُه، ... مَسارِيفُ حَتَّى يُصِبْن اليَسارا
قَالَ: مَداقِيعُ تَرْضَى بِشَيْءٍ يَسِيرٍ. قَالَ: والدَّاقِعُ الَّذِي يَرْضَى بِالشَّيْءِ الدُّون. والمُدْقَع: الْفَقِيرُ الَّذِي قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنَ الْفَقْرِ. وفَقْر مُدْقِع أَي مُلْصِق بالدَّقْعاء. وَفِي الْحَدِيثِ:
لَا تَحِلُّ المسأَلةُ إِلا لِذِي فَقْر مُدْقِع
أَي شَدِيدٍ مُلْصِق بالدَّقعاء يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلى الدَّقعاء. وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ: رَمَاهُ اللَّهُ بالدَّوقَعة؛ هِيَ الْفَقْرُ والذُّلُّ،
لسان العرب، مادة «دقع»، ج8، ص89.
تهذيب اللغةج1 ص140
دقع: رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ للنِّسَاء: (إنكنّ إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ، وَإِذا شبعتُنُّ خجِلتُنَّ) قَالَ أَبُو عبيد؛ قَالَ أَبُو عَمْرو: الدَّقَع: الخضوع فِي طلب الْحَاجة والحرصُ عَلَيْهَا. والخجَل: الكسل والتواني عَن طلب الرزق. قَالَ أَبُو عبيد: والدَّقَع مَأْخُوذ من الدقعاء، وَهُوَ التُّرَاب، يَعْنِي أنهنَّ يلصقن بِالْأَرْضِ من الْفقر والخضوع. وَقَالَ الْكُمَيْت:
وَلم يَدقعوا عِنْدَمَا نابهم
لوقْع الحروب وَلم يخجلوا
يَقُول: لم يستكينوا للحرب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الدَّقَع: سوء احْتِمَال الْفقر. والخجَل: سوء احْتِمَال الْغنى.
أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: الجُوع الدَّيقوع: الشَّديد، وَهُوَ اليرقوع أَيْضا.
وَقَالَ النَّضر: جوعٌ أدقَع ودَيْقوع، وَهُوَ من الدَّقعاء.
أَبُو عبيد: قَالَ الْفراء: المداقيع: الْإِبِل الَّتِي تَأْكُل النّبتَ حتّى تُلصقَه بِالْأَرْضِ. وَقَالَ أَبُو زيد: أدقعَ إليَّ فلانٌ فِي الشتيمة، إِذا لم يتكرَّم عَن قَبِيح القَوْل وَلم يألُ قَذْعاً. والمُدقِع: الْفَقِير الَّذِي قد لصِق بالتُراب من الْفقر.
وَقَالَ اللَّيْث: الداقع من الرِّجَال: الَّذِي يطْلب مداقّ الكَسْب. قَالَ: والداقع: الكئيب المهتمُّ أَيْضا.
وَقَالَ شمر: أدقعَ فلانٌ فَهُوَ مُدقع، إِذا
تهذيب اللغة، مادة «دقع»، ج1، ص140.
الصحاحج3 ص1,208
[دقع] الدَقْعاءُ: الترابُ. يقال: دَقِعَ الرجلُ بالكسر، أي لصق بالتراب ذُلاً. والدَقَعُ: سوء احتمال الفقر. وفي الحديث: " إذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ " أي خضعتن ولزقتن بالتراب. والدقعم بالكسر: الدقعاء ; والميم زائدة، كما قالوا للدرداء: دردم. وفقر مُدْقِعٌ، أي مُلْصِقٌ بالدَقْعاءِ. والمَداقيعُ من الإبل: التي تأكل النبتَ حتَّى تُلْصِقه بالأرض لِقِلَّتِهِ. والداقِعُ: الذى يطلب مداق الكسب. وقولهم في الدعاء: رماه الله بالدُوْقَعَةِ، هي الفقرُ والذُلُّ وجوعٌ دَيْقوعٌ، أي شديدٌ. قال أعرابيٌّ:
. . . . . . . . . . . . ... جوعٌ تصدع منه الرأس ديقوع (٢)
الصحاح، مادة «دقع»، ج3، ص1208.
معجم مقاييس اللغةج2 ص290
دقع
الدال والقاف والعين أصلٌ واحد، وهو يدلُّ على الذّلّ.
وأصله الدَّقْعاء، وهو التراب. يقال دَقَعَ الرَّجل: لَصِقَ بالتراب ذُلاَّ. و
قال رسول اللّه ﵌، للنِّساء: «إنّكُنَّ إذا جُعتُنّ دَقِعْتُنّ، وإذا شبِعتن خجِلْتُنَّ». فالدّقَع هذا. قال الكميت:
ولَم يَدْقَعُوا عند ما نابهُمْ … لوَقْعِ الحُروبِ ولم يَخْجَلُوا (¬١)
والمَدَاقيع من الإبل: التى تأكل النَّبْتَ حتّى تلصِقَهُ بالأرض، من الدَّقعاء (¬٢).
والدّاقع مِنْ الرّجال: الذى يطلُب مَدَاقَّ الكَسْب. وفى بعض اللغات: «رماهُ اللّهُ بالدَّرْقَعَة»، وهى فوعلة من الدَّقَع.
معجم مقاييس اللغة، مادة «دقع»، ج2، ص290.
القاموس المحيط ص716
• الدَّقَعُ، محركةً: الرِّضا بالدون من المَعِيشَةِ، وسوءُ احْتِمالِ الفَقْرِ.
والدَّقْعاءُ: الذُّرَةُ الرديئةُ، والأرضُ لا نَباتَ بها، والترابُ،
كالأدْقَعِ والدِّقْعَمِ، بالكسر،
والدَّقاعِ، كَسَحابٍ، ويضمُّ. وكفرحَ: لَصِقَ بالتراب،
وـ الفَصيلُ: بَشِمَ عن اللبنِ.
والدَّوْقَعَةُ: الفَقْرُ، والذُّلُّ.
وجوعٌ أدْقَعُ ودَيْقوعٌ: شديدٌ.
والمِدْقاعُ، بالكسر: الحَريصُ.
وبَعيرٌ دَقوعُ اليَدَيْنِ، كصَبورٍ: يَرْمِي بِهِما فَيَبْحَثُ الدَّقْعاءَ.
والمُدْقِعُ، كمُحْسِنٍ: المُلْصَقُ بالدَّقْعاءِ، والهارِبُ، والمسرعُ، وأشَدُّ الهَزْلَى هُزالاً.
القاموس المحيط، مادة «دقع»، ص716.
تاج العروسج20 ص559
د ق ع
الدَّقَعُ، مَحَرَّكَةً: الرِّضَا بالدُّونِ مِن المَعِيشَةِ، وأَيْضاً سُوءُ احْتِمَالِ الفَقْرِ. قالَ الكُمَيْتُ:
(ولَمْ يَدْقَعُوا عِنْدَ مَا نَابَهُم ... لِصَرْفِ زَمانٍ ولَمْ يَخْجَلُوا)
قالَوا: والخَجَلُ: سُوءُ احْتِمَالِ الغِنَى. وقِيلَ: الدَّقَع هُنَا: اللُّصُوقُ بالأَرْض مِنَ الفَقْرِ والجُوع، والخَجَلُ: الكَسَلُ والتَّوَانِي فِي طَلَبِ الرِّزْقِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدِّقْعَاءُ: الذُّرَةُ الرَّدِيئةُ، يَمَانِيَةٌ.
والدَّقْعَاءُ أَيْضاً: الأَرْضَ لَا نَبَاتَ بهَا. والدَّقْعَاءُ: التُّرَابُ عَامَّةً، أَو التُّرَابُ الدَّقِيق علَى وَجْهِ الأَرْضِ، قالَ الشاعِرُ:
(وجَرَّتْ بِهِ الدَّقْعَاءَ هَيْفٌ كَأَنَّهَا ... تَسُحُّ تُرَاباً مِنْ خَصَاصَاتِ مُنْخُلِ)
كالأَدْقَع والدِّقْعَم، بالكَسْرِ، اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَى الأُولَى والأَخِيرَةِ، قالَ: والمِيمُ زائدَةٌ كَمَا قالُوا للدَّرْدَاءِ: دِرْدِمُ، وحَكَى اللِّحْيَانّي: بفِيهِ الدِّقْعِمُ، كَمَا تَقُولُ وأَنْتَ تَدْعُو عَلَيْه: بفِيه التُّرَابُ. وقالَ: بفيهِ الدَّقْعَاءُ والأَدْقَعُ، يَعْنِي التُّرَابَ. والدَّقَاعُ، كسَحَابٍ، ويُضَمّ: التُّرَابُ. ودَقِعَ الرِّجُلُ، كفَرِحَ: لَصِقَ بالتُّرَابِ ذُلاًّ، كَمَا فِي الصّحّاح، زادَ غَيْرُه: وقِيلَ: فَقْراً، وقِيلَ: لَصِقَ بالدِّقْعَاءِ وغَيْرِه مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ. وَفِي الحَدِيثِ: إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ، وإِذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ، وإِنَّكُنُّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَكْفُرْنَ العَشِير وتَكْفُرن الإِحْسَان أَي خَضَعْتُنَّ ولَزِقْتُنَّ بالتُّرابِ.
ودَقِعَ الفَصِيلُ، مِثْلُ دَقِيَ: بَشِمَ عَنْ اللَّبَنِ، كَأَنَّهُ ضِدٌّ، وقَدْ غَفَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ. وقَوْلُهم
تاج العروس، مادة «دقع»، ج20، ص559.
أساس البلاغةج1 ص292
د ق ع
فقير مدقع ومدقع. وقد أدقع فلان وأدقع ودقع: لصق بالدقعاء وهي التراب من شدّة الفقر. وأدقعه الفقر. وفقر مدقع.
أساس البلاغة، مادة «دقع»، ج1، ص292.
مختار الصحاح ص106
د ق ع: (الدَّقْعَاءُ) بِوَزْنِ الْحَمْرَاءِ التُّرَابُ يُقَالُ: دَقِعَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ ذُلًّا. وَ (الدَّقَعُ) بِفَتْحَتَيْنِ سُوءُ احْتِمَالِ الْفَقْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ» أَيْ خَضَعْتُنَّ وَلَزِقْتُنَّ بِالتُّرَابِ. وَفَقْرٌ (مُدْقِعٌ) أَيْ مُلْصِقٌ بِالدَّقْعَاءِ.
مختار الصحاح، مادة «دقع»، ص106.
النهاية في غريب الحديثج2 ص127
(دَقَعَ)
(هـ) فِيهِ «قَالَ لِلنِّسَاءِ: إنكُنَّ إِذَا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ» الدَّقْعُ: الخُضُوع فِي طَلَب الْحَاجَةِ، مَأخوذ مِنَ الدَّقْعَاء وَهُوَ التُّراب: أَيْ لَصِقْتُنَّ بِهِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا تَحِلّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لذِي فَقْر مُدْقع» أَيْ شَدِيدٍ يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الدَّقْعَاءِ. وَقِيلَ هُوَ سُوء إحْتِمال الفَقْر.
النهاية في غريب الحديث، مادة «دقع»، ج2، ص127.
المصباح المنيرج1 ص197
(د ق ع) : دَقِعَ يَدْقَعُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَصِقَ بِالدَّقْعَاءِ ذُلًّا وَهِيَ التُّرَابُ وِزَانُ حَمْرَاءَ.
المصباح المنير، مادة «دقع»، ج1، ص197.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.