المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة كرج
العينج5 ص288
كرج: الكُرَّجُ دخيل [معرب] ، وهو شيء يلعب به، وربما قالوا: كرق. قال جرير «٢» :
لبست سلاحي والفرزدق لعبة ... عليها وشاحاً كرج وجلاجله
باب الكاف والشين والسين معهما ش ك س يستعمل فقط
[كرج] الكُرَّجُ معرب، وهو بالفارسيَّة " كُرَّه ". قال جرير: لبستُ سِلاحي والفَرَزْدَقُ لعبةٌ عليه وِشاحاً كُرَّجٍ وجَلاجِلُهْ (١) وكَرَّجَ الخبزُ وتَكَرَّج (٢) ، أي فسد وعلاه خضرة.
[كسج] الكَوْسَجُ: الأثَطّ، وهو معرَّب. والكَوسج: سمكة في البحر، له خرطوم كالمئشار.
الصحاح، مادة «كرج»، ج1، ص337.
معجم مقاييس اللغةج5 ص176
كرج
الكاف والراء والجيم ليس بشيء. إنّما هو الكُرَّج، وهو الذي ذكرناه في الكُرَّة. وذكره جريرٌ فقال:
لَبِستُ سِلاحي والفَرزدقُ لُعبةٌ … عليه وِشاحا كُرَّجٍ وجلاجلُه (¬١)
كرج: كَرَج الشيءُ: اندفع متدحرجاً وهو من كلام العامة (محيط المحيط).
أكرج: كرِج، كَرَّج، أكرج، تكَرَّج. (فريتاج. محيط المحيط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «كرج»، ج9، ص57.
في مادة كري
العينج5 ص403
كري: الكَرَى: النعاس.. كَرِيَ يَكْرَى كَرًى، فهو كَرٍ كما ترى. والكِراءُ، ممدود: أجر المستأجر من دار أو دابّة أو أرض ونحوها. واكتريتُه: أخذته بأجرة. وأكْراني داره يُكْرِي إكراءً. والكَرِيُّ: من يُكْريك الإبل. والمُكاري: [من] يُكْريكَ الدواب. وكَرَيْتُ نهراً، أي: استحدثت حفرة.
[وفي حديث ابن مسعود: كنا عند النبي ص، ذات ليلة] فَأَكرينا الحديث «١» ،
[كرى] الكَرى: النُعاس. تقول منه: كَرِيَ الرجل بالكسر يَكْرى كَرًى فهو كَرٍ، وامرأةٌ كَرِيَةٌ على فَعِلَةٍ. وقال: لا تُسْتَمَلُّ ولا يَكْرى مجالِسُها * ولا يمَلُّ من النَجْوى مُناجيها وأصبحَ فلانٌ كَرْيانَ الغداةِ، أي ناعساً. وأكْرَيْتُ العَشاء، أي أخرته. قال الحطيئة: وأكريت العشاء إلى سهيل * أو الشعرى فطال بى الاناء
الصحاح، مادة «كري»، ج6، ص2472.
معجم مقاييس اللغةج5 ص173
كري
الكاف والراء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على لِينٍ في الشيء وسُهولة، وربما دلَّ على تأخير.
فالِّلين والسهولة الكَرَى، وهو النُّعاس. ومن بابه السَّيْر المُكَرِّي: اللَّيِّن الرقيق. ومنها المُكَارِي وهو الظِّلُّ الذي يُكارِي الشّيءَ، أي هو معه لا يفارقُه.
وهو أَلَينُ ما يكونُ وألطفَهُ. قال جرير:
لَحِقتُ وأصحابي على كُلِّ حُرَّةٍ … مَرُوح تُبارِي الأحمسىَّ المُكارِيا (¬٣)
أي إنّها تُبارِي ظِلَّها كأنَّها تُساير (¬٤). ومن الباب الكَرْوُ: أنْ يَخْبِط الفرسُ في عَدْوه بيديه في استقامةٍ لا يُقبِل بهما نحوَ بطنِه وكَرَتِ المرأةُ في مَشْيها تَكْرُو كَرْواً. والكُرَة ناقصة، نقصت واواً، سمِّيت بذلك لأنَّهُ يُكْرَى بها إذا رُمِيَ بها. يقال كَرَا الكرةَ يَكرُوها كَرْواً وأمَّا المُكارِي الذي يُكْرِي الجِمالَ وغيرَها، فذاك مشتقٌّ من السَّير أيضاً، لأنَّه يُسايِر المكترِي منه. ثمَّ اتَّسعوا في ذلك فسمَّوا الأَجْرَ كِراءَ، ونقلوه أيضاً إلى ما لا يُسايَرُ به، كالدَّار ونحوها،