[دوف] دُفْتُ الدواءَ وغيره، أي بَللته بماء أو بغيره، فهو مَدوفٌ ومَدْوُوفٌ وكذلك مِسْكٌ مَدوفٌ، أي مبلول ويقال مسحوق وليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حرفان: مسك مدووف وثوب مصوون، فإن هذين جاءا نادرين. والكلام مدوف ومصون، وذلك لثقل الضمة على الواو. والياء أقوى على احتمالها منها، فلهذا جاء ما كان من بنات الياء بالتمام والنقصان نحو ثوب مخيط ومخيوط على ما فسرناه في باب الطاء. ودياف: موضع بالجزيرة، وهم نبيط الشأم (١) ، وهو من الواو. قال الشاعر
الصحاح، مادة «دوف»، ج4، ص1361.
معجم مقاييس اللغةج2 ص313
دوف
الدال والواو والفاء كلمةٌ واحدة. يقال دُفْتُ الدّواءَ دَوْفاً.
معجم مقاييس اللغة، مادة «دوف»، ج2، ص313.
القاموس المحيط ص811
• الدَّوْفُ: الخَلْطُ، والبَلُّ بماءٍ ونحوِه،
دُفْتُه فهو مِسْكٌ مَدوفٌ ومَدْوُوفٌ، أي: مَبْلُولٌ، أو مَسْحُوقٌ، ولا نَظِيرَ له سِوَى مَصْوُونٍ.
والدُّوفانُ، بالضم: الكابوسُ.
ديف
الدال والياء والفاء ليس بشئ. يقولون: الدِّيَافِىُّ منسوبٌ إلى أرضٍ بالجزيرة قال:
* إذا سَافَهُ العَوْدُ الدِّيَافِىُّ جَرْجَرَا (¬١) *
ديل
الدال والياء واللام ليس ينقاس. يقولون: الدِّيلُ قبيلةٌ، والنسبة دِيلى. فأمّا الدُّئِل، على فُعِلٍ، فهى دُويْبَّة. ويضعُف الأمرُ فيها من جهة الوزْن، فأمّا الاشتقاق فليس ببعيد، وقد ذكرناه فى الدال والهمزة مع الذى يَجئ بعدهما.
ديف: العَوْد الديافيّ والعود النُباطي هو الجمل النبطي في ديوان امرئ القيس (ص٢٧ قصيدة ١٢ رايت).
• ديفال أو ديقال: كلمة مشكوك في كتابتها، وهي صفة نوع من التين، ففي ابن العوام (١: ٩٣): التين الديقال (وكذلك في مخطوطتنا) وفي (١: ٩٥) من ابن العوام: التين الديفال (في مخطوطتنا لم تنقط الكلمة) وقد تحرفت هذه الكلمة في المطبوع (١: ٦١٢) إذ يجب أن تقرأ وفقاً لمخطوطتنا: ويتأخر نضجه إلا الديقال (كذا) فانه يعرض لأصول الخمج والدود فيهلك لذلك سريعاً.
وهذه الكلمة في مخطوطتنا صفة لنوع من الكمثرى أيضاً لأنا نجد فيها بعد كلمة والرومي في المطبوع (١: ٦٧٠): والفارس من الكمثرى الديقال (كذا) والدار والقرع (والقرعي) والرومي.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «ديف»، ج4، ص461.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.