جأف
الجيم والهمزة والفاء كلمةٌ واحدةٌ تدلّ على الفَزَع. وكأنَّ الفاء [بَدَلٌ] من الثَّاء، يقال جُئِف الرّجُل مثل جُئِث.
باب الجيم والباء وما يثلثهما
جبت
الجيم والباء والتاء كلمة واحدة. الْجَبْت: السّاحر، ويقال الكاهن.
(ج ف ف)
جف الشَّيْء يجِف جفوفا بعد رطوبته.
والجف: الْجمع الْكثير من النَّاس. قَالَ النَّابِغَة // (كَامِل) //:
(من مبلغ عَمْرو بن هِنْد آيَة ... وَمن النَّصِيحَة كَثْرَة الْإِنْذَار)
(لَا أعرفنك عارضا لرماحنا ... فِي جف ثَعْلَب واردي الأمرار)
يَعْنِي ثَعْلَبَة بن عَوْف بن سعد بن ذبيان. وروى الْكُوفِيُّونَ: فِي جف تغلب وَهَذَا خطأ لِأَن تغلب فِي الجزيرة وثعلبة فِي الْحجاز. وأمرار: مَوضِع.
وجف الطلعة: وعاؤها إِذا جَفتْ. وَفِي الحَدِيث: طب النَّبِي ﵌ فَجعل سحره فِي جف طلعة ذكر.
والجف أَيْضا: نصف قربَة تقطع من أَسْفَلهَا وَتجْعَل دلوا. قَالَ الراجز:
(رب عَجُوز رَأسهَا كالكفه ... )
(تحمل جَفا مَعهَا هرشفه ... )
قَوْله كالكفة: يَعْنِي من الْكبر ككفة الْحَائِل وَهُوَ الصَّائِد. والهرشفة: خرقَة ينشف بهَا المَاء من الأَرْض.
جمهرة اللغة، مادة «جفف»، ج1، ص90.
في مادة جفو
معجم مقاييس اللغةج1 ص465
جفو
الجيم والفاء والحرف المعتل يدلُّ على أصلٍ واحد: نبوّ الشئ عن الشئ. من ذلك جفَوْتُ الرّجُلَ أجْفُوه، وهو ظاهر الجِفْوة أى الجَفَاء. وجَفَا السَّرْجُ عن ظهر الفَرَس وأجفيته أنا. وكذلك كلُّ شئٍ إذا لم يَلْزَم [شيئاً] يقال جَفَا عنه يَجفُو. قال أبو النَّجم يصف راعِياً:
صُلْبُ العصا جافٍ عن التغَزُّلِ … كالصَّقرِ يَجْفُو عن طِرَادِ الدُّخَّلِ
ج ف
و جفاني فلان: فعل بي ما ساءني واستجفيته. والأدب صناعة مجفو أهلها. وجفت المرأة ولدها فلم تتعاهده. وثوب جاف: غليظ، وقد جفا ثوبه. وهو من جفاة العرب. وجفا السرج عن ظهر الفرس، وجنب النائم عن الفراش وتجافى " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " وأجفاه صاحبه وجافاه.
أساس البلاغة، مادة «جفو»، ج1، ص142.
جمهرة اللغةج1 ص489
(ج ف و)
والجفو من قَوْلهم: جفاه يجفوه جفوا واشتقاقه من تجافى الشَّيْء عَن الشَّيْء إِذا ارْتَفع.
[جَوف] وجوف كل شَيْء: قَعْره وداخله.
والجوف: مَوضِع بِالْيمن.
وَقَوْلهمْ: كَأَنَّهُ جَوف حمَار يصفونَ بِهِ الْموضع الخرب الْوَحْش.
وحمار بن مويلك بن مَالك بن نصر بن الأزد وَكَانَ جبارا كَانَ لَهُ وَاد يعرف بالجوف فَبعث الله عَلَيْهِ نَارا فأحرقت الْوَادي بِمَا فِيهِ فَصَارَ مثلا وَله حَدِيث. فَأَما قَول امْرِئ الْقَيْس // (طَوِيل) //:
(وواد كجوف العير قفر قطعته ... بِهِ الذِّئْب يعوي كالخليع المعيل)
فَإِنَّهُ أَرَادَ كجوف حمَار فَلم يستقم لَهُ الشّعْر.
وكل شَيْء لَهُ جَوف فَهُوَ أجوف وَالْأُنْثَى جوفاء وَالْجمع جَوف. وَمِنْه اشتقاق قَوْلهم: طعنة جَائِفَة إِذا وصلت إِلَى الْجوف. وَهَذِه الْيَاء أَصْلهَا الْوَاو وَكَذَلِكَ الجيفة أَيْضا أصل الْيَاء وَاو.
والجوفي: ضرب من حيتان الْبَحْر عَرَبِيّ مَعْرُوف. قَالَ الراجز:
(إِذا تعشوا بصلا وخلا ... )
(وجوفيا محسفا قد صلا ... )
(باتوا يسلون الفساء سلا ... )
(سل النبيط الْقصب المبتلا ... )
المحسف: الخائس المسترخي من قَوْلهم: تحسف التَّمْر وانحسف إِذا فسد لطول مدَّته.
[فجو] والفجوة والفجواء: الْموضع المتسع من الأَرْض يفضى إِلَيْهِ من ضيق. وَيُقَال: بَين دور آل فلَان فجوة أَي متسع. وَقَالُوا: فجوة الدَّار: ساحتها وَالْجمع فجوات. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وهم فِي فجوة مِنْهُ﴾ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: متسع وَالله أعلم.
[فَوْج] والفوج من النَّاس: الْجَمَاعَة وَالْجمع أَفْوَاج. قَالَ الراجز:
جمهرة اللغة، مادة «جفو»، ج1، ص489.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.