كلمة

تكليهم

جذورها: كلل · كلو · كلي · وكل

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة كلل

لسان العربج11 ص590
كلل: الكُلُّ: اسْمٌ يَجْمَعُ الأَجزاء، يُقَالُ: كلُّهم منطلِق وكُلُّهن مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ

لسان العرب، مادة «كلل»، ج11، ص590.

معجم مقاييس اللغةج5 ص121
كَلَّلَ: حَمَل؛ وهذا خلاف الأوّل، ولعله أنْ يكون من المتضادَّات. ومن الباب الكَلُّ: العِيالُ، قال اللّه تعالى: ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ﴾. ويقال: الكَلُّ: اليتيم؛ وسمِّي بذلك لادارته. والإكليل: منزلٌ من منازل القَمر، وهذا على التَّشبيه. والإكليل: السَّحَابُ يدور بالمكان. قال محمد بن يزيد: سمِّي الإكليل لإطاحته بالرَّأس. فأمَّا الكَلالة فقال محمد: الكلالةُ هم الرِّجالُ الوَرَثة، كما قال أعرابيّ: «مالي كثير (¬٢)، ويَرِثُنِي كلالَةٌ مُتَرَاخٍ نسبُهم». قال: وهو مصدرٌ من تَكَلَّلَه النّسبُ، أي * تعطَّفَ عليه، فسمَّوا بالمصدر. والعلماء يقولون في الكلالةِ أقوالاً متقارِبة. قالوا: الكلالة: بنو العَمِّ الأباعدُ، كذا قال ابنُ الأعرابيّ: فأمَّا غيرُه

معجم مقاييس اللغة، مادة «كلل»، ج5، ص121.

تاج العروسج30 ص336
كلل ﴿الكُلُّ، بالضَّمِّ: اسْمٌ لِجَميعِ الأَجزاءِ، ونّصُّ المُحكَمِ: يَجمعُ الأَجزاءَ، يُقال:﴾ كلُّهُم مُنطَلِقٌ، ﴿وكُلُّهُنَّ مُنطَلِقَةٌ، للذَّكَر والأُنثى، وَفِي العُبابِ والصِّحاحِ:﴾ كُلٌّ لَفظُهُ واحِدٌ، ومَعناهُ الجَمْعُ، فعلى هَذَا تَقول: كُلٌّ حَضَرَ، وكُلٌّ حَضروا، على اللَّفظِ مَرَّةً، وعَلى الْمَعْنى أُخْرى، قَالَ الله تَعَالَى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ على شاكِلَتِهِ، وَقَالَ جَلَّ وعَزَّ: كُلٌّ لهُ

تاج العروس، مادة «كلل»، ج30، ص336.

أساس البلاغةج2 ص145
ك ل ل كلّ الإنسان والدابّة كلالاً وكلالةً، وهو كال مكل: كلت دوابّه، وأكلّ دابته. وكلّ السيف كلولاً وكلّةً. وكلّله: ألبسه الإلكليل وهو عصابة مزيّنة بالجواهر. وانكلّت المرأة: ضحكت. قال الأعشى: وتنكلّ عن مشرقٍ باردٍ ... كشوك السّيال أسفّ النؤورا وهو كلّ عليه. ومن المجاز: كل بصره ولسانه كلّةً، وهو كلة، وهو كليل البصر واللسان. وكلّ عن الأمر: ثقل عليه فلم ينبعث فيه. وكلّ فلان كلالة إذا لم يكن ولداً ولا والداً أي كلّ عن بلوغ القرابة المماسة. قال الطرمّاح يصف الثور: يهز سلاحاً لم يرثه كلالة ... يشك به منها غموض المغابن وكلّل عن القتال: نكل. وانطلق مكلّلاً: ذهب لا يبالي بما وراءه. وكلّل على القوم: حمل عليهم. يقال: كلّل تكليلة السبع. وقال أبو زبيد الطائيّ: فأجمرت حرجٌ خوصاء ناجية ... وأيقنت أنه إذ كلل السبع أي أنه وقت تكليله. وجفنة مكلّلة بالسّديف، وجفان مكللات. وروضة مكلّلة: محفوفة بالنور. وتكلّلوه: أحدقوا به. وألقى عليه الدهر كلكله، وانكلّ السحاب واكتلّ: ضحك بالبرق.

أساس البلاغة، مادة «كلل»، ج2، ص145.

مختار الصحاح ص272
ك ل ل: (الْكَلُّ) الْعِيَالُ وَالثِّقْلُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ﴾ [النحل: ٧٦] . وَالْكَلُّ أَيْضًا الْيَتِيمُ. وَالْكَلُّ أَيْضًا الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ، يُقَالُ مِنْهُ: كَلَّ الرَّجُلُ يَكِلُّ بِالْكَسْرِ (كَلَالَةً) . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: (الْكَلَالَةُ) بَنُو الْعَمِّ الْأَبَاعِدُ. وَقِيلَ: الْكَلَالَةُ مَصْدَرٌ مِنْ (تَكَلَّلَهُ) النَّسَبُ أَيْ تَطَرَّفَهُ كَأَنَّهُ أَخَذَ طَرَفَيْهِ مِنْ جِهَةِ الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ فَلَيْسَ لَهُ مِنْهُمَا أَحَدٌ فَسُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: هُوَ ابْنُ عَمِّ (الْكَلَالَةِ) وَابْنُ عَمٍّ (كَلَالَةً) إِذَا لَمْ يَكُنْ لَحًّا وَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَشِيرَةِ. وَ (كَلَّ) الرَّجُلُ وَالْبَعِيرُ مِنَ الْمَشْيِ يَكِلُّ (كَلَالًا) وَ (كَلَالَةً) أَيْضًا أَيْ أَعْيَا. وَ (كَلَّ) السَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالطَّرْفُ وَاللِّسَانُ يَكِلُّ بِالْكَسْرِ (كَلَالًا) وَ (كُلُولًا) وَ (كِلَّةً) وَ (كَلَالَةً) . وَسَيْفٌ (كَلِيلُ) الْحَدِّ وَرَجُلٌ (كَلِيلُ) اللِّسَانِ وَ (كَلِيلُ) الطَّرْفِ. وَ (الْكِلَّةُ) السِّتْرُ الرَّقِيقُ يُخَاطُ كَالْبَيْتِ يُتَوَقَّى فِيهِ مِنَ الْبَقِّ. وَ (كُلٌّ) لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَمَعْنَاهُ جَمْعٌ، فَيُقَالُ: كُلٌّ حَضَرَ وَكُلٌّ حَضَرُوا عَلَى اللَّفْظِ وَعَلَى الْمَعْنَى. وَكُلٌّ وَبَعْضٌ مَعْرِفَتَانِ، وَلَمْ يَجِئْ عَنِ الْعَرَبِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَهُوَ جَائِزٌ لِأَنَّ فِيهِمَا مَعْنَى الْإِضَافَةِ أَضَفْتَ أَوْ لَمْ تُضِفْ. وَ (الْإِكْلِيلُ) شِبْهُ عِصَابَةٍ تُزَيَّنُ بِالْجَوْهَرِ. وَيُسَمَّى التَّاجُ إِكْلِيلًا.. وَ (الْكَلْكَلُ) وَ (الْكَلْكَالُ) الصَّدْرُ. وَ (أَكَلَّ) الرَّجُلُ بَعِيرَهُ أَعْيَاهُ. وَأَكَلَّ الرَّجُلُ أَيْضًا كَلَّ بَعِيرُهُ. وَأَصْبَحَ (مُكِلًّا) أَيْ ذَا قِرَابَاتٍ هُمْ عَلَيْهِ عِيَالٌ. وَ (كَلَّلَهُ تَكْلِيلًا) أَلْبَسَهُ الْإِكْلِيلَ. وَرَوْضَةٌ (مُكَلَّلَةٌ) حُفَّتْ بِالنَّوْرِ.

مختار الصحاح، مادة «كلل»، ص272.

جمهرة اللغةج1 ص166
(ك ل ل) كل السَّيْف والشفرة كلا وكلولا. وكل الرجل وَالدَّابَّة كلالا. وكل الْبَصَر كلة. وَألقى فلَان كُله على فلَان أَي ثقله. وَالْكل: كلمة يجمع بهَا. والكلة: مَعْرُوفَة عَرَبِيَّة صَحِيحَة. وَاخْتلفُوا فِي تَفْسِير الْكَلَالَة فَقَالَ قوم: هِيَ من تكلل نسبه بنسبك كَابْن الْعم وَمن أشبهه وَقَالَ آخَرُونَ: هم الْإِخْوَة للْأُم وَهُوَ الْمُسْتَعْمل الْيَوْم. [لكك] وَمن معكوسه: لككت اللَّحْم ألكه لكا إِذا فصلته عَن الْعِظَام. واللك واللكيك: اللَّحْم بِعَيْنِه إِذا كَانَ مكتنزا. فَأَما اللك الَّذِي يصْبغ بِهِ فَلَيْسَ بعربي. وَلَك الْبَعِير إِذا كَانَ غليظ اللَّحْم مكتنزا. وَلِهَذَا مَوَاضِع ترَاهَا فِي التكرير إِن شَاءَ الله.

جمهرة اللغة، مادة «كلل»، ج1، ص166.

في مادة كلو

تاج العروسج39 ص413
كَلَوْ : (و ( ﴿كِلَا، بالكسْرِ: موضوعةٌ للدَّلالةِ على اثْنَيْنِ﴾ ككِلْتا) . (قالَ شيْخُنا: ظاهِرُه أَنَّهما بمعْنًى مُطْلقاً، وَقد تقرَّرَ أَن كِلَا للمُذَكَّرَيْن ﴿وكِلْتا للمُؤَنَّثَتَيْنِ، فَمَا هَذَا التَّشْبيهِ، انتَهَى. وَقد رَدَّ عَلَيْهِ صاحِبُنا الفاضِلُ العلَاّمةُ الشَّهاب أحمدُ ابنُ الشَّيْخِ العلَاّمة أَحمدَ السجاعي الشافَعِيّ، حَفِظَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى، فقالَ: الإنْصافُ أنَّ مِثْلَ هَذَا لَا يعدُّ مِن سَقَطاتِ المصنِّفِ إِذْ المُشَبَّه لَا يُعْطَى حُكْم المُشَبَّه بِهِ مِن كلِّ وَجْه على التَّنزلِ وإرْخاءِ العَنانِ، وإلَاّ فالظاهِرُ أنَّ مرادَهُ أَنَّ كِلا ككِلْتا فِي اسْتِعْمالِه للمُثَنَّى كَمَا لَا يَخُفى، انتَهَى. وَقد بَسَّطَ فِيهِ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه والأزْهرِي غايَةَ البسطِ فقالَ الجَوْهرِي: كِلا فِي تَأْكِيدِ الاثْنَيْن نَظِير كُلَ فِي المَجْمُوعِ، وَهُوَ اسْمٌ مُفْردٌ غَيْر مُثَنَّى؛ فَإِذا ولي اسْماً ظاهِراً كانَ فِي الرفْعِ والنَّصْبِ والخَفْضِ على حالةٍ واحِدَةٍ بالألفِ، تقولُ: رَأَيْتُ كِلا الرَّجُلَيْن، وجاءَنِي كِلا الرَّجُلين، ومَرَرْتُ﴾ بكِلا الرَّجُلَين، فَإِذا اتَّصَل بمُضْمر قَلَبْت الألفَ يَاء فِي موضِعِ الجَرِّ والنَّصْبِ، فقُلْتُ: رَأَيْت ﴿كِلَيْهِما، ومَرَرْت﴾ بكِلَيْهما، كَمَا تقولُ عَلَيْهِمَا وَلَدَيْهما، وتَبْقى فِي الرفْع على حالِها. وَقَالَ الفرَّاء: هُوَ مُثَنًّى وَهُوَ مَأْخُوذ مِن كلَ فخفِّفَتِ اللامُ وزِيدَتِ الألِفُ للتَّثْنِيَةِ، وكذلكَ! كِلْتا للمُؤَنَّث وَلَا يكونانِ إلَاّ مُضافَيْن. (و) فِي المُحْكم: (لَا يَنْفَصِلانِ عَن الإضافَةِ) . (قَالَ الجَوْهرِي: قالَ الفرَّاء: وَلَا يُتَكَلَّم مِنْهُمَا بواحِدٍ وَلَو تكلِّم بِهِ لقيلَ كِلٌّ وكِلْتٌ،

تاج العروس، مادة «كلو»، ج39، ص413.

جمهرة اللغةج2 ص982
(كَلَوْ) الكُلْوَة: لُغَة فِي الكُلْيَة، كُلْيَة الْإِنْسَان والدابّة. واللَّوْك: مصدر لاكه يلوكه لَوْكاً، إِذا أداره فِي فِيهِ ولاك الفرسُ اللِّجامَ، إِذا أداره فِي فِيهِ أَيْضا. وكل شَيْء مضغته فقد لُكْتُه لَوْكاً. وَرجل يلوك أَعْرَاض النَّاس، إِذا كَانَ يَقع فيهم. وَرجل وَكَلٌ بيِّن الوَكال، إِذا كَانَ يكِل أمرَه الى النَّاس فَلَا يَكْفِي نفسَه. وتواكل القومُ تواكلاً ووِكالاً، وَرُبمَا اشتقّوا من هَذَا مُفاعلة، فَقَالُوا مُواكلة وَأكْثر مَا تكون المواكلة من الْأكل فِي قَوْلهم: فلَان يواكِل فلَانا، أَي يَأْكُل مَعَه. ووَكَلْتُ فلَانا الى كَذَا وَكَذَا أَكِلُه وَكْلاً ووُكولاً وَتقول: كِلْني الى كَذَا وَكَذَا، أَي دَعْنِي أقِم بِهِ. قَالَ الشَّاعِر: (كِليني لهَمٍّ يَا أمَيْمَة ناصِبِ ... وليلٍ أُقاسيه بطيءِ الكواكبِ) أَي دَعيني وإيّاه. وَمِنْه اشتقاق الْوَكِيل. وَرجل وُكَلَة تُكَلَة، إِذا كَانَ يتّكل على النَّاس ويوكِّل أمرَه إِلَيْهِم. وَذكر الْأَصْمَعِي أَن امْرَأَة شاورت أُخْرَى فِي رجل تتزوّجه فَقَالَت: لَا تفعلي فَإِنَّهُ وُكَلَة تُكَلَة يَأْكُل خِلَلَه. (كُله) ) الكِلّة الَّتِي تُنصب كالخِدْر، وَالْجمع كِلَل عَرَبِيّ مَعْرُوف. وكَلَّ السيفُ كِلّةً. وكلَّ البصرُ كُلولاً، وكلَّ البعيرُ كَلالاً. والكَهْل من الرِّجَال: المجاوز حدَّ الشَّبَاب رجل كَهْل وَامْرَأَة كَهْلَة، وَالْجمع كُهول وأحسبهم قد قَالُوا كِهال، وَلَا أَدْرِي مَا صحّته. وَفِي الحَدِيث: هَل فِي أهلِكَ مَن كاهلَ أَو من كاهلٍ. واكتهلَ النبتُ اكتهالاً، إِذا تمّ واشتدّ. والكاهل: بَين الكفتين من الْإِنْسَان والدابّة، وَالْجمع كَواهل. وَقد سمّت الْعَرَب كَهْلاً وكُهَيْلاً وكاهلاً، وَهُوَ أَبُو قَبيلَة مِنْهُم.

جمهرة اللغة، مادة «كلو»، ج2، ص982.

في مادة كلي

تهذيب اللغةج10 ص195
كلي: قَالَ اللَّيْث: الكُلْيَةُ للإنسانِ وكل حيوَان، وهما لَحْمتَانِ مُنتَبِرَتانِ حَمْرَاوَانَ لازقتَانِ بعَظْم الصُّلْبِ عِنْد الخاصِرَتينِ فِي كُظْرين من الشَّحمِ، وهما منبتُ بيتِ الزّرْع، هَكَذَا يُسمَّيَانِ فِي كتبِ الطِّبِّ، يرادُ بِهِ زَرْعُ الولَدِ. وكُلْيَةُ المزَادةِ: رقعةٌ مستديرةٌ تُخْرزُ تَحت العُرْوَةِ على أديمِ المزَادةِ، وَجَمعهَا: الكُلَى، وَأنْشد: كأنَّهُ منْ كُلَى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ وَقَالَ اللَّيْث: الكُلْوَةُ: لغةٌ فِي الكلْيَةِ، لأهل اليمنِ. وَقَالَ ابنُ السّكيت: يُقَال: كلَيْتُ فلَانا فَهُوَ مكلْيٌّ إِذا أَصبْتَ كُلْيَتُه. قَالَ حُمَيْدٌ الأرْقَطُ: مِنْ عَلَقِ المكْلِيِّ والمَوْتُونِ وَإِذا أُصيبَ كِبدُه فَهُوَ مكْبُودٌ. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن أبي الهيثمِ أَنه قَالَ: العربُ إِذا أَضافَتْ (كُلَاّ) إِلَى اثْنَيْنِ ليَّنَتْ لامَهَا، وجعلَتْ مَعهَا ألف التَّثنيةِ، ثمَّ سوتْ بَينهَا فِي الرفعِ والنصبِ والخفضِ فَجعلت إعرابها بِالْألف، وأضافتَها إِلَى اثْنَيْنِ، وأَخْبرَتْ عَن واحدٍ، فَقَالَت: كِلَا أخَوَيْكَ كَانَ قَائِما، وَلم يَقُولُوا: كانَا قائِميْنِ، وكلا عمَّيْكَ كَانَ فَقِيهاً، وكلْتَا المَرْأتين كَانَت جميلَة، لَا يَقُولُونَ: كانَتَا جَمِيلَتَيْنِ. قَالَ الله جلّ وَعز: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ (الْكَهْف: ٣٣) وَلم يقل: آتتا. وَتقول: مَرَرْت بِكلَا الرَّجُلين، وَجَاءَنِي كِلَا الرَّجُلَين، فيسْتَوِي فِي كلا إِذا أضفتها إِلَى ظاهرَيْنِ الرفعُ، والنصبُ، والخفضُ، فَإِذا كنَوْا عَن مَخْفوضِها أجرَوها بِمَا يُصيبُها من الْإِعْرَاب. فَقَالُوا: أَخَوَاكَ مررتُ بكلَيْهِما، فجُعلوا نَصْبَها وخفضها بِالْيَاءِ.

تهذيب اللغة، مادة «كلي»، ج10، ص195.

تاج العروسج39 ص409
كلي : (ي ( ﴿الكُلْيَتانِ، بالضَّمِّ) ، مِن الإنْسانِ وغيرِهِ مِن الحَيَوانِ: (لَحْمَتانِ مُنْتَبِرَتَانِ حَمْراوانِ لازقَتانِ بعَظْمِ الصُّلْبِ عنْدَ الخاصِرَتَيْنِ، فِي كُظْرَيْنِ من الشَّحْمِ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم؛ وزادَ الأزْهرِي: وهُما مَنْبتُ زَرْعِ الولدِ؛ قالَهُ اللَّيْثُ؛ ونَصّ العَيْن: وهُما بيتُ الزَّرْع؛ (الواحِدَةُ﴾ كُلْيَةٌ وكُلْوةٌ) ، بضمِّهما؛ الأخيرَةُ لُغَةٌ لأهْلِ اليَمَنِ؛ نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح وابنُ سِيدَه. قالَ الجَوْهرِي: قالَ ابنُ السِّكِّيت: وَلَا تَقُلْ كلْوةٌ، أَي بالكَسْر.

تاج العروس، مادة «كلي»، ج39، ص409.

أساس البلاغةج2 ص145
ك ل ي هو يطعن في الكلي. وفسّر الخليل: الكليتين: بأنهما لحمتان منقبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين من الشحم وهما بيت الزّرع وكليته، واكتليته: أصبت كليته. ومن المجاز: شرب الماء من كلية المزادة وهي الجليدة المستديرة تحت عروتها. وحللنا على ركايا في كلى الوادي: في جوانبه. ودبر البعير في كلاه إذا دبر في خاصرتيه وفلان لا يفرق بين كليتي القوس وكليتي السهم فكليتا القوس ما عن يمين الكبد وشمالها وكليتا السهم ما عن يمين النصل وشماله. ومن مجاز المجاز: سحابة واهية الكلى.

أساس البلاغة، مادة «كلي»، ج2، ص145.

جمهرة اللغةج2 ص983
(كلي) كِلْتُ الشيءَ أكيله كَيْلاً وأوفاني الكِيلَة، إِذا أوفاكَ مَا يَكيلك إِيَّاه. وَمثل من أمثالهم: أحَشَفاً وسُوءَ كِيلةٍ. بِالنّصب لَا غير هَكَذَا جَاءَ الْمثل فِي قَول الْبَصرِيين. ولَكِئ بِالْمَكَانِ، إِذا أَقَامَ بِهِ، يُهمز وَلَا يُهمز. ٣ - (بَاب الْكَاف وَالْمِيم) (مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)

جمهرة اللغة، مادة «كلي»، ج2، ص983.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.