افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة غضض
لسان العرب ج7 ص196 غضض: الغَضُّ والغَضِيضُ: الطَّرِيُّ. وَفِي الْحَدِيثِ:
مَنْ سَرَّه أَن يَقرأَ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْه مِنِ ابنِ أُمّ عَبْدٍ
؛ الغَضُّ الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ، أَراد طَرِيقَهُ فِي القِراءة وهيأَته فِيهَا، وَقِيلَ: أَراد الْآيَاتِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْهُ مِنْ أَول سُورَةِ النِّسَاءِ إِلى قَوْلِهِ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً. وَمِنْهُ حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «غضض»، ج7، ص196. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,095 [غضض] غَضَّ طرفه، أي خَفضه. وغض من صوته. وكل شئ كففتَه فقد غَضَضْتَهُ، والأمرُ منه في لغة أهل الحجاز اغْضُضْ. وفي التنزيل: ﴿واغْضُضْ من صَوْتِكَ﴾ . وأهل نجد يقولون: غُضَّ طرفك بالإدغام. قال جرير: فَغُضَّ الطَرْفَ (٢) إنك من نُمَيْرٍ * فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كلابا * وانْغِضاضُ الطرفِ: انْغِماضُهُ. وظبيٌ غَضيضُ الطرفِ، أي فاتره.
الصحاح، مادة «غضض»، ج3، ص1095. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج18 ص458 غضض
﴿غَضَّ طَرْفَه﴾ يَغُضُّ ﴿غِضَاضاً، بالكَسْر،﴾ وغَضّاً ﴿وغَضَاضاً﴾ وغَضَاضَةً، بفَتْحِهِنّ، فَهُوَ ﴿مَغْضُوضٌ﴾ وغَضِيضٌ: كَفَّهُ وخَفَضَهُ، وكَسَرَهُ. وقيلَ: هُوَ إِذَا دَانَى بينَ جُفُونهِ ونَظَرَ. وَفِي الحَديث: إِذا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَه أَيْ كَسَرَهُ وأَطْرَقَ،
تاج العروس، مادة «غضض»، ج18، ص458. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص704 غ ض ض
" اغضض من صوتك ": اخفض منه. وغضّ طرفك، وطرفٌ غضيضٌ. وغضّ من لجام فرسك أي صوبه وطأمنه لتنقص من غربه. واغضض لي ساعةً أي احبس عليّ مطيّتك وقف عليّ. قال الجعديّ:
خليليّ غضّا ساعةً وتهجرا
أي احبسا عليّ ركابكما ساعة ثم ارتحلا مهتجرين
وفلان غضيض: ذليل بيّن الغضاضة، وعليك في هذا غضاضة فلا تفعل، ولحقته من كذا غضاضة أي نقص وعيب. قال:
وأحمق عريض عليه غضاضة ... تمرّس بي من حينه وأنا الرقم
وإذا شربت الإبل بعد عطش فلم ترو حقّ الريّ قيل: صدرت وبها غضاضة.
ومن المجاز: شباب غضٌّ. قال:
جارية شبّت شباباً غضاً ... لا تحسن التقبيل إلا غضاً
وامرأة غضّة: بضّة.
أساس البلاغة، مادة «غضض»، ج1، ص704. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص227 غ ض ض: (غَضَّ) طَرَفَهَ خَفَضَهُ. وَغَضَّ مِنْ صَوْتِهِ. وَكُلُّ شَيْءٍ كَفَفْتَهُ فَقَدْ غَضَضْتَهُ وَبَابُ الْكُلِّ رَدَّ. وَالْأَمْرُ مِنْهُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ. وَفِي لُغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ غُضَّ طَرَفَكَ بِالْإِدْغَامِ. وَظَبْيٌ (غَضِيضُ) الطَّرْفِ أَيْ فَاتِرُهُ. وَغَضُّ الطَّرْفِ احْتِمَالُ الْمَكْرُوهِ. وَشَيْءٌ (غَضٌّ) وَ (غَضِيضٌ) أَيْ طَرِيٌّ تَقُولُ مِنْهُ: (غَضِضْتَ) بِكَسْرِ الضَّادِ وَفَتْحِهَا (غَضَاضَةً) وَ (غُضُوضَةً) . وَكُلُّ نَاضِرٍ (غَضٌّ) نَحْوُ الشَّبَابِ وَغَيْرُهُ. وَ (غَضَّ) مِنْهُ وَضَعَ وَنَقَصَ مِنْ قَدْرِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَيُقَالُ: لَيْسَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْأَمْرِ (غَضَاضَةٌ) أَيْ ذِلَّةٌ وَمَنْقَصَةٌ.
مختار الصحاح، مادة «غضض»، ص227. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص371 (غَضَضَ)
(هـ) فِيهِ «كَانَ إِذَا فَرِح غَضَّ طَرْفَه» أَيْ كَسَره وأطْرَق وَلَمْ يَفْتَح عيْنَه.
وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَكُونَ أَبْعَدَ مِنَ الْأَشَرِ والمَرَح.
وَمِنْهُ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمة «حُمَادَيَات النّسَاء غَضُّ الأطْراف» فِي قَوْلِ القُتَيْبيّ «١» .
وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ:
وَمَا سُعادُ غَدَاةَ البَيْن إذْ رَحَلُوا ... إلاَّ أغَنُّ غَضِيض الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هُوَ فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِن الحَياءِ والخَفَر.
وَحَدِيثُ العُطَاس «كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَه» أَيْ خَفَضَه وَلَمْ يرْفَعه بِصَيْحة.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «لَوْ غَضَّ الناسُ فِي الوصِيَّة مِنَ الثُلُث» أَيْ لَوْ نَقَصُوا وحَطُّوا.
(س) وَفِيهِ «مَن سَرَّه أَنْ يَقْرَأ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزل فَليَسْمَعْه مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْد» الغَضّ:
الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَّيْر، أرادَ طَرِيقَه فِي الْقِرَاءَةِ وهَيْأتَه فِيهَا.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْآيَاتِ الَّتِي سَمِعها مِنْهُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّساء إِلَى قَوْلِهِ «فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «هَلْ ينتَظِر أَهْلُ غَضَاضَة «٢» الشَّباب» أَيْ نَضَارتَه وطَراوَته.
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «أنَّ رجُلا قَالَ: إنْ تَزّوجْت فُلانَة حَتَّى آكلَ الغَضِيض فَهِيَ طالِق» الغَضِيض: الطَّرِيّ، والمُراد بِهِ الطَّلْع. وَقِيلَ: الثَّمَر أَوّلَ مَا يَخْرُج.
النهاية في غريب الحديث، مادة «غضض»، ج3، ص371. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص449 (غ ض ض) : غَضَّ الرَّجُلُ صَوْتَهُ وَطَرْفَهُ وَمِنْ طَرْفِهِ وَمِنْ صَوْتِهِ غَضًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ خَفَضَ وَمِنْهُ يُقَالُ غَضَّ مِنْ فُلَانٍ غَضًّا وَغَضَاضَةً إذَا تَنَقَّصَهُ وَالْغَضْغَضَةُ النُّقْصَانُ وَغَضْغَضْتُ السِّقَاءَ نَقَصْتُهُ وَغَضَّ الشَّيْءُ يَغِضُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ غَضٌّ أَيْ طَرِيٌّ.
المصباح المنير، مادة «غضض»، ج2، ص449. انسخ الاستشهاد
في مادة غضي
الصحاح ج6 ص2,447 [غضى] الغَضى: شجر. ومنه قولهم: ذئبُ غضًى. وأرضٌ غَضْياءُ: كثيرة الغَضى. وبعير غاض، إذا كان يأكل الغضى. وإبل غاضِيَةٌ وغَواضٍ. وإذا اشتكت بطونها من أكل الغَضى قلت: بعيرٌ غَضٍ. وإبلٌ غضية وغضايا، مثل رمثة ورماثى. وإذا نسبته إلى الغَضى قلت: بعير غَضَوِيٌّ. والإغْضاء إدناء الجفون. وأغضى الليل، أي أظلم. وليلٌ مُغْضٍ لغة قليلة. وأكثر ما يقال ليلٌ غاضٍ. قال رؤبة:
يَخرُجْنَ من أجوازِ ليل غاض (١) *
الصحاح، مادة «غضي»، ج6، ص2447. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج39 ص169 غضي
: (ي (﴾ الغَضَاةُ: شجرةٌ م) مَعْروفَةٌ؛ (ج: ﴿الغَضَى) .
(قالَ ثَعْلبٌ: يُكْتَبُ بالألِفِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي لِمَ ذلكَ.
وقالَ أَبُو حنيفَةَ: وَقد تكونُ الغَضاةُ جَمْعاً؛ وأَنْشَدَ:
لَنا الجَبَلانِ من أَزمانِ عادٍ ومُجْتَمَعُ الآلاءَةِ﴾ والغَضاةِ ﴿والغَضَى: من نَباتِ الرَّمْل لَهُ هَدَب كالأَرْطَى، (وَمِنْه ذِئْبُ﴾ غَضىً) ، هَكَذَا هُوَ فِي نسخِ الصِّحاح، وعنْدَنا فِي النسخِ بالياءِ، وجد بخطِّ أَبي زَكَرِيَّا ذِئْبُ الغَضَى.
وأَخْبَثُ الذِّئابِ ذِئبُ الغَضَى لأنَّه لَا يُباشِرُ الناسَ إلَاّ إِذا أَرَادَ أَن يُغيرَ، يَعْنُونَ ﴿بالغَضَى هُنَا الخَمَر، وقيلَ: الشَّجَر.
(وأرضٌ﴾ غَضْياءُ) ، بالمدِّ: أَي (كثيرَتُهُ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي.
(وبَعيرٌ ﴿غاضٍ: يَأْكُلُهُ.
(وإِبِلٌ﴾ غَاضِيَةٌ ﴿وغَواضٍ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والتَّهذيبِ.
(وبَعيرٌ﴾ غَضٍ) ، مَنْقوصٌ: (اشْتَكَى بَطْنَهُ مِن أَكْلِها) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ مِن أَكْلِه، وَفِي المُحْكم: يَشْتكِي عَنهُ.
(وإِبِلٌ ﴿غَضِيَةٌ﴾ وغَضَايا) ، مِثَالُ رَمِثَهٍ ورَمَاثا؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ (وَقد ﴿غَضِيَتْ﴾ غَضًى) ؛) كَذَا فِي المُحْكم.
( ﴿والغَضْياءُ) ، مَمْدُودٌ: (مُجْتَمَعُها) ، أَي﴾ الغَضَى، ومَنْبِتُها، أَنَّثَ الضَّمِير هُنَا نَظَراً إِلَى أَنَّ الغَضَى جَمْعٌ، (ويُقْصَرُ) ، لم يَذْكُر ابنُ سِيدَه إلاّ المَدَّ.
تاج العروس، مادة «غضي»، ج39، ص169. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص705 غ ض ي
تقول: الكريم ربما أغضى، وبين جنبيه نار الغضا. وليل مغضٍ: مظلم، وقد أغضى علينا الليل.
أساس البلاغة، مادة «غضي»، ج1، ص705. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص227 غ ض ي: (الْغَضَى) شَجَرٌ. وَ (الْإِغْضَاءُ) إِدْنَاءُ الْجُفُونِ.
مختار الصحاح، مادة «غضي»، ص227. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص449 (غ ض ي) : أَغْضَى الرَّجُلُ عَيْنَهُ بِالْأَلِفِ قَارَبَ بَيْنَ جَفْنَيْهَا ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الْحِلْمِ فَقِيلَ أَغْضَى عَلَى الْقَذَى إذَا أَمْسَكَ عَفْوًا عَنْهُ وَأَغْضَى اللَّيْلُ أَظْلَمَ فَهُوَ غَاضٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَمُغْضٍ عَلَى الْأَصْلِ لَكِنَّهُ قَلِيلٌ.
وَالْغَضَى شَجَرٌ وَخَشَبُهُ مِنْ أَصْلَبِ الْخَشَبِ وَلِهَذَا يَكُونُ فِي فَحْمِهِ صَلَابَةٌ.
المصباح المنير، مادة «غضي»، ج2، ص449. انسخ الاستشهاد
في مادة غيض
العين ج4 ص430 غيض: غاضَ الماءُ غَيْضاً ومَغاضاً. والمَغْيضُ: الموضعُ الذي يَغْيضُ فيه الماء، قال:
فلا ناكر يجري ولا هو غائِضُ «٤»
وغِيضَ ماء البحرِ، وهو مغيض «٥» .
العين، مادة «غيض»، ج4، ص430. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج7 ص201 غيض: غاضَ الماءُ يَغِيضُ غَيْضاً ومَغِيضاً ومَغاضاً وانْغاضَ: نقَص أَو غارَ فذهبَ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَلَّ فنضَب. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «غيض»، ج7، ص201. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج8 ص146 غيض: قَالَ اللَّيْث: غاضَ الماءُ، وَهُوَ يغيضُ غيْضاً ومغاضاً.
قَالَ: والمَغيضُ: المكانُ الَّذِي يغيضُ فِيهِ، وَيُقَال: غيضَ ماءُ البحرِ فهوَ مغيضٌ، مفعولٌ بِهِ وَيُقَال غِضْتُه: أيْ: فَجَّرْتُه إِلَى مَغيضٍ، والغَيضَة: الأجَمَةُ، وجمْعها: غِياضٌ.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: غاضَ ثمنُ السِّلعة يَغيضُ: إِذا نَقصَ، وغضْتُه أَنا فِي بَاب فعل الشَّيْء وفعلْتُه.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: يقالُ للطَّلْع: الغِيضُ والغضيضُ والإغريضُ.
وَأنْشد:
غيَّضْنَ من عبرَاتهنّ وقلنَ لي
مَاذَا لقِيتَ منَ الهوَى ولقينا
مَعْنَاهُ: أنهنّ سَيَّلّنْ دموعَهُنّ حَتَّى نَزَفْنَها.
غضا: قَالَ اللَّيْث: غضَوْتُ عَلَى القَذَى: أيْ: سكَتُّ وَيُقَال: أغضيْتُ.
قَالَ: والإغضاءُ: إدناء الجفون.
قَالَ لبيدٌ:
كعَتيقِ الطيرِ يُغضى ويُجَلّ
يَعْنِي: يُغضي الجفونَ مرّة، ويُجلِّي مرّة.
وَقَالَ الآخر:
تهذيب اللغة، مادة «غيض»، ج8، ص146. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,096 [غيض] غاضَ الماءُ يَغيضُ غَيْضاً، أي قَلَّ ونضب. وانْغاضَ مثله. وغيضَ الماء: فُعِلَ به ذلك. وغاضَهُ الله، يتعدى ولا يتعدى. وأغاضَهُ الله أيضاً. وغاضَ ثمنُ السِلعةِ، أي نقص. وغِضْتُهُ أنا. قال الراجز: لا تأويا للحوض أن يغيضا (٢) * أن تغرضا خير من ان تغيضا * يقول: أن تملآه خير من أن تنقصاه. وقوله تعالى: ﴿وما تغيضُ الأرحامُ﴾ ، قال الاخفش: أي وما تنقص. وغَيَّضْتُ الدمعَ: نقصته وحبسته. ويقال: غاض الكرام، أي قلوا. وفاض اللئام، أي كثروا. وقولهم: أعطاه غَيْضاً من فيضٍ، أي قليلاً من كثير.
الصحاح، مادة «غيض»، ج3، ص1096. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج4 ص405 غيض
الغين والياء والضاد أُصَيلٌ يدلُّ على نُقصانٍ فى شئ، وغموضٍ وقِلّة. يقال غاضَ الماءُ يَغِيض: خلافُ فاضَ. وغِيضَ، إذا نَقَصَهُ غيرُه. قال اللّه تعالى: ﴿وَغِيضَ اَلْماءُ﴾.
وأمَّا الغُموضُ فالغَيْضَة: الأجَمة، سمِّيت لغُموضِها، ولأنَّ السَّائرَ فيها لا يكاد يُرَى.
معجم مقاييس اللغة، مادة «غيض»، ج4، ص405. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج18 ص471 غيض
﴿غَاضَ الماءُ﴾ يَغِيضُ ﴿غَيْضاً﴾ ومَغَاضاً،: ﴿ومَغِيضاً: قَلَّ ونَقَصَ، أَو غارَ فذَهَبَ. وَفِي الصّحاح: قَلَّ فنَصَبَ. وَفِي حَديث سَطِيحٍ:﴾ وغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَي غَارَ مَاؤُهَا فذَهَبَ. وَفِي حَديث خُزَيْمَةَ وذَكَرَ السَّنَةَ وغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَي نَقَصَ اللَّبَنُ، ﴿كانْغَاضَ، لُغَةٌ حِجَازيَّةٌ، قَالَ رُؤْبَة:
(يَمُدُّه فَيْضٌ من الأَفْيَاضِ ... لَيْسَ إِذَا خُضْخِضَ﴾ بالمُنْغَاضِ)
غَاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ، أَي نَقَصُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. غَاضَ المَاءَ وثَمَنَ السِّلْعَةِ يَغِيضُها غَيْضاً، أَي نَقَصَهُمَا، إِشارة إِلى أَنَّه يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وَقَالَ الكِسَائيّ. غاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ وغِضْتُه أَنا، فِي بَاب فَعَلَ وفَعْلْتُهُ أَنا. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ
تاج العروس، مادة «غيض»، ج18، ص471. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص718 غ ي ض
غاض ماء الركيّة، وغاضه الله، " وغيض الماء ". وغيض دمعه فانهل، وهو مغيض الماء.
ومن المجاز: غاض الكرام غيضاً، وفاض اللئام فيضاً. وأعطاه غيضاً من فيض أي قليلاً من كثير.
أساس البلاغة، مادة «غيض»، ج1، ص718. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص232 غ ي ض: (غَاضَ) الْمَاءُ قَلَّ وَنَضَبَ وَبَابُهُ بَاعَ. وَ (انْغَاضَ) مِثْلُهُ. وَ (غِيضَ) الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ. وَ (غَاضَهُ) اللَّهُ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ وَ (أَغَاضَهُ) اللَّهُ أَيْضًا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ [الرعد: ٨] أَيْ مَا تَنْقُصُ. وَ (غَيَّضَ) الدَّمْعَ (تَغْيِيضًا) نَقَصَهُ وَحَبَسَهُ. وَيُقَالُ: (غَاضَ) الْكِرَامُ أَيْ قَلُّوا. وَفَاضَ اللِّئَامُ أَيْ كَثُرُوا. وَ (الْغَيْضَةُ) بِالْفَتْحِ الْأَجَمَةُ وَهِيَ مَغِيضُ مَاءٍ يَجْتَمِعُ فَيَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ وَالْجَمْعُ (غِيَاضٌ) وَ (أَغْيَاضٌ) .
مختار الصحاح، مادة «غيض»، ص232. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص401 (غَيَضَ)
فِيهِ «يَدُ اللَّهِ مَلْأى لَا يَغِيضُها شَيْءٌ» أَيْ لَا ينَقْصُهُا. يُقَالُ: غَاضَ الماءُ يَغِيضُ، وغِضْتُه أَنَا وأَغَضْتُه أَغِيضُه وأُغِيضُه.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا كَانَ الشِّتاء قَيْظاً وغَاضَت الكِرامُ غَيْضاً» أَيْ فَنُوا وبادُوا.
وغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيح «وغَاضَت بُحَيْرةُ سَاوَة» أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ.
[هـ] وَحَدِيثُ خُزَيمة فِي ذِكر السَّنَة «وغَاضَت لَهَا الدِّرّة» أَيْ نَقَص اللَّبن.
وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا «وغَاضَ نَبْغَ «١» الرِّدَّةِ» أَيْ أَذْهَبَ ما نَبْغَ منها وظَهَرَ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «غيض»، ج3، ص401. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص459 (غ ي ض) : غَاضَ الْمَاءُ غَيْضًا مِنْ بَابِ سَارَ وَمَغَاضًا نَضَبَ أَيْ ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى فَالْمَاءُ مَغِيضٌ وَالْمَغِيضُ الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ وَغِضْتُهُ فَجَرْتُهُ إلَى مَغِيضٍ وَغَاضَ الشَّيْءُ نَقَصَ وَمِنْهُ يُقَالُ غَاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ إذَا نَقَصَ وَغِضْتُهُ نَقَصْتُهُ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَالْغَيْضَةُ الْأَجَمَةُ وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ وَجَمْعُهُ غِيَاضٌ مِثْلُ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ وَغَيْضَاتٌ مِثْلُ بَيْضَةٍ وَبَيْضَاتٍ.
المصباح المنير، مادة «غيض»، ج2، ص459. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج7 ص449 غيض: غايض: في المعجم اللاتيني- العربي: emulor اقتدي وأنافس وأناغي وأغايض.
غائضة= غيضة: غاية، حَرَجة. (ألكالا، معجم مسلم، أخبار ص١٠، ١١).
غائِضَة: موضع تكثر فيه الأعشاب. (ألكالا) مغيض: قناة للسقي والإرواء. (معجم الماوردي).
تكملة المعاجم العربية، مادة «غيض»، ج7، ص449. انسخ الاستشهاد