في مادة بنج
لسان العرب ج2 ص216 بنج: البِنْجُ: الأَصْلُ. التَّهْذِيبُ: البُنُجُ الأُصول. وأَبْنَجَ الرَّجُلُ ذا ادَّعى إِلى أَصل كَرِيمٍ. وَيُقَالُ: رَجَعَ فُلَانٌ إِلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ أَي إِلى أَصله وعِرْقه. والبَنْجُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى الْفَارِسِيَّ قَالَ: إِنه مِمَّا يُنْتَبَذُ، أَو يُقَوَّى بِهِ النبيذُ. وبَنَّج القَبَجَةَ: أَخرجها مِنْ جُحْرها، دخيلٌ.
لسان العرب، مادة «بنج»، ج2، ص216. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص87 بنج: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال: أَبنَجَ الرجل إِذا ادَّعى إِلَى أصل كريم، قَالَ: والبُنْجُ الأُصول.
وَقَالَ ابْن السِّكيت عَن الأصمعيّ: رَجَع فلَان إِلَى جِنْجِه، وبِنْجِه، أَي إِلَى أَصْلِه وعِرْقِه.
ج ن م
جنم، جمن، نجم، مجن، منج: مستعملة.
أهمل اللَّيْث: جنم.
جنم: روى أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الْجَنْمَةُ جماعَةُ الشَّيْء.
تهذيب اللغة، مادة «بنج»، ج11، ص87. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص306 بنج
الباء والنون والجيم كلمة واحدةٌ ليست عندى أصلا، وما أدرى كيف هى فى قياس اللغة، لكنَّها قد ذُكِرَتْ. قالوا: البِنْجُ الأصْل، يقال رجَع إلى بِنْجه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «بنج»، ج1، ص306. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص181 • البِنْجُ، بالكسر: الأَصْلُ،
وبالفتحِ: ة بِسَمَرْقَنْدَ،
ونَبْتٌ مُسْبِتٌ م، غيرُ حَشيشِ الحَرافِيشِ، مُخَبِّطٌ لِلعَقْلِ، مُجَنِّنٌ، مُسَكِّنٌ لأِوْجاعِ الأَوْرامِ والبُثُورِ ووجَعِ الأُذُنِ، وأخْبَثُهُ: الأَسْوَدُ، ثم الأَحْمَرُ، وأسْلَمُهُ: الأَبْيَضُ.
وبَنَّجَهُ تَبْنِيجاً: أطْعَمَهُ إيَّاهُ،
وـ القَبَجَةُ: صاحَتْ من جُحْرِها.
وانْبَنَجَ انْبِناجاً: ادَّعى إلى أصْلٍ كريمٍ.
وبَنَجَ، كنَصَرَ: رجَعَ إلى بِنْجِه.
• البابُونَجُ: زَهْرَةٌ م، كثيرةُ النَّفْعِ.
القاموس المحيط، مادة «بنج»، ص181. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج5 ص429 بنج
: (البِنْجُ بالكسرِ: الأَصْلُ) ، وَجمعه البُنُجُ بضمّتينِ.
(وبالفتح: ة، بِسَمَرْقَنْدَ) ، مِنْهَا أَبو عبد الله جَعْفَرُ بنُ محمّدٍ الرُّودَكهيّ الشّاعر، تُوُفِّيَ بِبَلَدِهِ سنة ٣٢٣.
(و) البَنْجُ أَيضاً: (نَبْتٌ مُسْبِتٌ) مُخَدِّر (م) أَي مَعْرُوف، وَهُوَ (غَيْرُ حَشِيشِ الحَرَافِيشِ، مُخَبِّطٌ للعَقْلِ، مُجَنِّنٌ، مُسَكِّنٌ لأَوْجَاعِ الأَوْرَامِ والبُثُورِ وأَوْجاعِ) وَفِي نُسْخَة ووَجَعِ (الأُذُنِ) ، طِلاءً وضِماداً، (وأَخْبَثُه) فِي الِاسْتِعْمَال (الأَسْوَدُ، ثمّ الأَحْمَرُ، وأَسْلَمُه الأَبْيَضُ) .
(وبَنَّجَهُ تَبْنِيجاً: أَطْعَمَهُ إِيّاه) ، وَهُوَ مُبَنِّج.
(و) بَنَّجَ (القَبْجَةُ) ذَكَرُ الحَجَلِ (: صَاحَتْ) ، وَفِي نُسْخَة اللِّسَان: أَخرَجَها (من جُحْرِها) وَهُوَ دَخيلٌ، صرَّحَ بِهِ غيرُ واحدٍ من الأَئِمّة.
تاج العروس، مادة «بنج»، ج5، ص429. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص62 (ب ن ج) : الْبَنْجُ مِثَالُ فَلْسٍ نَبْتٌ لَهُ حَبٌّ يَخْلِطُ بِالْعَقْلِ وَيُورِثُ الْخَيَالَ وَرُبَّمَا أَسْكَرَ إذَا شَرِبَهُ الْإِنْسَانُ بَعْدَ ذَوْبِهِ وَيُقَالُ إنَّهُ يُورِثُ السُّبَاتَ.
المصباح المنير، مادة «بنج»، ج1، ص62. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص446 بنج:
بَنَّج (بالتشديد) وضع البنج في الطعام. ففي ألف ليلة (٤: ١٧١): وعملت من جملة ذلك طبقاً صينياً فيه حلاوة - وضعت فيه البنج وبنجته.
بنّج الطير: هتف وصاح (فوك).
تبنّج: تخدر بالبنج (مونج ١٢٦، فوك، ألف ليلة ٣: ٢٧٨) - وتبنج الطير: الطير: هتف وصاح (فوك).
تكملة المعاجم العربية، مادة «بنج»، ج1، ص446. انسخ الاستشهاد
في مادة جني
العين ج6 ص184 جني: جنى فلانٌ جنايةً، أي: جر جريرة على نفسه، أو على قومه، يجني، قال:
العين، مادة «جني»، ج6، ص184. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص330 جِنِّي: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِمَا جَمَعَهُ عَلَى فُعْلٍ أَبقى ضَمَّةَ الْفَاءِ فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا، وَيَكُونُ وَاحِدُهُ عَلَى هَذَا أَشْيَم، قَالَ: وَنَظِيرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عائِطٌ وعِيطٌ وعُوطٌ؛ قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُقْفانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ:
سَواءٌ عَلَيْكُمْ شُومُها وهجانُها، ... وَإِنْ كَانَ فِيهَا واضحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ
ابْنُ الأَعرابي: الشَّامَةُ الناقةُ السَّوْدَاءُ، وَجَمْعُهَا شامٌ. والشِّيمُ: الإِبلُ السُّودُ، والحِضارُ: البِيضُ، يَكُونُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ عَلَى حَدِّ ناقةٌ هِجانٌ ونُوق هِجانٌ ودِرْع دِلاصٌ ودُروع دِلاصٌ. وشامَ السَّحابَ والبرقَ شَيْماً: نَظَرَ إِلَيْهِ أَيْنَ يَقْصِدُ وَأَيْنَ يُمْطر، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَيْهِمَا مِنْ بَعِيدٍ، وَقَدْ يَكُونُ الشَّيْمُ النظرَ إِلَى النَّارِ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:
وَلَوْ تُشْتَرى مِنْهُ لباعَ ثِيابَهُ ... بنَبْحةِ كلْبٍ، أَوْ بنارٍ يَشِيمُها
وشِمْتُ مَخايِلَ الشَّيْءِ إِذَا تَطَلَّعْتَ نَحْوَهَا بِبَصَرِكَ مُنْتَظِرًا لَهُ. وشِمْتُ البَرْقَ إِذَا نَظَرْت إِلَى سَحَابَتِهِ أَيْنَ تُمْطِرُ. وتَشَيَّمه الضِّرامُ أَيْ دخله؛ وقال ساعدة ابن جُؤَيَّةَ:
أفَعَنْكَ لَا بَرْقٌ، كأَنَّ وَمِيضَهُ ... غابٌ تَشَيَّمهُ ضِرامٌ مُثْقَبُ
وَيَرْوِي: تَسَنَّمه، يُرِيدُ أفَمِنْكَ لَا بَرْقٌ، ومُثْقَبٌ: مُوقَدٌ؛ يُقَالُ: أثْقَبْتُ النارَ أوْقَدْتُها. وانْشامَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ مَنْظُورًا إِلَيْهِ. والانْشِيامُ فِي الشَّيْءِ: الدخولُ فِيهِ. وشامَ السيفَ شَيْماً: سلَّه وَأَغْمَدَهُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد، وَشَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ فِي شِمْتُه بِمَعْنَى سللْته، قَالَ شَمِرٌ: وَلَا أَعْرِفُه أَنَا؛ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ فِي السَّلِّ يَصِفُ السيوفَ:
إِذَا هِيَ شِيمَتْ فالقوائِمُ تَحْتَهَا، ... وإنْ لَمْ تُشَمْ يَوْمًا عَلَتْها القوائمُ
قَالَ: أَرَادَ سُلَّتْ، وَالْقَوَائِمُ: مقابضُ السُّيُوفِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وشاهدُ شِمْتُ السَّيْفَ أغْمَدْتُه قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:
بأَيدِي رجالٍ لَمْ يَشيموا سيوفَهُم، ... وَلَمْ تَكْثُرِ القَتْلى بِهَا حِينَ سُلَّتِ
قَالَ: الْوَاوُ فِي قَوْلِهِ وَلَمْ وَاوُ الْحَالِ أَيْ لَمْ يُغْمِدُوهَا والقَتْلى بِهَا لَمْ تَكْثُرْ، وَإِنَّمَا يُغْمِدونها بَعْدَ أَنْ تَكْثُرَ الْقَتْلَى بِهَا؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:
وَقَدْ كنتُ شِمْتُ السيفَ بَعْدَ اسْتِلالِه، ... وحاذَرْتُ، يومَ الوَعْدِ، مَا قِيلَ فِي الوعْدِ
وَقَالَ آخَرُ:
إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا شامَ نَبْلَهُ، ... ويَرْمِي إِذَا أَدْبَرْتُ عَنْهُ بأَسْهُمِ
وَفِي حَدِيثِ
أَبِي بَكْرٍ، ﵁: شُكِيَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: لَا أَشِيمُ سَيْفاً سَلَّه اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
أَيْ لَا أُغْمِدُه. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ، ﵇: قَالَ لأَبي بَكْرٍ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّة وَقَدْ شَهَرَ سيفَه: شِمْ سَيْفَك وَلَا تفْجَعْنا بنَفْسِك.
وَأَصْلُ الشَّيْمِ النظرُ إِلَى الْبَرْقِ، وَمِنْ شأْنه أَنَّهُ كَمَا يَخْفِقُ يُخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ وَلَا يُشامُ إلَّا خَافِقًا وَخَافِيًا، فَشُبِّه بِهِمَا السَّلُّ والإِغْمادُ. وشامَ يَشِيمُ شَيْماً وشُيُوماً إِذَا حَقَّقَ الحَمْلَة فِي
لسان العرب، مادة «جني»، ج12، ص330. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص133 جنى: رُوِيَ عَن عليّ بنِ أبي طَالب ﵁ أنَّهُ دخَلَ بَيتَ المَال، فَقَالَ: يَا حَمْراءُ، ويَا بَيْضَاءُ احْمَرِّي وابْيَضِّي. وغُرِّي غَيْري.
هَذَا جَنَايَ وخِيَارُه فِيهِ
إذْ كلُّ جانٍ يَدُه إِلَى فِيهِ
قَالَ أَبو عبيد: يُضرَبُ هَذَا مثلا للرجل يُؤثِرُ صَاحبه بِخِيَار مَا عِنْده.
وَذكر ابْن الْكَلْبِيّ أنَّ الْمثل لعَمْرو بن عَدِيِّ اللّخْمِيّ ابْن أُخْت جَذِيمَة، وَأَن جذيمة نزل منزلا وأمَرَ الناسَ أَن يَجتنُوا لَهُ الْكَمْأَةَ، فَكَانَ بَعضهم يَستأثر بِخَير مَا يجد، فَعندهَا قَالَ عَمْرو:
هَذَا جَنَايَ وخِيارُه فِيه
إذْ كُلُّ جانٍ يَدهُ إِلَى فِيهِ
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: جنى الرجل جِنَايَة، إِذْ جرّ جريرةً على نَفسه أَوْ على قَوْمه يجني، وتجنَّى فلانٌ على فلَان ذَنبا لم يَجْنِه، إِذا تَقَوَّله عَلَيْهِ وَهُوَ برىء.
والجَنَى: الرُّطَبُ.
وَأنْشد الْفراء فِيهِ:
هُزِّي إليْك الجِذعَ يَجنِيك الجَنَى
ويُقال للعسل إِذا اشْتِير: جَنًى، وكلُّ ثَمَرٍ يُجتَنَى، فَهُوَ جَنًى مَقْصُور.
والاجتِناء: أَخْذُكَ إيَّاه، وَهُوَ جنى مَا دَامَ طَرِيّاً، ويُقال لكل شَيْء أُخِذَ من شَجره قد جُنِيَ واجتُنِيَ.
وَقَالَ الراجز يذكر الكَمْأَة:
جنَيْتُهُ من مُجْتَنى عَويص
وَقَالَ آخر:
إنكَ لَا تَجْنِي من الشّوْكِ العِنَبْ
وَيُقَال للثّمر إِذا صُرِمَ: جَنِيّ.
تهذيب اللغة، مادة «جني»، ج11، ص133. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,305 [جني] جَنَيْتُ الثمرة أجْنيها جَنياً واجْتَنَيْتُها بمعنىً. والجَنى: ما يُجْتَنى من الشجر وغيره. يقال: أتانا بِجَناة طيّبةٍ، لكلِّ ما يُجْتَنى. وثمرٌ جَنيٌّ، على فَعيلٍ: حين جُنيَ. وجَنى عليه جِنايَةً. والتَجَنِّي: مثل التجرُّم، وهو أن يدّعيَ عليك ذنبا لم تفعله. وفى المثل: " أجناؤها أبناؤها "، أي الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين كانوا بنوها، حكاه أبو عبيد. وأنا أظن أن أصل هذا المثل " جناتها بناتها " لان فاعلا لا يجمع على أفعال، وأما الاشهاد والاصحاب فإنما هما جمع شهد وصحب،
الصحاح، مادة «جني»، ج6، ص2305. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص482 جنى
الجيم والنون والياء أصلٌ واحد، وهو أَخْذُ الثَّمَرة من شجَرها، ثم يحمل على ذلك، تقول جَنيتُ الثَّمرةَ أجْنِيها، واجْتَنَيْتُها. وثمرٌ جَنِىٌّ، أى أُخِذَ لوَقْته.
ومن المحمول عليه: جَنَيْتُ الجنايةَ أجنْيِها.
جنأ
الجيم والنون والهمزة أصلٌ واحد، وهو العَطْف على الشئ والحُنُوّ عليه. يقال جَنِىَ عليه يجْنَأُ جَنَأ، إذا احْدَوْدَب، ورجل أدنأ وأجنأ بمعنًى واحد. وتجانَأْتُ على الرّجُل، إذا عطَفْتَ عليه. والتُّرْسُ المُجْنَأْ مِنْ هذا. قال:
* ومُجْنَأٍ أسْمَرَ قَرَّاعِ (¬٣) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «جني»، ج1، ص482. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص498 (ج ن ي)
جنى الرجل يجني جِنَايَة وسترى هَذَا الْبَاب مستقصى فِي المعتل إِن شَاءَ الله.
(بَاب الْجِيم وَالْوَاو مَعَ بَاقِي الْحُرُوف)
(ج وه)
[جأي] الجؤوة مثل الجعوة مَهْمُوزَة وَهِي غبرة تخلطها خضرَة فرس أجأى وَالْأُنْثَى جأواء. وَمِنْه قيل: كَتِيبَة جأواء لصدأ الْحَدِيد فِيهَا.
والجؤوة فِي وزن جعوة أَيْضا: قِطْعَة من الأَرْض غَلِيظَة فِيهَا سَواد.
[جهو] والجهوة: مَوضِع الدبر من الْإِنْسَان وَغَيره لُغَة يَمَانِية. وَيُقَال: قبح الله جهوته.
[جوه] وزجر من زجر الْإِبِل: جوه جوه وَقَالُوا جاه جاه. وَيُقَال: جهجهت بِالْإِبِلِ إِذا قلت ذَلِك.
[جهجه] وَيَوْم جهجوه: يَوْم مَعْرُوف لبني تَمِيم.
[وَجه] وَوجه الْإِنْسَان وَغَيره: مَعْرُوف.
وَوجه النَّهَار: أَوله.
وَوجه الْكَلَام: السَّبِيل الَّتِي تقصدها بِهِ.
ووجوه الْقَوْم: سادتهم.
وصرفت الشَّيْء عَن وَجهه أَي عَن سنه.
وَرجل وجيه عِنْد السُّلْطَان وموجه.
جمهرة اللغة، مادة «جني»، ج1، ص498. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج9 ص189 جِنِّي: هَمزَة أُمْلُودٍ وإِمْلِيد مُلْحَقَةٌ ببناءِ عُسْلُوجٍ وقِطْمِيرِ، بِدَلِيل مَا انضافَ إِليها من زيادَةِ الْوَاو وَالْيَاء مَعَهَا.
(والمَلْدُ) بِفَتْح فَسُكُون (: الغُولُ) بالضمّ، السِّعْلَاةُ، أَو ساحرَة الجِنِّ، كَمَا سيأْتي.
(ومَلُودٌ، كصَبُورٍ، أَو) هُوَ (بِالذَّالِ) الْمُعْجَمَة (: ة، بأُوزْجَنْدَ) بترْكُستان مِمَّا وراءَ النَّهر.
(و) قَالَ أَبو الهيثَم: (الإِمْلِيدُ) بِالْكَسْرِ (من الصَّحَارى: الإِمْلِيسُ) ، وَاحِد، وَهُوَ الَّذِي لَا شيْءَ فِيهِ، وَبِه فسّر قَول أَبي زُبَيْد:
فَإِذَا مَا اللَّبُونُ شَقَّتْ رَمَادَ النَّ
ارِ قَفْراً بِالسَّمْلَقِ الإِمْلِيدِ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
رجُلٌ أَمْلَدُ: لَا يَلْتَحِى، أَورده الزمخشريّ.
وَفِي مُعْجم ياقوت مُلُونْدَة:
حِصْنٌ بِسَرَقُسْطَة بالأَنْدَلس.
ممد
: (! إِمِّدانُ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ (بِكَسْر الهَمزةِ والمِيمِ المشدَّدَةِ كإِفْعِلانٍ: ع) ، قَالَ شيخُنَا: هَذَا هُوَ الْموضع الثَّالِث الَّذِي ذكره فِيهِ المُصَنّف، وَقد مَرَّ الْبَحْث فِيهِ أَم د، و، م د د، فراجِعْه.
مند
: (مُنْدُ، بالضَّمّ) أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغانيّ (: ة من صَنْعَاءِ اليَمَنِ) فِي مِخْلَاف صُدَاءَ، كَذَا فِي مُعجم ياقوت.
(ومُنْدَدٌ) ، بضمّ الأَوّل وَفتح الثَّالِث (: ع) ذكره تَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل فَقَالَ:
عَفَا الدَّارَ مِنْ دَهْمَاءَ بَعْدَ إِقَامَةٍ
عَجَاجٌ بِخَلْفَيْ منْدَدٍ مُتَنَاوِحُ
تاج العروس، مادة «جني»، ج9، ص189. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص153 ج ن ي
هات جناة من جناك، وهذه شجرة طيبة الجناة. وثمر جني: جني آنفاً. وأجنى الشجر: حان أن يجنى ثمره. وأجنيته الثمر: مكنته من اجتنائه. وأجنت الأرض وأخلت: صار فيها الجنى والخلى. وأجنى الله الماشية: أنبت لها الجنى. وجنى على أهله: جر عليهم. وتجنى على أخيه ما لم يجن.
ومن المجاز: اجتنى العسل. وتقول العرب: جنيت الجراد وصدت ماء المطر، وقد وقع لي:
قطف الحلم من شماريخ رضوي ... وجنى اللين من قنا الخيزران
أساس البلاغة، مادة «جني»، ج1، ص153. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص62 ج ن ي: (جَنَى) الثَّمَرَةَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (اجْتَنَاهَا) بِمَعْنَى الْتَقَطَ. قُلْتُ: وَفِي الدِّيوَانِ وَبَعْضِ نُسَخِ
⦗٦٣⦘ الصِّحَاحِ: جَنَى الثَّمَرَةَ جَنًى وَ (الْجَنَى) مَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّجَرِ يُقَالُ: أَتَانَا (بِجَنَاةٍ) طَيِّبَةٍ. وَرُطَبٌ جَنِيٌّ حِينَ جُنِيَ. وَ (جَنَى) عَلَيْهِ يَجْنِي (جِنَايَةً) وَ (التَّجَنِّي) مِثْلُ التَّجَرُّمِ وَهُوَ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ ذَنْبًا لَمْ يَفْعَلْهُ.
مختار الصحاح، مادة «جني»، ص62. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص309 (جَنَى)
- فِيهِ «لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفسِه» الجِنَايَة: الذِّنْب والجُرْم وَمَا يَفْعَلُه الْإِنْسَانُ ممَّا يُوجِب عَلَيْهِ العذابَ أَوِ القِصَاص فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. المعْنَى: أَنَّهُ لَا يُطَالَبُ بجِنَايَة غَيْرِهِ مِنْ أقارِبه وَأَبَاعِدِهِ، فَإِذَا جَنَى أحدُهما جِنَايَة لَا يُعَاقَبُ بِهَا الآخَرُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁:
هَذَا جَنَاى وخِيَارُه فِيه ... إذْ كُلُّ جَانٍ يَدُه إلَى فِيه
هَذَا مَثَلٌ، أَوَّلُ مَنْ قَالَهُ عَمْرُو بْنُ أخْتِ جَذِيمَة الأبْرش، كانَ يَجْنِى الكَمْأة مَعَ أصحابٍ لَهُ، فكانُوا إِذَا وَجَدُوا خِيارَ الكَمْأة أكَلُوها، وَإِذَا وَجَدَهَا عَمْرٌو جَعَلَهَا فِي كمِّه حتَّى يَأْتِيَ بِهَا خالَه.
وَقَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَسَارَتْ مَثَلًا. وَأَرَادَ عَلِيٌّ ﵁ بقَوْلها أَنَّهُ لَمْ يَتَلَطَّخ بِشَيْءٍ مِنْ فَيْء المسلمين،
النهاية في غريب الحديث، مادة «جني»، ج1، ص309. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص112 (ج ن ي) : جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا وَاجْتَنَيْتُهَا بِمَعْنَاهُ وَالْجَنَى مِثْلُ: الْحَصَى مَا يُجْنَى مِنْ الشَّجَرِ مَا دَامَ غَضًّا وَالْجَنِيُّ عَلَى فَعِيلٍ مِثْلُهُ وَأَجْنَى النَّخْلُ بِالْأَلِفِ حَانَ لَهُ أَنْ يُجْنَى وَأَجْنَتْ الْأَرْضُ كَثُرَ جَنَاهَا.
وَجَنَى عَلَى قَوْمِهِ جِنَايَةً أَيْ أَذْنَبَ ذَنْبًا يُؤَاخَذُ بِهِ وَغَلَبَتْ الْجِنَايَةُ فِي أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْجُرْحِ وَالْقَطْعِ وَالْجَمْعُ جِنَايَاتٌ وَجَنَايَا مِثْلُ: عَطَايَا قَلِيلٌ فِيهِ.
المصباح المنير، مادة «جني»، ج1، ص112. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج2 ص315 جنى: يظهر أنها تعني أيضاً أجنى: مكنه من اجتنائه، وحان اجتناؤه. ففي عباد (١: ٣٠٨): من جنى ثمارك (والكاف يعود إلى الأرض). وفي تعليقي في (ص٣٤٤) رقم ١٠١ ظننت أن الكلمة هي جنّى بالتشديد ولكني لم أجد بهذا المعنى في أي مصدر.
وكما يقال جنى شراً (أنظر لين) يقال جنى حرباً، أي جَرَ أو سبَب حرباً (بدرون ١٥١) وجنى ضجرة أي جَّر ضيقاً وتبرماً (المقري ٢، ٥٥٠).
جَنَّى؟ أنظره في جنى. وجَنّى أحداً جناية: قضى عليه بغرامة (الفخري ص١٨٧).
أجنى: يتعدى إلى مفعولين، يقال: أجنى فلاناً الثمر: مكنه من اجتنائه (تعليقات فليشر على المقري ١: ٧٠٠ (بريشت ٢٤١)، ٢: ١٨٨، رسالة إلى فليشر من ١٧١، عباد ١: ٦٢، (وأنظر ٣: ٢٥، المقري ٢: ٤٤٢).
وأجني: انظره في مادة مُجْن.
تجنّى. تجنّى على فلان، وتجنى به: اتهمه بجناية وأدعى عاله جناية (تاريخ البربر ١: ٤٣٩، ٤٧٨، ٢: ٣٦٩).
انجنى. مطاوع جنى، وانجنى الثمر جُنَى (فوك).
تكملة المعاجم العربية، مادة «جني»، ج2، ص315. انسخ الاستشهاد
في مادة نجج
لسان العرب ج2 ص374 نجج: نَجَّتِ القُرْحَةُ تَنِجُّ، بِالْكَسْرِ، نَجًّا ونَجِيجاً: رَشَحَت؛ وَقِيلَ: سالَتْ بِمَا فِيهَا. الأَصمعي: إِذا سَالَ الجُرْح بِمَا فِيهِ، قِيلَ: نَجَّ يَنِجُّ نَجِيجاً؛ قَالَ القَطِران:
فإِنْ تَكُ قُرْحةٌ خَبُثَتْ ونَجَّتْ، ... فإِنَّ اللَّهَ يَفعل مَا يَشاء
وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ مَنْسُوبًا لِجَرِيرٍ، وَنَبَّهَ عَلَيْهِ ابنُ بَرِّي فِي أَماليه أَنه للقَطِران، كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ. يُقَالُ: خَبُثَتِ القُرْحة إِذا فسَدت وأَفْسَدت مَا حَولها؛ يُريد أَنها، وإِن عَظُمَ فسَادُها. فاللهُ قادرٌ عَلَى إِبْرَائِها. وَفِي حَدِيثِ
الْحَجَّاجِ: سأَحْمِلُك عَلَى صَعْبٍ حَدْباءَ «٢» حِدْبارٍ يَنِجُّ ظهرُها
أَي يسيلُ قَيْحاً، وَكَذَلِكَ الأُذُن إِذا سَالَ مِنْهَا الدَّمُ والقَيْحُ. وأُذُنٌ نَجَّةٌ: رافِضةٌ بِمَا لَا يُوَافِقُها مِنَ الْحَدِيثِ. وَيُقَالُ: جَاءَ بِأَدْبَرَ يَنِجُّ ظهرُه. ونَجَّ الشيءَ مِنْ فِيهِ نَجًّا: كمجَّه.
لسان العرب، مادة «نجج»، ج2، ص374. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص343 [نجج] نَجَّتِ القَرْحَة تَنِجُّ بالكسر نَجيجاً: سالَتْ بما فيها. قال جرير: فإنْ تَكُ قَرْحَةٌ خَبُثَتْ ونَجَّتْ * فإن الله يَشفي من يشاء (١)
الصحاح، مادة «نجج»، ج1، ص343. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص206 • المَنْجُ: التَّمْرُ تَجْتَمِعُ منه اثْنَتانِ وثَلاثٌ، يَلْزَقُ بعضُها ببعضٍ، ومُعَرَّبُ: مَنْك، لِحَبٍّ مُسْكِرٍ، وبالضم: المَاشُ الأَخْضَرُ.
ومَنُوجانُ: د.
ومَنْجانُ: ة بأَصْفَهانَ.
القاموس المحيط، مادة «نجج»، ص206. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج6 ص233 نجج
: ( ﴿نَجَّت القُرْحَةُ﴾ تَنِجّ) ، بِالْكَسْرِ، ( ﴿نَجًّا﴾ ونَجِيجاً) : إِذا رَشَحَت، وَقيل: (سالَت بِمَا فِيهَا) . قَالَ الأَصمعيّ: إِذا سالَ الجُرْحُ بِمَا فِيهِ قيل: نَجَّ ﴿يَنِجُّ﴾ نَجيجاً. قَالَ القَطِرانُ:
فإِنْ تكُ قُرْحَةٌ خَبُثَت ﴿ونَجَّتْ
فإِنّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشاءُ
وهاذا البيتُ أَورَده الجَوهريّ مَنسوباً لجرير، ونَبَّه عَلَيْهِ ابنُ بَرِّيّ فِي أَماليه أَنه للقَطِران، كَمَا ذَكره ابنُ سَيّده. قلت: وهاكذا فِي كتاب (الأَلفاظ) لِابْنِ السّكّيت: يُقَال خَبُثَت القُرْحَةُ: إِذا فَسَدَتْ وأَفسَدتْ مَا حَوْلَها، يُرِيد أَنّها وإِن عَظُم فَسادُها فإِن الله قادرٌ على إِبرائها.
وَفِي حديثِ الحَجَّاج: (سأَحمِلُكَ على صَعْبٍ حَدْباءَ حِدْبارٍ﴾ يَنِجّ ظَهْرُها) أَي: يَسِيل قَيْحاً. وكذالك الأُذنُ إِذا سالَ مِنْهَا الدَّمُ والقَيْحُ.
( ﴿ونَجْنَجَ) فُلاناً عَن الأَمرِ: كَفَّه و (مَنَعَ. و) ﴾ نَجْنَجَ: إِذا (حَرَّكَ) وقَلَّبَ. وَيُقَال: ﴿نَجْنِجْ أَمرَك فلعلَّك تَجِدُ إِلى الخُروج سَبِيلا. (و) نَجْنَحَ (الأَمرَ) : إِذا (هَمْ بِهِ وَلم يَعْزِم عَلَيْهِ) ، أَو رَدّدَ أَمْرَهُ وَلم يُنفِّذه. (و) نَجْنَجَ (الإِبلَ) : إِذا رَدّها عَن الماءِ. وَعبارَة الجوهريّ: نَجْنَجَ إِبلَه: إِذا (رَدَّدَها على الحَوْض) وأَنشد بَيتَ ذِي الرُّمَّة:
حتَّى إِذَا لم يَجِدْ وَغْلاً﴾ ونَجْنَجَها
مَخَافةَ الرَّمْيِ حتَّى كلُّها هِيمُ
تاج العروس، مادة «نجج»، ج6، ص233. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص18 (نَجَجَ)
(س) فِي حَدِيثِ الحَجّاج «سأحْمِلك عَلَى صَعبٍ حَدْباءَ حِدْبارٍ، يَنِجُّ ظَهْرُها» أَيْ يَسيل قَيْحا. يُقَالُ: نَجَّتِ القَرْحَةُ تَنِجُّ نَجّاً.
النهاية في غريب الحديث، مادة «نجج»، ج5، ص18. انسخ الاستشهاد