كلمة

بقليهما

جذورها: بقل · قلل · قلو · قلي · وقل

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بقل

لسان العربج11 ص60
بقل: بَقَلَ الشيءُ: ظهَر. والبَقْل: مَعْرُوفٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: البَقْل مِنَ النَّبَاتِ مَا لَيْسَ بِشَجَرِ دِقٍّ ولا جِلٍّ، وحقيقة رَسْمِهِ أَنه مَا لَمْ تَبْقَ لَهُ أُرومة عَلَى الشتاء بعد ما يُرْعى، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَا كَانَ مِنْهُ يَنْبُتُ فِي بَزْره وَلَا يَنْبُتُ فِي أُرومة ثَابِتَةٍ فَاسْمُهُ البَقْل، وَقِيلَ: كُلُّ نَابِتَةٍ فِي أَول مَا تَنْبُتُ فَهُوَ البَقْل، وَاحِدَتُهُ بَقْلَة، وفَرْقُ مَا بَيْنَ البَقْل ودِقِّ الشَّجَرِ أَن البَقْل إِذا رُعي لَمْ يَبْقَ لَهُ سَاقٌ وَالشَّجَرُ تَبْقَى لَهُ سُوق وإِن دَقَّت. وَفِي الْمَثَلِ: لَا تُنْبِتُ البَقْلَة إِلا الحَقْلة؛ والحَقْلَة: القَراح الطَّيِّبة مِنَ الأَرض. وأَبْقَلَت: أَنبتت البَقْل، فَهِيَ مُبْقِلَة. والمُبْقِلَة: ذَاتُ البَقْل. وأَبْقَلَت الأَرضُ: خَرَجَ بَقْلها؛ قَالَ عَامِرُ بْنُ جُوَين الطَّائِيُّ: فَلَا مُزْنَةٌ ودَقَتْ وَدْقَها، ... وَلَا أَرْض أَبْقَلَ إِبْقَالَها وَلَمْ يَقُلْ أَبْقَلت لأَن تأْنيث الأَرض لَيْسَ بتأْنيث حَقِيقِيٍّ. وَفِي وَصْفِ مَكَّةَ: وأَبْقَلَ حَمْضُها، هُوَ مِنْ ذَلِكَ. والمَبْقَلة: مَوْضِعُ البَقْل؛ قَالَ دُوَاد بْنُ أَبي دُوَاد حِينَ سأَله أَبوه: مَا الَّذِي أَعاشك؟ قَالَ: أَعاشَني بَعْدَك وادٍ مُبْقِلُ، ... آكُلُ مِنْ حَوْذانِه وأَنْسِلُ قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَكَانٌ مُبْقِل هُوَ الْقِيَاسُ، وبَاقِلٌ أَكثر فِي السَّمَاعِ، والأَوَّل مَسْمُوعٌ أَيضاً. الأَصمعي: أَبْقَلَ المكانُ فَهُوَ بَاقِلٌ مِنْ نَبَاتِ البَقْل، وأَوْرَسَ الشجرُ فَهُوَ وَارِسٌ إِذا أَوْرَق، وَهُوَ بالأَلف. الْجَوْهَرِيُّ:

لسان العرب، مادة «بقل»، ج11، ص60.

تهذيب اللغةج9 ص142
بقل: قَالَ اللَّيْث: البقْل من النَّبَات: مَا لَيْسَ بشجَرٍ دِقَ وَلَا جِلّ، وفَرْقُ مَا بَين البَقْل ودِقّ الشّجر أَنَّ البقل إِذا رُعِيَ لم يَبقَ لَهُ ساقٌ، وَالشَّجر تَبقى لَهُ سُوق وَإِن دَقّت. وابتَقَل القومُ: إِذا رَعَوُا البقلَ. وَالْإِبِل تُبتَقل وتتبقّل. والباقِل: مَا يَخرج فِي أَعْرَاض الشّجر إِذا مَا دنَتْ أيامُ الرّبيع وجَرَى فِيهَا المَاء فرأيتَ فِي أعراضه شِبْهَ أَعيُن الجَراد قبل أَن يستبِين وَرقُه، فَذَلِك الباقل، وَقد أَبقَلَ الشجرُ. وَيُقَال عِنْد ذَلِك: صارَ الشجرُ بَقْلةً وَاحِدَة. وأبقَلتِ الأَرْض فَهِيَ مُبْقلة، والمَبْقَلة: ذَات البَقْل. أَبو عبيد عَن الأَصمعي: أَبقَل الْمَكَان فَهُوَ بَاقِل مِن نَبَات البَقْل، وأَورَسَ الشّجر فَهُوَ وارِسٌ: إِذا أَوْرَقَ، وَهُوَ بِالْألف. وَقَالَ اللَّيْث: وَيُقَال للأمرد إِذا خرج وجهُه: قد بَقَل. وبقَل نابُ الْجمل أَوّلَ مَا يطلع. وجَمَلٌ باقِلُ الناب. قَالَ: والباقِليّ من نَبَات البَقْل: اسمٌ سوادِيّ، وَهُوَ الفُول، وحَمَلُه الجِرجِر. وَقَالَ أَبو عبيد: الباقِليّ: إِذا شدّدْت اللَّام فَصَرْت، وَإِذا خفّفتَ مدَدْتَ فَقلت: الباقلاء. أَبو عبيد عَن الْأمَوِي قَالَ: مِن أَمثالهم فِي بَاب التَّشْبِيه: (إِنَّه لأعْيَا من بَاقِل) . قَالَ: وَهُوَ رجل مِن رَبيعةَ، وَكَانَ عَيِيّاً فَدْماً. قَالَ: وإياه عَنَى الأرَيْقِطُ فِي وصف رجلٍ مَلأ بطنَه حَتَّى عَيَّ بالْكلَام فَقَالَ: أَتانا وَمَا داناه سَحْبانُ وَائِل بَيَانا وعِلْماً للَّذي هُوَ قائلُ فَمَا زَالَ عَنهُ اللَّقْمُ حَتَّى كَأَنَّهُ مِن العِيّ لمّا أَن تَكلّمَ بَاقِل قَالَ: وسحبان هُوَ من ربيعَة أَيْضا من بكْر، كَانَ لسناً بليغاً. قَالَ اللَّيْث: بَلَغ مِن عيّ بَاقِل أَنه سُئِلَ: بكم اشتريتَ الظبيَ؟ فَأخْرج أصابعَ يَدَيْهِ ولسانَه، أيْ: بأحدَ عشر، فأفلتَ الظبيُ

تهذيب اللغة، مادة «بقل»، ج9، ص142.

معجم مقاييس اللغةج1 ص274
بقل الباء والقاف واللام أصل واحد، وهو من النّبات، وإليه ترجع فروع الباب كلّه. قال الخليل: البقل من النّبات ما ليس بشجر دقّ ولا جلّ. وفرق ما بين البقل ودقّ الشّجر بغلظ العود وجلّته، فإنّ الأمطار والرّياح لا تكسر عيدانها، تراها قائمة أكل ما أكل وبقى ما بقى. قال الخليل: ابتقل القوم إذا رعوا البقل والإبل تبتقل وتتبقّل تأكل البقل. قال أبو النّجم: * تبقّلت فى أوّل التّبقّل (¬٢) * قال الخليل: أبقلت الأرض وبقلت، إذا أنبتت البقل، فهى مبقلة. والمبقلة والبقّالة ذات البقل. قال أبو الطّمحان فى مكان باقل: تربّع أعلى عرعر فنهاءه … فأسراب مولىّ الأسرّة باقل (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «بقل»، ج1، ص274.

تاج العروسج28 ص98
ب ق ل بَقَلَ الشَّيْء: ظَهَرَ وَقد اشتُقّ لفظ فِعْل مِن لفظِ البَقْلِ. بَقَلَت الأرضُ: أنْبتَتْ، وبَقَلَ الرِّمْثُ: اخْضَرَّ، كأَبْقَلَ، فيهِما. قَالَ ابنُ دُرَيد: يُقال: بَقَلتْ وأبْقَلَتْ: إِذا أنْبتت البَقْلَ، لُغتان فصيحتان. وأبْقَلَ الرِّمْثُ: إِذا أَدْبَى وظَهَرت خضْرَةُ وَرَقِه فَهُوَ باقِلٌ وَلم يَقُولُوا: مقِلٌ، كَمَا قَالُوا: أَوْرَسَ فَهُوَ وارِسٌ، وَلم قُولُوا: مُورِسٌ، وَهَذَا مِن النَّوادِر، كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ عَامر بن جُوَيْن الطائيُّ. (فَلَا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ... وَلَا رَوْضَ أبْقَلَ إبقالها) قَالَ الصَّاغَانِي: والنَّحوِيّون يَروُونه: وَلَا أَرضَ وَيَقُولُونَ: وَلم يقُلْ: أبْقَلَتْ لِأَن تأنيثَ الأَرْض لَيْسَ بحقيقيّ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَقد جَاءَ مُبقِلٌ. قَالَ أَبُو النَّجْم. يَلْمَحْنَ مِن كُلِّ غَمِيسٍ مُبقِلِ

تاج العروس، مادة «بقل»، ج28، ص98.

أساس البلاغةج1 ص71
ب ق ل أبقلت الأرض إذا اخضرت بالنبات، وبلد باقل وبقل. قال عمرو بن قميئة: يهب المخاض على غواربها ... زبد الفحول معانها بقل وتبقلت الإبل وابتقلت. قال أبو النجم: تبقلت في أول التبقل ... بين رماحي مالك ونهشل وبقلها راعيها. وأبقل الشجر: خرج وقت الربيع في أعراضه شبه أعناق الجراد، ويقال حينئذ: صار الشجر بقلة واحدة. وفلان لا يعرف البواقيل، من الشواقيل، فالباقول الكوب والشاقول عصا قدر ذراع في رأسها زج، يشد إليها المساح حبله، ثم يرزها في الأرض، ويتضبطها حتى يمد الحبل. ومن المجاز: بقل وجه الغلام وبقل. وبقل ناب البعير: نجم. قال أبو وجزة: فسل أسباب شوق من لبانتها ... بباقل الناب كالقرقور وساج

أساس البلاغة، مادة «بقل»، ج1، ص71.

مختار الصحاح ص38
ب ق ل: (الْبَقْلُ) مَعْرُوفٌ، الْوَاحِدَةُ (بَقْلَةٌ) وَالْبَقْلَةُ أَيْضًا الرِّجْلَةُ وَهِيَ الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ وَ (الْمَبْقَلَةُ) مَوْضِعُ الْبَقْلِ وَقِيلَ كُلُّ نَبَاتٍ اخْضَرَّتْ لَهُ الْأَرْضُ فَهُوَ (بَقْلٌ) . وَ (بَقَلَ) وَجْهُ الْغُلَامِ خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَبَابُهُ دَخَلَ وَلَا يُقَالُ بَقَّلَ بِالتَّشْدِيدِ. وَ (أَبْقَلَتِ) الْأَرْضُ أَخْرَجَتْ بَقْلَهَا. وَ (الْبَاقِلَّا) إِذَا شَدَّدَتِ اللَّامَ قَصَرْتَ وَإِذَا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ الْوَاحِدَةُ (بَاقِلَّاةٌ) وَ (بَاقِلَاءَةٌ) . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: أَعْيَا مِنْ (بَاقِلٍ) هُوَ اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ وَكَانَ اشْتَرَى ظَبْيًا بِأَحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَقِيلَ لَهُ: بِكَمِ اشْتَرَيْتَهُ فَفَتَحَ كَفَّيْهِ وَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ وَأَخْرَجَ لِسَانَهُ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى أَحَدَ عَشَرَ فَانْفَلَتَ الظَّبْيُ فَضَرَبُوا بِهِ الْمَثَلَ فِي الْعَيِّ. وَقَوْلُ الرَّاجِزِ: وَلَمْ تَذُقْ مِنَ الْبُقُولِ فُسْتُقَا ظَنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ أَنَّ الْفُسْتُقَ مِنَ الْبَقْلِ، هَكَذَا يُرْوَى بِالْبَاءِ وَأَنَا أَظُنُّهُ بِالنُّونِ لِأَنَّ الْفُسْتُقَ مِنَ النُّقْلِ لَا مِنَ الْبَقْلِ.

مختار الصحاح، مادة «بقل»، ص38.

جمهرة اللغةج1 ص371
(ب ق ل) البقل: العشب وَمَا ينْبت الرّبيع بقلت الأَرْض وأبقلت لُغَتَانِ فصيحتان إِذا أنبتت البقل. والمثل السائر: لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة والحقلة: القراح الطّيب الطين. وبقل وَجه الْغُلَام وبقل إِذا ابْتَدَأَ فِيهِ الشّعْر. والباقلاء: مَعْرُوف عَرَبِيّ صَحِيح. وَبَنُو بَاقِل: بطن من الْعَرَب. وَبَنُو بقيلة: بطن أَيْضا عباد بِالْحيرَةِ. والبقل: بطن من الأزد وهم بَنو بَاقِل. [بلق] وَيُقَال: دَابَّة أبلق بَين البلق والبلقة. وابلاق الدَّابَّة وابلق. وَقَالَ قوم: بلق الدَّابَّة وَهَذَا لَا يعرف فِي أصل اللُّغَة. والبلق: الْفسْطَاط. والبلق أَيْضا: الْبَاب فِي بعض اللُّغَات. وباليمن حِجَارَة تضيء مَا وَرَاءَهَا كَمَا يضيء الزّجاج تسمى البلق. والأبلق الْفَرد: حصن بتيماء كَانَ للسموأل بن عادياء. قَالَ الْأَعْشَى // (بسيط) //: (بالأبلق الْفَرد من تيماء منزله ... حصن حُصَيْن وجار غير غدار) وَمثل من أمثالهم: تمرد مارد وَعز الأبلق وهما حصنان لَهما حَدِيث. وَزَعَمُوا أَن الزباء قالته. وَمن أمثالهم: طلب الأبلق العقوق إِذا طلب مَا لَا يُمكن. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //: (طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا ... لم يجده أَرَادَ بيض الأنوق) كَأَنَّهُ طلب شَيْئا لم يُدْرِكهُ فَطلب مَا هُوَ فَوْقه. لَا يُقَال: الأبلق إِلَّا للذّكر والعقوق إِلَّا للإناث. والبلقاء: مَوضِع بِالشَّام. والبلوقة: أَرض قفر تزْعم الْعَرَب أَنَّهَا من مسَاكِن الْجِنّ. وَرُبمَا قَالُوا: بلوقة بِضَم الْبَاء وَالْفَتْح أَكثر وَالْجمع بلالق. وَيُقَال: انبلق الْبَاب إِذا انْفَتح. وأخب الْأَصْمَعِي أَن أَعْرَابِيًا

جمهرة اللغة، مادة «بقل»، ج1، ص371.

في مادة قلل

لسان العربج11 ص563
قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَعَلَهُ قَليلًا. وأَقَلَّ: أَتى بقَلِيل. وأَقَلَّ مِنْهُ: كقَلَّله؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه فِي عَيْنِهِ أَي أَراه قَليلًا. وأَقَلَّ الشَّيْءَ: صادَفه قَليلًا. واسْتَقَلَّه: رَآهُ قَليلًا. يُقَالُ: تَقَلَّلَ الشيءَ واسْتَقَلَّه وتَقَالَّه إِذا رَآهُ قَليلًا. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «قلل»، ج11، ص563.

تاج العروسج30 ص273
قلل ﴿القُلُّ، بالضَّمِّ،﴾ والقِلَّةُ، بِالْكَسْرِ: ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ، وَفِيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ، قَالَ شيخُنا: وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ فِي شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ فِي القُلِّ والكُثْرِ، وَنَقله الشِّهابُ فِي إعجاز الْقُرْآن. قلتُ: وَنَقله ابنُ سِيدَه أَيضاً، وَمِنْه قولُهُم: الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ، بالوَجهَيْنِ، وَفِي الحديثِ: الرِّبا وَإِن كَثُرَ فَهُوَ إِلَى ﴿قُلٍّ، أَي إِلَى﴾ قِلَّةٍ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ: (كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ ... قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ) وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ: (قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ ... وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ) وَقد ﴿قَلَّ﴾ يَقِلُّ قِلَّةً ﴿وقُلاًّ فهُو﴾ قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ، الأَخيرَةُ عَن ابنِ جِنّيّ. ﴿وأَقَلَّهُ: جعلَهُ﴾ قَلِيلا، ﴿كقَلَّلَه. (و) ﴾ قِيلَ: ﴿أَقَلَّ الشيءَ: صادفَهُ﴾ قَلِيلا. أَيضاً: أَتى ﴿بقليلٍ، وكذلكَ﴾ قلَّلَهُ. ﴿والقُلُّ، بالضَّمِّ:﴾ القليلُ، قَالَ شيخُنا: حكى فِيهِ الفتحَ القَاضِي زَكرِيّا فِي حَوَاشِي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ بِهِ كثيرا. وَيُقَال: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. والقُلُّ من الشيءِ: أَقَلُّه. والقليلُ من الرِّجَال، كأَميرٍ: القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ، وَهِي بهاءٍ كَذَلِك، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ ﴿قليلونَ﴾ وأَقِلاّءُ ﴿وقُلُلٌ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ،﴾ وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وَقَالَ تَعَالَى: واذْكُروا إذْ كُنتُمْ! قَليلاً فكَثَّرَكُمْ، يكونُ

تاج العروس، مادة «قلل»، ج30، ص273.

أساس البلاغةج2 ص98
ق ل ل في ماله قلّة وقلّ، " والرّبا وإن كثر فهو إلى قلّ "، والحمد لله على القلّ والكثر، وأخذ قلّه وترك كثره أي أقله وأكثره، وكاد يذهب بصري إلا قلاً، وأصبح فلان في قلّ وكان في كثر إذا صار مقلاً أي فقيراً بعد الإكثار، وأقلّ. " وهذا جهد المقلّ ". وقلّما أراك. وأقلّ كلامه. وقلّلهم الله في أعينهم: وقلّلت الشيء فتقلل. وهو يستقلّ الكثير ويتقالّه خلاف يستكثره ويتكاثره. وأقلّه واستقلّ

أساس البلاغة، مادة «قلل»، ج2، ص98.

مختار الصحاح ص259
ق ل ل: شَيْءٌ (قَلِيلٌ) وَجَمْعُهُ (قُلُلٌ) مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٍ، وَقَوْمٌ (قَلِيلُونَ) وَ (قَلِيلٌ) أَيْضًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ [الأعراف: ٨٦] . وَ (قَلَّ) الشَّيْءُ يَقِلُّ بِالْكَسْرِ (قِلَّةً) وَ (أَقَلَّهُ) غَيْرُهُ وَ (قَلَّلَهُ) بِمَعْنًى. وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ إِيَّاهُ قَلِيلًا. وَ (أَقَلَّ) افْتَقَرَ. وَ (أَقَلَّ) الْجَرَّةَ أَطَاقَ حَمْلَهَا. وَ (الْقُلُّ) وَ (الْقِلَّةُ) كَالذُّلِّ وَالذِّلَّةِ. يُقَالُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ. وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ» . وَ (الْقُلَّةُ) أَعْلَى الْجَبَلِ. وَ (قُلَّةُ) كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ. وَرَأْسُ الْإِنْسَانِ قُلَّةٌ وَالْجَمْعُ (قُلَلٌ) . وَ (الْقُلَّةُ) إِنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى (قُلَلٍ) . وَ (قِلَالُ) هَجَرَ شَبِيهَةٌ بِالْحِبَابِ. وَ (اسْتَقَلَّهُ) عَدَّهُ قَلِيلًا. وَ (اسْتَقَلَّ) الْقَوْمُ مَضَوْا وَارْتَحَلُوا. (قَلْقَلَهُ قَلْقَلَةً) وَ (قِلْقَالًا فَتَقَلْقَلَ) أَيْ حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ وَاضْطَرِبَ. فَإِذَا كَسَرْتَهُ فَهُوَ مَصْدَرٌ وَإِذَا فَتَحْتَهُ فَهُوَ اسْمٌ كَالزِّلْزَالِ وَالزَّلْزَالِ.

مختار الصحاح، مادة «قلل»، ص259.

جمهرة اللغةج1 ص164
(ق ل ل) القل: الْقَلِيل. وَمن كَلَامهم: رَمَاه الله بالقل والذل أَي بالقلة والذلة. والقلة: قلَّة الْجَبَل وَهِي الْقطعَة تستدير فِي أَعْلَاهُ وَهِي القنة أَيْضا. فَأَما الْقلَّة الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان فناقصة ترَاهَا فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله. والقلة الَّتِي جَاءَت فِي الحَدِيث: مثل قلال هجر هِيَ زَعَمُوا جرار عِظَام. والقل: الرعدة والانتفاض. يُقَال: أَخذ فلَانا القل إِذا أَخَذته رعدة من فزع أَو زمع. قَالَ أَبُو بكر: وَلما ودع عمر بن الْخطاب ﵁ زيد بن الْخطاب حِين خرج إِلَى الْيَمَامَة قَالَ لَهُ: مَا هَذَا القل الَّذِي أرَاهُ بك؟ .

جمهرة اللغة، مادة «قلل»، ج1، ص164.

في مادة قلو

معجم مقاييس اللغةج5 ص16
قلو القاف واللام والحرف المعتلّ أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على خِفّةٍ وسرعة. من ذلك القِلْو: الحِمار الخفيف. [و] يقال: قَلَتِ النَّاقةُ براكبها قَلْواً، إذا تقدَّمَت به. واقلَوْلَت الحُمْر فى سرعتها. والمُقلَوْلِى: المتجافى عن فِراشه. وكلُّ نابٍ عن شئ متجافٍ عنه: مُقْلَوْلٍ. قال: أقولُ إذا اقْلَوْلَى عليها وأقْرَدَتْ … ألَا هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ (¬٢) والمُنْكمش مُقْلَوْلٍ. و فى الحديث: «لو رأيتَ ابنَ عُمَرَ لرأيتَه مُقْلولياً». أى متجافِياً عن الأرض، كأنّه يريد كَثْرَةَ الصَّلاة. ومن الباب قَلَا العَيْرُ آتُنَه قَلْوًا. ومن الباب القِلَى، وهو البُغْض. يقال منه: قَلَيْتُه أَقلِيه قِلًى. وقد قالوا: قَلَيتُهُ أَقلاه (¬٣). والقِلَى تجافٍ عن الشّئ وذَهابٌ عنه والقَلْى: قَلىُ الشّئ عَلَى المِقْلَى.

معجم مقاييس اللغة، مادة «قلو»، ج5، ص16.

تاج العروسج39 ص337
قلو : (و ( ﴿القِلْوُ، بالكسْرِ: الخفيفُ من كلِّ شيءٍ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه. (و) قيلَ: هُوَ (الحِمارُ الفَتِيُّ) . (وَفِي الصِّحاح: الحِمارُ الخفيفُ؛ زادَ ابنُ سِيدَه: وَقيل: هُوَ الجَحْشُ الفَتِيُّ؛ زادَ الأزْهرِي: الَّذِي قد أَركَبَ وحَمَل. (و) ﴾ القِلْوَةُ، (بهاءٍ: الدَّابَّةُ تَتَقَدَّمُ بصاحِبِها) ، وَقد ﴿قَلَتْ بِهِ﴾ قَلْواً. وَهُوَ تَقَدِّيها فِي السَّيْر فِي سُرْعةٍ؛ قالَهُ اللَّيْثُ. ( ﴿والقُلَةُ) ، بالضمِّ مُخَفَّفَةً: أَصْلُها﴾ قَلْوٌ، والهاءُ عِوَضٌ. قالَ الفرَّاء: وإنَّما ضم أوَّلها ليدلَّ على الواوِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. ( ﴿والقِلَى﴾ والمِقْلَى، مكْسُورَتَيْنِ) ؛) هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسخِ وَهُوَ غَلَطٌ والصَّوابُ ﴿والمِقْلَى والمِقْلاءُ مكْسُورَتَيْنِ أَي على مِفْعَل ومِفْعَال، والأخيرَتانِ نقلَهُما ابنُ سِيدَه وضَبَطَهما كَمَا ذَكَرْت. وقالَ الجَوْهرِي:﴾ المِقْلاءُ على مِفْعالٍ عَن أَبي عَمْرٍ و، وليسَ فِي أَصْلٍ من الأُصُولِ! القِلَى على مَا فِي النّسخ. قالَ ابنُ

تاج العروس، مادة «قلو»، ج39، ص337.

أساس البلاغةج2 ص99
ق ل و قلا الصبيّ بالقلة والصبيان بالقلين: رموا بها. والقلاء يقلي الحبّ ويقلوه على المقلى والمقلاة، وجلبوا المقالي من القلاءة وهي الموضع الذي تعمل فيه. وطرح الصبّاغ القلى في

أساس البلاغة، مادة «قلو»، ج2، ص99.

جمهرة اللغةج2 ص976
(قلو) القِلْو: الْحمار الوحشيّ الشَّديد السَّوق لآتُنه، وكل شَدِيد السُّوق فَهُوَ قِلْو يُقَال: قَلَوْتُ الإبلَ أَقلوهَا قَلْواً، إِذا سُقتها سوقاً شَدِيدا. قَالَ الراجز: لَا تَقْلُواها اليومَ وادْلُواها لبئسَما بُطءٌ وَلَا تَرْعاها ادلُواها: ارفُقا بهَا. وقَلَوْتُ بالكُرة أَو بالخشبة الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان فيضربون بهَا أُخْرَى حَتَّى ترْتَفع، وَهُوَ المِقْلاء يَا هَذَا. وحمار مِقْلاء، بالمدّ أَيْضا: شَدِيد السَّوق لآتُنه. وَقد قَالُوا: قَلَوْتُ الشيءَ أَقلوهُ قَلْواً فَهُوَ مقلوّ وقَلَيْتُه أَيْضا، إِذا قَلَيْتَه بالنَّار. والأقوال: أَقْوَال حِمير، لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا، إِلَّا أَنهم قد قَالُوا: مِقْوَل. والقَوْل: مصدر قلتُ أَقُول قولا. وَرجل قُوَلَة: كثير القَوْل وَرجل قَوّال أَيْضا. والمِقْوَل: اللِّسَان. وَيُقَال: هَذِه كلمة مقوَّلة، أَي قيلت مرّة بعد مرّة، وَلَا يُقَال: مَقُولة. واللَّوْق: مصدر لُقْتُ الشيءَ ألوقه لَوْقاً، إِذا ليّنته ومرسته. وَفِي الحَدِيث: لَا أقوم إِلَّا رَفْداً وَلَا آكل إِلَّا مَا لُوِّق لي. وَبِه سُمِّيت الزُّبدة أَلُوقَة. وعُقاب لِقوة: سريعة الاختطاف) وَفرس لِقوة: سريعة الْقبُول لماء الْفَحْل. وَمثل من أمثالهم: كَانَت لِقوة لاقت قَبيساً. ولُقِيَ الرجل فَهُوَ مَلْقُوّ، إِذا أَصَابَته اللَّقوة، وَهُوَ دَاء مَعْرُوف. والوَقَل والوَقُل من قَوْلهم: توقّل الوَعِلُ فِي الْجَبَل توقّلاً، إِذا علا، فَهُوَ وَقُلٌ ووَقَلٌ أَيْضا. وكل صاعد فِي شَيْء فَهُوَ متوقِّل فِيهِ، وَإِن قَالَ الشَّاعِر: واقِل، فِي معنى متوقِّل، فَجَائِز. والوَلَق: الخفّة والنَّزَق، وَمِنْه أُخذ الأوْلَق، وَهُوَ الْجُنُون وَيَقُولُونَ: رجل مألوق ومولوق، زَعَمُوا. وَقَالَ بعض النَّحْوِيين: أوْلَقُ فِي وزن أفعل، وَهَذَا غلط عِنْد الْبَصرِيين لِأَنَّهُ عِنْدهم فِي وزن فَوْعَل. وَيُقَال: ضربه ضربا وَلَقَى، أَي مُتَتَابِعًا بعضُه فِي إِثْر بعض. (قله) القُلّة: قُلّة الْجَبَل، وَالْجمع قِلال والقُلّة: أَعلَى الرَّأْس والقُلّة: وَاحِد القِلال من قِلال هَجَر، وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث. والقُلَة: الْخَشَبَة الَّتِي يُضرب بهَا الصَّبِي فترتفع، وَالْجمع قُلِين، وَلَيْسَ هَذَا بَابهَا. والقَهَل من قَوْلهم: تقهّل الرجلُ تقهُّلاً، إِذا شَحَبَ ورثّت هيئتُه. وَيَقُول قوم من الْعَرَب للرجل إِذا لقوه: حَيّا الله قَيْهَلَتَك القَيْهَلَة: يُرِيدُونَ الطلعة وَالْوَجْه. واللَّهَق: الْبيَاض ثَوْر لَهَقٌ، وَكَذَلِكَ الإثنان والجميع، وَلَيْسَ لَهُ فعل يتصرّف. وَيُقَال: ثَوْر لَهاق أَيْضا: أَبيض. والهِقْل: الظليم، والنعامة هِقْلَة، وَإِنَّمَا سُمّي هِقْلاً لصِغَر رَأسه. والهَلَق: السُّرعة فِي بعض اللُّغَات، وَلَيْسَ بثَبْت.

جمهرة اللغة، مادة «قلو»، ج2، ص976.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.