ل ح
و لحوت العود، وقشرت لحائه، ولحوت النخلة بالملحى وهي ما يقشر به لحاؤها. قال:
تبدّلت بعد الطيلسان عباءةً ... وبعد سنان الرمح ملحًى ومخلبا
ورجف لحياه، وألحيها. وشيوخ بيض اللحى واللحى. " وأمر بالتلحّي " وهو إدارة العمامة تحت الحنك.
ومن المجاز: لحاه الله، ولحاه اللاحي: لامه اللائم. قال:
لحوت شمّاساً كما تلحى العصى ... سباً لو أن السبّ يدمي لدميَ
ولاحاه ملاحاةً.
أساس البلاغة، مادة «لحو»، ج2، ص164.
في مادة لحي
العينج3 ص296
لحى: اللَّحيان: العظمان اللذان فيهما منابت الأسنان من كلّ ذي لَحْيٍ، والجميع: ألح «٢»
[لحى] اللحْيُ: منبِت اللِحْيَةِ من الإنسان وغيره ; والنسبة إليه لَحَوِيٌّ (١) . وهما لحيان وثلاثة ألح على أفعل، إلا أنهم كسروا الحاء لتسلم الياء، والكثير لحى على فعول، مثل ثدى وظبى ودلى، وهو فعول. ولحيان: أبو قبيلة، وهو لحيان بن هذيل ابن مدركة. واللحية معروفة، والجمع لحى ولحى أيضا بالضم، مثل ذروة وذرا، عن يعقوب. وقد التحى الغلام. ورجل لحيانى: عظيم اللحية. وأبو الحسن على بن خازم يلقب بذلك. والتلحى: تطويق العمامة تحت الحنك. وفى الحديث: " نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحى ". واللحاء ممدود: قشر الشجر. وفي المثل: " لا تدخل بين العصا ولِحائِها ". ولَحَوْتُ العصا ألْحوها لَحْواً، إذا قشرتها.
الصحاح، مادة «لحي»، ج6، ص2480.
معجم مقاييس اللغةج5 ص240
لحي
اللام والحاء والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما عضوٌ من الأعضاء، والآخر قِشْر شيء.
فالأولى اللَّحْي: العظم الذي تَنبت عليه اللِّحية من الإنسان وغيره، والنِّسبة إليه لَحَوِيّ. واللِّحية: الشعر، وجمعها لِحًى (¬١)، وجمع اللَّحْي ألْحٍ (¬٢).
والأصل الآخر اللِّحاء، وهو قِشْر الشجرة، يقال لَحَيت العصا، إذا قشرتَ لحاءَها، وَلحَوتُها. فأمَّا في اللَّوْم فلحيت. وهو قياسُ ذاك، كأنَّه يريد قشره.
والمُلَاحَمَة كالمشاتمة. قال أوس في لَحَيْت العصا:
لَحَيْنَهم لَحْيَ العصا فطردنَهم … إلى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّم (¬٣)
لحى: يقول (فريتاج) بأن (لحىً مثناها لَحَيان) وهذا ما ينبغي تغييره إذ لَحْيٌ مثناها لَحْيان وهذا المثنى معناه الفكّان (دي يونج).
لِحية وجمعها ألحاء (باين سميث ١١٤٢) أما في ألف ليلة (برسل ٥٦:٢) فقد استعملت استعمالاً غريباً: دخل إلى بيت الخلا وخرا في لحيته والقلوص نازل من ثقبته فهل هناك تحريف في كلمة لحيته؟ لحية التيس: نبات اسمه العلمي Tragopogon Porrifolium ( ابن البيطار: ورقها أمثال ورث الكراث) وهو بهذا الاسم في الجزيرة العربية وسوريا وديار بكر والفيوم إلاّ أن (هونان) الذي ترجم لديسقوريدوس وجالينوس أطلقه على نبات آخر يختلف عنه تماماً يدعى ب (شقواص) (ابن البيطار ٤٣٢:٢ ومعجم المنصوري).
تكملة المعاجم العربية، مادة «لحي»، ج9، ص222.
في مادة لوح
العينج3 ص300
لوح: لوح الّلوْحُ: كلّ صحيفةٍ من صفائح الخشب والكَتِفِ إذا كتب عليها سُميّ لوح. وألواحُ الجَسَد: عِظامُه ما خلا قَصَبَ اليدَيْنِ والرِجْلَيْن. ويقال: بل الألواحُ من الجَسَدِ كلّ عظْمٍ فيه عِرَضٌ. ولاحَهُ العطشُ ولوّحه، إذا غيَّره، ولاحَهُ البَرْدُ، ولاحَهُ السُّقْمُ والحُزْنُ. والمِلْواحُ: الضّامر. قال العجاج: «١»
من كلِّ شَقَّاءِ النَّسا مِلْواحِ
والمِلْواح: العظيم البطن. قال: «٢»
يتبعنَ إثرَ بازلٍ مِلْواحِ
والمِلْواحُ: العطشانُ. واللُّوْحُ: النّظرةُ كاللَّمْحةِ. لُحتُه ببصري لَوْحَةً، إذا رأيته ثُمَّ خَفِيَ عليك. وأَلاَحَ البَرْقُ فهو مُليحٌ. قال: «٣»
رأيت وأهلي بوادي الرجيع ... من نحوِ قَيْلَةَ برقاً مُليحا
يُليحُهُمْ: يدعوهم إلى مَطَره. وكلّ من لَمَعَ بشيء فقد ألاحَ ولَوَّح به. والمِلْواحُ: أن تَعْمِد إلى بومةٍ فَتَخيِطَ عينها، وتَشُدَّ في رِجْلها صوفةً سوداء، وتجعل له مَرْبأة، ويَرْتَبِىءُ الصّائد في القُتْرة ويطيّرها ساعة بعد ساعة، فإذا رآها الصّقر أو البازي سقط عليها فأَخَذَهُ الصّيّاد، فالبومةُ وما يليها يسمّى: ملواحاً. ويقال للشيء إذا تلألأ: لاح يلوح لوحا ولووحا.
[لوح] لاح الشئ يلوح لوحا، أي لمح. ولاحَهُ السفر: غيَّره. ولاحَ لَوْحاً (١) ولُواحاً: عطش. والْتاحَ مثله. قال رؤبة:
يَمْصَعْنَ بالأذناب من لوح وبق * ولاح البرق وألاح، إذا أومض. ولاحَ النجمُ وألاحَ، إذا بَدا. قال ابن السكيت: لاحَ سُهَيْلٌ، إذا بدا. وألاحَ، إذا تلألأ. قال: وألاحَ بحقِّي، إذا ذهب به.
الصحاح، مادة «لوح»، ج1، ص402.
معجم مقاييس اللغةج5 ص220
لوح
اللام والواو والحاء أصلٌ صحيح، مُعظَمه مقاربةُ بابِ اللَّمعان.
يقال: لاحَ الشَّيء يلوح، إذا لَمحَ وَلَمعَ. والمصدر اللَّوْح. قال:
أراقِبُ لَوحاً من سُهيلٍ كَأنّه … إذا ما بدا من آخِرِ الليل يَطرِفُ (¬١)
ويقال: ألاحَ بسَيفِه: لمعَ به. وألاحَ البرقُ: أو مَضَ. واللَّيَاح: الأبيض.
قال ابنُ دُريد في قول القائل (¬٢):
تُمسِي كألواح السِّلاح وتُضحى … كالمهاةِ صبيحةَ القَطْرِ
إنّ الألواح: ما لاح من السلاح، وأكثر ذلك السُّيوفُ.
ومن الباب لَوّحَهُ الحرُّ، وذلك إذا حرَّقه وسوّدَه حتَّى لاح من بُعدٍ لمن أبصَرَه.
ومن الباب اللَّوح: الكَتِف واللَّوح: الواحد من ألواح السَّفينة؛ وهو أيضاً كلُّ عظمٍ عريض. وسمِّي لَوحًا لأنّه يَلُوح ومن الباب اللُّوح بالضم (¬٣)، وهو الهواء بينَ السّماء والأرض.
ومن الذي شذَّ عن هذا الباب اللَّوح (¬٤): العطش. ودابَّةٌ مِلْواح: سريع العَطَش. ومما شدَّ عنه أيضا قولهم: ألَاحَ من الشَّيء: حاذَرَ.
ل وح
لاح البرق والنجم وغيرهما وألاح. قال جران العود:
أراقب لوحاً من سهيل كأنه ... إذا ما بدا من آخر الليل يطرف
وقال المتلمس:
وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنه ضرم بالكفّ مقبوس
ولاحته النار والسموم ولوّحته: غيّرته وسفعت وجهه، ولاحه السّفر والعطش ولوّحه، ولاح والتاح: عطش، وهو ملتاح، وبه لوحٌ شديد. وبعيرٌ ملواح، وإبل ملاويح: سريعة العطش. وكتب في اللوح والألواح " وحملناه عل ذات ألواحٍ " ونظرت إلى لوائحه وألواحه إلى ظواهره. قال يصف امرأة:
تمسي كألواح السّلاح وتض ... حى كالمهاة صبيحة القطر
ومن المجاز: ألاح بسيفه وبثوبه، ولوّح به: لمع به. ولوح للكلب برغيف فتبعه. وألاح من الشيء وأشاح: أشفق وحذر. ولوّحته بالعصى والنعل: علوته بها. ولاح لي أمرك. ولاح لي فلان: برز. ولم يبق منه إلا الألواح: العظام العراض للمهزول. وقال الأعشى:
لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نارٍ باليفاع تحرّق
أي بصّت نحوها ناظرة أو ظمئت إليها شاخصة.
لوح: لوح: المصدر لَوَاح (فريتاج) (فوك).
لاح: هذا الفن الذي لاح لنا النظر فيه (دي سلان (المقدمة ١، ٦٣).
لوّح (بالتشديد): ألمح، زيّن، زخرف، حسّن (اوتوب ٢٨٢): فلما رفعت له الكتاب ولوّحته باسمه.
لوّح ب: في (محيط المحيط) (لوّح الرجل أشار من بعيد مطلقاً بأي شيء كان) (وفي الفخري ٧٠:٢) لوّح للكلب برغيف.
تكملة المعاجم العربية، مادة «لوح»، ج9، ص283.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.