حسب
الحاء والسين والباء أصول أربعة:
فالأول: العدّ. تقول: حَسَبْتُ الشئَ أحْسُبُه حَسْباً وحُسْباناً. قال اللّه تعالى:
﴿اَلشَّمْسُ وَاَلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾. ومن قياس الباب الحسْبانُ الظنّ، وذلك أنَّه فرق بينه وبين العدّ بتغيير الحركة والتّصريف، والمعنى واحد، لأنّه إذا قال حسِبته فكذا فكأنّه قال: هو فى الذى أعُدُّه من الأمور الكائنة.
ومن الباب الحَسَبُ الذى يُعَدُّ من الإنسان. قال أهل اللغة: معناه أن يعد آباءً أشرافاً.
معجم مقاييس اللغة، مادة «حسب»، ج2، ص59.
القاموس المحيط ص74
• حَسَبَهُ حَسْباً وحُسْباناً، بالضم، وحِسْباناً وحِساباً وحِسْبَةً وحِسابَةً، بكسرِهنَّ: عَدَّهُ.
والمَعْدُودُ: مَحْسُوبٌ وحَسَبٌ، مُحَرَّكَةً، ومنه:
هذا بِحَسَبِ ذا، أي: بِعَدَدِهِ وقَدْرِهِ، وقد يُسَكَّنُ.
والحَسَبُ: ما تَعُدُّهُ من مَفاخِرِ آبائِكَ، أو المالُ، أو الدِّينُ، أو الكَرَمُ، أو الشَّرَفُ في الفعْلِ، أو الفَعالُ الصَّالِحُ، أو الشَّرَفُ الثَّابِتُ في الآباءِ، أو البالُ، أو الحَسَبُ والكَرَمُ قد يَكُونانِ لمَن لا آباءَ لَهُ شُرَفاءَ، والشَّرفُ والمَجدُ لا يَكونانِ إلا بِهِم،
وقد حَسُبَ حَسابَةً، كَخَطُبَ خَطابَةً، وحَسَباً، مُحَرَّكَةً، فهو حَسِيبٌ من حُسَباءَ.
وحَسْبُكَ دِرْهَمٌ: كَفاكَ.
وشَيءٌ حِسابٌ: كافٍ،
ومنه: ﴿عَطاءً حِساباً﴾.
وهذا رجلٌ حَسْبُكَ من رَجُلٍ، أي: كافٍ لَكَ من غَيْرِهِ، للواحِدِ والتَّثْنِيَةِ والجمعِ.
وحَسِيبُكَ اللَّهُ، أي: انْتَقَمَ اللَّهُ مِنَك.
و﴿كَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً﴾، أي: مُحاسِباً، أو كافِياً. وككتابٍ: الجَمْعُ الكَثِيرُ من النَّاسِ. وعَبَّادُ بنُ حُسَيْبٍ، كَزُبَيْرٍ: أبو الخَشْناءِ، أخْبارِيٌّ.
والحُسْبانُ، بالضم: جَمْعُ الحِسابِ، والعَذابُ، والبَلاءُ، والشَّرُّ، والعَجاجُ، والجَرَادُ، والسِّهامُ الصَّغارُ.
والحُسْبانَةُ: واحِدُها، والوِسادَةُ الصَّغِيرَةُ،
كالمِحْسَبَةِ، والنَّمْلَةُ الصَّغيرَةُ، والصَّاعِقَةُ، والسَّحابَةُ، والبَرَدَةُ.
ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حَمْدُويَهْ الحَسَّابُ، كَقَصَّابٍ،
وابنُ عُبَيْدِ بنِ حِسابٍ، كَكِتابٍ: مُحَدِّثانِ.
والحِسْبَةُ، بالكسر: الأَجْرُ، واسمٌ من الاحْتِسابِ، ج: كَعِنَبٍ.
وهو حَسَنُ الحِسْبَة: حَسَنُ التَّدْبِيرِ.
وأبو حِسْبَةَ: مُسْلِمٌ الشَّامِيُّ: تابِعِيُّ، واسمٌ.
والأَحْسَبُ: بَعِيرٌ فيه بَياضٌ وحُمْرَةٌ، ورجلٌ في شَعَرِ رَأْسِه شُقْرَةٌ، ومَنِ ابْيَضَّتْ جِلْدَتُهُ من داءٍ فَفَسَدَتْ شَعْرَتُه فصارَ أبْيَضَ وأحْمَرَ، والأَبْرَصُ، والاسُم مِنَ الكُلِّ: الحُسْبَةُ، بالضم.
وحَسِبَهُ كذا، كَنَعِمَ في لٌغَتَيْهِ، مَحْسَبَةً ومَحْسِبَةً وحِسْباناً، بالكسر: ظَنَّهُ. وما كانَ في حِسْباني (كذا)، ولا تَقُلْ: في حسابي.
والحَسْبُ والحِسْبَةُ، بالكسر،
والتَّحْسِيبُ: دَفْنُ المَيِّتِ في الحِجارَةِ أو مكفَّناً
وحَسَّبَهُ تَحسيباً وسَّدَهُ وأطعَمَهُ وسَقاهُ حتى شَبَعَ ورَوِيَ،
كأَحْسَبَه. وتَحَسَّبَ: تَوَسَّدَ، وتَعَرَّف، وتَوَخَّى، واسْتَخْبَرَ،
واحْتَسَبَ عليه: أنْكَر، ومنه: المُحْتَسِبُ.
وـ فُلانٌ ابْناً أو بِنْتاً: إذا ماتَ كبيراً، فإِن ماتَ صَغِيراً قيلَ: افْتَرَطَهُ.
واحْتَسَبَ بكذا أجْراً عند الله: اعْتَدَّهُ يَنْوِي به وَجْهَ اللَّهِ،
وـ فُلاناً: اخْتَبَرَ ما عنده.
وزِيادُ بنُ يَحْيَى الحَسَّابِيُّ، بالفتح مُشَدَّدَةً،
ومحمودُ بنُ إسماعيلَ (الحِسابِيُّ)، بالكسر مُخَفَّفَةً: مُحَدِّثانِ.
وأحْسَبَهُ: أرضاهُ.
واحْتَسَبَ: انْتهى.
• الحَشِيبُ: الثَّوْبُ الغَلِيظُ.
والحَوْشَبُ: الأَرْنَبُ، والعِجْلُ، والثَّعْلَبُ الذَّكَرُ، والضَّامِرُ، والمُنْتَفِخُ الجَنْبَيْنِ، ضِدُّ، ومَوْصِلُ الوَظِيفِ في رُسْغِ الدَّابَّةِ، أو عَظْمٌ في باطِنِ الحافِرِ بَيْنَ العَصَبِ والوظيفِ أو عَظمٌ صَغيرٌ بين رأسِ الوَظِيفِ ومُسْتَقَرِّ الحافِرِ، أو عَظْمُ الرُّسْغِ، ورجلٌ، والجَماعَةُ،
كالحَوْشَبَةِ، ومِخْلافٌ باليَمَنِ. وشهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، وخَلَفُ بنُ حَوْشَبٍ، والعَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ: مُحَدِّثونَ.
واحْتَشَبُوا: تَجَمَّعوا.
وأحْشَبَه: أغْضَبَه.
ح س ب
حسب المال. ورفع العامل حسابه وحسبانه. ومن يقدر على عد الرمل وحسب الحصى؟ وهو من الكتبة الحسبة. والأجر على حسب المصيبة أي على قدرها. وفلان لا حسب له ولا نسب، وهو ما يحسبه ويعده من مفاخر آبائه. وألق هذا في الحسب أي فيما حسبت. وهو حسيب نسيب، وهم حسباء. وفلان لا يحتسب به أي لا يعتد به. واحتسبت عليه بالمال. واحتسب عند الله خيراً إذا قدمه، ومعناه اعتده فيما يدخر. واحتسب ولده إذا مات كبيراً، وافترطه إذا مات صغيراً قبل البلوغ. واحتسبت بكذا: اكتفيت به. وأحسبني: كفاني، وحسبي كذا وبحسبي. وفلان حسن الحسبة في الأمور أي الكفاية والتدبير. وفعل كذا حسبةً أي احتساباً، وله فيه حسبة وحسب. قال الكميت:
إلى مزورين في زيارتهم ... نيل التقى واستتمت الحسب
ومن المجاز: خرجا يتحسبان الأخبار: يتعرفانها، كما يوضع الظن موضع العلم، واحتسبت ما عند فلان: اختبرته وسبرته. قال:
تقول نساء يحتسبن مودتي ... ليعلمن ما أخفي ويعلمن ما أبدي
وفي بعض الحديث " عند الله أحتسب عنائي " وأتاني حساب من الناس أي كثير، كما تقول جاءني عدد منهم وعديد. قال ساعدة بن جؤية:
فلم ينتبه حتى أحاط بظهره ... حساب وسرب كالجراد يسوم
واستعطاني فلان فأحسبته أي أكثرت له.
حَسَبَ: حَسَبَه وحَسَبه عليه: أي عده عليه وقدَّره عليه. ففي رياض النفوس (ص٨٨ و): فرمى السلطان على القَطِّانين قطناً كان عنده وحسبه عليهم بدينارين القنطار.
وحَسَبَ على: خزن، ادخر، أبقى ففي ديوان الهذليين: نحسبها على العظائم. وفسَّرها الشارح ب ((نخزنها)) أي نبقي الإبل لعظائم الأمور (رايسك أبو الفداء ١: ٣٣٢).
وحَسَب: اعتبر: التفت، يقال: لا يحسب كلامه شيئاً أي لا تعتبر كلامه شيئاً ولا تلتفت إليه (بوشر).
وحَسَب: رأى، تصور. ويقال: ما حسبت هذا الحساب أي لم أتصوره (بوشر، وانظر الفخري ص ٢٧٠).
وحَسَب حساباً: توقع شيئاً وتحسَّبه - وراعاه واعتبره والتفت إليه (بوشر).
وحَسَبَ له حساباً: راعاه وكرّمه واعتبره، عنتر ص٥).
وَحَسَب: حزر، تنبأ، تكهن (فوك) حَسِبَ: ظَنِّ: (بوشر) وفي ألف ليلة (برسل ٤: ١٥٢) وهو يحسب ويقول في نفسه والله ما أنا إلا أمير المؤمنين.
وحسِب: اعتبر، وقِّر (ألكالا) وما حسِب. لم يعتبر ولم يوقر ولم يقدر (ألكالا).
وحسِبَ أو حسِب في روحه: تباهى، جخف، افتخر، عظم نفسه، أطنب في مديح نفسه - تماجد، أعجب بنفسه (ألكالا).
حاسب. حاسب على نفسه: احترس، تيقّظ، احترز، احتاط لنفسه (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «حسب»، ج3، ص164.
في مادة حسي
العينج3 ص271
حسي: الحِسْيُ: موضعٌ سهْلٌ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء، ولا يلبث أن يْنْضَبَ، وجمُعُه: أحساء. وربّما حفر فنَبَعَ الماءُ بالقُرب منه. تقول: احتسينا حِسْياً [أي: احتفرناه] . وذو حُسْى: موضع.
حِسِّيّ: طبيعي، ما يدرك بالحواس. رقة القلب. (بوشر).
حَسِيس: لا حس ولا حسيس: لا صوت مطلقا (ألف ليلة ماكن ٢: ٣٢١،٤: ٥٨٢).
حَسَّاس: سريع التأثر. رقيق القلب (فوك، بوشر) ذو حاسة، شديد الحس (المقدمة ٣: ٢٠٧).
حاسّ: ذو حاسة (بوشر) حاسَّة. ذو حاسَّة: حسَّاس.
وعديم الحاسة: جافي، قاسي االقلب، غليظ الكبد، ولَمَّ حواسّضه، وجمع حواسَّه، ورجع إلى نفسه، صحا من غشيته (بوشر).
حاِّيّ: ذو الحاسَّة، حِسِّي. والقوَّة الحسية.
الحاسّية: القوة الحَّسِّية (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «حسي»، ج3، ص163.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.