كلمة

بريوني

جذورها: برء · برر · رين · ريي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة برر

لسان العربج4 ص51
برر: البِرُّ: الصِّدْقُ والطاعةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ؛ أَراد ولكنَّ البِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ولكنَّ ذَا الْبِرّ من آمن بالله؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: والأَول أَجود لأَن حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَولى مِنَ الْمُبْتَدَإِ لأَن الِاتِّسَاعَ بالأَعجاز أَولى مِنْهُ بِالصُّدُورِ. قَالَ: وأَما مَا يُرْوَى مِنْ أَن النَّمِرَ بنَ تَوْلَب قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى

لسان العرب، مادة «برر»، ج4، ص51.

الصحاحج2 ص588
[برر] البِرُّ: خلاف العُقوقِ، والمَبَرَّةُ مثْله. تقول: بَرِرْتُ والدي بالكسر، أَبَرُّهُ بِرّاً، فأنا بَرٌّ به وبارٌّ. وجمع البَرَّ أَبْرارٌ، وجمع البار البررة. وفلان يبر خالقه ويَتَبَرَّرُهُ، أي يطيعه (١) . والأمُّ بَرَّةٌ بولدها. وبَرَّ فلانٌ في يمينه، أي صَدَقَ. وبَرَّ حَجُّهُ، وبُرَّ حجه، وبر الله حجه، براء، بالكسر في هذا كلِّه. وتَبارُّوا: تفاعَلوا من البِرِّ. وفي المثل: " لا يَعْرِفُ هِرّاً من بِرٍّ "، أي لا يعرف مَن يكرهه ممن يبره. وقال ابن الاعرابي: الهر: دعاء الغنم، والبر: سوقها. والبر بالفتح: خلاف البحر. والبَرِّيَّةُ بالفتح: الصحراء والجمع البراري.

الصحاح، مادة «برر»، ج2، ص588.

جمهرة اللغةج1 ص67
(ب ر ر) الْبر: خلاف الْبَحْر. وَالْبر: ضد العقوق. وَرجل بر وبار. وبرت يَمِينه برا إِذا لم يَحْنَث. وبر حجه وبر حجه لُغَتَانِ. وَالْبر الْمَعْرُوف أفْصح من قَوْلهم الْقَمْح وَالْحِنْطَة. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ المتنخل - // (بسيط) //: (لَا در دري إِن أطعمت رائدهم ... قرف الحتي وَعِنْدِي الْبر مكنوز) القرف: القشر. وقرف كل شَيْء: قشره. والحتي: رَدِيء الْمقل خَاصَّة. وَمثل من أمثالهم: لَا يعرف الهر من الْبر. وَقد كثر الْكَلَام فِي هَذَا الْمثل فَذكر أَبُو عُثْمَان الأشنانداني أَن الهر السنور وَالْبر الْفَأْرَة فِي بعض اللُّغَات أَو دويبة تشبهها. وَقَالَ آخَرُونَ: لَا يعرف من يهر عَلَيْهِ مِمَّن يبره. [ربب] وَاسْتعْمل من معكوسه. الرب: الله ﵎. وَرب كل شَيْء: مَالِكه. وَرب الرجل النِّعْمَة يربها رَبًّا وَقَالُوا: ربابة أَيْضا إِذا تممها. وَرب بِالْمَكَانِ وأرب إِذا أَقَامَ بِهِ. وَرب السّمن وَالزَّيْت: ثفله الْأسود. ورببت الْأَدِيم: دهنته بالرب. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عَمْرو - // (طَوِيل) //: (فَإِن كنت مني أَو تريدين صحبتي ... فكوني لَهُ كالسمن رب لَهُ الْأدم) وسقاء مربوب إِذا أصلح بالرب. قَالَ الراجز - أَبُو النَّجْم الْعجلِيّ -: (كشائط الرب عَلَيْهِ الأشكل ... ) الشائط: الَّذِي قد شيطته النَّار. والأشكل: الَّذِي فِيهِ شكْلَة وَهِي بَيَاض يضْرب إِلَى حمرَة وكدرة وَهُوَ من صفة الرب. والربابة: الْعَهْد والمعاهدون أربة. قَالَ الْهُذلِيّ - أَبُو ذُؤَيْب - // (بسيط) //: (كَانَت أربتهم بهز وغرهم ... عقد الْجوَار وَكَانُوا معشرا غدرا) ويروى: فغيرهم عهد الْجوَار. وَقَالَ آخر وَهُوَ عَلْقَمَة بن عَبدة // (طَوِيل) //: (وَكنت امْرأ أفضت إِلَيْك ربابتي ... وقبلك ربتني فضعت ربوب) ويروى: ربوب. والربابة: قِطْعَة من أَدَم تجمع فِيهَا القداح. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب // (كَامِل) //: (فكأنهن ربابة وَكَأَنَّهُ ... يسر يفِيض على القداح ويصدع) أَي يقْضِي أمره. والربة: ضرب من الشّجر أَو النبت.

جمهرة اللغة، مادة «برر»، ج1، ص67.

القاموس المحيط ص348
• البِرُّ: الصِّلَةُ، والجَنَّةُ، والخَيْرُ، والاتِّساعُ في الإِحْسانِ، والحَجُّ، ويقالُ: بَرَّ حَجُّكَ، وبُرَّ، بفتح الباءِ وضمِّها، فهو مَبْرورٌ، وـ: الصِّدْقُ، والطَّاعَةُ، كالتَّبَرُّرِ، واسْمه: بَرَّةُ مَعْرِفَةٌ، وضِدُّ العُقوقِ، كالمَبَرَّةِ، بَرَِرْتُهُ أَبَرُّهُ، كعَلِمْتُهُ وضَرَبْتُهُ، وـ: سَوْقُ الغَنَمِ، والفُؤَادُ، ووَلَدُ الثَّعْلَبِ، والفَأْرَةُ، والجُرَذُ. وبالفتح: من الأَسْماءِ الحُسْنَى، والصادِقُ، والكثيرُ البِرِّ، كالبارِّ، ج: أبْرارٌ وبَرَرَةٌ، والصِّدْقُ في اليمينِ، ويكسرُ، وقد بَرِرْتَ، وبَرَرْتَ. وبَرَّتِ اليمينُ تَبَرُّ، كيَمَلُّ، ويَحِلُّ، بِرَّاً وبَرَّاً وبُروراً، وأبَرَّها: أمْضاها على الصِّدْقِ، وضِدُّ البَحْرِ، وأبو عَمْرِو بنُ عبدِ البَرِّ: عالِمُ الأَنْدَلُسِ. وبَرُّ بنُ عبدِ اللهِ الدَّارِيُّ: صَحابِيٌّ. والأديبُ أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ بَرِّيٍّ، وعليُّ بنُ بَرِّيٍّ، وعليُّ بنُ بحْرِ بنِ بَرِّيٍّ البَرِّيُّ، وحَفيدُهُ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عليٍّ، وابنُ أخيه حسنُ بنُ محمدِ بنِ بَحْرِ بنِ بَرِّيٍّ: محدِّثونَ. وأما الحسنُ بنُ عليٍّ بنِ عبدِ الواحِدِ، وعُثْمانُ بنُ مِقْسَمٍ البُرِّيَّانِ، فبالضم. وبالضم: الحِنْطَةُ، ج: أبْرارٌ، وبالكسر: محمدُ بنُ عليِّ بنِ البِرِّ اللُّغَوِيُّ، شيخُ ابنِ القَطَّاعِ. وإبراهيمُ بنُ الفَضْلِ البارُّ: حافظٌ لكنه كذَّابٌ. وأبَرَّ: رَكِبَ البَرَّ، وكثُرَ ولَدُهُ، وـ القومُ: كثُرُوا، وـ عليهم: غَلَبَهم، وـ الشاءَ: أصْدَرَها. والبَريرُ، كأميرٍ: الأَوَّلُ من ثَمَرِ الأَراكِ. وبَريرَةُ: صَحابِيَّةٌ. والبَرِّيَّةُ:

القاموس المحيط، مادة «برر»، ص348.

تاج العروسج10 ص151
برر : ( ﴿البِرُّ) ، بِالْكَسْرِ: (الصِّلَةُ) ، وَقد﴾ بَرَّ رَحِمَه ﴿يَبَرُّ، إِذا وَصَلَه، ورجلٌ﴾ بَرٌّ بِذِي قَرابَتِه، وَعَلِيهِ خُرِّجَتْ هاذه الآيةُ: ﴿لَاّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ أَن! تَبَرُّوهُمْ﴾ (الممتحنة: ٨) ، أَي تَصِلُوا أَرحامَهم، كَذَا فِي البَصائر، (و) قولهُ ﷿: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (آل عمرَان: ٩٢) قَالَ أَبو منصورٍ: البِرُّ خَيرُ الدُّنيا والآخِرةِ؛ فخَيرُ الدُّنيا مَا يُيَسِّرُه اللهُ تعالَى للعَبْدِ من الهُدَى والنِّعْمَةِ والخَيْرَاتِ، وخيرُ الآخِرَةِ الفَوْزُ بالنَّعِيم الدّائِمِ فِي (الجَنَّة) ، جَمَعَ اللهُ لنا بَينهمَا برَحْمَتِه وكَرَمِه، (و) قَالَ شَمِرٌ فِي قَوْله ﷺ: (عَلَيْكُم بالصِّدْق فإِنّه يَهْدِي إِلى البِرّ) ، واختلفَ العلماءُ فِي تَفْسِير البِرّ، فَقَالَ بعضُهم: البِرُّ الصَّلاحُ، وَقَالَ بعضُهم: البِرُّ: (الخَيْرُ) ، قَالَ: وَلَا أَعلمُ تَفْسِيرا أَجْمَعَ مِنْهُ؛ لأَنه يُحِيط بجميعِ مَا قالُوا، وَقَالَ الزَّجّاجُ فِي تَفْسِير قولِه تعالَى: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ﴾ : قَالَ بعضُهُم كل مَا تُقُرِّب بِهِ إِلى الله ﷿ مِن عَمَلِ خَيْرٍ فَهُوَ إِنفاقٌ. (و) البِرُّ: (الاتِّساعُ فِي الإِحسان) إِلى النّاس، وَقَالَ شيخُنَا: قَالَ بعضُ أَربابِ الاشْتِقَاقِ: إِن أَصلَ معنَى البِرِّ السَّعَةُ، وَمِنْه أُخِذَ البَرُّ مُقَابِل البَحْرِ، ثمّ شاع فِي الشَّفَقَة والإِحسانِ والصِّلَةِ، قَالَه الشِّهَابُ فِي الْعِنَايَة. قلتُ: وَقد سَبَقَه إِلى ذَلِك المُصَنِّفُ فِي البَصَائِرِ، قَالَ مَا نصُّه ومادَّتُها أعْنِي ب ر ر مَوضوعةٌ للبَحْر، وتُصُوِّر مِنْهُ التوسُّعُّ فاشتُقَّ مِنْهُ البَرّ، أَي التوسُّع فِي فِعْل الخَيرِ، ويُنسَب ذالك تارةٌ إِلى الله تعالَى فِي نَحْو: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ (الطّور: ٢٨) وإِلى

تاج العروس، مادة «برر»، ج10، ص151.

أساس البلاغةج1 ص55
ب ر ر هو بر بوالديه، وبار بهما. ويقال: صدقت وبررت " ولا يعرف هراً من بر " وحج مبرور، وبر حجك، وبر الله حجك. وبرت يمينه، وأبرها صاحبها: أمضاها على الصدق. ولو أقسم على الله لأبره. ونزلوا بالبرية. وجلست براً وخرجت براً إذا جلس خارج الدار أو خرج إلى ظاهر البلد. وافتح الباب الراني و" من أصلح جوانبه، أصلح الله برانيه " ويقال: أريد جواً، ويريد براً أي أريد خفية وهو يريد علانية. وقد أبر فلان وأبحر أي هو مسفار قد ركب البر والبحر. وأبر على خصمه. وجواد مبر، وهو أقصر من برة. وأطعمنا ابن برة وهو الخبز. ومن المجاز: فلان يبر ربه أي يطيعه. قال: لا هم لولا أن بكراً دونكا ... يبرك الناس ويفجرونكا وبرت بي السلعة إذا نفقت وربحت فيها. قال الأعشى: ورجى برها عاماً فعاما

أساس البلاغة، مادة «برر»، ج1، ص55.

مختار الصحاح ص32
ب ر ر: الْبِرُّ ضِدُّ الْعُقُوقِ وَكَذَا (الْمَبَرَّةُ) تَقُولُ: (بَرِرْتُ) وَالِدِي بِالْكَسْرِ أَبَرُّهُ (بِرًّا) فَأَنَا (بَرٌّ) بِهِ وَ (بَارٌّ) وَجَمْعُ الْبَرِّ (أَبْرَارٌ) وَجَمْعُ (الْبَارِّ) بَرَرَةٌ وَفُلَانٌ (يَبَرُّ) خَالِقَهُ وَ (يَتَبَرَّرُهُ) أَيْ يُطِيعُهُ قُلْتُ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ (التَّبَرُّرَ) بِمَعْنَى الطَّاعَةِ غَيْرَهُ ﵀. وَالْأُمُّ (بَرَّةٌ) بِوَلَدِهَا. وَ (بَرَّ) فِي يَمِينِهِ صَدَقَ، وَبَرَّ حَجُّهُ بِفَتْحِ الْبَاءِ، وَبُرَّ حَجُّهُ بِضَمِّهَا، وَبَرَّ اللَّهُ حَجَّهُ يَبُرُّ بِالضَّمِّ فِيهِمَا بِرًّا بِالْكَسْرِ فِي الْكُلِّ وَ (تَبَارُّوا) تَفَاعَلُوا مِنَ الْبِرِّ، وَفِي الْمَثَلِ «لَا يَعْرِفُ هِرًّا مِنْ بِرٍّ» أَيْ لَا يَعْرِفُ مَنْ يَكْرَهُهُ مِمَّنْ يَبَرُّهُ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْهِرُّ دُعَاءُ الْغَنَمِ وَالْبِرُّ سَوْقُهَا. وَ (الْبَرُّ) ضِدُّ الْبَحْرِ وَ (الْبَرِّيَّةُ) الصَّحْرَاءُ، وَالْجَمْعُ (الْبَرَارِيُّ) وَ (الْبَرِّيتُ) بِوَزْنِ فَعْلِيتٍ الْبَرِّيَّةُ. وَ (الْبَرْبَرَةُ) صَوْتٌ وَكَلَامٌ فِي غَضَبٍ، تَقُولُ مِنْهُ (بَرْبَرَ) فَهُوَ (بَرْبَارٌ) . وَ (بَرْبَرُ) جِيلٌ مِنَ النَّاسِ وَهُمُ (الْبَرَابِرَةُ) وَالْهَاءُ لِلْعُجْمَةِ أَوِ النَّسَبِ وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَهَا. وَ (الْبُرُّ) جَمْعُ (بُرَّةٍ) مِنَ الْقَمْحِ وَمَنَعَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يُجْمَعَ الْبُرُّ عَلَى (أَبْرَارٍ) وَجَوَّزَهُ الْمُبَرِّدُ قِيَاسًا. وَ (أَبَرَّ) اللَّهُ حَجَّهُ لُغَةٌ فِي بَرَّهُ أَيْ قَبِلَهُ. وَأَبَرَّ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ أَيْ عَلَاهُمْ وَأَبَرَّ الرَّجُلُ رَكِبَ الْبَرَّ.

مختار الصحاح، مادة «برر»، ص32.

النهاية في غريب الحديثج1 ص116
(بَرَرَ) - فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «البَرّ» هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ. والبَرّ والبَارّ بِمَعْنًى، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى البَرُّ دُون الْبَارِّ. والبِرّ بِالْكَسْرِ: الْإِحْسَانُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي «بِرِّ الوالدَين» ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الأقْربِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ العُقُوق، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ والتَّضْييع لِحَقِّهِمْ. يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارّ، وَجَمْعُهُ بَرَرَة، وَجَمْعُ البَرّ أَبْرَار، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَص بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ والعبَّاد. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تمسَّحوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّة» أَيْ مُشْفقة عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ البَرّة بِأَوْلَادِهَا، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقكم، وَفِيهَا مَعاشكُم، وَإِلَيْهَا بَعْد الْمَوْتِ كِفَاتكم. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيش، أَبْرَارُهَا أمَراء أبْرارِها، وفُجَّارُها أمَراء فُجَّارِها» ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلى طَرِيقِ الحُكْم فِيهِمْ، أَيْ إِذَا صَلُح النَّاسُ وبَرُّوا وَليَهُم الْأَخْيَارُ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ. وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ «كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ» . وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ «أرأيتَ أُمُورًا كنتُ أَتَبَرَّرُ بهَا» أَيْ أَطْلُبُ بِهَا البِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ «البِرُّ يُرِدْنَ» أَيِ الطَّاعَةَ والعبادة.

النهاية في غريب الحديث، مادة «برر»، ج1، ص116.

المصباح المنيرج1 ص43
(ب ر ر) : الْبَرُّ بِالْفَتْحِ خِلَافُ الْبَحْرِ وَالْبَرِّيَّةُ نِسْبَةٌ إلَيْهِ هِيَ الصَّحْرَاءِ. وَالْبُرُّ بِالضَّمِّ الْقَمْحُ الْوَاحِدَةُ بُرَّةٌ. وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ الْخَيْرُ وَالْفَضْلُ. وَبَرَّ الرَّجُلُ يَبَرُّ بِرًّا وِزَانُ عَلِمَ يَعْلَمُ عِلْمًا فَهُوَ بَرٌّ بِالْفَتْحِ وَبَارٌّ أَيْضًا أَيْ صَادِقٌ أَوْ تَقِيٌّ وَهُوَ خِلَافُ الْفَاجِرِ وَجَمْعُ الْأَوَّلِ أَبْرَارٌ وَجَمْعُ الثَّانِي بَرَرَةٌ مِثْلُ: كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلْمُؤَذِّنِ صَدَقْت وَبَرَرْت أَيْ صَدَقْت فِي دَعْوَاك إلَى الطَّاعَاتِ وَصِرْت بَارًّا دُعَاءٌ لَهُ بِذَلِكَ وَدُعَاءٌ لَهُ بِالْقَبُولِ وَالْأَصْلُ بَرَّ عَمَلُك وَبَرَرْت وَالِدِي أَبُرُّهُ بِرًّا وَبُرُورًا أَحْسَنْت الطَّاعَةَ إلَيْهِ وَرَفَقْت بِهِ وَتَحَرَّيْت مَحَابَّهُ وَتَوَقَّيْت مَكَارِهَهُ وَبَرَّ الْحَجُّ وَالْيَمِينُ وَالْقَوْلُ بِرًّا أَيْضًا فَهُوَ بَرٌّ وَبَارٌّ أَيْضًا وَيُسْتَعْمَلُ مُتَعَدِّيًا أَيْضًا بِنَفْسِهِ فِي الْحَجِّ وَبِالْحَرْفِ فِي الْيَمِينِ وَالْقَوْلِ فَيُقَالُ بَرَّ اللَّهُ تَعَالَى الْحَجَّ يَبَرُّهُ بُرُورًا أَيْ قَبِلَهُ وَبَرِرْتُ فِي الْقَوْلِ وَالْيَمِينِ أَبَرُّ فِيهِمَا ⦗٤٤⦘ بُرُورًا أَيْضًا إذَا صَدَقْت فِيهِمَا فَأَنَا بَرٌّ وَبَارٌّ وَفِي لُغَةٍ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَبَرَّ اللَّهُ تَعَالَى الْحَجَّ وَأَبْرَرْت الْقَوْلَ وَالْيَمِينَ وَالْمَبَرَّةُ مِثْلُ: الْبِرِّ وَالْبَرِيرُ مِثَالُ كَرِيمٍ ثَمَرُ الْأَرَاكِ إذَا اشْتَدَّ وَصَلُبَ الْوَاحِدَةُ بَرِيرَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ الْمَرْأَةُ. وَأَمَّا الْبَرْبَرُ بِبَاءَيْنِ مُوَحَّدَتَيْنِ وَرَاءَيْنِ وِزَانُ جَعْفَرٍ: فَهُمْ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ كَالْأَعْرَابِ فِي الْقَسْوَةِ وَالْغِلْظَةِ وَالْجَمْعُ الْبَرَابِرَةُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.

المصباح المنير، مادة «برر»، ج1، ص43.

في مادة رين

العينج8 ص277
رين: الرَّيْنُ: الطَّبْع على القلب. رانَ يَرِينُ على قَلبه، أي: طُبع، وقوله جلّ وعزّ: بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ «٤٦» . قال الحَسَن: الذّنب على الذّنب حتّى يَسْوَدَّ القلب. وهذا من الغلبة عليه. ورِينَ بفلانٍ، أي: [وقع] فيما لا يَستطيعُ الخُرُوج منه. وران النُّعاسُ والخمر في الرَّأسْ: رَسَخَ فيه رينا ورُيُوناً، قال الطِّرِمّاح: «٤٧» مخافةَ أن يَرينَ النَّوْمُ فيهم ... بسُكْرِ سِناتِهم كلَّ الرُّيُونِ والرُّءُون في هذا غلط. والمَوْتُ يَرِينُ على الإنسان فيَذْهَبُ به، ويُقالُ: أصبح فُلانٌ قدرين به، أي: ذهب. يرن: اليَرُونُ: دِماغُ الفِيلِ. ويَرْنا: اسم رملة. واليرون أيضا: الرّجل، قال النّابغة: «٤٨» وأنت الغَيْث يُنعش مَنْ يليه ... وأنت السَّمُّ خالطه اليَرُونُ

العين، مادة «رين»، ج8، ص277.

لسان العربج13 ص192
رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُوناً: غَلَبَ عَلَيْهِ وَغَطَّاهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ مَا كانُوا يَكْسِبُونَ ؛ أَي غَلَبَ وطَبَعَ وخَتَم؛ وَقَالَ الْحَسَنُ: هُوَ الذَّنْب عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يسوادَّ الْقَلْبُ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: مخافَةَ أَن يَرِينَ النَّوْمُ فِيهِمْ، ... بسُكْرِ سِناتِهم، كلَّ الرُّيونِ . ورِينَ عَلَى قَلْبِهِ: غُطِّي. وَكُلُّ مَا غَطَّى شَيْئًا فَقَدْ رانَ عَلَيْهِ. ورانَتْ عَلَيْهِ الْخَمْرُ: غَلَبَتْهُ وَغَشِيَتْهُ، وَكَذَلِكَ النُّعاس وَالْهَمُّ، وَهُوَ مَثَل بِذَلِكَ، وَقِيلَ: كُلُّ غَلَبَةٍ رَيْنٌ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي الْآيَةِ: كَثُرَتِ الْمَعَاصِي مِنْهُمْ وَالذُّنُوبُ فأَحاطت بِقُلُوبِهِمْ فَذَلِكَ الرَّيْن عَلَيْهَا. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: أَن عُمَرَ، ﵁، قَالَ فِي أُسَيْفِع جُهَينة لَمَّا رَكِبَهُ الدَّيْن: قَدْ رِينَ بِهِ ؛ يَقُولُ قَدْ أَحاط بِمَالِهِ الدَّيْنُ وَعَلَّتْهُ الدُّيُونُ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَن عُمَرَ خَطَبَ فَقَالَ: أَلا إِنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَينة قَدْ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وأَمانته بأَن يُقَالَ سَبَقَ الْحَاجُّ فادَّانَ مُعْرِضاً وأَصْبَحَ قَدْ رِينَ بِهِ ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ رِينَ بِالرَّجُلِ رَيْناً إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ وَلَا قِبَل لَهُ بِهِ، وَقِيلَ: رِينَ به انقُطِعَ به، وَقَوْلُهُ فادَّان مُعْرِضاً أَي اسْتَدَانَ

لسان العرب، مادة «رين»، ج13، ص192.

الصحاحج5 ص2,129
رَّيْنَ نا بالقَول حتَّى كأنّه تذرى ولدان يصدن رهادنا [رين] الرَيْنُ: الطَبَعُ والدنس. يقال: رانَ على قلبه ذَنْبُهُ يَرينُ رَيْناً ورُيوناً، أي غَلَب. قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (كَلا بَلْ رانَ على قُلوبهم ما كانوا يَكْسِبون) . أي غَلَب.

الصحاح، مادة «رين»، ج5، ص2129.

معجم مقاييس اللغةج2 ص470
رين الراء والياء والنون أصلٌ يدلُّ على غِطاء وسَتْر. فالرَّيْن: الغِطاء على الشئ. وقد رِينَ عليه. كأنّه غُشِى عليه. ومن هذا حديث عمر: «أَلَا إن الأُسَيفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنة، رضِىَ مِنْ دِينه بأن يقال سَبَقَ الحاجّ، [فادّانَ مُعْرِضاً (¬١)]، فأصبَحَ قد رِينَ به». يريد أنّه مات. وران النُّعاسُ يَرِين. ورانَت الخمْرُ عَلَى قلبه: غَلَبَتْ. ومن الباب: رانَتْ نفسى تَرِين، أى غَثَتْ. ومنه أرَانَ القومُ فهم مُرِينُونَ، إذا هَلَكت مواشِيهم. وهو من القياس؛ لأنَّ مواشيهم، إذا هلكت فقد رِينَ بها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «رين»، ج2، ص470.

القاموس المحيط ص1,202
• الرَّيْنُ: الطَّبَعُ، والدَّنَسُ. رَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ رَيْناً ورُيُوناً: غَلَبَ. وكُلُّ ما غَلَبَك رَانَكَ، وـ بِكَ وعليكَ، وـ النَّفْسُ: خَبُثَتْ، وغَثَتْ. وأرانُوا: هَلَكَتْ ماشِيَتُهُم، وهم مُرينُونَ. ورِينَ به، بالكسر: وقَعَ فيما لا يَسْتَطِيعُ الخُروجَ منه. ورايانُ: جَبَلٌ بالحِجازِ، وة بهَمَذانَ، وة بناحِيةِ الأَعْلَمِ. والرَّيْنَةُ: الحُمْرَةُ ج: رَيْناتٌ. والرَّانُ: كالخُفِّ، إلا أنه لا قَدَمَ له، وهو أطْوَلُ من الخُفِّ، وكورَةٌ مُتاخِمَةٌ لأَذْرَبِيجانَ، وهي غيرُ أَرَّانَ، منها: أبو الفضلِ أحمدُ بنُ الحسنِ، والوليدُ بنُ كثيرٍ الرانيَّانِ. ورُويانُ، بالضم: د بطَبَرِسْتانَ، منه الإِمامُ أبو المَحاسِنِ عبدُ الواحِدِ بنُ إسماعيلَ صاحِبُ "البَحْرِ" وغيرِهِ، ومَحَلَّةٌ بالرَّيِّ، وة بحَلَبَ. فَصْلُ الزّاي

القاموس المحيط، مادة «رين»، ص1202.

تاج العروسج35 ص130
رين : ( ﴿الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وقالَ الرَّاغبُ: صَدَأَ يَعْلو الشَّيءَ الجَلِي؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿كلَاّ بَلْ﴾ رَانَ على قُلُوبِهم﴾ ، أَي صارَ ذلِكَ كصَدَإٍ على جَلاءِ قلُوبِهِم فعَمِي عَلَيْهِم مَعْرفِةُ الخَيْرِ مِنَ الشَّرِّ. وقالَ أَبو معاذٍ النَّحَويُّ: الرَّيْنُ: أَنْ يَسودَّ القَلْبُ مِن الذّنوبِ، والطَّبَعُ أَنْ يُطْبَعَ على القلْبِ، وَهُوَ أَشَدّ مِن الرَّيْن، والإقْفالُ أَشَدّ مِن الطَّبعِ، وَهُوَ أَنْ يُقْفَل على القلْبِ. وقالَ الحَسَنُ: هُوَ الذَّنْبُ على الذَّنْبِ حَتَّى يَسودَّ القلْبُ. ( ﴿ورَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ﴾ رَيْناً! ورُيُوناً: غَلَبَ) عَلَيْهِ وغَطَّاهُ؛ وجاءَ فِي الحدِيثِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ فِي تفْسِيرِ الآيَةِ رَفَعَه: (هُوَ العَبْد يُذْنبُ الذّنْبَ فَتُنْكَتُ فِي قلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإِن تابَ مِنْهَا صُقِلَ قلْبُه، وَإِن عادَ نُكِتَ أُخْرى حَتَّى يَسودَّ القَلْب، فذلِكَ الرَّيْنُ) . (و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: (كلُّ مَا

تاج العروس، مادة «رين»، ج35، ص130.

أساس البلاغةج1 ص405
ر ي ن أعوذ بالله من الري والران وهو ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " من قولهم: ران عليه الشراب والنعاس، وران به إذا غلب على عقله. ورين بفلان ونظيره الغين وقولك: إنه ليغان على قلبي.

أساس البلاغة، مادة «رين»، ج1، ص405.

مختار الصحاح ص133
ر ي ن: (الرَّيْنُ) الطَّبْعُ وَالدَّنَسُ، يُقَالُ: (رَانَ) ذَنْبُهُ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ بَابِ بَاعَ، وَ (رُيُونًا) أَيْضًا أَيْ غَلَبَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤] أَيْ غَلَبَ. وَقَالَ الْحَسَنُ ﵁: هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَسْوَادَّ الْقَلْبُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كُلُّ مَا غَلَبَكَ فَقَدَ (رَانَ) بِكَ وَ (رَانَكَ) وَ (رَانَ) عَلَيْكَ. وَ (رِينَ) بِالرَّجُلِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ، وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁. وَقِيلَ: رِينَ بِهِ انْقَطَعَ بِهِ.

مختار الصحاح، مادة «رين»، ص133.

النهاية في غريب الحديثج2 ص290
(رَيَنَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «قَالَ عَنْ أُسَيفِع جُهَينة: أصْبح قَدْ رِينَ بِهِ» أَيْ أَحَاطَ

النهاية في غريب الحديث، مادة «رين»، ج2، ص290.

المصباح المنيرج1 ص249
(ر ي ن) : رَانَ الشَّيْءُ عَلَى فُلَانٍ رَيْنًا مِنْ بَابِ بَاعَ غَلَبَهُ ثُمَّ أُطْلِقَ الْمَصْدَرُ عَلَى الْغِطَاءِ وَيُقَالُ رَانَ النُّعَاسُ فِي الْعَيْنِ إذَا خَامَرَهَا.

المصباح المنير، مادة «رين»، ج1، ص249.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص268
رين (ألكالا، دومب ص٦٨، مارسيل فيه ( anchois) وقد ترجمه بسردين ورنكة، هلو: رنكة).

تكملة المعاجم العربية، مادة «رين»، ج5، ص268.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.