خون: خُنْتُ مَخانةً وخَوْناً، وذلك في الوُدِّ والنصح. وتقول: خانَه الدهر والنعيم خَوْناً وهو تغير حاله إلى شر منها «٢» . وخانَني فلانٌ خِيانةً. الخَونُ في النظر فتره، ومن ذلك يقال للأسد: خائِنُ العين. وخائِنةُ العين: ما تخُونُ من مُسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانَكَ، كقول القائل: أخوك ... وربما خَانَكَ. وكل ما غيرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ، قال ذو الرمة:
لا يرفعُ الطرفَ إلاَّ ما تَخَوَّنَه
والتَخَوُّنُ: التنقص. والخَوانُ من أسماء الأسد. والخِوانُ: المائدة، معربة، وجمعه: الخُونُ، والعدد: أخونة.
[خون] خانَهُ في كذا يَخونُه خَوْناً وخِيانَةً (١) ومَخانَةً، واخْتانَهُ. قال الله تعالى: (تَخْتانونَ أَنْفُسَكُمْ) أي يخونُ بعضُكم بعضاً. ورجلٌ خائِنٌ وخائِنَةٌ أيضاً، والهاء للمبالغة مثل علاّمة ونسّابة. وأنشد أبو عبيد للكلابى: حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن للغَدْر خائِنَةً مُغِلَ الإصْبَعٍ وقومٌ خونة، كما قالوا حوكة. وقد ذكر وجه ثبوت الواو. وخونه: نسبه إلى الخِيانَة. والخَوَّانُ: الأسدُ. أبو عمرو: التَخَوُّنُ: التعهُّدُ. يقال: الحُمَّى تَخَوَّنُهُ. أي تعهَّدُه. وأنشد لذي الرمّة: لا يَنْعَشُ الطَرْفَ إلا ما تَخَوَّنَهُ داعٍ يناديه باسم الماء مبغوم
الصحاح، مادة «خون»، ج5، ص2109.
معجم مقاييس اللغةج2 ص231
خون
الخاء والواو والنون أصلٌ واحد، وهو التنقص. يقال خانَه يخُونه خَوْناً. وذلك نُقصانُ الوَفاء. ويقال تخوَّنَنى فلانٌ حَقِّى، أى تنقَّصَنى.
قال ذو الرُّمَّة:
لا بَلْ هُو الشَّوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها … مَرًّا سحابٌ ومَرًّا بارِحٌ تَرِبُ (¬١)
ويقال الخَوَّانُ: الأسَد. والقياسُ واحد. فأمّا الذى يقال إنّهم كانوا يسمُّون فى العربيَّة الأولى الرّبيع الأوَّل [خَوَّاناً (¬٢)]، فلا معنى له ولا وجهَ للشُّغْل به.
وأمّا قول ذى الرُّمَّة:
لا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إلاَّ ما تَخَوَّنَهُ … داعٍ يُنادِيهِ باسمِ الماءِ مَبْغومُ (¬٣)
فإنْ كان أراد بالتخوّن التعهُّدَ كما قاله بعضُ أهل العلم، فهو من باب الإبدال، والأصل اللام: تخوَّلَه، وقد مضى ذِكرُه. ومِنْ أهل العلم من يقول: يريد إلاّ ما تَنَقَّصَ نومَه دُعاءُ أمِّه له.
وأمَّا الذى يؤكل عليه، فقال قومٌ: هو أعجمىٌّ. وسمعت علىُّ بنَ إبراهيمَ لقَطَّان يقول: سُئِل ثعلبٌ وأنا أسمع، فقِيل يجُوز أنْ يُقال إن الخِوَان يسمَّى خِوَانا لأنّه يُتخوَّن ما عليه، أى يُنْتَقَص. فقال: ما يَبْعُد ذلك. واللّه تعالى أعلم.
معجم مقاييس اللغة، مادة «خون»، ج2، ص231.
القاموس المحيط ص1,194
• الخَوْنُ: أن يُؤْتَمَنَ الإِنْسانُ فلا يَنْصَحَ، خانَهُ خَوْناً وخِيانَةً وخانَةً ومَخانَةً، واخْتانَهُ، فهو خائِنٌ وخائِنَةٌ وخَؤُونٌ وخَوَّانٌ
ج: خانَةٌ وخَوَنَةٌ وخُوَّانٌ،
وقد خانَهُ العَهْدَ والأمانَةَ.
وخَوَّنَهُ تَخْويناً: نَسَبَهُ إلى الخِيانَة، ونَقَصَهُ،
كخَوَّنَ منه، وتَعَهَّدَهُ،
كتَخَوَّنَهُ فيهما.
والخَوْنُ: الضَّعْفُ، وفَتْرَةٌ في النَّظَرِ،
ومنه: خائنُ العَيْنِ، للأسَدِ.
وخائنَةُ الأعْيُنِ: ما يُسارِقُ من النَّظَرِ إلى ما لا يَحِلُّ، أو أن يَنْظُرَ نَظْرَةً برِيبَةٍ. وكغُرابٍ وكتابٍ: ما يُؤْكَلُ عليه الطَّعامُ،
كالإِخْوانِ. وفي الحَديثِ: "حتى إن أهْلَ الإِخْوانِ ليَجْتَمِعونَ"
ج: أخْوِنَةٌ وخُونٌ.
والخَوَّانُ، كشدَّادٍ ويُضَمُّ: شَهْرُ رَبيع الأوَّلِ
ج: أخْوِنَةٌ، وبهاءٍ: الاسْتُ.
وعِصامُ بنُ خُونٍ، بالضم،
وأحمدُ بنُ خُونٍ: مُحدِّثانِ.
وخَيْوانُ: د.
وخِينُ، بالكسر: د.
والخانُ: الحانوتُ، أَو صاحبُهُ.
وخانُ التُّجَّار: م.
• خَيْنِينُ: ة بطُوْسَ، منها مُظَفَّرُ بنُ مَنْصور.
فَصْلُ الدّال
• الدُّبْنَةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ الكَبيرةُ.
والدِّبْنُ، بالكسر: حَظيرَةُ الغَنَمِ.
خ ون
خانه في العهد، وخانه العهد. " لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ". قال أوس:
خانتك منه ما علمت كما ... خان الإخاء خليله لبد
وهو شديد الخون والخيانة والمخانة. وتقول: استبدل بالنصح المخانة، وبالستر المجانة، واختان المال، واختان نفسه، وهو خوان، وقوم خونة، وكفاك من الخيانة أن تكون أميناً للخونة، وخوّنه نسبه للخيانة، وكان فلان أميناً فتخوّن.
ومن المجاز: خانه سيفه: نبا عن الضريبة. وقيل في الرمح: أخوك وربما خانك. وخانته رجلاه إذا لم يقدر على المشي. وقال زهير:
غرب على بكرة أو لؤلؤ قلق ... في السلك خان به رباته النظم
خون: خان. يقال عن المرأة التي تخدع زوجها وتخونه: خانت زوجها في نفسها (ألف ليلة ١: ٩٠٥).
خان: غدر بسيده ونكث عهده (كوسج كريست ص١٠٩).
خان اليمين: خاس بيمينه، نقض القسم (بوشر).
خان فلاناً: أعلن وكشف عن المختبئ (بوشر).
خان في وظيفة: اختلس (بوشر).
خان السبيل: قطع الطريق، ففي كوسج كريست (ص٧٠): قطعت الطريق، وخُنْت السبيل. وفي حكاية باسم (ص١٢٢): كانوا يقطعوا الطريق ويخونوا السبيل.