كلمة
بواشقه
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة بشق
لسان العربج10 ص21
بشق: الباشَقُ: اسْمُ طَائِرٍ، أَعجمي مُعَرَّبٌ. التَّهْذِيبُ: فِي نَوَادِرِ الأَعراب بَشَقْته بِالْعَصَا وفشَخْتُه. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاء:
بَشِقَ المسافرُ ومُنِع الطريقُ
، قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَي انْسَدَّ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: بَشِقَ أَي أَسْرع مِثْلَ بَشِكَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تأَخَّر، وَقِيلَ: حُبِس، وَقِيلَ: مَلَّ، وَقِيلَ: ضَعُف. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: بَشِقَ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَإِنَّمَا هُوَ لَثِق مِنَ اللَّثَق وَهُوَ الوَحَلُ، وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ، ﵂؛ قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مَشِقَ أَي صَارَ مزِلّةً وزَلَقاً، وَالْمِيمُ وَالْبَاءُ مُتقارِبان؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا هُوَ بالباءِ مِنْ بشَقْت الثَّوْبَ وبَشَكْته إِذَا قَطَعْتَهُ فِي خِفّةٍ؛ أَيْ قُطِع الْمُسَافِرُ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ بِالنُّونِ مِنْ قَوْلِهِمْ نَشِقَ الظبْيُ فِي الحِبالة إِذَا عَلِقَ فِيهَا. وَرَجُلٌ بَشِقٌ إِذَا كَانَ يَدْخُلُ فِي أُمور لَا يَكَادُ يَخْلُص منها.
لسان العرب، مادة «بشق»، ج10، ص21.
تهذيب اللغةج8 ص264
بشق: فِي (نوادرِ الْأَعْرَاب) : بشَقْتُه بالعَصَا وفَشَخْتُه.
تهذيب اللغة، مادة «بشق»، ج8، ص264.
تاج العروسج25 ص81
ب ش ق
بَشقَه بالعَصَا، كسمع وضَرَب أَهْمَلَه الجَوهَرِي، وَفِي نوادِرَ الأَعْرابِ: أَي: ضَرَبه وكَذلِك فشَخه. وبَشقَ فلَان: إِذا أَحَدَّ النَّظَرَ عَن ابنِ عَبادٍ. وَفِي حَدِيث الاستِسقاءَ من كتابِ صَحِيح البُخارِيِّ فِي بابِ رَفْع النَّاس أَيْدِيَهم مَعَ الإِمام: فأَتَى الرَّجُل إِلى رَسول الله ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ الله بَشقَ المُسافِرُ ومنِعَ الطَّرِيقُ قِيلَ: مَعْناه أَي: تَأخَّرَ وَلم يَتقَدَّم قيل: أَي: حُبسَ أَو مل أَو ضعفَ أَو عجز عَن السفَرِ لكَثرةِ المَطَرِ، كعَجز الباشق عَن الطَّيرانِ فِي المَطَر، أَو لِعَجْزِه عَن الصَّيدِ، فإِنَّه ينفر وَلَا يصِيد وَقَالَ أَبو عَبْد الله البُخارِيُّ: أَي: انسَدَّ، أَو بشِقَ لَيْسَ بشيْءٍ، والصوابُ: لَشقَ بِاللَّامِ والشين، كَذَا فِي النّسُخ، وَلم يَذكُرْهَ فِي موضعِه، وَلَيْسَ هُوَ فِي العبابِ فَهُوَ تَصحِيفٌ، وَالَّذِي يَظْهَر أَنه بالسِّينِ المُهمَلة، واللُّسُوق هُوَ اللصُوقُ، سيأتِي أَو لَثقَ بالَلام والمثَلَثة من اللَّثق، وَهُوَ الوَحَلُ، وَهَكَذَا ضَبَطَه الخَطّابِي، قالَ: وَكَذَا هُوَ فِي رِواية عائِشَةَ، قالَ: أَو مَشَقَ بِالْمِيم وَالْمعْنَى: صارَ مزَلَّةً وزَلَقاً، والمِيم والباءُ متقارِبان، وقالَ غيرُه: وحائز أَن يكونَ نَشِقَ النُّون، من قَوْلِهم: نشقَ الظَّبْيُ فِي الحِبالَةِ: إِذا عَلِقَ فِيهَا. والباشقُ، كهاجَرَ: اسْم طائِر أَعْجَميّ مُعَرب باشَهْ ورَوَى السُّيُوطِيّ فِي دِيوانِ الحَيوان كَسْرَ الشين أَيضاً، وسيأتِي للمُصَنفِ فِي وشق أَنَّ الواشِقَ لغةٌ فِيهِ، وَهُوَ طَائِر حارّ المِزاج، قَوِي الزَّعارَّةِ، قَوِيُّ النَّفس، كَثِيرُ الشبَق، يأْنس وَقْتاً، ويستوحش وقتا، خَفِيف الْمحمل ظريف الشَّمَائِل وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي كتاب
تاج العروس، مادة «بشق»، ج25، ص81.
جمهرة اللغةج1 ص344
(ب ش ق)
[بقش] البقش وَلَيْسَ من كَلَام الْعَرَب الصَّحِيح.
[شبق] وشبق الرجل شبقا لشَهْوَة النِّكَاح.
[شقب] والشقب: صدع فِي الْجَبَل ضيق وَرُبمَا مَشى فِيهِ الرجل منحرفا وَالْجمع شقوب وشقاب وشقبة.
وَقَالَ أَبُو مَالك: الشنقاب طَائِر وَلم يجىء بِهِ غَيره فَإِن كَانَ هَذَا صَحِيحا فَإِن اشتقاقه من الشقب وَالنُّون وَالْألف زائدتان.
[قشب] والقشب من قَوْلهم: ثوب قشيب أَي جَدِيد.
والقشبة: الخسيس من النَّاس لُغَة يَمَانِية. وَيُقَال: فلَان قشبة من القشب أَي سفلَة.
وسم مقشب وَهِي أخلاط تخلط للنسر فيأكلها فَيَمُوت ليؤخذ ريشه.
وَزعم بعض أهل اللُّغَة أَن القشبة ولد القرد وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته.
[بشق] والباشق: مَعْرُوف وَهُوَ هَذَا الطَّائِر الْمَعْرُوف.
[شقب] وَكَذَلِكَ الشقبان أَحْسبهُ نبطيا معربا.
جمهرة اللغة، مادة «بشق»، ج1، ص344.
في مادة وشق
لسان العربج10 ص381
وشق: الوَشْق: الْعَضُّ. ووَشَقه وشْقاً: خَدَشَهُ. والوَشيقُ والوَشِيقة: لَحْمٌ يُغْلى فِي مَاءِ مِلْحٍ ثُمَّ يُرْفع، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُغلى إغْلاءةً ثُمَّ يُرْفَعُ، وَقِيلَ: يُقَدَّدُ وَيُحْمَلُ فِي الأَسفار وَهِيَ أَبْقَى قديدٍ يَكُونُ؛ قَالَ جَزْءُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَاهِلِيُّ:
تَرُدُّ العَيْنَ لَا تَنْدَى عِذاراً، ... ويَكْثُرُ عندَ سَائِسِهَا الوَشِيقُ
وَفِي حَدِيثِ
عَائِشَةَ: أُهْدِيتْ لَهُ وشِيقةُ قَدِيد ظبيٍ فردَّها
وَيُجْمَعُ عَلَى وَشِيقٍ ووَشَائق. وَفِي حَدِيثِ
أَبي سَعِيدٍ: كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيق الْحَجِّ.
وَفِي حَدِيثِ
جَيْشِ الخَبَط: وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشائق.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ لَحْمٌ يُطْبَخُ فِي مَاءٍ وَمِلْحٍ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَصِيرُ فِي الجُبْجُبةِ، وَهُوَ جِلْدُ الْبَعِيرِ يُقَوَّر ثُمَّ يُجْعَلُ ذَلِكَ اللَّحْمُ فِيهِ فَيَكُونُ زَادًا لَهُمْ فِي أَسفارهم، وَقِيلَ: هُوَ الْقَدِيدُ؛ وَشَقه وَشْقاً وأَشَقَهُ عَلَى الْبَدَلِ ووَشّقه، واتَّشَق وَشيقةً اتِّشاقاً: اتَّخَذَهَا؛ وأَنشد:
إِذَا عَرَضَتْ مِنْهَا كَهاةٌ سَمِينَةٌ، ... فَلَا تُهْدِ مِنْهَا واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ
وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه، ﷺ، أُتِيَ بوَشِيقة يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَقَالَ: إِنِّي حَرَام
أَي مُحْرِمٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَشِيقةُ اللَّحْمُ يُؤْخَذُ فَيُغْلَى إِغْلَاءَةً وَيُحْمَلُ فِي الأَسفار وَلَا ينضجُ فَيَتَهَرَّأ، قَالَ: وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنه بِمَنْزِلَةِ الْقَدِيدِ لَا تَمَسُّهُ النَّارُ. أَبو عَمْرٍو: الوَشِيق القَديد وَكَذَلِكَ المُشَنَّقُ: اللَّيْثُ: الوَشِيق لَحْمٌ يُقَدَّدُ حَتَّى يَقِبَّ وَتَذْهَبَ نُدُوَّتُه، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْكَلْبُ وَاشِقاً اسْمٌ لَهُ خَاصَّةً. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «وشق»، ج10، ص381.
تهذيب اللغةج9 ص168
وشق: رُوي عَن النَّبِي ﷺ أنّه أُتِيَ بوشيقة يابسة من لحمِ صَيْد فَقَالَ: (إِنِّي حَرامٌ) .
قَالَ أَبُو عبيد: الوَشيقة: اللّحمُ يُؤْخَذ فيُغْلى إغلاءةً وَيحمل فِي الْأَسْفَار وَلَا يُنضَج فيتهرّا. وَزعم بَعضهم أَنه بِمَنْزِلَة القَديد لَا تَمَسُّه النَّار. يُقَال مِنْهُ: قد وشَقْتُ اللحمَ أَشِقُه وَشْقاً، واتّشَقَتْ اتِّشاقاً.
وَأنْشد:
إِذا عَرَضتْ مِنْهَا كَهاةٌ سَمِينَةٌ
فَلَا تُهْدِمنها واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ
عَمْرو عَن أَبِيه: الوَشيق: القَدِيد وَكَذَلِكَ المُشنَّق.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَشِيق: لحمٌ يُقَدَّد حتّى يَقِبَّ وتَذهب نُدُوّتُه، وَلذَلِك سُمِّي الكابي واشقاً، اسمٌ لَهُ خاصّة.
وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة: أنَّ الْمُسلمين أخطأوا بِأَبِيهِ اليَمَانِ فتَواشَقُوه بِأَسْيَافِهِمْ، أَي: قطَّعوه كَمَا يقطَّع اللحمُ إِذا قُدّد.
شقا: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: شَقِيَ شَقاءً وشقاوة وشِقْوة.
وَقَالَ غَيره: شاقَيْتُ فلَانا مُشاقاة: إِذا عاشرتَه وعاشَرَك.
والشَّقاء: الشدّة والعُسْر، وشاقيتُهُ، أَي: صابَرْتُه.
وَقَالَ الراجز:
إِذا يُشاقِي الصّابراتِ لَم يَرِثّ
يَكادُ مِن ضَعْف القُوَى لَا يَنْبعِثْ
يَعْنِي جَمَلاً يُصابِر الجَمالِ مَشْياً.
وَيُقَال: شاقيتُ ذَلِك الأمرَ بِمَعْنى عانَيتُه.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ (الْمُؤْمِنُونَ: ١٠٦) ، وَهِي قِرَاءَة عَاصِم وأهلِ الْمَدِينَة.
قَالَ الْفراء: وَهِي كثيرةٌ فِي الْكَلَام. وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود: (شَقَاوَتَنا) .
قَالَ: وأنشدني أَبُو ثرْوان:
كلِّف مِن عَنائه وشِقْوتِهْ
بنتَ ثَمَانِي عَشْرةٍ من حجَّته
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: المُشاقاة: المعالَجة فِي الحَرْب وَغَيرهَا.
تهذيب اللغة، مادة «وشق»، ج9، ص168.
معجم مقاييس اللغةج6 ص112
وشق
الواو والشين والقاف: كلمة واحدة، هى الوَشِيقة: لحمٌ يقدَّد. يقال وَشَقْت وَاتَّشَقْتُ (¬٤). قال:
إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سَمينةٌ … فلا تُهْدِ منها واتَّشِق وتَجَبْجَبِ (¬٥)
وواشق: اسمُ كلْب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وشق»، ج6، ص112.
تاج العروسج26 ص474
وش ق
﴿الوَشيقُ،﴾ والوَشيقَةُ: لحْمٌ يُقَدَّدُ حَتَّى يقِبَّ، أَي: ييْبَس وتذْهَبَ نُدوَّتُه، قَالَه اللّيث، أَو يُغْلَى فِي ماءٍ وملح، ويُرْفَع، وَقيل: هُوَ أَن يُغْلَى إغلاءَةً ثمَّ يُرْفَع، وزادَ بعضُهم: ثمَّ يُقدَّدُ ويُحملُ فِي الأسفارِ وَلَا ينْضَجُ فيتهرّأ، قالَه أَبُو عبيد. قَالَ: وزعَم بعضُهم أنّه بمنزِلَة القَديدِ لَا تَمَسُّه النّارُ. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: هُوَ لحْم يُطْبَخُ فِي ماءٍ ومِلْحِ، ثمَّ يُخْرَجُ، فيَصير فِي الجُبْجُبَة وَهُوَ جِلدُ البَعير يُقَوَّر ثمَّ يفجعَلُ ذَلِك اللّحْم فِيهِ، فيكونُ زاداً لَهُم فِي أسْفارِهم، وَهُوَ أبْقَى قَديد يكون، والجمعُ ﴿الوَشائِق، وَمِنْه حديثُ عائِشَة ﵂: أُهْديَتْ لَهُ﴾ وَشيقَةُ قَديدِ ظَبْيٍ فردّها. وَفِي حديثِ أبي سَعيدٍ: كُنا نتزوَّدُ من ﴿وَشيقِ الحجّ. وَفِي حَدِيث جيْشِ الخَبَط: وتزوّدْنا من لحْمِه﴾ وشائِقَ.
وَقَالَ جَزْءُ بنُ رَباحٍ الباهِليّ:
(ترُدُّ العيْنَ لَا تَنْدَى عِذاراً ... ويكثُر عندَ سائِسِها ﴿الوَشيقُ)
﴾ ووَشَقَه ﴿يشِقُه﴾ وشْقاً، وأشَقَه على البَدَل: قدّدَه، ﴿كاتّشَقَه جعله﴾ وشائِقَ. وَيُقَال: ﴿اتّشَقَ﴾ وشيقَةً ﴿اتِّشاقاً: اتّخذَها. قَالَ حُمام بنُ زيْدِ مَناة:
(إِذا عرَضَتْ مِنْهَا كَهاةٌ سَمينةٌ ... فَلَا تُهدِ مِنْهَا﴾ واتّشِقْ وتجَبْجَبِ)
(و) ﴿وَشَق فُلاناً﴾ وشقاً: طعَنَه. ووَشَق زيْدٌ إِذا أسْرَعَ. يُقَال: مرّ! يشِق، أَي: يُسرِع.
تاج العروس، مادة «وشق»، ج26، ص474.
أساس البلاغةج2 ص336
وش ق
وشق اللحم يشقه: شرحه وقدّده، وانشقه لنفسه. قال:
إذا عرضت منها كهاة سمينة ... فلا تهد منها وانشق وتجبجب
وعنده وشيقة ووشائق.
أساس البلاغة، مادة «وشق»، ج2، ص336.
مختار الصحاح ص339
وش ق: (الْوَشِيقُ) وَ (الْوَشِيقَةُ) اللَّحْمُ يُغْلَى إِغْلَاءَةً ثُمَّ يُقَدَّدُ وَيُحْمَلُ فِي الْأَسْفَارِ وَهُوَ أَبْقَى قَدِيدٍ يَكُونُ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَدِيدٍ لَا تَمَسُّهُ النَّارُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَقَالَ: إِنِّي حَرَامٌ» أَيْ مُحْرِمٌ.
مختار الصحاح، مادة «وشق»، ص339.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.