كلمة
بيؤفكون
جذرها ءفك
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج10 ص390
أفك: الإِفْك: الْكَذِبُ. والأَفِيكةُ: كالإِفْك، أَفَكَ يَأْفِك وأَفِكَ إِفْكاً وأُفُوكاً وأَفْكاً وأَفَكاً وأَفَّكَ؛ قَالَ رؤْبة:
لَا يأْخُذُ التَأْفِيكُ والتَّحَزِّي ... فِينَا، وَلَا قَوْلُ العِدَى ذُو الأَزِّ
التَّهْذِيبُ: أَفَكَ يأْفِكُ وأَفِكَ يأْفَكُ إِذا كَذَبَ. وَيُقَالُ: أَفَكَ كَذَبَ. وأَفَكَ الناسَ: كَذَبَهُمْ وحدَّثهم بالباطل، قال: فَيَكُونُ أَفَكَ وأَفَكْتُه مِثْلَ كَذَب وكَذَبْته. وَفِي حَدِيثِ
عَائِشَةَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا: حِينَ قَالَ فِيهَا أَهلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا
؛ الإِفْكُ فِي الأَصل الْكَذِبُ وأَراد به هاهنا مَا كُذِبَ عَلَيْهَا مِمَّا رُمِيَتْ بِهِ. والإِفْك: الإِثم. والإِفْكُ: الْكَذِبُ، وَالْجَمْعُ الأَفَائكُ. وَرَجُلٌ أَفَّاك وأَفِيك وأَفُوك: كَذَّابٌ. وآفَكَهُ: جَعَلَهُ يَأْفِكُ، وقرئَ: وَذلِكَ إِفْكُهُمْ
«٢»
وأَفَكُهُمْ
وآفَكُهُمْ.
وَتَقُولُ الْعَرَبُ: يَا لَلأَفِيكةِ وَيَا لِلأَفِيكة، بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا، فَمَنْ فَتَحَ اللَّامَ فَهِيَ لَامُ اسْتِغَاثَةٍ، ومن كسرها فهو تَعَجُّبٌ كأَنه قَالَ: يَا أَيها الرَّجُلُ اعْجَبْ
لسان العرب، مادة «ءفك»، ج10، ص390.
تهذيب اللغةج10 ص215
أفك: قَالَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ: ﴿مُّخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ (الذاريات: ٩) .
قَالَ الْفراء يَقُول: يُصْرَفُ عَنِ الإيمَانِ مَنْ صُرِفَ، كَمَا قَالَ: ﴿قَالُو ﷺ
١٧٦٤ - اْ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ﴾ (الْأَحْقَاف: ٣٢) يَقُول لتَصْرِفَنَا وتَصُدَّنَا.
وقولُ الله: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ (التَّوْبَة: ٧) .
قَالَ الزّجاج: المُؤْتَفِكَاتُ: جمعُ مُؤْتَفِكَةٍ، ائْتَفَكَتْ بهِمُ الأرضُ أَي انقلبت.
يُقَال: إنّهم قومُ لُوطٍ، وَيُقَال: إنَّهم جميعُ مَنْ أُهلِكَ، كَمَا يُقَال للهالك: قَدِ انقلبتْ عَلَيْهِ الدّنيا.
وروى النَّضْرُ بن أَنَسٍ عَن أبِيهِ أَنه قَالَ: (أَي بُنَيَّ لَا تَنْزِلَنَّ البَصْرَة فَإِنَّهَا إحْدَى المُؤْتَفِكَاتِ قد ائْتَفَكتْ بِأَهْلِهَا مَرَّتَيْنِ، وَهِي مُؤْتَفِكَةٌ بهم الثَّالِثَة) .
قَالَ شمرٌ يَعْنِي بالمؤتفكة أَنَّهَا قد غَرِقَت مَرَّتَينٍ، قَالَ: والائتفاكُ عِنْد أهل الْعَرَبيَّة: الانْقِلابُ كَقَرْيَاتِ قومِ لُوط الَّتِي ائتفكت بِأَهْلِهَا أَي انقلبت. وَقَالَ فِي قَول رؤبة:
وجَوْزِ خَرْقٍ بالرِّيَاحِ مُؤْتَفِكْ
أَي اخْتلفت عَلَيْهِ الأرْوَاحُ مِن كلِّ وَجْهٍ.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : أَفَكَ يَأْفِكُ، وأَفِكَ يأْفَكُ إِذا كذبَ، والإفْكُ: الإثْمُ، والإفْكُ: الكَذِبُ.
(أَبُو عبيد عَن الْكسَائي) : تقولُ العربُ: يَا لِلأفِيكَةِ، وَيَا لَلإفِيكَةِ بِكَسْر اللامِ وفَتْحِها؛ فمَنْ فَتَحَ اللَّام فَهِيَ لامُ الاستغاثةِ، وَمن كسرهَا فَهِيَ تَعَجُّبٌ، كَأَنَّهُ قَالَ: يأيُّهَا الرّجُلُ اعْجَبْ لهَذِهِ الأفِيكَةِ، وَهِي: الكِذْبَةُ الْعَظِيمَة، وأرضٌ مأفُوكةٌ، وَهِي الَّتِي لم يُصِبْهَا المطرُ فأمْحَلَتْ. وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
كأنّهَا وَهْيَ تَهَاوى تَهْتَلِكْ
شمْسٌ بِظِلِّ ذَا بِهَذَا يأْتَفِكْ
قَالَ يَصِفُ قَطَاةً باطِنُ جَناحِها أسودُ، وظاهِرُه أبيضُ، فشبّه السوادَ بالظُّلْمَة، وَشبه البياضَ بالشّمْسِ، ويأتفِكُ أَي ينْقِلبُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الأفِيكُ الَّذِي لَا حَزْمَ لَهُ وَلَا حِيلة، وَقَالَ الراجزُ:
مَالِي أَرَاكَ عاجِزاً أَفِيكَا
والأفَّاكَ: الَّذِي يَأفِكُ النّاسَ أَي يصُدُّهُمْ
تهذيب اللغة، مادة «ءفك»، ج10، ص215.
معجم مقاييس اللغةج1 ص118
أفك
الهمزة والفاء والكاف أصل واحد، يدلُّ على قلب الشئِ وصرْفِه عن جِهَته (¬٣). يقال أُفِكَ الشَّئُ. وأَفِكَ الرَّجُلُ، إذا كذَب (¬٤).
والإِفك الكذِب. وأفكتُ الرّجُلَ عن الشئ، إذا صرفتَه عنه. قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا﴾. وقال شاعر (¬٥):
إن تكُ عن أفضل الخليفةِ مَأْ … فُوكاً ففى آخَرِينَ قد أُفِكُوا (¬٦)
والمؤتفكات: الرياح التى تختلف مَهابُّها. يقولون: «إذا كثُرت المؤتفكات زَكَتِ الأرض (¬٧)».
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءفك»، ج1، ص118.
تاج العروسج27 ص44
أُفٍّ ك
﴾ أَفَكَ، كضَرَبَ وعَلِمَ وَهَذِه عَن ابنِ الأَعرابي ﴿أِفْكًا، بالكَسرِ والفَتْحِ والتَّحْرِيكِ وَقد قرئَ بهنّ قَوْله تَعالى: وذلِكَ﴾ إِفْكُهُم ﴿وأُفُوكاً بالضمِّ: كَذَبَ، وَمِنْه حَديث عائِشَةَ ﵂ حِينَ قَالَ فِيهَا أَهلُ﴾ الإِفْكِ مَا قالُوا، أَي: الكَذِب عَلَيْهَا مِمَّا رُمِيَتْ بِهِ، ﴿كأَفَّكَ﴾ تَأْفِيكاً، قَالَ رُؤْبَةُ: لَا يَأْخُذُ ﴿التَّأْفِيكُ والتَّحَزِّي فِينَا وَلَا قَوْلُ العِدا ذُو الأَزِّ فَهُوَ﴾ أفاكٌ ﴿وأَفِيكٌ﴾ وأَفُوكٌ: كَذّاب، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاك أَثِيِم.
(و) ﴿أفَكَه عَنهُ﴾ يَأْفِكُه ﴿أَفكَاً بالفًتْحِ فَقَط: صَرَفَه عنِ الشيءِ وقَلَبَه وَمِنْه قولُه تَعالى: أجئْتَنا﴾ لتَأفِكَنَا عَن آلِهَتِنا وَقيل صَرَفَه ﴿بالإِفكِ أَو قَلَبَ رَأْيَه ومَعْنَى الْآيَة: تَخْدَعنا فتَصْرِفنا، وَكَذَلِكَ قولُه تعالَى:﴾ يُؤْفَكُ عَنهُ مَنْ ﴿أُفِك أَي يُصْرَفُ عَن الحَقِّ من صُرِف فِي سابِقِ عِلْمِ الله تعالَى، وَقَالَ مُجاهِدٌ: أَي يُؤْفَنُ عَنهُ مَنْ أُفِنَ، وَقَالَ عُروَةُ بنُ أُذَيْنَةَ:
(إِن تَكُ عَن أَحْسَنِ المُرُوءَةِ ... ﴾ مَأْفُوكاً فَفي آخَرِينَ قد ﴿أُفِكُوا)
أَي: إِنْ لم تُوَفَّقْ للإحْسانِ فأَنْت فِي قومِ قد صُرِفوا عَن ذَلِك أَيْضا، كَمَا فِي الصِّحاح.
وأَفَكَ فُلاناً أَفْكاً: جَعَلَهُ يَأْفِكُ أَي: يكذبُ. وأَفَكَه أَفْكاً: حَرَمَه مُرادَه وصَرَفَه عَنهُ.﴾ والمُؤْتَفِكاتُ: مدائِنُ خَمْسَة، وَهِي: صَعْبَةُ وصَعْدَةُ وعَمْرَةُ ودُومَا وسَدُومُ وَهِي أَعْظَمُها، ذكره الطَّبَرِيُّ عَن محمّدِ بنِ كَعْبٍ القَرَظِيِّ، قالَهُ السُّهَيلِي فِي الإِعْلام فِي الحاقَّة، ونقَلَه شيخُنا
تاج العروس، مادة «ءفك»، ج27، ص44.
أساس البلاغةج1 ص30
أف ك
أفكه عن رأيه: صرفه، وفلان مأفوك عن الخير. قال عروة بن أذينة:
إن تك عن أحسن الصنيعة مأ ... فوكاً ففي آخرين قد أفكوا
ورأيت أن أفعل كذا فأفكت عن رأيي. وأتفكت الأرض بأهلها: انقلبت. وإذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض، وهي الرياح المختلفات المهاب. ورجل أفاك: كذاب. وما أبين إفكه! ورماه بالأفيكة. ويقول المفتري عليه يا للأفيكة. وقال ابن ميادة:
رجال يقولون الأفائك بيننا ... كذاك يقول الكاشحون الأفائكا
أساس البلاغة، مادة «ءفك»، ج1، ص30.
مختار الصحاح ص19
أف ك: (الْإِفْكُ) الْكَذِبُ وَقَدْ أَفَكَ يَأْفِكُ بِالْكَسْرِ وَرَجُلٌ (أَفَّاكٌ) أَيْ كَذَّابٌ وَ (الْأَفْكُ) بِالْفَتْحِ مَصْدَرُ (أَفَكَهُ) أَيْ قَلَبَهُ وَصَرَفَهُ عَنِ الشَّيْءِ، وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا﴾ [الأحقاف: ٢٢] وَ (أْتَفَكَتِ) الْبَلْدَةُ بِأَهْلِهَا انْقَلَبَتْ وَ (الْمُؤْتَفِكَاتُ) الْمُدُنُ الَّتِي قَلَبَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى قَوْمِ لُوطٍ. وَالْمُؤْتَفِكَاتُ أَيْضًا الرِّيَاحُ الَّتِي تَخْتَلِفُ مَهَابُّهَا. وَ (الْمَأْفُوكُ) الْمَأْفُونُ وَهُوَ الضَّعِيفُ الْعَقْلِ وَالرَّأْيِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات: ٩] قَالَ مُجَاهِدٌ: يُؤْفَنُ عَنْهُ مَنْ أُفِنَ.
مختار الصحاح، مادة «ءفك»، ص19.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.