كلمة

بلامية

جذورها: بلم · لمم · لمو · لمو · لمي · لمي

المصدر يعطي 6 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بلم

لسان العربج12 ص53
بلم: البَلَمةُ: بَرَمةُ العِضاه؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. والبَيلَمُ: القُطْنُ، وَقِيلَ: قُطْن القَصَب، وَقِيلَ: الَّذِي فِي جَوْف القَصَبة، وَقِيلَ: قُطْن البَرْدِيِّ، وَقِيلَ: جَوْزُ القُطْن. وَسَيْفٌ بَيْلَمِيٌّ: أَبْيضُ. والإِبْلِمُ والأَبْلَمُ والأُبْلُمُ والإِبْلِمَةُ والأُبْلُمة، كُلُّ ذَلِكَ: الخُوصةُ. يُقَالُ: المالُ بَيْنَنَا والأَمْرُ بَيْنَنَا شِقّ الإِبْلِمَة، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: شِقَّ الأُبْلُمة، وَهِيَ الخُوصة، وَذَلِكَ لأَنها تُؤْخَذُ فتُشَقُّ طُولًا على

لسان العرب، مادة «بلم»، ج12، ص53.

تهذيب اللغةج15 ص265
بلم: ابْن شُميل، عَن أبي الهُذيل: الإبْليم: العَنْبر؛ وأَنْشد: وحُرَّة غيرِ مِتْفالٍ لَهَوْتُ بهَا لَو كَانَ يَخْلُد ذُو نُعْمَى لِتَنْعِيمِ كأنّ فَوق حَشَاياها ومَحْبَسها صوائِرَ المِسْك مَكْبُولاً بإبْلِيم أَي: مَخْلوطاً بالعَنْبر. وَقَالَ بعضُهم: الإِبليم: العسَل. وَلَا أَحْفَظه. ثَعلب، عَن ابْن الأَعرابي: البَيْلَم: القُطن. الْأَصْمَعِي: البَيْلم: القُطن الَّذِي فِي جَوف القَصَبة. أَبُو عُبيد، عَنهُ: إِذا وَرِم حَيَاءُ النَّاقة من الضَّبَعة قيل: قد أَبْلَمت. أَبُو عَمْرو، مثله. وَيُقَال: بهَا بَلَمَةٌ شَدِيدة. الفَرّاء: المِبْلام: الَّتِي لَا تَرْغُو من شدّة الضَّبَعة. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: إِنَّمَا تُبلم البَكرات خاصّة دون غَيْرها. قَالَ: وسمعتُ نُصَيْراً يَقُول: البَكْرة الَّتِي لم يَضْربها الفحلُ قطُّ، فَإِنَّهَا إِذا ضَبَعت أَبْلَمت. فَهِيَ مُبْلِم، وَذَلِكَ أَن يَرِم حياؤُها عِنْد الضَّبَعة. وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو زيد: المُبْلِم: البَكرة الَّتِي لم تُنْتَج قطّ وَلم يَضْربْها فَحْلٌ. فَذَلِك الإبلام. فَإِذا ضَربها الفحلُ ثمَّ نَتَجُوها فإنّها تَضْبع وَلَا تُبْلِم. وَالِاسْم: البَلَمَة. ابْن السِّكيت: يُقال: لَا تُبلِّم عَلَيْهِ أَمْرَه، أَي لَا تُقَبِّح أَمْرَه. مأخوذٌ من بَلَمة النَّاقة، إِذا وَرِم حياؤها من الضّبَعة. قَالَ: وأَبْلَم الرَّجُل، إِذا وَرِمت شَفتاه. ورأيتُ شفتَيْه مُبْلِمَتَيْن. أَبُو عُبيد، عَن الْكسَائي: الْأَمر بَيْننَا شِقّ الأَبْلمة، وَهِي الخُوصة. ابْن السِّكيت: إبْلمة، وأَبْلَمة. وحُكيت لي: أُبْلُمة، وَهِي الخوصة.

تهذيب اللغة، مادة «بلم»، ج15، ص265.

معجم مقاييس اللغةج1 ص291
بلم الباء واللام والميم أصلان: أحدهما ورمٌ أو ما يشبهه، والثانى نَبْتٌ. فالأوّل بَلَمٌ، وهو داءٌ يأخُذُ الناقةَ فى حَلْقَة رَحِمِها. يقال أَبْلَمَتِ الناقةُ إِذا أخَذَها ذلك. الفَرَّاء: أبْلَمَتْ وبَلِمَتْ إِذا وَرِم حَياؤُها. قال أبو عُبيدٍ: ومه قولهم لا تُبَلِّمْ عليه أى لا تُقَبِّحْ. قال أبو حاتم: أَبلَمَتِ البَكْرَة إِذا لم تَحْمِلْ قَطُّ؛ وهى مُبْلِمٌ، والاسم البَلَمَة. قال يعقوب: أَبْلَمَ الرَّجُل إذا وَرِمَتْ شفتاه، ورأيت شَفَتَيْه مُبلَمتينِ (¬١). والإِبلام أيضاً: السُّكوت، يقال أبْلَمَ إذا سَكَتَ. والأصل الثانى: الأبلم ضربٌ من الخُوصِ (¬٢). قال أبو عمرو: يقال إِبلِم وأَبلَمٌ وأُبلُمٌ. ومنه المَثل: «المال بَينى وبينك شِقَّ الأُبْلمُةَ» وقد تكسر وتفتح، أى نصفين؛ لأنّ الأبلمة إذا شقت طولا انشقت نصفين من أولها إلى آخرها، وبرفع بعضهم فيقول: «المالُ بينى وبينك شِقُّ الأبلمة»، أى هو كذا.

معجم مقاييس اللغة، مادة «بلم»، ج1، ص291.

تاج العروسج31 ص299
ب ل م (البَلَمُ، محرّكةً: صِغارُ السَّمَكِ) . (وبَلَمَتِ الناقةُ وَأَبْلَمَتْ: اشْتَهَتِ الفَحْلَ) ، وَاقْتصر الجوهريُّ وَغَيره على اللّغة الْأَخِيرَة. (والبَلَمَةُ، مُحَرَّكَة: الضَّبَعَةُ، أَو) هِيَ (وَرَمُ الحَياءِ من شِدَّة الضَّبَعَةِ، كالبَلَمِ) بِغَيْر هاءٍ، وَهُوَ داءٌ يأخُذُ الناقةَ فَتَضِيقُ لِذلِكَ. وَأَبْلَمَت: أَخَذَها ذلِكَ، قَالَ الأصمعيُّ: إِذا وَرِمَ حَياءُ الناقَةِ من الضَّبَعَة قِيل: قد أَبْلَمَت، وَيُقال: بهَا بَلَمَةٌ شَدِيدَةٌ. وَقَالَ نُصَيْر: البَكْرَةُ الَّتِي لم يَضْرِبْها الفَحْلُ قطّ فإنَّها إِذا ضَبِعَتْ أَبْلَمَت. وَقَالَ أَبُو زَيْد: المُبْلِمُ: البَكْرَةُ الَّتِي لم تُنْتَجْ قَطّ وَلم يَضْرِبْها فَحْلٌ، فَذَلِك الإِبْلام، وَإِذا ضَرَبها الفَحْلُ ثمَّ نَتَجُوها فَإِنَّها تَضْبَعُ وَلَا تُبْلِمُ. (و) البَلَمَةُ: (وَرَمُ الشَّفَةِ) ، وَقد أَبْلَمَت شَفَتُه. (والأَبْلَمُ: الغَلِيظُ الشَّفَتَيْنِ) مِنّا وَمِنَ الإِبِلِ، ورَأَيْتُ شَفَتَيْه مُبْلَمَتَيْنِ إِذا وَرِمَتا. (و) قَالَ أَبُو زِيادٍ: الأَبْلَمُ: (بقْلَةٌ) تخرجُ (لَهَا قُرونٌ كالباقِلَّى) ، ولَيْس لَهَا أرُومَةٌ، وَلها وُرَيْقَةٌ مُنْتَشِرَةُ الأَطْرافِ كَأَنَّها وَرَقُ الجَزَر، حَكَى ذَلِك عَنهُ أَبُو حَنِيفة. (و) الأَبْلَمُ: (خُوصُ المُقْلِ، وَيُثَلَّثُ أَوَّلُه، كالإِبْلَمَة مُثَلّثَة الهَمْزة واللَّام) . وَفِي الصّحاح: الأَبْلَم خُوصُ المُقْلِ، وَفِيه ثلاثُ لُغاتٍ: أَبْلَم وإِبْلِم وأُبْلُم، الواحِدَة بالهاءِ، وَأنْشد الجوهريُّ فِي تركيب " ب ز م ": (وجاؤوا ثائِرِين فَلم يؤوبُوا ... بأُبْلُمَةٍ تُشَدُّ على بَزِيمِ) أَي: بخوصة تُشَدُّ على باقَةِ مُقْلٍ أَو طَلْع. (و) يُقَال: (المالُ بَيْنَنَا) وَكَذَلِكَ الأَمْرُ (شَقُّ الأُبْلمَةِ) بِكَسْر الشِّين وبفَتْحِها، (أَي: نِصْفَيْنِ) ، وَذَلِكَ

تاج العروس، مادة «بلم»، ج31، ص299.

أساس البلاغةج1 ص76
ب ل م المال بيني وبينك شق الأبلمة وهي خوصة المقل. قال: أتونا ثائرين فلن يؤبوا ... بأبلمة تشد على بزيم أي على دستجة بقلٍ.

أساس البلاغة، مادة «بلم»، ج1، ص76.

جمهرة اللغةج1 ص378
(ب ل م) أهملت الْبَاء وَالْمِيم وَاللَّام إِلَّا فِي قَوْلهم أبلمة وَهِي خوصَة الْمقل. والبيلم زَعَمُوا: قطن البردي. (ب ل ن) [لبن] اللَّبن: مَعْرُوف. وشَاة لبنة من شَاءَ لبن وَالرجل لِابْنِ إِذا كَانَ كثير اللَّبن. قَالَ الشَّاعِر // (مجزوء الْكَامِل المرفل) //:

جمهرة اللغة، مادة «بلم»، ج1، ص378.

في مادة لمم

لسان العربج12 ص547
لمم: اللَّمُّ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ. واللَّمُّ: مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّه لَمّاً جَمَعَهُ وأصلحه. ولَمَّ اللهُ

لسان العرب، مادة «لمم»، ج12، ص547.

تاج العروسج33 ص434
ل م م ( ﴿لَمَّه) ﴾ يَلُمَّه ﴿لَمًّا: (جَمَعَهُ. و) من المَجَازِ:﴾ لَمَّ (الله تَعالَى شَعَثَه) أَيْ: (قَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أُمُورِهِ) وجَمَعَ مُتَفَرِّقَه، كَمَا فِي المُحْكَم، وَقيل: جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِن أُمُورِه وأَصْلَحه، كَمَا فِي الصّحاح. (و) مِنْه قَولُهم: (دَارُنَا ﴿لَمُومَةٌ أَيْ: تَجْمَعُ النَّاسَ وتَرُبُّهُم) , قَالَ فدَكِيُّ بنُ أَعْبُد يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بنَ سَيْفٍ: (وأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيَّ﴾ ولَمَّنِي ... لَمَّ الهَدِيِّ إِلَى الكَرِيمِ المَاجِدِ) هَكَذَا فِي الحَمَاسَةِ: لفَدَكِيِّ، ورِوَايَتُه: لأَحَبَّنِي. [وغُلامٌ ﴿مُلِمٌّ، بضَمِّ أَوَّلِه: قَارَبَ البُلُوغَ] . (ورَجُلٌ مِلَمٌّ، كَمِجَنٍّ يَجْمَعُ القَوْمَ) ويَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِه، (أَوْ) أَهْلَ بَيْتِه و (عَشِيرَتَه) ، قَالَ رُؤْبَةُ: (فابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ ... ) (﴾ والمِلَمُّ) أَيضًا: (الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) . ( ﴿وأَلَمَّ) الرَّجُلُ: (بَاشَرَ﴾ اللَّمَمَ) أَوْ قَارَبَه، وَمِنْه حَدِيثُ الإفْكِ: " وإِنْ كُنْتِ

تاج العروس، مادة «لمم»، ج33، ص434.

أساس البلاغةج2 ص181
ل م م كتيبةٌ ملمومة. والآكل يلم الثريد. وألم به: نزل. ويزورني لماماً: غباً. وبه لمم ولمّة من

أساس البلاغة، مادة «لمم»، ج2، ص181.

مختار الصحاح ص285
ل م م: (لَمَّ) اللَّهُ شَعْثَهُ أَيْ أَصْلَحَ وَجَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الْإِلْمَامُ) النُّزُولُ يُقَالُ: (أَلَمَّ) بِهِ أَيْ نَزَلَ بِهِ. وَغُلَامٌ (مُلِمٌّ) أَيْ قَارَبَ الْبُلُوغَ وَفِي الْحَدِيثِ: «وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ» أَيْ يَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ. وَ (أَلَمَّ) الرَّجُلُ مِنَ (اللَّمَمِ) وَهُوَ صَغَائِرُ الذُّنُوبِ وَقَالَ: إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ: (الْإِلْمَامُ) الْمُقَارَبَةُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ مُوَاقَعَةٍ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: (اللَّمَمُ) الْمُتَقَارِبُ مِنَ الذُّنُوبِ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْفَرَّاءُ: إِلَّا اللَّمَمَ مَعْنَاهُ إِلَّا الْمُتَقَارِبَ مِنَ الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ. وَاللَّمَمُ أَيْضًا طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ. وَرَجُلٌ (مَلْمُومٌ) أَيْ بِهِ لَمَمٌ. وَيُقَالُ: أَصَابَتْ فُلَانًا مِنَ الْجِنِّ (لَمَّةٌ) وَهُوَ الْمَسُّ وَهُوَ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ. وَ (الْمُلِمَّةُ) النَّازِلَةُ مِنْ نَوَازِلِ الدُّنْيَا. وَالْعَيْنُ (اللَّامَّةُ) الَّتِي تُصِيبُ بِسُوءٍ يُقَالُ: أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ هَامَّةٍ وَلَامَّةٍ. وَ (اللِّمَّةُ) بِالْكَسْرِ الشَّعْرُ الَّذِي يُجَاوِزُ شَحْمَةَ الْأُذُنِ. فَإِذَا بَلَغَ الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جَمَّةٌ وَالْجَمْعُ (لِمَمٌ) وَ (لِمَامٌ) . وَفُلَانٌ يَزُورُنَا لِمَامًا أَيْ فِي الْأَحَايِينِ. وَكَتِيبَةٌ (مُلَمْلَمَةٌ وَمَلْمُومَةٌ) أَيْ مُجْتَمِعَةٌ مَضْمُومٌ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. (مُلَمْلَمَةٌ) وَ (مَلْمُومَةٌ) أَيْ مُسْتَدِيرَةٌ صُلْبَةٌ. وَ (يَلَمْلَمُ) وَ (أَلَمْلَمُ) مَوْضِعٌ وَهُوَ مِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا﴾ [الفجر: ١٩] أَيْ نَصِيبَهُ وَنَصِيبَ صَاحِبِهِ. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١١] بِالتَّشْدِيدِ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَصْلُهُ لَمَنْ مَا فَلَمَّا كَثُرَتْ فِيهِ الْمِيمَاتُ حُذِفَتْ مِنْهَا وَاحِدَةٌ. وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ: لَمًّا بِالتَّنْوِينِ أَيْ جَمِيعًا. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ لَمَنْ مَنْ فَحُذِفَتْ مِنْهَا إِحْدَى الْمِيمَاتِ. وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: (لَمَّا) بِمَعْنَى إِلَّا لَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ. وَ (لَمْ) حَرْفُ نَفْيٍ لِمَا مَضَى وَهِيَ جَازِمَةٌ. وَحُرُوفُ الْجَزْمِ: لَمْ وَلَمَّا وَأَلَمْ وَأَلَمَّا. وَتَمَامُ الْكَلَامِ عَلَيْهَا فِي الْأَصْلِ. وَ (لِمَ) بِالْكَسْرِ حَرْفٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ تَقُولُ: لِمَ ذَهَبْتَ؟ وَأَصْلُهُ لِمَا فَحُذِفَتِ الْأَلِفُ تَخْفِيفًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣] وَلَكَ أَنْ تُدْخِلَ عَلَيْهِ الْهَاءَ فِي الْوَقْفِ فَتَقُولُ لِمَهْ. لُمَةٌ فِي

مختار الصحاح، مادة «لمم»، ص285.

جمهرة اللغةج1 ص168
(ل م م) لممت الشَّيْء ألمه لما إِذا جمعته. فَأَما اللمة وَهِي الْجَمَاعَة من النَّاس فَهُوَ نَاقص وستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله. واللمة: الشّعْر إِذا جَاوز شحمة الْأُذُنَيْنِ فَهِيَ لمة وَالْجمع لمَم ولمام فَإِذا بلغت الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جمة. وَقَالُوا: لم بِهِ وألم بِهِ بِمَعْنى. وَدفع ذَلِك الْأَصْمَعِي وَلم يجز إِلَّا ألم بِهِ إلماما فَهُوَ ملم. وَكَانَ ينشد // (وافر) //: (وَزيد ميت كمد الْحُبَارَى ... إِذا غَابَتْ قريبَة أَو ملم) قَالَ أَبُو بكر: تَقول الْعَرَب إِن الْحُبَارَى يتَأَخَّر إلقاؤها لريشها بعد إِلْقَاء الطير فَإِذا نبت ريش الطير بقيت بعده فتكمد فَرُبمَا رامت النهوض مَعَ الطير فَلم تقدر فَمَاتَتْ كمدا. يُقَال: مَاتَ كمد الْحُبَارَى لِأَن الْحُبَارَى يتساقط ريشها. يَقُول: فزيد هَذَا إِذا رحلت قريبَة وَهِي امْرَأَة يَمُوت كمدا أَو يلم بِالْمَوْتِ. [ملل] وَمن معكوسه: مللت الشَّيْء أمله ملالا وملالة ومله مللا إِذا سئمه. وملل: مَوضِع مَعْرُوف. وَمثل من أمثالهم: أدل فأمل. ومللت الخبزة أملهَا ملا إِذا دفنتها فِي الْجَمْر. والجمر بِعَيْنِه الْملَّة. وَالْملَّة: النحلة الَّتِي ينتحلها الْإِنْسَان من الدّين. وَوجد فلَان مِلَّة وملالا وَهُوَ عرواء الْحمى. وللميم وَاللَّام مَوَاضِع فِي التكرير. (ل ن ن) أهملت اللَّام وَالنُّون إِلَّا فِي قَوْلهم: لن يفعل. وَلِهَذَا بَاب ترَاهُ إِن شَاءَ الله.

جمهرة اللغة، مادة «لمم»، ج1، ص168.

في مادة لمو

تاج العروسج39 ص480
لمو : (و (﴾ لَمَا ﴿لَمْواً) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي. وَفِي المُحْكم: أَي (أَخَذَ الشَّيءَ بأَجْمَعِه) ، وَهُوَ مَذْكورٌ فِي الهَمْزِ أيْضاً. (﴾ واللُّمَةُ) ، كثُبَة: (الجماعَةُ) من النَّاسِ؛ وأَيْضاً: الأصْحابُ (من الثَّلاثَةِ إِلَى العشَرةِ) ؛) وَهَذَا قد ذَكَره الجَوْهرِي، وقالَ: الهاءُ عِوَضٌ عَن الواوِ، فكتابَتُه بالأحْمر غيرُ صَوابٍ. وقيلَ: ﴿اللُّمَةُ: المَثَلُ يكونُ فِي الرِّجالِ والنِّساءِ؛ وخَصَّ أَبو عبيدَةَ بِهِ المرْأَةَ. (و) اللُّمَةُ أَيْضاً: (تِرْبُ الَّرجُلِ) ؛) وَمِنْه الحديثُ: (ليَتَزَوَّجِ الَّرجُلُ﴾ لُمتَه) ، كَمَا فِي الصِّحاح؛ وكانَ رجُلٌ قد تزوَّجَ جارِيَةً شابَّةً زَمَنَ عُمَر ففَرِكَتْه فَقَتَلَتْهُ، فلمَّا بَلَغَ عُمَر

تاج العروس، مادة «لمو»، ج39، ص480.

جمهرة اللغةج2 ص987
(لمو) لَما يلمو لَمْواً، إِذا أَخذ الشيءَ بأجمعه، ولَمَأَه يَلْمَؤه، مَهْمُوز. فَأَما تلمّأت عَلَيْهِ الأرضُ فتراه فِي بَاب الْهَمْز إِن شَاءَ الله. واللُّؤم: مَعْرُوف. واللّوْم: مَعْرُوف لُمْتُه أَلومه لَوْماً، ولَوْمَةً وَاحِدَة، أَي مرّة وَاحِدَة، وتلاوم القومُ بَينهم. وتلوّم بِالْمَكَانِ، إِذا أَقَامَ بِهِ. وتلوّمتُ على هَذَا الْأَمر: تلبّثتُ عَلَيْهِ. وألامَ الرجلُ يُليم، إِذا جَاءَ بِمَا يلام عَلَيْهِ. وَجَاء بلَوْمة، إِذا جَاءَ بِمَا يستحقّ عَلَيْهِ اللّوم. وَأَنت ألْوَم من فلَان، أَي أقرب الى الْمَلَامَة. وَيُقَال: مُلْتُ الرجلَ أموله مَوْلاً، إِذا أَعْطيته مَالا. ومَلُؤ الرجلُ فَهُوَ مَلِيء، إِذا كَانَ مليئاً. ومَلُؤ الرجل، إِذا زُكم وَقَالَ قوم: مُلئ الرجلُ فَهُوَ مَمْلُوء، إِذا زُكم، وَهُوَ الْوَجْه. والمَلَوان: طَرَفا النَّهَار. والوَليمة: طَعَام العُرْس أولمَ يُولِم إيلاماً. وَفِي الحَدِيث: أوْلِمْ وَلَو بِشَاة. قَالَ أَبُو بكر: قَالَ الْمَازِني: الوَلْم والوَلَم: حِزام السَّرْج أَو الرَّحْل. (لمه) اللُّمَة من النَّاس: الْجَمَاعَة، وَالْجمع لُمَات، وَهِي نَاقِصَة ترَاهَا فِي بَابهَا. واللِّمّة، بالضمّ: الشَّيْء الْمُجْتَمع. واللَّهْم: أصل بِنَاء التَهمه التهاماً، إِذا ابتلعه. وجيش لُهام: يلتهم كل شَيْء. وبحر لِهَمّ:) وَاسع كثير المَاء. وَرجل لِهَمّ: جواد. وَفرس لِهَمّ ولِهْمِيم ولُهْموم، إِذا كَانَ جواداً غزير الجري. وألهمه الله كَذَا وَكَذَا إلهاماً، وَقَالَ أَيْضا: وَهُوَ الإلهام. واللُّهَيْم: اسْم من أَسمَاء الداهية، وَيُقَال: أمّ اللُّهَيْم أَيْضا.

جمهرة اللغة، مادة «لمو»، ج2، ص987.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.