كلمة
تؤبان
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة ءبب
لسان العربج1 ص204
أبب: الأَبُّ: الكَلأُ، وعَبَّر بعضُهم «١» عَنْهُ بأَنه المَرْعَى. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الأَبُّ جَمِيعُ الكَلإِ الَّذِي تَعْتَلِفُه الماشِية. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَفاكِهَةً وَأَبًّا
. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: سَمَّى اللهُ تَعَالَى المرعَى كُلَّه أَبّاً. قَالَ الفرَّاءُ: الأَبُّ مَا يأْكُلُه الأَنعامُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الفاكهةُ مَا أَكَله النَّاسُ، والأَبُّ مَا أَكَلَتِ الأَنْعامُ، فالأَبُّ مِنَ المَرْعى للدَّوابِّ كالفاكِهةِ لِلْإِنْسَانِ. وَقَالَ الشَّاعِرُ:
جِذْمُنا قَيْسٌ، ونَجْدٌ دارُنا، ... ولَنا الأَبُّ بهِ والمَكْرَعُ
لسان العرب، مادة «ءبب»، ج1، ص204.
تاج العروسج2 ص5
أَبب
: ( ﴿الأَبُّ: الكَلأُ) ، وَهُوَ العُشْبُ رَطْبُه ويابسُه، وَقد مَرَّ (أَو المرعَى) كَمَا قَالَه ابْن اليَزِيديِّ، وَنَقله الهرَوِيُّ فِي غَرِيبه، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ البَيْضَاوِيُّ والزمخشريُّ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ:﴾ الأَبُّ: جميعُ الكَلإِ الَّذِي تَعْتَلِفُهُ المَاشِيَةُ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: ﴿وَفَاكِهَةً ﴿وأَبّاً﴾ (عبس: ٣١) قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى المَرْعَى كُلَّه﴾ أَبًّا، قَالَ الفَرَّاءُ: الأَبُّ مَا تأْكُلُه الأَنْعَامُ، وَقَالَ مُجَاهَدٌ: الفَاكِهَة: مَا أَكلَهُ الناسُ، ﴿والأَبُّ: مَا أَكَلَتِ الأَنْعَامُ،﴾ فالأَبُّ من المَرْعَى للدَّوابِّ كالفاكهة للإِنْسَانِ، قَالَ الشَّاعِر:
جِذْمُنَا قَيْسٌ ونَجْدٌ دَارُنَا
ولَنَا الأَبُّ بِهِ والمَكْرَعُ
(أَو) كُلُّ (مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ) أَي مَا أَخرجته من النَّبَات، قَالَه ثَعْلَب، وَقَالَ عَطاء: كل شيءٍ ينبتُ على وجهِ الأَرضِ فَهُوَ الأَبُّ (والخَضِرُ) من النَّبَات، وَقيل التِّبْنُ، قَالَه الحَلَالُ، أَي لأَنه تأَكله الْبَهَائِم، هَكَذَا فِي النّسخ، والخَضِرُ كَكَتِف، وَعَلِيهِ شرح شَيخنَا، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَاب: الخَصِرُ،
تاج العروس، مادة «ءبب»، ج2، ص5.
أساس البلاغةج1 ص17
أب ب
اطلب الأمر في إبانه، وخذه بربانه، أي أوله، وأنشد ابنُ الأعرابي:
قد هرمتني قبل إبان الهرم ... وهي إذا قلت كلي قالت نعم
صحيحة المعدة من كل سقم ... لو أكلت فيلين لم تخش البشم
وأبَّ للمسير إذا تهيّأ له وتجهز. قال الأعشى:
صرمت ولم أصرمكم وكصارم ... أخ قد طوى كشحاً وأب ليذهبا
ونقول: فلان راع له الحب، وطاع له الأب، أي زكا زرعه واتسع مرعاه.
أساس البلاغة، مادة «ءبب»، ج1، ص17.
جمهرة اللغةج1 ص53
(أَب ب)
أَب وَالْأَب: المرعى. قَالَ الله ﷿: ﴿وَفَاكِهَة وَأَبا﴾ . قَالَ الشَّاعِر // (رمل) //:
(جذمنا قيس ونجد دَارنَا ... وَلنَا الْأَب بهَا والمكرع)
والمكرع: الَّذِي تكرع فِيهِ الْمَاشِيَة مثل مَاء السَّمَاء؛ يُقَال: كرع فِي المَاء إِذا غَابَتْ فِيهِ أكارعه؛ وَكَذَلِكَ نخل كوارع إِذا كَانَت أُصُولهَا فِي المَاء.
وَأب أَبَا للشَّيْء إِذا تهَيَّأ لَهُ أَو هم بِهِ. قَالَ الْأَعْشَى // (طَوِيل) //:
(صرمت وَلم أصرمكم وكصارم ... أَخ قد طوى كشحا وَأب ليذهبا)
وَالْأَب: النزاع إِلَى الوطن. قَالَ هِشَام بن عقبَة أَخُو ذِي الرمة // (بسيط) //:
(وَأب ذُو الْمحْضر البادي إبابته ... وقوضت نِيَّة أطناب تخييم)
قَالَ أَبُو بكر: وَكَانَ الَّذِي يجب فِي هَذِه الْأَبْنِيَة أَن نسوق معكوسها فنجعله بَابا وَاحِدًا فكرهنا التَّطْوِيل فجمعناه فِي بَاب الْهمزَة وستراه إِن شَاءَ الله تَعَالَى. فَأَما الْأَب الْوَالِد فناقص وَلَيْسَ من هَذَا؛ قَالُوا: أَب فَلَمَّا ثنوا قَالُوا: أَبَوَانِ وَكَذَلِكَ أَخ وَأَخَوَانِ. وللناقص بَاب فِي آخر الْكتاب مُجمل مُفَسّر ستقف عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله وَبِه العون.
وَأب الرجل إِلَى سَيْفه إِذا رد يَده إِلَيْهِ ليستله.
جمهرة اللغة، مادة «ءبب»، ج1، ص53.
في مادة توب
لسان العربج1 ص233
توب: التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ مِنَ الذَّنْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
النَّدَمُ تَوْبةٌ.
والتَّوْبُ مثلُه. وَقَالَ الأَخفش: التَّوْبُ جَمْعُ تَوْبةٍ مِثْلُ عَزْمةٍ وعَزْمٍ. وتابَ إِلَى اللهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَنابَ ورَجَعَ عَنِ المَعْصيةِ إِلَى الطاعةِ، فأَما قَوْلُهُ:
تُبْتُ إلَيْكَ، فَتَقَبَّلْ تابَتي، ... وصُمْتُ، رَبِّي، فَتَقَبَّلْ صامَتي
إِنَّمَا أَراد تَوْبَتي وصَوْمَتي فأَبدَلَ الْوَاوَ أَلفاً لضَرْبٍ مِنَ الخِفّة، لأَنّ هَذَا الشِّعْرَ لَيْسَ بمؤَسَّس كُلَّهُ. أَلا تَرَى أَن فِيهَا:
أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِن النارِ، الَّتي ... أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي القِيامة
فَجَاءَ بِالَّتِي، وَلَيْسَ فِيهَا أَلف تأْسيس، وتابَ اللهُ عَلَيْهِ: وفَّقَه لَها «١». ورَجل تَوَّابٌ: تائِبٌ إِلَى اللهِ. واللهُ تَوّابٌ: يَتُوبُ علَى عَبْدِه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ
، يَجُوزُ أَن يَكُونَ عَنَى بِهِ المَصْدَرَ كالقَول، وأَن يَكُونَ جَمْعَ تَوْبةٍ كَلَوْزةٍ ولَوْزٍ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْمُبَرِّدِ. وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَصلُ تابَ عادَ إِلَى اللهِ ورَجَعَ وأَنابَ. وتابَ اللهُ عَلَيْهِ أَي عادَ عَلَيْهِ بالمَغْفِرة. وقوله تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً
؛ أَي عُودُوا إِلَى طَاعتِه وأَنيبُوا إِلَيْهِ. واللهُ التوَّابُ: يَتُوبُ عَلَى عَبْدِه بفَضْله إِذَا تابَ إليهِ مِنْ ذَنْبه. واسْتَتَبْتُ فُلاناً: عَرَضْتُ عليهِ التَّوْبَةَ مِمَّا اقْتَرَف أَي الرُّجُوعَ والنَّدَمَ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ. واسْتَتابه: سأَلَه أَن يَتُوبَ. وَفِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ: والتَّتْوِبةُ عَلَى تَفْعِلةٍ: مِنْ ذَلِكَ. وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ التَّابُوتَ: أَصله تابُوَةٌ مِثْلُ تَرْقُوَةٍ، وَهُوَ فَعْلُوَةٌ، فَلَمَّا سَكَنَتِ الْوَاوُ انْقلبت هاءُ التأْنيث تَاءً. وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ: لَمْ تَختلف لغةُ قُريشٍ والأَنصارِ فِي شيءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إلَّا فِي التَّابُوتِ، فلغةُ قُرَيْشٍ بالتاءِ، ولغةُ الأَنصار بالهاءِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: التصريفُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ حَتَّى رَدَّهَا إِلَى تَابُوتٍ تَصْرِيفٌ فاسِدٌ؛ قَالَ: وَالصَّوَابُ أَن يُذكر فِي فَصْلِ تَبَتَ لأَنَّ تاءَه أَصلية، وَوَزْنُهُ فاعُولٌ مِثْلُ عاقُولٍ وحاطُومٍ، والوقْفُ عَلَيْهَا بالتاءِ فِي أَكثر اللُّغَاتِ، وَمَنْ وَقَفَ عَلَيْهَا بالهاءِ فَإِنَّهُ أَبدلها مِنَ التاءِ، كَمَا أَبدلها فِي الفُرات حِينَ وَقَفَ عَلَيْهَا بِالْهَاءِ، وَلَيْسَتْ تاءُ الْفُرَاتِ بتاءِ تأْنيث، وَإِنَّمَا هِيَ أَصلية مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ. قَالَ أَبو بَكْرِ بْنُ مُجَاهِدٍ: التَّابُوتُ بالتاءِ قِراءَة النَّاسِ جَمِيعًا، وَلُغَةُ الأَنصار التابُوةُ بالهاءِ.
لسان العرب، مادة «توب»، ج1، ص233.
تهذيب اللغةج14 ص236
توب: قَالَ اللَّيْث: تابَ الرجلُ إِلَى الله يَتوبُ تَوْبَةً ومَتاباً، وَالله التَّوابُ يتوبُ على عَبده، وَالْعَبْد تَائِبٌ إِلَى الله، وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿الذَّنبِ وَقَابِلِ﴾ (غَافِر: ٣) أَرَادَ التَّوْبة، قلت: أصل تَابَ عَاد إِلَى الله وَرجع وأنابَ وتَابَ الله عَلَيْهِ، أَي عَاد عَلَيْهِ بالمغفرة، وَقَالَ جلّ وعزّ: ﴿وَتُوبُو ﷺ
١٧٦٤ - اْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً﴾ (النُّور: ٣١) أَي عودوا إِلَى
تهذيب اللغة، مادة «توب»، ج14، ص236.
معجم مقاييس اللغةج1 ص357
توب
التاء والواو والباء كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الرُّجوع. يقال تَابَ مِنْ ذنبه، أى رَجَعَ عنه يتُوب إلى اللّه تَوبةً ومَتَاباً، فهو تائب. والتَّوْبُ التَّوبة. قال اللّه تعالى: ﴿وَقابِلِ اَلتَّوْبِ﴾.
معجم مقاييس اللغة، مادة «توب»، ج1، ص357.
تاج العروسج2 ص77
توب
: ( ﴿تَابَ إِلى اللَّهِ) تَعَالَى مِنْ كَذَا، وعَنْ كذَا، (﴾ تَوْباً ﴿وتَوْبةً﴾ ومتَاباً ﴿وتَابَةً) ، كغَابَةِ، قَال الشَّاعرُ:
﴾ تُبْتُ إِلَيْكَ فَتَقَبَّلْ ﴿- تَابَتِي
وصُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي
(﴾ وَتَتْوِبَةً) عَلَى تَفْعلَة، شَاذٌّ مِنْ كِتَاب سِيبَوَيْهٍ: أَنَاب و (رَجَعَ عنِ المَعْصيَة) إِلَى الطَّاعَةِ، (وهُو ﴿تَائِبٌ،﴾ وتَوَّابٌ) : كَثيرُ التَّوْبَةِ والرُّجُوع، وَقوْلُهُ ﷿: ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ! التَّوْبِ﴾ (غَافِر: ٣) يَجُوزُ أَنْ يكُونَ عَنَى بِهِ المصْدَرَ،
تاج العروس، مادة «توب»، ج2، ص77.
أساس البلاغةج1 ص98
ت وب
تاب العبد إلى الله من ذنبه، وتاب الله على عبده، والله تواب، وإلى الله المتاب. واستتاب الحاكم فلاناً: عرض عليه التوبة، والمرتد يستتاب. وأدرك فلان زمن التوبة أي الإسلام، لأنه يتاب فيه من الشرك. قال الجعدي:
دار حي كانت لهم زمن التو ... بة لا عزل ولا أكفال
أساس البلاغة، مادة «توب»، ج1، ص98.
مختار الصحاح ص47
ت وب: (التَّوْبَةُ) الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ وَبَابُهُ قَالَ وَ (تَوْبَةً) أَيْضًا. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: (التَّوْبُ) جَمْعُ تَوْبَةٍ كَعَوْمَةٍ وَعَوْمٍ قُلْتُ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ فِي [ع وم] مَعْنَى الْعَوْمَةِ وَلَا وَجَدْتُهُ فِي غَيْرِ الصِّحَاحِ مِنْ أُصُولِ اللُّغَةِ الَّتِي عِنْدِي وَلَكِنْ لَهُ نَظِيرٌ أَشْهَرُ مِنْ هَذَا وَهُوَ دَوْمَةٌ وَدَوْمٌ وَهُوَ شَجَرُ الْمُقْلِ. قَالَ: وَ (الْمَتَابُ) التَّوْبَةُ وَ (تَابَ) اللَّهُ عَلَيْهِ وَفَّقَهُ لَهَا. وَفِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ (التَّتْوِبَةُ) التَّوْبَةُ وَهِيَ بِوَزْنِ التَّبْصِرَةِ وَ (اسْتَتَابَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يَتُوبَ.
مختار الصحاح، مادة «توب»، ص47.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.