كلمة

بصاعينا

جذورها: بصع · صعو · صوع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بصع

العينج1 ص312
بصع: البَصْعُ: خرق لا يكاد ينفذ منه الماء لضيقه. بَصُع بَصاعة، وتَبَصَّع العَرَقُ من الجسد أي نبع من أصول الشَّعَر قليلاً قليلاً. قال عرَّام: الخَرقُ هو البضْعُ، بالضاد. بَضَعْتَ الثوب بضعاً، أي: مزقته تمزيقا يسيرا.

العين، مادة «بصع»، ج1، ص312.

لسان العربج8 ص11
بصع: البَصْعُ: الخَرْق الضيِّق لَا يَكَادُ يَنفُذ مِنْهُ الْمَاءُ. وبَصَعَ الماءُ يَبْصَعُ بَصاعة: رَشَحَ قَلِيلًا. وبَصع العَرَقُ مِنَ الْجَسَدِ يَبصَع بَصاعة وتَبَصَّع: نَبَعَ مِنْ أُصول الشَّعْرِ قَلِيلًا قَلِيلًا. والبَصِيع: العرَق إِذا رَشَحَ؛ وَرَوَى ابْنُ دُرَيْدٍ بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ: تأْبى بدِرَّتِها، إِذا مَا اسْتُغْضِبَتْ، ... إِلا الحَميمَ، فإِنَّه يَتَبَصَّعُ بِالصَّادِ أَي يَسيل قَلِيلًا قَلِيلًا. قَالَ الأَزهري: وَرَوَى الثِّقَاتُ هَذَا الْحَرْفَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ مَنْ تَبَضَّع الشيءُ أَي سَالَ، وَهَكَذَا رَوَاهُ الرُّواة فِي شِعْرِ أَبي ذؤَيب، وَابْنُ دُرَيْدٍ أَخذ هَذَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ. فمرَّ عَلَى التَّصْحِيفِ الَّذِي صَحَّفَهُ، وَالظَّاهِرُ أَن الشَّيْخَ ابن بري

لسان العرب، مادة «بصع»، ج8، ص11.

تهذيب اللغةج2 ص33
بصع: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: البَصْع: الجَمْع. وَمِنْه قَوْلهم فِي التَّأْكِيد: جَاءَ الْقَوْم أَجْمَعُونَ أكتعون أبصعون إِنَّمَا هُوَ شَيْء يَجمع الْأَجْزَاء. قَالَ: وَقَالَ الفرّاء: يَقُولُونَ: أَجْمَعُونَ أكتعون أبصعون، وَلَا يَقُولُونَ: أبصعون حَتَّى يتقدّمه أكتعون. وَسمعت المنذريّ يَقُول: سَمِعت أَبَا الْهَيْثَم يَقُول: الْكَلِمَة توَكَّد بِثَلَاثَة تواكيد. يَقُولُونَ: جَاءَ الْقَوْم أكتعون أبثعون أبصعون بالصَّاد؛ كَمَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي والفرّاء. وَقَالَ: أبثعون بالثاء وَالصَّوَاب: أبتعون بِالتَّاءِ، وظننت أَن المنذريّ لم يضبِطه عَن أبي الْهَيْثَم ضبطاً حسنا. وَقَالَ ابْن هانىء وَغَيره من النَّحْوِيين: أَخَذته أجمع أبتع وَأجْمع أبصع بِالتَّاءِ وَالصَّاد. وَقَالَ اللَّيْث: البَصْع: الخَرْق الضيِّق الَّذِي لَا يكَاد يَنفُذ فِيهِ المَاء. تَقول: بَصُع يبصُع بَصَاعة. قَالَ: وَيُقَال: تبصّع العَرَق من الجَسَد إِذا نبع من أصُول الشَّعَر قَلِيلا قَلِيلا. قلت: ورَوَى ابْن دُرَيْد بَيت أبي ذُؤَيْب: إلاّ الحَمِيم فَإِنَّهُ يتبصّع بالصَّاد أَي يسيل قَلِيلا قَلِيلا. قلت: ورَوَى الثِّقَات هَذَا الْحَرْف: يتبضّع الشَّيْء بالضاد إِذا سَالَ، هَكَذَا أَقْرَأَنِيهِ الإياديّ عَن شمر لأبي عُبيد، وَهَكَذَا رَوَاهُ الروَاة فِي شعر أبي ذُؤَيْب، وَابْن دُريد أَخذ هَذَا من (كتاب ابْن المظفّر) فمرّ على التَّصْحِيف الَّذِي صحَّفه. (بَاب الْعين وَالصَّاد مَعَ الْمِيم) (ع ص م) عصم، عمص، معص، مصع، صمع: مستعملة.

تهذيب اللغة، مادة «بصع»، ج2، ص33.

الصحاحج3 ص1,186
[بصع] البصع: الجمع. سمعته من بعض النحويين ولا أدرى ما صحته. ويقال: مضى بصع من الليل، بالكسر، أي جوش منه. وأبصع: كلمة يؤكد بها، وبعضهم يقوله بالضاد المعجمة، وليس بالعالى. تقول: أخذت حقى أجمع أبصع. والانثى جمعاء بصعاء، وجاء القوم أجمعون أبصعون، ورأيت النسوة جمع بصع، وهو تأكيد مرتب، لا يقدم على أجمع.

الصحاح، مادة «بصع»، ج3، ص1186.

معجم مقاييس اللغةج1 ص252
بصع الباء والصاد والعين أصلٌ واحد، وهو خُروج الشَّئِ بشدّةٍ وضِيق. قال الخليل: البَصْع الخَرْق الضيِّق الذى لا يكاد الماءُ ينفُذُ منه، يقال بَصَعَ يَبْصَعُ بَصاعةً. قال الخليل: ويقال تَبَصَّعَ العَرَقُ من الجَسَدِ إذا نَبَعَ من أُصول الشَّعَر قليلاً. قال الدُّرَيدىّ: بَصَع العَرَقُ إذا رَشَحَ. وذكرَ أنَّ الخليل كان يُنشِد: بأبَى بِدِرَّتها إذا ما اسْتُكْرِهَتْ … إلاَّ الحَمِيمَ فإنَّه يتبَصَّعُ (¬١) بالصاد، يذهب إلى ما ذَكَرْنَاه. والذى عليه الناس الضَّاد، وهو السَّيَلان. وقال الدُّرَيدىّ: البَصِيع العَرَق بعَيْنه. ومما شَذَّ عن هذا الأصل [بصعٌ، أى] شئٌ. يُحكى عن قُطْرُب: مضى بِصْعٌ من اللَّيل، أى شئٌ منه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «بصع»، ج1، ص252.

جمهرة اللغةج1 ص347
(ب ص ع) بصع الْعرق إِذا رشح. وَكَانَ الْخَلِيل ينشد // (كَامِل) //: (تأبى بدرتها إِذا مَا استكرهت ... إِلَّا الْحَمِيم فَإِنَّهُ يتبصع) وَغَيره ينشد: يتبضع. والبصيع: الْعرق بِعَيْنِه إِذا رشح. [بَعْص] والبعص: الِاضْطِرَاب ضربه حَتَّى تبعص وتبعرص بِمَعْنى وَاحِد. [صبع] والصبع: إراقتك فِي الْإِنَاء بَين أصابعك صبعت الْإِنَاء أُصْبُعه صبعا إِذا فعلت بِهِ ذَلِك. والإصبع: مَعْرُوفَة. وَفِي بعض اللُّغَات أصْبع وأصبع. وَلفُلَان على مَاله إِصْبَع حَسَنَة أَي أثر جميل. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (حدثت نَفسك بِالْوَفَاءِ وَلم تكن ... للغدر خَائِنَة مغل الإصبع) وَقَالَ الآخر // (رجز) //: (من يَجْعَل الله عَلَيْهِ إصبعا ... ) (فِي الْخَيْر أَو فِي الشَّرّ يلقه مَعًا ... ) ويروى: من يبسط الله. وَفِي الحَدِيث: قُلُوب الْعباد بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الله. وأصل ذَلِك إِن شَاءَ الله تقلب الْقُلُوب بَين حسن آثاره وصنعه ﵎. [صَعب] والصعب: خلاف السهل وَالِاسْم الصعوبة. وَالْبَعِير الصعب والمصعب: الْفَحْل الَّذِي لم يذلل. وَبِه سمي الرجل مصعبا. وَجمع مُصعب من الْإِبِل مصاعب وَجمع صَعب صعاب. وَقد سمت الْعَرَب صعبا ومصعبا. وَبَنُو مُصعب: بطن مِنْهُم. [عصب] والعصب: مَعْرُوف. وكل شَيْء أحكمت فتله فقد عصبته.

جمهرة اللغة، مادة «بصع»، ج1، ص347.

تاج العروسج20 ص328
ب ص ع بَصَعَ، كمَنَعَ، بَصْعاً: جَمَع، قالَ الجَوْهَرِيّ: سَمِعْتُ من بعضِ النَّحْوِيّينَ، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه. قُلْتُ: رَوَاه ثَعْلَبٌ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، قالَ: البَصْعُ: الجَمْعُ، ومِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي التَّأْكِيدِ: جاءَ القَوْمُ أَجْمَعُون أَكْتَعُون أَبْصَعُونَ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَجْمَعُ الأَجْزَاءَ. وقَالَ ابنُ فارِسٍ: بَصَعَ الشَّيْءُ، سَواء كانَ المَاء أَو غَيْره، أَي سالَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: رَشَحَ قَلِيلاً. والأَبْصَعُ: الأَحْمَقُ نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. وقالَ الجَوْهَرِيّ: أَبْصَعُ: كَلِمَةٌ يُؤَكَّد بِهَا. يُقَالُ: جَاءَ القَوْمُ أَجْمَعُونَ أَبْصَعُونَ وتَقُولُ: أَخَذْت

تاج العروس، مادة «بصع»، ج20، ص328.

مختار الصحاح ص35
ب ص ع: (أَبْصَعُ) كَلِمَةٌ يُؤَكَّدُ بِهَا، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَلَيْسَ بِالْعَالِي، تَقُولُ: أَخَذَ حَقَّهُ أَجْمَعَ أَبَصَعَ، وَالْأُنْثَى جَمْعَاءُ (بَصْعَاءُ) ، وَجَاءَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ (أَبْصَعُونَ) ، وَرَأَيْتُ النِّسْوَةَ جُمَعَ (بُصَعَ) وَهُوَ تَأْكِيدٌ مُرَتَّبٌ لَا يُقَدَّمُ عَلَى أَجْمَعَ.

مختار الصحاح، مادة «بصع»، ص35.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص360
بصع: شق، أبو الوليد (١٠٤)، وهذا غريب غير إنه يؤكد هذا المعنى ويحققه. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «بصع»، ج1، ص360.

في مادة صعو

العينج2 ص199
صعو: الصَّعو: صِغارُ العصافير، والأنثى: صَعْوة، وهو أحمر الرأس والجميع: الصِّعاء. ويقال: صَعْوةٌ واحدة وصَعْوٌ كثير، ويقال: بل الصَّعْو والوَصْع واحدٌ، مثل: جَذَبَ وجَبَذَ.

العين، مادة «صعو»، ج2، ص199.

معجم مقاييس اللغةج3 ص286
صعو الصاد والعين والحرف المعتل كلمةٌ واحدة، وهى الصَّعْوَة، وهى عصفورة، والجمع صِعاء.

معجم مقاييس اللغة، مادة «صعو»، ج3، ص286.

جمهرة اللغةج2 ص888
(صعو) الصّعْوَة: طَائِر مَعْرُوف، وَالْجمع صَعْو وصِعاء. والصَّوع من قَوْلهم: صُعْتُ الشيءَ أصوعه صَوْعاً، إِذا ثنّيته ولوّيته. وصوّع الطائرُ رأسَه، إِذا حرّكه. والصُّواع: مِكيال مَعْرُوف. ورُوي عَن ابْن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الصُّواع: إِنَاء كَانَ الْملك يشرب فِيهِ قَالَ أَبُو بكر: وَقد استقصينا هَذَا فِي كتاب لُغَات الْقُرْآن. والعَوَص أصل اشتقاقه من العَويص يُقَال: أعوصتُ بِالرجلِ: ركبت بِهِ العَوْصاءَ وَأمر مُعْوِص: ملتوٍ على غير استقامة. والأعْوَص: مَوضِع قريب من الْمَدِينَة. والوَصَع: طَائِر صَغِير مَعْرُوف، وَالْجمع وِصْعان. وَفِي الحَدِيث: كانتفاض الوَصَع حِين يُغدف بِهِ، أَي تُلقى عَلَيْهِ الشبكة. (صعه) أُهملت. (صعي) الصِّيع من قَوْلهم: تصيَّع الماءُ، إِذا اضْطربَ على وَجه الأَرْض. والعِيص: الشّجر الملتفّ.

جمهرة اللغة، مادة «صعو»، ج2، ص888.

القاموس المحيط ص1,210
• الصِّعْوَنُّ، كإِرْدَبٍّ: الظليمُ الدقيقُ العُنُقِ، الصغيرُ الرَّأسِ، أو عامٌّ، وهي: بهاء. وأصْعَنَ: صَغُرَ رأسُهُ، ونَقَصَ عَقْلُهُ. واصْعَنَّ اصْعِناناً: دَقَّ، ولَطُفَ. وأُذُنٌ مُصْعَنَّةٌ: مُؤَلَّلَةٌ. • الصَّغانَةُ، كَسحابَةٍ: من الملاهي، مُعَرَّبَةُ جَفانَهْ. وصَغانِيانُ: كُورَةٌ عَظيمَةٌ بما وراءَ النَّهْرِ، ويُنْسَبُ إليها الإِمامُ الحافِظُ في اللُّغَةِ، الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، ذُو التَّصانيفِ، والنِسْبَةُ: صَغانِيٌّ وصاغانِيٌّ، مُعَرَّبُ جغانيانِ. وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ صَيْغُونَ الصَّيْغونِيِّ: زاهِدٌ محدِّثٌ.

القاموس المحيط، مادة «صعو»، ص1210.

تاج العروسج38 ص423
صعو : (و (﴾ الصَّعْوُ: عُصْفُورٌ صَغيرٌ) أَحْمَرُ الرأْسِ؛ (وَهِي بهاءٍ) ؛ وقيلَ: هُوَ مَقْلوبُ الوَصْع، وَهُوَ طائِرٌ كالعُصْفُورِ، وَقد تقدَّم، (ج ﴿صَعَواتٌ﴾ وصِعاءٌ) . وَفِي الصِّحاح: ﴿الصعوَةُ طائِرٌ، والجَمْعُ صَعْوٌ وصعاءٌ. وَفِي المِصْباح: الصَّعْوُ صِغارُ العَصافِيرِ، الواحِدَةُ﴾ صَعْوةٌ، كتَمْرٍ وتَمْرَةٍ. (و) فِي المُحْكم: قيلَ: الصَّعْوَةُ طائِرٌ لَطِيفٌ. وَمِنْه ﴿صَعَا، (كسَعَى) : إِذا (دَقَّ، و) إِذا (صَغُرَ) ؛ كِلاهُما عَن ابنِ الأعْرابي. (و) يقالُ: (ناقَةٌ صَعْوَةٌ) : أَي (صَغيَرهُ الَّرأْسِ) ؛ نَظَراً إِلَى مَا تقدَّمَ. (وابنُ أَبي الصَّعْوَةِ: محدِّثٌ) ؛ كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: ابنُ أَبي الصَّعْوِ، وَهُوَ أَبو بكْرٍ جَعْفرُ بنُ محمدِ ابنِ إِبرهيمَ بنِ حبيبٍ الصَّيْدلانيُّ الصّعْويُّ، عَن أَبي مُوسَى الزّمن والدَّوْرقي، وَعنهُ أَبو حفْص بنُ شاهين، تُوفي سنة ٣١٧. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ﴾ الأصْعاءُ: الأُصُولُ. وأَيْضاً: جَمْعُ الصَّعْوِ لصِغار الطّيورِ.

تاج العروس، مادة «صعو»، ج38، ص423.

المصباح المنيرج1 ص340
(ص ع و) : الصَّعْوُ صِغَارُ الْعَصَافِيرِ الْوَاحِدَةُ صَعْوَةٌ مِثْلُ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ وَهِيَ حُمْرُ الرُّءُوسِ وَتُجْمَعُ الصَّعْوَةُ أَيْضًا عَلَى صِعَاءٍ مِثْلُ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ.

المصباح المنير، مادة «صعو»، ج1، ص340.

في مادة صوع

العينج2 ص199
صوع: الصّواع: إناء يُشْرَبُ فيه. وإذا هيّأَتِ المرأةُ موضِعاً لنَدْفِ القطن قيل: صوَّعَتْ موضِعاً، واسم الموضع: الصّاعة. والكَمِيُّ يَصُوعُ أقرانَه إذا حازهم من نواحيهم. والرّاعي يَصوعُ الإبلَ كذلك. وانصاع القوم فذهبوا سراعاً وهو من بنات الواو، وجعله رؤبة من بنات الياء حيث يقول «٨» : فظلّ يكسوها الغُبارَ الأصْيَعَا ولو ردّ إلى الواو لقال: أَصْوَعا. وتَصَوَّعَ النّباتُ إذا صار هَيْجاً. والتّصوّعُ: تَقَبُّضُ الشَّعر. والصّاعُ: مِكيالٌ يأخذ أربعةَ أمدادٍ، وهي من بنات الواو.

العين، مادة «صوع»، ج2، ص199.

لسان العربج8 ص214
صوع: صاعَ الشُّجاعُ أَقْرانَه وَالرَّاعِي مَاشِيَتَهُ يَصُوعُ: جَاءَهُمْ مِنْ نَواحِيهِمْ، وَفِي بَعْضِ الْعِبَارَةِ: حازَهُم مِنْ نَواحيهم؛ حَكَى ذَلِكَ الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ وَقَالَ: غَلِط اللَّيْثُ فِيمَا فَسَّرَ، ومعْنَى الكَمِيُّ يَصُوعُ أَقْرانَه أَي يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ فَيُفَرِّق جَمْعَهُمْ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الرَّاعِي يَصُوعُ إِبله إِذا فَرَّقَها فِي المَرْعَى، قَالَ: والتيْسُ إِذا أُرْسِلَ فِي الشاءِ صاعَها إِذا أَراد سِفَادَهَا أَي فَرَّقَها. والرجلُ يَصُوعُ الإِبل، والتيْسُ يصوعُ المَعَزَ، وصاعَ الغَنَمَ يَصُوعُها صَوْعاً: فَرَّقَهَا؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَر: يَصُوعُ عُنُوقَها أَحْوَى زَنِيمُ، ... لَهُ ظَأْبٌ كَمَا صَخِبَ الغَرِيمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلْمُعَلَّى بْنِ جَمَالٍ الْعَبْدِيِّ، وصَوَّعَها فَتَصَوَّعَتْ كَذَلِكَ، وَعَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ فَقَالَ: صاعَ الشيءَ يَصُوعُه صَوْعاً فانْصاعَ وصَوَّعَه: فَرَّقه. والتَّصَوُّعُ: التَّفَرُّقُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: عَسَفْتُ اعْتِسافاً دُونَها كُلّ مَجْهَل، ... تَظَلُّ بِها الآجالُ عَنِّي تَصَوَّعُ وتَصَوَّعَ القومُ تَصَوُّعاً: تَفَرَّقُوا. وتَصَوَّعَ الشَّعْرُ: تَفَرَّقَ. وصاعَ القومُ: حَمَل بعضُهم عَلَى بَعْضٍ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وصاعَ الشيءَ صَوْعاً: ثَناه وَلَوَاهُ. وانْصاعَ القومُ: ذَهَبُوا سِراعاً. وانْصاعَ أَي انْفَتَلَ رَاجِعًا ومَرَّ مُسْرِعاً. والمُنْصاعُ: المُعَرّدُ والناكِصُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: فانْصاعَ جانِبهُ الوَحْشِيُّ، وانْكَدَرَتْ ... يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلي المَطْلُوبُ والطَّلَبُ وَفِي حَدِيثِ الأَعرابي: فانْصاعَ مُدْبراً أَي ذَهَبَ سَرِيعاً؛ وَقَوْلُ رُؤْبَةَ: فَظَلَّ يَكْسوها النَّجاءَ الأَصيْعا «٢» عاقَبَ بِالْيَاءِ والأَصل الْوَاوُ، وَيُرْوَى: الأَصْوعا؛ قَالَ الأَزهري: لَوْ رَدَّ إِلى الْوَاوِ لَقَالَ الأَصْوعا. وصَوَّعَ موضِعاً للقُطن: هَيّأَه لنَدْفِه، والصاعةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: رُبَّمَا اتُّخِذَت صاعةٌ مِنْ أَدِيمٍ كالنِّطع لنَدْف الْقُطْنِ أَو الصُّوفِ عَلَيْهِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: إِذا هَيَّأَتِ المرأَةُ لِنَدْفِ الْقُطْنِ مَوْضِعًا يُقَالُ: صَوَّعَتْ مَوْضِعًا، والصاعةُ: الْبُقْعَةُ الجَرْداءُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، قَالَ: والصاحةُ يَكْسَحُها الغلامُ ويُنَحِّي حِجَارَتَهَا ويَكْرُو فِيهَا بكُرَته فَتِلْكَ الْبُقْعَةُ هِيَ الصاعةُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الصاعُ، والصاعُ المطمئنُّ مِنَ الأَرض كالحُفْرة، وَقِيلَ: مُطْمَئِنٌّ مُنْهَبِط مِنْ حُرُوفِهِ المُطِيفةِ بِهِ؛ قَالَ المسيَّب بْنُ عَلَسٍ:

لسان العرب، مادة «صوع»، ج8، ص214.

تهذيب اللغةج3 ص53
صوع: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ (يُوسُف: ٧٢) . سَلمَة عَن الفرّاء قَالَ: الصُوَاع: ذكر. وَهُوَ الْإِنَاء الَّذِي كَانَ للْملك يَشرب بِهِ. قَالَ: والصاع يؤنث ويذكّر. فَمن أنّثه قَالَ: ثَلَاث أصوع مثل ثَلَاث أَدْوُر، وَمن ذكَّره قَالَ: أصواع مثل ثَوَاب. وَقَالَ سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: ﴿: ِصُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ قَالَ: هُوَ المكوك الفارسيّ الَّذِي يلتقي طرفاه. وَقَالَ الْحسن: الصُوَاع والسِقاية شَيْء وَاحِد. وَقد قيل: إِنَّه كَانَ من ورِق كَانَ يُكَال بِهِ، وَرُبمَا شربوا بِهِ، أَخْبرنِي بذلك المنذريّ عَن ابْن فهم عَن مُحَمَّد بن سلاّم عَن يُونُس وَيجمع الصَّاع أَيْضا صِيعاناً. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يتوضّأ بِالْمدِّ، ويغتسل بالصاع. وَصَاع النَّبِي ﷺ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَة أَمْدَاد بمدهم الْمَعْرُوف عِنْدهم. وَهُوَ يَأْخُذ من الحَبّ قدر ثُلثي مِنا بلدنا. وَأهل الْكُوفَة يَقُولُونَ: عيار الصَّاع أَرْبَعَة أُمَنَاء والمدّ ربعه وصاعهم هَذَا هُوَ القفيز الحَحّاجي لَا يعرفهُ أهل الْمَدِينَة. وَقَالَ شمر: قَالَ ابْن شُمَيْل: الصاعَة، الْبقْعَة الجرداء لَيْسَ فِيهَا شَيْء. قَالَ: والصاعة يكسحها الْغُلَام، وينحّي حجارتها، ويكرو فِيهَا بكرته. فَتلك الْبقْعَة هِيَ الصاعة. وَبَعْضهمْ يَقُول: الصَّاع. وَأنْشد ابْن السّكيت: مرِحت يداها للنجاء كَأَنَّمَا تكْرُو بكفَّي لاعبٍ فِي صَاع وَقَالَ ابْن السّكيت: الصَّاع: المطمئن من الأَرْض كالحفرة. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: رُبمَا اتَّخذت صاعة من أَدِيم كالنِّطَع لندف الْقطن أَو الصُّوف عَلَيْهِ. وَقَالَ اللَّيْث: إِذا هيّأت الْمَرْأَة لندف الْقطن موضعا يُقَال صوَّعت موضعا. وَاسم ذَلِك الْموضع الصاعة. وَقَالَ اللحياني: صُعْت الْغنم وصِعْتها أصوعها وأَصِيعها إِذا فرقتها. ابْن السّكيت عَن أبي عَمْرو: تصوّع البقلُ

تهذيب اللغة، مادة «صوع»، ج3، ص53.

الصحاحج3 ص1,246
[صوع] صعت الشئ فانصاع، أي فرَّقته فتفرّق ومنه قولهم: يَصوعُ الكَمِيُّ أقرانَه، إذا أتاهم من نواحيهم. والرجلُ يَصوعُ الإبلَ، والتيسُ يصوع المعز. ومنه قول الشاعر (٢) : يصوع عنوقها أحوى زنيم (٣) * وانصاع، أي انفتل راجعا ومر مسرعا.

الصحاح، مادة «صوع»، ج3، ص1246.

معجم مقاييس اللغةج3 ص321
صوع الصاد والواو والعين أصلٌ صحيح، وله بابان: أحدهما يدلُّ على تفرُّقٍ وتصدُّع، والآخر إناء. فالأوّل قولُهم: تصوَّعُوا، إذا تفرَّقوا. قال ذو الرُّمَّة: تظَلُّ بها الآجال عَنِّى تَصَوَّعُ (¬١) ويقال تصوّع شَعَره، إذا تشقق. كذا قال الخليل. وقال أيضاً: تصوَّعَ النَّبْت: هاج. ويقال انصاع القوم سِراعاً: مَرُّوا. فأمَّا الإِناء فالصَّاع والصُّوَاع، وهو إناءٌ يشرب به. وقد يكون مكيالٌ من المكاييل صاعاً، وهو من ذات الواو، وسمِّى صاعاً لأنَّه يدور بالمَكِيل. ويقال إنَّ الكَّمِىَّ يَصُوع بأقرانه صَوْعاً، إذا أتاهم من نَوَاحيهم. والرّجل يَصُوع الإِبل. ومن الباب: الصَّاع، وهو بطنٌ من الأرض، فى قوله: بِكَفَّىْ ماقِطٍ فى صاعِ (¬٢) ومنه صاعُ جؤجُؤِ * النّعامة، وهو موضعُ صَدْرِها إذا وضعَتْه بالأرض.

معجم مقاييس اللغة، مادة «صوع»، ج3، ص321.

القاموس المحيط ص739
• الصاعُ والصُّواعُ، بالكسر وبالضم، والصَّوْعُ، ويضمُّ: الذي يُكالُ به، وتَدُورُ عليه أحكامُ المُسْلمينَ، وقُرِئَ بِهِنَّ، أو الصاعُ غيرُ الصِّواعِ، (ويُؤَنَّثُ، وهو) أربعةُ أمْدادٍ، كلُّ مُدٍّ رِطْلٌ وثُلُثٌ، والرِّطْلُ في: م ك ك، قال الداوُودِيُّ: مِعْيارُه الذي لا يَخْتَلِفُ: أربعُ حَفَناتٍ بكَفَّيِ الرَّجُلِ الذي ليس بعَظيمِ الكَفَّيْنِ ولا صَغيرِهِما، إذْ ليس كُلُّ مَكانٍ يوجَدُ فيه صاعُ النبي، ﷺ. انْتَهَى. وجَرَّبْت ذلك فَوَجَدْتُه صحيحاً، ج: أصْوُعٌ وأصْؤُعٌ وأصْواعٌ وصُوعٌ، بالضم، وصِيعانٌ، أو هذا جَمْعُ صُواعٍ: وهو الجامُ يُشْرَبُ فيه. والصاعُ: المُطْمَئِنُّ من الأرضِ، كالصاعَةِ، والصَّوْلَجَانُ، وموضِعٌ يُكْنَسُ ثم يُلْعَبُ فيه، ومَوْضِعُ صَدْرِ النَّعامِ إذا وضَعَتْهُ بالأرض. والصاعَةُ: الموضِعُ تُهَيِّئُه المرأةُ لِنَدْفِ القُطْنِ. وقد صَوَّعَتِ المَوْضِعَ تَصويعاً، وصُعْتُه أصُوعُه: كِلْتُه بالصاع، وفَرَّقْتُه، وخَوَّفْتُه، وأفْزَعْتُه، وـ الأَقْرانَ وغيرَهُم: أتَيْتُهم من نَواحيهِم، وـ النَّحْلُ: تَبعَ بعضُها بعضاً. وصَوْعَةُ: هَضْبَةٌ م. وكصُرَدٍ: اللُّمَعُ من النَّبْتِ. وصَوَّعَتِ الريحُ النَّباتَ: هَيَّجَتْه، وـ الشيءَ: حَدَّدَ رأسَه ودَوَّرَهُ من جَوانِبِهِ، وـ الحِمارُ: عَدَلَ أُتُنَهُ يَمْنَةً ويَسْرَةً. وتَصَوَّعَ النَّبتُ: هاجَ، وـ الشَّعَرُ: تَشَقَّقَ وتَقَبَّضَ، أو انْتَشَرَ وتَمَرَّطَ، وـ القومُ: تَفَرَّقُوا وتَباعَدُوا جميعاً. وانْصاعَ: انْفَتَلَ راجِعاً مُسْرِعاً.

القاموس المحيط، مادة «صوع»، ص739.

تاج العروسج21 ص377
صوع ﴿الصَّاع،﴾ والصِّوَاع، بالكَسْر، وبالضَّمّ،! والصَّوْع، بالفَتْح ويُضَمُّ

تاج العروس، مادة «صوع»، ج21، ص377.

أساس البلاغةج1 ص563
ص وع عنده أصوع من التمر وأصواع وصيعان. ورأيت التمر يصاع: يكال بالصاع. ومن المجاز: الراعي يصوع إبله، والكميّ يصوع أقرانه: يحوذهم، كما يصوع الكائل المكيل. ومنه: انصاع القوم إذا مروا سراعاً. والصبيان يلعبون بالكرة في صاعٍ من الأرض وهو مكان مطمئن. قال المسيب: مرحت يداها للنجاء كأنما ... تكرو بكفّي لاعبٍ في صاع وضربه في صاع جؤجؤه، وفي صاع صدره وهو وسطه. وصوع الطارق موضعاً للطرق: هيأه وسواه. ويقال: اتخذ لصوفك صاعة.

أساس البلاغة، مادة «صوع»، ج1، ص563.

مختار الصحاح ص180
ص وع: (الصَّاعُ) الَّذِي يُكَالُ بِهِ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَالْجَمْعُ (أَصْوُعٌ) وَإِنْ شِئْتَ أَبْدَلْتَ مِنَ الْوَاوِ الْمَضْمُومَةِ هَمْزَةً. وَ (الصُّوَاعُ) لُغَةٌ فِي الصَّاعِ وَقِيلَ هُوَ إِنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ.

مختار الصحاح، مادة «صوع»، ص180.

النهاية في غريب الحديثج3 ص60
(صَوُعَ) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَغْتسل بالصَّاع ويتَوضَّأ بالمُدّ» قَدْ تَكَرَّرَ ذِكرُ الصَّاع فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ مِكْيال يَسَع أرْبَعة أمْدادٍ. والمدُّ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَقِيلَ هُوَ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ، وَبِهِ يقولُ الشَّافِعِيُّ وفُقهاء الْحِجَازِ. وَقِيلَ هُوَ رطْلان، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ وفُقهاء العِرَاق، فيكونُ الصَّاع خمسةَ أرْطال وثلُثاً، أَوْ ثَمَانِيَةَ أرْطال. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ أعْطى عَطِيَّةَ بْنَ مَالِكٍ صَاعاً مِنْ حَرَّةٍ الْوَادِي» أَيْ موْضعاً يُبْذَر فِيهِ صَاع، كَمَا يُقَالُ أعْطاه جَرِيباً مِنَ الْأَرْضِ: أَيْ مَبْذَرَ جريبٍ. وَقِيلَ الصَّاع: المُطْمَئِن مِنَ الْأَرْضِ. [هـ] وَفِي حَدِيثِ سَلْمان ﵁ «كَانَ إِذَا أَصَابَ الشاةَ مِنَ المغنمَ فِي دَارِ الحَرْب عَمَد إِلَى جلْدها فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَاباً، وَإِلَى شَعْرها فجعلَ مِنْهُ حَبْلا، فَيَنْظُرُ رجُلا صَوَّعَ بِهِ فرسَه فيُعْطيه» أَيْ جَمَحَ برَأسِه وامْتَنَعَ عَلَى صاحِبه. (س) وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ «فانْصَاعَ مُدْبِرًا» أَيْ ذهَب مُسْرِعا.

النهاية في غريب الحديث، مادة «صوع»، ج3، ص60.

المصباح المنيرج1 ص350
صوع: الصَّاعُ مِكْيَالٌ وَصَاعُ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَذَلِكَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِالْبَغْدَادِيِّ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ الصَّاعُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ لِأَنَّهُ الَّذِي تَعَامَلَ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ وَرُدَّ بِأَنَّ الزِّيَادَةَ عُرْفٌ طَارِئٌ عَلَى عُرْفِ الشَّرْعِ لِمَا حُكِيَ أَنَّ أَبَا يُوسُفَ لَمَّا حَجَّ مَعَ الرَّشِيدِ فَاجْتَمَعَ بِمَالِكٍ فِي الْمَدِينَةِ وَتَكَلَّمَا فِي الصَّاعِ فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ الصَّاعُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ فَقَالَ مَالِكٌ صَاعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ ثُمَّ أَحْضَرَ مَالِكٌ جَمَاعَةً مَعَهُمْ عِدَّةُ أَصْوَاعٍ فَأَخْبَرُوا عَنْ آبَائِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُخْرِجُونَ بِهَا الْفِطْرَةَ وَيَدْفَعُونَهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَايَرُوهَا جَمِيعًا فَكَانَتْ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثًا فَرَجَعَ أَبُو يُوسُفَ عَنْ قَوْلِهِ إلَى مَا أَخْبَرَهُ بِهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَسَبَبُ الزِّيَادَةِ مَا حَكَاهُ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا وَلِيَ الْعِرَاقَ كَبَّرَ الصَّاعَ وَوَسَّعَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَسْوَاقِ لِلتَّسْعِيرِ فَجَعَلَهُ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْرُهُ وَصَاعُ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ إنَّمَا هُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ الصَّاعُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ وَالْمُدُّ عِنْدَهُمْ رُبُعُهُ وَصَاعُهُمْ هُوَ الْقَفِيزُ الْحَجَّاجِيُّ وَلَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِثْلَ هَذِهِ الْحِكَايَةِ أَيْضًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيَّ قَالَ قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَمْ قَدْرُ صَاعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ أَنَا حَزَرْتُهُ (١) قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ خَالَفْتَ شَيْخَ الْقَوْمِ قَالَ مَنْ هُوَ قُلْتُ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ قَالَ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ لِجُلَسَائِهِ يَا فُلَانُ هَاتِ صَاعَ جَدِّكَ يَا فُلَانُ هَاتِ صَاعَ عَمِّكَ يَا فُلَانُ هَاتِ صَاعَ جَدَّتِكَ قَالَ فَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ عِدَّةُ آصُعٍ فَقَالَ هَذَا أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي الْفِطْرَةَ بِهَذَا الصَّاعِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ هَذَا أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَخِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي بِهَذَا الصَّاعِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ هَذَا أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَدِّي بِهَذَا الصَّاعِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَالِكٌ أَنَا حَزَرْتُهَا فَكَانَتْ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثًا وَالصَّاعُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ قَالَ الْفَرَّاءُ أَهْلُ الْحِجَازِ يُؤَنِّثُونَ الصَّاعَ وَيَجْمَعُونَهَا فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَصْوُعٍ وَفِي الْكَثْرَةِ عَلَى صِيعَانٍ وَبَنُو أَسَدٍ وَأَهْلُ نَجْدٍ يُذَكِّرُونَ وَيَجْمَعُونَ عَلَى ⦗٣٥٢⦘ أَصْوَاعٍ وَرُبَّمَا أَنَّثَهَا بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقَالَ الزَّجَّاجُ التَّذْكِيرُ أَفْصَحُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَنَقَلَ الْمُطَرِّزِيُّ عَنْ الْفَارِسِيِّ أَنَّهُ يُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى آصُعٍ بِالْقَلْبِ كَمَا قِيلَ دَارٌ وَآدُرٌ بِالْقَلْبِ وَهَذَا الَّذِي نَقَلَهُ جَعَلَهُ أَبُو حَاتِمٍ مِنْ خَطَإِ الْعَوَامّ وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَلَيْسَ عِنْدِي بِخَطَأٍ فِي الْقِيَاسِ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مَسْمُوعٍ مِنْ الْعَرَبِ لَكِنَّهُ قِيَاسُ مَا نُقِلَ عَنْهُمْ وَهُوَ أَنَّهُمْ يَنْقُلُونَ الْهَمْزَةَ مِنْ مَوْضِعِ الْعَيْنِ إلَى مَوْضِعِ الْفَاءِ فَيَقُولُونَ أَبْآرٍ وَآبَارٌ

المصباح المنير، مادة «صوع»، ج1، ص350.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص482
صوع: صاع ويجمع على آصُع (انظر لين) وتوجد هذه الكلمة في المقري (١: ٨١٠) وقد أخطأ السيد كريل بتغيير الكلمة، وهي موجودة أيضاً في طبعة بولاق. وهو مكيال يتراوح ما بين اربعين وخمسين ليبرة. والليبرة (٥٠٠ غرام) (دوماس صحارى ص٧٧). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «صوع»، ج6، ص482.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.