[جون] الجَوْنُ: الأبيض. وأنشد أبو عبيدة: غَيَّرَ يا بِنْتَ الحُلَيْسِ لَوْني مُرُّ الليالي واختلافُ الجَوْنِ وسفر كان قليل الاون
الصحاح، مادة «جون»، ج5، ص2095.
معجم مقاييس اللغةج1 ص496
جون
الجيم والواو والنون أصلٌ واحد. زعم بعض النحوييِّن أنّ الجَون معرّب، وأنه اللون الذى يقوله الفُرْس «الكُونَهْ (¬٥)» أى لون الشئ. قال: فلذلك يقال الجَوْنُ الأسود والأبيض، وهذا كلامٌ لا معنى له.
والجَوْن عند أهل الُّلغةِ قاطبةً اسمٌ يقع على الأسود والأبيض، وهو بابٌ من تسمية المتضادَّين بالاسم الواحد، كالنَّاهل، والظّنّ، وسائرِ ما فى الباب.
والجَوْنَة: الشَّمسُ. فقال قومٌ: سمِّيت لبياضها. ومن ذلك حديث الدِّرع
ج ون
شيء جون: أسود فيه حمرة، وأشياء جون. قال العجاج:
واجتبن جوناً كعصار الزفت
يريد العرق. وقال:
في جونة كقفدان العطار
شبه الجونة وهي الشقشقة بالجنة وهي السفط.
ويقال: القطا ضربان: جوني وكدري، والواحدة جونية وكدرية. قال زهير:
جونية كحصاة القسم مرتعها ... بالسّيّ ما تنبت القفعاء والحسك
جون: جوَّن بالتشديد: دوَّر (فوك) وعسّق، قعَّر، جوّف (بوشر وذهب هدرا، خسر، رداهن، تملق، وغر، غشَّ، ختل، خدع (بوشر).
تجوَّن: جاءت في معجم فوك في مادة دوَّر.
تجُّون: تَعمّق (بوشر) وتغلغل إلى قعر الشيء، ونهايته. يقول فليشر في طبعته ألف ليلة ج١٢ المقدمة ص٩٣ أن معناها توغل في الغار (ألف ليلة برسل ٤: ١٠٧).
وتجوَّن البحر: توغل في الأرض وكون جونا أي خليجا (معجم الادريسي).
ويقال في الكلام عن أرض قلعة: وقد تجونت نواحيها وأقطارها (عباد١: ٥ وأنظر ٣: ١٣) أي امتدت واتسعت (أنظر: ٣: ٢٣آ).
وتستعمل تجوّن مجازا بمعنى توغل في الفجور (دي ساسي لطائف ١: ١٥١) وقد أساء الناشر تفسيرها في ص٤٧١).
وتجوَّن: تبحّر وتعمق في المعرفة؛ وعرض نفسه للخطر؛ وضل وأخطأ (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «جون»، ج2، ص352.
في مادة مجن
العينج6 ص155
مجن: الماجنُ والماجِنةُ معروفان، والجميع مُجانٌ ومَجَنة، ومن النساء مواجنُ. والمجانةُ: ألا يُبالي ما صنع وما قيل له، والفعلُ: مَجَنَ يَمجُنٌ مُجُوناُ. والمَجّانُ: عطيَّةٌ بلا منَّةٍ ولا ثمن. والمِجَنُّ «٤»
: التُّرسُ، قال الأعشى:
[مجن] المَجونُ: أن لا يبالي الإنسان ما صنع. وقد مَجَنَ بالفتح يَمْجُنُ مُجوناً ومَجانَةً، فهو ماجِنٌ ; والجمع المُجَّانُ. وقولهم: أخذه مجانا، أي بلا بدل. وهو فعال، لانه ينصرف. والمماجن من النوق: التي ينزو عليها غير واحدٍ من الفُحولة فلا تكاد تَلقَح. وطريقٌ مُمَجَّنٌ، أي ممدود.
الصحاح، مادة «مجن»، ج6، ص2200.
معجم مقاييس اللغةج5 ص299
مجن
الميم والجيم والنون كلمةٌ واحدة، هي مجن، يقال: إنّ المُجونَ: ألاَّ يُبَالِيَ الإنسانُ ما صَنَع. قالوا: وقياسه مِنَ (¬٢) النَّاقة المُماجِن، وهي التي يَنْزُو عليها غيرُ واحدٍ من الفُحُولة، فلا تكاد تلقح. والمَجَّان، هو عَطِيّة الرّجل شيئاً بلا ثمن.
باب الميم والحاء وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «مجن»، ج5، ص299.
القاموس المحيط ص1,233
• مَجَنَ مُجوناً: صَلُبَ، وغَلُظَ،
ومنه: الماجِنُ، لمن لا يُبالِي قَوْلاً وفِعْلاً، كأنه صُلْبُ الوجهِ، وقد مَجَنَ مُجوناً ومَجانَةً ومُجْناً، بالضم.
وطَريقٌ مُمَجَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: مَمْدُودٌ.
والمَجَّانُ، كشَدَّادٍ: ما كانَ بلا بَدَلٍ، والكثيرُ الكافي الواسِعُ.
وماءٌ مَجَّانٌ: كثيرٌ واسِعٌ.
والمُماجِنُ: ناقةٌ يَنْزُو عليها غيرُ واحدٍ من الفُحولِ، فلا تَكادُ تَلْقَحُ.
والمِجَنُّ: التُّرْسُ، وذُكِرَ في ج ن ن.
ومَجانَّةُ، مُشَدَّدَةَ النونِ: د بإِفْرِيقِيَّةَ.
• ماجُشونُ، بضم الجيمِ وكسرِها وإعْجامِ الشينِ: عَلَمُ محدِّثٍ، مُعَرَّبُ ماهْ كُونْ، أي: لَوْنُ القَمَرِ.
والماجُشونِيَّةُ: ع بالمدينةِ.
• المَنْجَنونُ: الدُّولابُ يُسْتَقَى عليه، أَو المَحَالَةُ يُسنَى عليها، والدَّهْرُ،
ط كالمَنْجَنينِ في الكلِّ ط
ج: مَناجِينُ.
• مَحَنَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ، واخْتَبَرَهُ،
كامْتَحَنَه، والاسمُ: المِحْنَةُ، بالكسر،
وـ الثَّوْبَ: لَبِسَهُ حتى أخْلَقَهُ، وأعْطَاهُ،
وـ جارِيَتَهُ: نَكَحَها،
وـ البِئْرَ: أخْرَجَ تُرابَها وطِينَها،
وـ الأديمَ: لَيَّنَهُ، أَو قَشَرَهُ،
كمَحَّنَهُ.
وامْتَحَنَ القَوْلَ: نَظَرَ فيه ودَبَّرَهُ،
وـ اللهُ قُلُوبَهُمْ: شَرَحَها، وَوَسَّعَها.
والمَحْنُ: اللَّيِّنُ من كلِّ شيءٍ، وأنْ تَدْأَبَ يَوْمَكَ أجْمَعَ في المَشْي أَو غَيْرِه.
والمُحونَةُ: المَحْقُ، والبَخْسُ.
م ج ن
هو ماجن من المجّان، وقد مجن يمجن مجانة، وماجنه، وتماجنا، ورأيته يتماجن. وتقول: طلب المجان، عمل المجّان، وهو عطاء بلا منّ ولا ممن من قولهم: عنقٌ مجّانٌ: دائم لا ينقطع. قال:
ماذا تلاقين بسهب إنسان ... من الجهالات به والعرفان
وعنقٍ حتى الصباح مجان
إنسان: ماء من مياه العرب، ومنه: الماجن: لأنه لا يكاد ينقطع هذيانه وليس لقوله وفعله حدّ ولا تقدير. وقال ابن دريد: مجن الشيء: صلب، ومنه: الماجن: لصلابة وجهه وأفرق أن تكون روايته كاشتقاقه الميجانة منه.