كلمة

بلويا

جذورها: بلو · لوي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بلو

العينج8 ص339
بلو: بلي: بَلِيَ الشَّيْء [يَبْلَى] بِلىً فهو بالٍ والبَلاءُ لغةٌ في البِلَى، قال: والمرء يُبليه بلاءُ السّربالْ «٦٦» والبليّة: الدّابّة التي كانت تُشدُّ في الجاهليّة على قبر صاحبها، رأسها في الوليّة حتّى تموت، قال «٦٧» : كالبَلايا رءوسها في الوَلايا ... ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود

العين، مادة «بلو»، ج8، ص339.

جمهرة اللغةج1 ص380
(ب ل و) رجل بلو سفر وَكَذَلِكَ الْبَعِير وَالْجمع أبلاء مثل نضو سفر سَوَاء. [بَوْل] وَالْبَوْل: مَعْرُوف. والبوال: دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فَيَأْخذهُ الْبَوْل. وَرجل بولة: كثير الْبَوْل. [لبو] واللبو بن عبد الْقَيْس: قَبيلَة من الْعَرَب. [لبأ] فَأَما اللبؤة من السبَاع فمهموزة وَلَيْسَ هَذَا موضعهَا. [لوب] ولاب الْإِنْسَان بِغَيْر همز يلوب لوبا ولوابا إِذا عَطش فحام حول المَاء. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (يقاسون جَيش الهرمزان كَأَنَّهُمْ ... قوارب أحواض الْكلاب تلوب) القوارب: إبل تقرب المَاء. واللوبة: الْحرَّة وَهِي أَرض تركبها حِجَارَة وَالْجمع لوب وَيُقَال لابة أَيْضا وَالْجمع لوب بِغَيْر همز. والملوب: الملوي وَمِنْه قيل: حلق ملوب أَي ملوي. [وبل] والوبل: الْمَطَر الشَّديد الوقع وَهُوَ الوابل أَيْضا. وَيُقَال: وبلت السَّمَاء تبل وَبلا. قَالَ الشَّاعِر // (رجز) //: (هُوَ الْجواد ابْن الْجواد ابْن سبل ... ) (إِن ديموا جاد وَإِن جادوا وبل ... ) وَيُقَال: أَمر وبيل أَي شَدِيد. والوابلة: رَأس الْمنْكب. والوبيلة: الْعَصَا الغليظة أَو الحزمة من الْحَطب. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (فمرت كهاة ذَات خيف جلالة ... عقيلة شيخ كالوبيل يلندد) ويروى: ألندد. وَيُقَال أَيْضا للحزمة من الْحَطب: إبالة. قَالَ الراجز: (لي كل يَوْم من ذؤاله ... ) (ضغث يزِيد على إباله ... ) وَفِي الحَدِيث: كل مَال زكي عَنهُ ذهبت أبلته. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أَرَادَ وبلته أَي فَسَاده وَثقله من قَوْلهم كلأ وبيل أَي لَا يمرىء الراعية. والوبال: الثّقل. [أبل] والأبيل: الَّذِي يضْرب بالناقوس. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (فَإِنِّي وَرب الساجدين عَشِيَّة ... وَمَا صك ناقوس النَّصَارَى أبيلها) [ولب] وولب الزَّرْع يلب ولبا إِذا صَار لَهُ والبة وَهِي الْفِرَاخ فِي أُصُوله وَمِنْه اشتقاق اسْم والبة.

جمهرة اللغة، مادة «بلو»، ج1، ص380.

أساس البلاغةج1 ص77
ب ل و بلوته فكان خير مبلو وتقول: اللهم لا تبلنا إلا بالذي هو أحسن. وقد بلي بكذا وابتلي به. وبلي فلان: أصابته بلية. قال: بليت وفقدان الحبيب بلية ... وكم من كريم يبتلى ثم يصبر وأصابته بلوى. ونزلت بلاء على الكفار. وفي الحديث: " أعوذ بالله من جهد البلاء، إلا بلاء فيه علاء " أي علو منزلة عند الله. وهما يتباريان ويتباليان أي يتخابران. ومنه قولهم: لا أباليه: أي لا أخابره لقلة اكتراثي له، وهو أفصح من لا أبالي به. قال زهير: لقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي وقيل: هو قلب لا أباوله من البال أي لا أخطره ببالي ولا ألقي إليه بالاً. ولذلك قالوا: لا أباليه بالة، وقيل: أصلها بالية. وناقة بلو سفر: قد بلاها السفر أو أبلاها. وقولهم: أبليته عذراً إذا بينته له بياناً لا لوم عليك بعده، حقيقته جعلته بالياً لعذري أي خابراً له عالماً بكنهه. وكذلك أبليته يميناً. قال جرير: فأبلى أمير المؤمنين أمانة ... وأبلاه صدقاً في الأمور الشدائد ومنه أبلى في الحرب بلاء حسناً إذا أظهر بأسه حتى بلاه الناس وخبروه. وكان له يوم كذا بلاء وأبلى الله العبد بلاء حسناً أو سيئاً. والله يبلي ويولي، كما تقول: عرفك الله بركاته. وابتليت الأمر: تعرفته. قال: تسائل أماء الرفاق وتبتلي ... ومن دون ما يهوين باب وحاجب يريد أنه محبوس. ومن المجاز: بلوت الشيء: شممته.

أساس البلاغة، مادة «بلو»، ج1، ص77.

في مادة لوي

العينج8 ص363
لوي: لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْويه لَيّأ. ولَوَيْتُ الدَّين لَيّاً وليّانا، أي: مَطَلْتُه، قال «١٤٣» : تُسِيئِينَ لَيّاتي وأنتِ مَلِيَّةٌ ... وأُحْسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضيا [ولويتُه عليه، أي: آثرته] قال «١٤٤» : فلو كان في لَيلَى سَدىً من خُصُومةٍ ... لَلَوَّيْتُ أعناقَ الخصوم الملاويا

العين، مادة «لوي»، ج8، ص363.

لسان العربج15 ص262
لوي: لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْوِيه لَيّاً: فَتَلْتُه. ابْنُ سِيدَهْ: اللَّيُّ الجَدْلُ والتَّثَنِّي، لَواهُ لَيّاً، والمرَّةُ مِنْهُ لَيَّةٌ، وَجَمْعُهُ لِوًى ككَوَّةٍ وكِوًى؛ عَنْ أَبي عَلِيٍّ، ولَواهُ فالتَوَى وتَلَوَّى. ولَوَى يَده لَيّاً ولَوْياً نَادِرٌ عَلَى الأَصل: ثَناها، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ لَوْياً فِيمَا شذَّ، ولَوَى الغلامُ بَلَغَ عِشْرِينَ وقَوِيَتْ يدُه فلوَى يدَ غَيْرِهِ. ولَوِيَ القِدْحُ لَوًى فَهُوَ لَوٍ والتَوى، كِلاهما: اعْوجَّ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. واللِّوَى: مَا التَوى مِنَ الرَّمْلِ، وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَرَقُّه، وَهُمَا لِوَيانِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَاء، وكسَّره يَعْقُوبُ عَلَى أَلْوِيَةٍ فَقَالَ يَصِفُ الظِّمَخ: يَنْبُتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمل ودَكادِكِه، وفِعَلٌ لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعِلةٍ. وأَلْوَيْنا: صِرْنا إِلى لِوَى الرملِ، وَقِيلَ: لَوِيَ الرمْلُ لَوًى، فَهُوَ لَوٍ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:

لسان العرب، مادة «لوي»، ج15، ص262.

تهذيب اللغةج15 ص319
لوى: قَالَ اللَّيْث: لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْوِيه لَيّاً. قَالَ: ولَوَيْت الدَّيْن ليًّا ولَيّاناً؛ وَفِي الحَدِيث: (ليّ الواجِد) . قَالَ أَبُو عُبيد: اللّيّ: المَطْل؛ وأَنْشد للأَعْشَى:

تهذيب اللغة، مادة «لوي»، ج15، ص319.

الصحاحج6 ص2,485
[لوى] لَوَيْتُ الحبل: فتلته. ولَوى الرجل رأسه وألْوَى برأسه: أمال وأعرض. وقوله تعالى: (وإنْ تَلْووا أو تُعْرِضوا) بواوين. قال ابن عباس ﵄: هو القاضي يكون لَيُّهُ وإعراضه لأحد الخصمين على الآخر. وقد قرئ بواو واحدة مضمومة اللام من وَليتُ. قال مجاهد: أي أن تَلوا الشهادة فتُقيموها أو تُعرِضوا عنها فتتركوها. ولَوَتِ الناقة ذَنَبَها وألْوَتْ بذنبها، إذا حركته، الباء مع الالف فيها.

الصحاح، مادة «لوي»، ج6، ص2485.

معجم مقاييس اللغةج5 ص218
لوي اللام والواو والياء أصلٌ صحيح، يدلُّ على إمالةٍ للشيء. يقال: لوَى يدَه يَلويها. ولَوَى برأسِه: أمَالَه. واللَّوِيُّ: ما ذَبَل من البَقْل، وسمِّي لَوِيًّا لأنّه إذا ذَبَل التوَى ومال. واللِّواء معروفٌ، وسمِّي لأنّه يُلوَى على رُمْحه. واللَّوِيَّة: ما ذُخِرَ من طعامٍ لغير الحاضِرِين، كأنّه أُميل عنهم إلى غيرهم. وأَلْوَى بالشَّيء، إذا أشار به كاليد ونحوه. وألْوَى بالشَّيء: ذهبَ به، وكأنه أماله إلى نَفْسه. والألْوَى: الرّجُل المجتنِب المنفرِد، لا يزال كذلك، كأنَّه مالَ عن الجلساء إلى الوُحْدة. واللَّيَّاءُ: الأرض البعيدة من الماء، وسمِّيت بذلك لأنَّها كأنها مالت عن نَهْج الماء. ولواه دَيْنَه يَلوِيه لَيًّا ولَيَّانًا؛ وهو الباب. قال: تُطِيلِينَ لَيَّانِي وأنت مَلِيَّةٌ … وأُحْسِنُ يا ذاتَ الوشاح التّقاضيا (¬١) ولِوَى الرَّمْل: مُنْقَطَعُه. وألوَى القومُ، إذا بلغَوا لِوَى الرّمل. وسمّي بذلك لأنّ الريح تَلويه كيف شاءت. ويقولون: * أكثرتَ من الحيِّ واللّيّ (¬٢). قالوا: فالحيّ: الواضح من الكلام، و [الليّ]: الذي لا يُهْتَدى له.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لوي»، ج5، ص218.

جمهرة اللغةج2 ص990
(لوي) لَوَيْتُ الْعود وَغَيره ألويه لَيّاً. ولَوَيْتُ الرجلَ، إِذا مطلته، ألويه لَيّاً أَيْضا. واللِّوَى من الرمل مَقْصُور، وَهُوَ مُسْتَرَقّ الرمل. واللِّواء: لِواء الْجَيْش، مَمْدُود. واللَّوَى: دَاء فِي الْبَطن، مَقْصُور مَفْتُوح اللَّام. واللَّوِيّة: مَا أتحفت بِهِ المرأةُ زائرَها أَو ضيفَها. واللَّوى من قَوْلهم: لَوِيَ الفرسُ يَلْوَى، إِذا كَانَ فِي ظَهره اعوجاج. وألوَى بهم الدهرُ يُلْوي إلواءً، إِذا أفناهم. ولَوِي البقلُ يَلْوَى، إِذا اصفرّ وَلم يستحكم يُبْسُه، وَهُوَ اللَّويّ. قَالَ الراجز: حَتَّى إِذا تجلّبَ اللَّويّا وطَرَدَ الهيْفُ السّفا الصيفيّا السَّفا: سُنْبُل ينْبت فِي الرمل مثل الشوك، وقَصَبه البُهْمَى والتجلّب: ارتياد الكَلأ والهَيْف: ريح حارّة تهبّ من نَاحيَة الْيمن فيَهيف عَلَيْهَا الشجرُ، أَي يسْقط ورقُه يَقُولُونَ: هاف الشّجر يهيف فَهُوَ هائف. وَقد سمّت الْعَرَب لُوَيّاً، وَاخْتلفُوا فِيهِ فَقَالَ قوم: هُوَ تَصْغِير لِواء الْجَيْش، وَقَالَ آخَرُونَ: تَصْغِير لِوَى الرمل. وَقَالَ قوم من أهل اللُّغَة: مَن همز لؤيّاً جعله تَصْغِير لأى مثل لَعًى، وَهُوَ الثور الوحشي. وَرجل ألْوَى، إِذا كَانَ خصيماً. قَالَ الراجز: يَنْكُلُ عَن خِصامه الألْوَى الألَدّْ حَتَّى ترى جمرَ شذاه قد بَرَدْ الشّذى: الْأَذَى. والوَيْل من قَوْلهم: وَيْلَه وعَوْلَه، وويلٌ لَهُ وَتقول الْعَرَب: هَذَا ويلٌ وائلٌ، كَمَا يَقُولُونَ: شِعْرٌ شاعرٌ وموتٌ مائتٌ. ووَألَ الرجلُ يَئل وَأْلاً فَهُوَ وَائِل، إِذا نجا وَبِه سُمّي الرجل وائلاً. وَلِهَذَا مَوَاضِع فِي الْهَمْز ترَاهَا إِن شَاءَ الله. والوَأْلَة، مَهْمُوز: الْموضع الَّذِي وَأَلَت فِيهِ الغنمُ، أَي بعرت وبوّلت. وَيُقَال: إحْذَرْ تِيكَ الوَأْلَةَ لَا تَنزِلْها. وَيَقُول الرجل للرجل: لَا وألتُ إِن وألتَ، أَي لَا نجوتُ إِن نجوتَ. ووَلِيتُ الأمرَ إِلَيْهِ ولَايَة حَسَنَة. وواليتُ فلَانا مُوالَاة ووَلاءً ووِلايةً. والوَلِيّة: بَرْذَعَة تُطرح على ظهر الْبَعِير تلِي جلدَه، وَبِذَلِك سُمّيت وَليّة الرَّحل، وَالْجمع ولايا. وولّيتُك كَذَا وَكَذَا تَوْلِيَة. ووُلِيَت الأرضُ فَهِيَ مَوْليّة، إِذا أَصَابَهَا الوَليّ، وَهُوَ الْمَطَر بعد الوَسْميّ. قَالَ الشَّاعِر:

جمهرة اللغة، مادة «لوي»، ج2، ص990.

تاج العروسج39 ص483
لوي : (ي (﴾ لَواه) أَي الحَبْل ونَحْوه ( ﴿يَلْوِيه﴾ لَيًّا) ، بِالْفَتْح، ( ﴿ولُوِيًّا، بالضَّمِّ) مَعَ تَشْدِيدِ الياءِ كَذَا فِي النسخِ، وَهُوَ غَلَطٌ صَوابُه﴾ لَوْياً بِالْفَتْح كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم؛ قالَ: وَهُوَ نادِرٌ جاءَ على الأصْلِ، قالَ: وَلم يَحْكِ سِيْبَوَيْه لَوْياً فيمَا شذَّ؛ (فَتَلَهُ) . (وَفِي المُحْكم: جَدَلَهُ؛ (و) قِيلَ: (ثَناهُ، ﴿فَالْتَوَى﴾ وتَلَوَّى، والمرَّةُ) مِنْهُ ( ﴿لَيَّةٌ، ج﴾ لِوًى)

تاج العروس، مادة «لوي»، ج39، ص483.

أساس البلاغةج2 ص185
ل وي لوى الحبل: فتله. ولوى الشيء فالتوى. وبلغوا ملتوى الوادي: منحناه. ولوى يده وإصبعه. وكلّمته فلوّى رأسه و" لوّوا رءوسهم " وقرىء بالتخفيف. وهو يتلوّى من الجوع. وتلوّت الحية، ولاوت الحية الحية ملاواة: التوت عليها. وسلكوا الملاوي: الطرق الملتوية. قال: لعمري لقد ثبّطتني عن صحابتي ... وعن حوجٍ قضّاؤها من شفائيا أأدرك بالمدلاء ركباً عشيّةً ... على سفوى والسالكين الملاويا ورفع من الطعام لويّةً: ذخيرة. والتويت لويّةً. قال: هجف تحف الريح حول ساله ... له من لويات العكوم نصيب رغيب الجوف. وقال: قلنا لذات النقبة النقية ... قومي فغدّينا من اللوية النقبة: جلدة الوجه. ورجل ألوى: عسر يلتوي على خصمه. وفي مثل " لتجدنّ فلاناً ألوى بعيد المستمر " ولواه دينه: مطله ليّاً وليّاناً. قال الأعشى: يلوينني ديني النهار وأقتضي ... ديني إذا وقذ النعاس الرقّدا وألوت به العقاب: ذهبت به. وألوى بيده وبثوبه:

أساس البلاغة، مادة «لوي»، ج2، ص185.

مختار الصحاح ص287
ل وى: (لَوَى) الْحَبْلَ فَتَلَهُ يَلْوِيهِ (لَيًّا) . وَ (لَوَى) رَأْسَهُ وَ (أَلْوَى) بِرَأْسِهِ أَمَالَهُ وَأَعْرَضَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ [النساء: ١٣٥] بِوَاوَيْنِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: هُوَ الْقَاضِي يَكُونُ لَيُّهُ وَإِعْرَاضُهُ لِأَحَدِ الْخَصْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ. وَقُرِئَ بِوَاوٍ وَاحِدَةٍ مَضْمُومَ اللَّامِ مِنْ وَلِيَ، قَالَ مُجَاهِدٌ: أَيْ إِنْ تَلُوا الشَّهَادَةَ فَتُقِيمُوهَا أَوْ تُعْرِضُوا عَنْهَا فَتَتْرُكُوهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ﴾ [المنافقون: ٥] التَّشْدِيدُ لِلْكَثْرَةِ وَالْمُبَالَغَةِ. وَ (الْتَوَى) وَ (تَلَوَّى) بِمَعْنًى. وَ (لَوَى) عَلَيْهِ أَيْ عَطَفَ. وَ (لِوَى) الرَّمْلِ مَقْصُورٌ مُنْقَطَعُهُ وَهُوَ الْجَدَدُ بَعْدَ الرَّمْلَةِ. وَ (لِوَاءُ) الْأَمِيرِ مَمْدُودٌ. وَ (الْأَلْوِيَةُ) الْمَطَارِدُ وَهِيَ دُونَ الْأَعْلَامِ وَالْبُنُودِ. وَ (أَلْوَى) بِحَقِّي أَيْ ذَهَبَ بِهِ. وَ (أَلْوَتْ) بِهِ عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ ذَهَبَتْ بِهِ. وَ (اللَّاءُونَ) جَمْعُ الَّذِي مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ بِمَعْنَى الَّذِينَ وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: اللَّاءُونَ فِي الرَّفْعِ، وَاللَّائِينَ فِي النَّصْبِ وَالْجَرِّ، وَاللَّاءُو بِلَا نُونٍ. وَاللَّائِي بِإِثْبَاتِ الْيَاءِ فِي كُلِّ حَالٍ يَسْتَوِي فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ. وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ لِلنِّسَاءِ اللَّا بِالْقَصْرِ بِلَا يَاءٍ وَلَا مَدٍّ وَلَا هَمْزٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُ. قُلْتُ: هَذَا الْمَوْضِعُ فِيهِ سَبْقُ قَلَمٍ.

مختار الصحاح، مادة «لوي»، ص287.

المصباح المنيرج2 ص561
(ل وي) : لَوَاهُ بِدَيْنِهِ لَيًّا مِنْ بَابِ رَمَى وَلَيَانًا أَيْضًا مَطَلَهُ وَلَوَيْتُ الْحَبْلَ وَالْيَدَ لَيًّا فَتَلْتُهُ وَلَوَى رَأْسَهُ وَبِرَأْسِهِ أَمَالَهُ وَقَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنَى الْإِعْرَاضِ وَمَرَّ لَا يَلْوِي عَلَى أَحَدٍ أَيْ لَا يَقِفُ وَلَا يَنْتَظِرُ وَأَلْوَيْتُ بِهِ بِالْأَلِفِ ذَهَبْتُ بِهِ. وَلِوَاءُ الْجَيْشِ عَلَمُهُ وَهُوَ دُونَ الرَّايَةِ وَالْجَمْعُ أَلْوِيَةٌ وَاللَّأْوَاءُ الشِّدَّةُ.

المصباح المنير، مادة «لوي»، ج2، ص561.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص292
لوي ن الدهّانين: برنيق (دهن صيني لامع). (ابن البيطار ١: ٢٠٥) (الادريسي: وإذا سحق الترمس بخل وعجن دقيقه بتلوين الدهانين المؤلف من زيت البزر-كذا. المترجم- عن القلفونيا ووضع منه في قرطاس وضمدت به الثآليل والنواسير في المقعدة أبرأها. إلاّ أنني، بدلاً من عن القلفونيا، أقرأها القلفونيا لأننا، في الحقيقة، بصدد الدهن المتكون من القلفونيا المذاب في الكتان. ملوّن: مزيج المغرة (جآب. تراب صلصالي يستعمل في التخضيب) الحمراء بالخضاب (الكالا- almagrado) . • لونبيلات: لونبيلات (اسم جمع) (أبو الوليد: ٥: ٧٩٢ كتاب أصول العبرية) القطن الذي نسمي -كذا. المترجم- نحن لونبيلات. أن اسم الجمع العربي مأخوذ من مصغر كلمة lumbus التي تقابل الكلمة الأسبانية القديمة lumbo التي هي الآن lomo وعند (دوكانج) lumbellus التي تقابل الأسبانية lomilla, lomillo.

تكملة المعاجم العربية، مادة «لوي»، ج9، ص292.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.