كلمة

خذيتها

جذورها: خذو · خذي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة خذو

تاج العروسج37 ص539
خذو : (و﴾ خَذَا) الشَّيءُ ( ﴿يَخْذُو﴾ خَذْواً: اسْتَرْخَى) ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

تاج العروس، مادة «خذو»، ج37، ص539.

أساس البلاغةج1 ص236
خ ذ و أذن خذواء: مسترخية من أصلها على الخدين، وقد خذيت أذنه، وهو أخذى الأذن. وفرس أخذى. وتقول: في عينه قذى، وفي أذنه خذي، وحل به كذا فلم تقد له عينه، ولم تخذله أذنه. ويقال للحمار خذي لخدي أذنيه، ومنه استخذى له: إذا خضع. ومن المجاز: ينمة خذواء: لينة وهي بقلة.

أساس البلاغة، مادة «خذو»، ج1، ص236.

جمهرة اللغةج1 ص582
(خَ ذ و) الخذو والخذا: مصدر خذا الْفرس يخذو خُذُوا إِذا استرخت أذنَاهُ واللغة الْعَالِيَة خذي يخذى خذا شَدِيدا مثل غشي يغشى غشا فَهُوَ أخذى وَالْأُنْثَى خذواء لِأَنَّهُ من الْوَاو. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (فَلَمَّا لبسن اللَّيْل أَو حِين نصبت ... لَهُ من خذا آذانها وَهُوَ جانح) وَقد همزه قوم فَقَالُوا خذىء يخذأ خذءا. وَتقول الْعَرَب: وَقَعُوا فِي ينمة خذواء والينمة: ضرب من العشب وَهُوَ من أَحْرَار البقل والخذواء: الَّتِي قد تمت وأكملت. واستخذأ الرجل إِذا استرخى ذكره أَبُو زيد وَترك الْهَمْز جَائِز وَقد ذكره أَبُو زيد فِي كتاب الْهَمْز مهموزا. وَذكر عَن بعض أهل اللُّغَة أَنه سَأَلَ أَعْرَابِيًا: كَيفَ تَقول استخذيت؟ يُرِيد أَن يعلم أيهمز أم لَا يهمز فَقَالَ: إِن الْعَرَب لَا تستخذئ وهمز.

جمهرة اللغة، مادة «خذو»، ج1، ص582.

في مادة خذي

تهذيب اللغةج7 ص216
خذي: قَالَ اللَّيْث: خَذِيَ الحمارُ يَخْذَى خَذاً. . فَهُوَ أَخْذَى الأُذُنِ _ إِذا انكسرتْ أُذُنُهُ. وأُذُنٌ خَذْوَاءُ، وَأَتَانٌ خَذْوَاءُ. وَالْجمع: الخُذْيُ. وَهُوَ الرِّخْوُ رَانِفِ الأُذُنِ. وَكَذَلِكَ: فَرَسٌ أَخْذَى. . والأُنْثَى خذْوَاءُ.

تهذيب اللغة، مادة «خذي»، ج7، ص216.

تاج العروسج37 ص541
خْذَى﴾ خُذْوٌ، بالواوِ، لأنَّه مِن بَناتِ الواوِ كَمَا قيلَ فِي جَمْعِ الأعْشى عُشْوٌ.

تاج العروس، مادة «خذي»، ج37، ص541.

جمهرة اللغةج1 ص583
(خَ ذ ي) [ذيخ] الذيخ: الضبع وَالْأُنْثَى ذيخة وَالْجمع أذياخ وذيوخ. وللخاء والذال وَالْيَاء مَوَاضِع ترَاهَا فِي الاعتلال إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (بَاب الْخَاء وَالرَّاء مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)

جمهرة اللغة، مادة «خذي»، ج1، ص583.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.