كلمة
بريمي
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
الجذر مشتق آلياً من حروف الكلمة، بلا توثيق معجمي. تحفّظ
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة برم
لسان العربج12 ص43
برم: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَبْرامٌ؛ وأَنشد اللَّيْثُ:
إِذا عُقَبُ القُدُور عُدِدْنَ مَالًا، ... تَحُتُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:
وَلَا بَرَماً تُهْدى النساءُ لعِرْسِهِ، ... إِذا القَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشتاءِ تَقَعْقَعا
وَفِي الْمَثَلِ: أَبَرَماً قَرُوناً أَيْ هُوَ بَرَمٌ ويأْكل مَعَ ذَلِكَ تَمرَتَيْن تَمرتَيْن، وَفِي حَدِيثِ
وفْدِ مَذحِج: كِرامٌ غَيْرُ أَبْرامٍ
؛ الأَبْرامُ: اللِّئامُ، واحِدُهم بَرَمٌ، بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَهُوَ فِي الأَصل الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ القومِ فِي المَيْسِر وَلَا يُخْرِج مَعَهُمْ فِيهِ شَيْئًا؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ
عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكْرِبَ: قَالَ لعُمر أَأَبْرامٌ بَنو المُغِيرة؟ قَالَ: ولِمَ؟ قَالَ نزلتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْني غَيْرَ قَوْس وثَوْرٍ وكَعْب، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعاً
؛ القَوْسُ: مَا يَبْقى فِي الجُلَّة مِنَ التَّمْر، والثَّوْرُ: قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الأَقِط، والكَعْبُ: قِطْعة مِنَ السَّمْن؛ وَأَمَّا مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِ أُحَيْحة:
إِنْ تُرِدْ حَرْبي، تُلاقِ فَتىً ... غيرَ مَمْلوكٍ وَلَا بَرَمَهْ
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَإِنَّهُ عَنى بالبَرَمَة البَرَمَ، وَالْهَاءُ مُبَالَغَةٌ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُؤَنَّثَ عَلَى مَعْنَى العَيْنِ والنَّفْس، قَالَ: وَالتَّفْسِيرُ لَنَا نَحْنُ إِذ لَا يَتَّجِه فِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ. والبَرَمةُ: ثَمَرةُ العِضاهِ، وَهِيَ أَوَّل وَهْلة فَتْلةٌ ثُمَّ بَلَّةٌ ثُمَّ بَرَمةٌ، وَالْجَمْعُ البَرَمُ، قَالَ: وَقَدْ أَخطأَ أَبو حَنِيفَةَ فِي قَوْلِهِ: إِن الفَتْلة قَبْل البَرَمَة، وبَرَمُ العِضاهِ كُلُّهُ أَصفر إلَّا بَرَمَة العُرْفُطِ فإِنها بَيْضاء كأَنَّ هَيادِبها قُطْن، وَهِيَ مِثْلُ زِرِّ القَمِيص أَو أَشَفُّ، وبَرَمة السَّلَم أَطيب البَرَمِ رِيحاً، وَهِيَ صَفْراء تؤْكَل، طيِّبة، وَقَدْ تَكُونُ البَرَمَةُ للأَراكِ، وَالْجَمْعُ بَرَمٌ وبِرامٌ. والمُبْرِمُ: مُجْتَني البَرَمِ، وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مُجْتَني بَرَمَ الأَراك. أَبو عَمْرٍو: البَرَمُ ثَمَر الطَّلْح، وَاحِدَتُهُ بَرَمَة. ابْنُ الأَعرابي: العُلَّفَةُ مِنَ الطَّلْح مَا أَخلفَ بَعْدَ البَرَمَة وَهُوَ شِبْهُ اللُّوبياء، والبَرَمُ ثَمَرُ الأَراك، فَإِذَا أَدْرَك فَهُوَ مَرْدٌ، وإِذا اسْوَدَّ فَهُوَ كَباثٌ وبَريرٌ. وَفِي حَدِيثِ
خُزيمة السِّلْمِيِّ: أَيْنَعَتِ العَنَمَةُ وسَقَطَت البَرَمةُ
؛ هِيَ زَهْرُ الطَّلْح، يَعْنِي أَنها سَقَطَتْ مِنْ أَغْصانها للجَدْب. والبَرَمُ: حَبُّ العِنب إِذا كَانَ فَوْقَ الذَّرِّ، وَقَدْ أَبْرَمَ الكَرْمُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والبَرَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَصْدَرُ بَرِمَ بالأَمْرِ، بِالْكَسْرِ، بَرَماً إِذا سَئِمَهُ، فَهُوَ بَرِمٌ ضَجِر. وَقَدْ أَبْرَمَهُ فُلَانٌ إِبْراماً أَيْ أَمَلَّه وأَضْجَره فَبَرِمَ وتَبَرَّم بِهِ تَبَرُّماً. وَيُقَالُ: لَا تُبْرِمْني بكَثرة فُضولك. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:
السلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً
؛ هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ، بِالْكَسْرِ، يَبْرَمُ بَرَماً، بِالْفَتْحِ، إِذا سَئِمَه ومَلَّه. وأَبْرَمَ الأَمرَ وبَرَمَه: أَحْكَمه، والأَصل فِيهِ إِبْرامُ الفَتْل إِذا كَانَ ذَا طاقيْن. وأَبْرَمَ الحَبْلَ:
لسان العرب، مادة «برم»، ج12، ص43.
تهذيب اللغةج15 ص159
برم: البُرَمُ: قُدُورٌ من حِجارة. الْوَاحِدَة: بُرْمَة. ورُبما جُمِعت: بِرَاماً، وبُرماً.
اللّيث: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخل مَعَ القَوْم فِي المَيْسِر؛ وجَمْعُه: أَبْرام؛ وأَنْشَد:
إِذا عُقَبُ الْقُدُور عُدِدْنَ مَالا
تَحُثُّ حَلَائِلَ الأبْرامِ عِرْسِي
وَيُقَال: بَرِمْت بِكَذَا وَكَذَا، أَي ضَجِرْت.
وأَبْرَمني فلانٌ إبْرَاماً.
وَقد تَبَرَّمت بِهِ تَبَرُّماً.
وَيُقَال: لَا تُبْرِمْنِي بكَثرة فُضولك.
أَبُو عُبيدٍ: البَرِيمُ: خَيْطٌ فِيهِ أَلْوانٌ تَشُدُّه المرأةُ على حَقْوَيْها.
وَقَالَ اللَّيْث: البَرِيم: خيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ خَرَزٌ فتَشُدُّه المرأةُ على حقْوَيْها؛ وأَنشدَ:
إِذا المُرْضِعُ العَرْجَاءُ جالَ بَرِيمُها
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَرِيمان: الجيشان، عَرب وعَجم.
قَالَ: والبُرُم: القَومُ السَّيِّئُوا الْأَخْلَاق.
ابْن السِّكيت، عَن أبي عُبيدة، يُقَال: اشْوِ لنا من بَرِيمَيْها، أَي من الكبد والسَّنام، قَالَت ليلى الأخْيلِيّة:
يَا أيّها السْدِمُ المُلَوِّي رَأْسَه
لِيَقُودَ مِن أَهْلِ الحِجَازِ بَرِيمَا
أَرَادَت: جَيْشًا ذَا لَوْنَيْن.
وكلُّ ذِي لَوْنين: بَرِيم.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَرِيم: خَيْطان يَكونان من لَوْنَين.
والبَرِيم: ضوءُ الشّمس مَعَ بَقِيَّة سَواد اللَّيْل.
والبَرِيم: القَطيع من الغَنم من ضأْن ومِعْزَى.
والبَرِيم: ثوبٌ فِيهِ قَزٌّ وكَتَّان.
والبريم: خَيْطٌ يُفْتَلُ على طاقَيْن.
يُقَال: بَرمْته، وأَبْرَمْته.
قَالَ: والمُبْرِم: الَّذِي يُسَوِّي البِرَام ويَنْحتها ويَقطعها.
قَالَ أَبُو بكر فِي قَوْلهم: فلانٌ يُبْرِم: المُبْرِم: الثَّقِيل الَّذِي كَأَنَّهُ يَقْتطع من الَّذين يُجالسهم شَيْئا، من اسْتثقالهم إيَّاه، يمنزلة المُبْرم: الَّذِي يَقتطع حِجَارَة البِرَام من جَبَلها.
وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: المُبْرِم: الغَثّ الحَدِيث الَّذِي يُحدّث الناسَ بالأحاديث الَّتِي لَا فَائِدَة فِيهَا وَلَا مَعْنى لَهَا، أُخذ من المُبْرِم الَّذِي يَجْنِي البَرَم، وَهُوَ ثَمَر الْأَرَاك، لَا
تهذيب اللغة، مادة «برم»، ج15، ص159.
معجم مقاييس اللغةج1 ص231
برم
الباء والراء والميم يدلُّ على أربعة أصولٍ: إحكام الشَّئ، والغَرَض به، واختِلاف اللَّونين، وجنسٌ من النَّبات.
فأمّا الأوّل فقال الخليل: أبْرَمْتُ الأمرَ أحكمتُه. قال أبو زياد: المَبَارم مغازلُ ضِخامٌ تُبْرِم عليها المرأةُ غَزلَها، وهى من السَّمرُ. ويقال أبرمْتُ الحبْلَ، إذا فتَلْتَه متيناً. والمُبْرَم الغزْل، وهو ضد السَّحِيل؛ وذلك أنّ المُبْرَم على طاقَين مفتولين، والسَّحِيل على طاقٍ واحد.
وأمَّا الغَرَض فيقولون: بَرِمْتُ بالأمرِ عَيِيتُ به، وأبرمَنِى أعْيَانى. قال:
ويقولون أرجُو أنْ لا أَبْرَمَ بالسُّؤالِ عن كذا، أى لا أعْيَا. قال:
* فلا تْعذُلِينى قد بَرِمْتُ بحِيلتى *
قال الخليل: بَرِمْتُ بكَذَا، أى ضَجِرتُ به بَرَماً. وأنشد غيرُه:
ما تأمُرِين بنَفْسٍ قد بَرِمْتُ بها … كأنَّما عُروةُ العُذْرىُّ أَعْدَاها
مشعوفة بالتى تُرْبانُ مَحْضَرُها … ثم الهِدَمْلَةُ أَنْفَ البَرْدِ مَبْدَاها (¬١)
ويقال أبرمَنِى إبراماً. وقال [ابنُ] الطَّثْرِيّة:
فلمّا جِئْتُ قالت لى كلاما … برِمْتُ فما وجَدْتُ له جَوَابا
وأمّا اختلاف اللَّونَين فيقال إنّ البريمَينِ النُّوعانِ مِنْ كلِّ ذى خِلْطَيْنِ، مثل سوادِ اللَّيل مختلطاً ببياض النهار، وكذلك الدَّمع مع الإثْمِد بَريمٌ. قال علقمة:
معجم مقاييس اللغة، مادة «برم»، ج1، ص231.
تاج العروسج31 ص265
ب ر م
(البَرَمُ، محرّكةً: مَنْ لَا يَدْخُلُ مَعَ القَوْمِ فِي المَيْسِرِ) وَلَا يُخْرِجُ مَعَهم فِيهِ شَيْئًا. (وَفِي المَثَلِ: أَبَرَمًا قَرُونًا: أَي) هُوَ بَرَمٌ، أَي (ثَقِيلٌ) لَا خَيْرَ عِنْده، (ويَأْكُلُ مَعَ ذَلِك تَمْرَتَيْنِ تَمْرَتَيْنِ) ، نَقله الجوهريّ وغيرُه من أَرْبَاب الْأَمْثَال، وَهُوَ مجازٌ، أنْشد الجوهريُّ لمُتَمِّمٍ:
(وَلَا بَرَمًا تُهْدِي النِّساءُ لِعِرْسِهِ ... إِذا القَشْعُ من بَرْدِ الشِّتاءِ تَقَعْقَعا)
(ج: أَبْرامٌ) ، وَمِنْه حَدِيث: " وَفْد مَذْحِجْ كِرامٌ غيرُ أَبْرامٍ ". وَفِي حَدِيث عَمْرِو بن مَعْدِ يكَرِب قَالَ لِعُمَرَ: " أَأَبْرامٌ بَنُو المُغِيرَة؟ قَالَ: لم؟ ، قَالَ: نَزَلْتُ فيهم فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وكَعْب، قَالَ عُمَر: إِنّ فِي ذلِكَ لَشِعَبًا ". القَوْس: مَا يبقَى فِي الجُلّة من التَّمْر، والثَّوْر: قطعةٌ عَظِيمَة من الأقِطِ، والكَعْبُ: قطعةٌ من سَمْنٍ. وَأنْشد اللَّيْث:
(إِذا عُقَبُ القُدُورِ عُدِدْنَ مَالا ... تَحُثُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي)
تاج العروس، مادة «برم»، ج31، ص265.
أساس البلاغةج1 ص57
ب ر م
أنا برم بهذا الأمر، وقد برمت به. وخيط مبرم. وفلان برم، ما فيه كرم. وفي الحديث: " أأبرام بنو المغيرة ".
أساس البلاغة، مادة «برم»، ج1، ص57.
مختار الصحاح ص33
ب ر م: (بَرِمَ) بِهِ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (تَبَرَّمَ) بِهِ أَيْ سَئِمَهُ وَ (أَبْرَمَهُ) أَمَلَّهُ وَأَضْجَرَهُ وَأَبْرَمَ الشَّيْءَ أَحْكَمَهُ. وَ (الْمُبْرَمُ) مِنَ الثِّيَابِ الْمَفْتُولُ الْغَزَلِ طَاقَيْنِ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمُبْرَمُ وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الثِّيَابِ. وَ (الْبِرَامُ) بِالْكَسْرِ جَمْعُ (بُرْمَةٍ) وَهِيَ الْقِدْرُ.
مختار الصحاح، مادة «برم»، ص33.
جمهرة اللغةج1 ص328
(ب ر م)
الْبرم: الَّذِي لَا يَأْخُذ فِي الميسر وَالْجمع الأبرام وَهُوَ عيب.
والبرم: ثَمَر الْعلف والعلف: ضرب من شجر العضاه.
والبرم أَيْضا: الَّذِي يتبرم بِالنَّاسِ رجل برم وَرِجَال أبرام وضده يسر وَرجل أيسار. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(وأيسار إِذا الأبرام أَمْسوا ... لتعثان الدواخن آلفينا)
جمهرة اللغة، مادة «برم»، ج1، ص328.
في مادة ريم
لسان العربج12 ص259
ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْمَكَانِ: أَقام بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه قَالَ لِلْعَبَّاسِ لَا تَرِمْ مِنْ مَنْزِلِكَ غَدًا أَنت وبَنُوكَ
أَي لَا تَبْرَح، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النَّفْيِ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:
فَوَالكَعْبَة مَا رَامُوا
أَي مَا بَرِحُوا. الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ رامَهُ يَرِيمُهُ رَيْماً أَي بَرِحَهُ. يُقَالُ: لَا تَرِمْه أَي لَا تَبْرَحْهُ؛ وَقَالَ ابْنُ أَحمر:
فأَلْقَى التِّهامِي مِنْهُمَا بلَطاتِه، ... وأَحْلَطَ هَذَا لَا أَرِيمُ مكانِيا
وَيُقَالُ: رِمْتُ فُلَانًا ورِمْتُ مِنْ عِنْدِ فُلَانٍ بِمَعْنًى؛ قَالَ الأَعشى:
أَبانا فَلَا رِمْتَ مِن عِنْدِنَا، ... فإِنَّا بخَيْرٍ إِذا لَمْ تَرِمْ
أَي لَا بَرِحْتَ. والرَّيْمُ: التَّبَاعُدُ، مَا يَرِيمُ. قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَكَانَ ابْنُ الأَعرابي يَقُولُ فِي قَوْلِهِمْ يَا رمْت بكرٍ قَدْ رَمَتْ «١»، قَالَ: وَغَيْرُهُ لَا يَقُولُهُ إِلا بِحَرْفِ جَحْدٍ؛ قَالَ وأَنشدني:
هَلْ رَامَنِي أَحدٌ أَراد خَبِيطَتي، ... أَمْ هَلْ تَعَذَّر سَاحَتِي وجَنابي؟
يُرِيدُ: هَلْ بَرِحَني، وَغَيْرُهُ يُنْشِدُهُ: مَا رَامَنِي. وَيُقَالُ: رَيَّمَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذا زَادَ عَلَيْهِ. والرَّيْمُ: الزِّيَادَةُ وَالْفَضْلُ. يُقَالُ: لَهَا رَيمٌ عَلَى هَذَا أَي فَضْلٌ؛
لسان العرب، مادة «ريم»، ج12، ص259.
تهذيب اللغةج15 ص201
ريم: الحرّاني، عَن ابْن السِّكيت: الرَّيْم: الْفضل، يُقَال: لهَذَا رَيْمٌ على هَذَا، أَي فَضل؛ وَقَالَ العجّاج:
مُجَرِّساتٍ غِرّة الغَرِير
بالزَّجْر والرَّيْم على المَزْجُورِ
أَي مَن زُجر فَعَلَيهِ الفَضْلُ أبدا، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُزْجَر عَن أَمْر قَصَّر فِيهِ، وَأنْشد:
فأَقْعِ كَمَا أَقْعَى أَبُوك على اسْته
يَرى أَن رَيْماً فَوْقه لَا يُعادِلُه
والرَّيْم: عَظْم يَبْقَى بعد مَا يُقْسم لَحم جَزُور المَيْسر؛ وَقَالَ الشَّاعِر:
وكُنتم كَعَظْمِ الرَّيْم لم يَدْرِ جازِر
على أيّ بَدْأَي مَقْسِم اللَّحم يُوضَعُ
قَالَ: وزَعم ابْن الأعرابيّ أنّ الرَّيْم: القَبر؛ وَقَالَ مَالك بن الرَّيْب:
إِذا مِتُّ فاعْتادي الْقُبُور وسَلِّمي
على الرَّيْم أُسْقِيت الغَمَامَ الغَوادِيَا
قَالَ: والرِّيم: الظّبي الْأَبْيَض الْخَالِص الْبيَاض.
أَبُو العبّاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الرَّيم: الدَّرجة، والرَّيم: القَبر، والرَّيم: الظِّراب، وَهِي الجِبال الصِّغار، والرَّيم: العِلاوة بَين الفَوْدين، يُقَال لَهُ: البِرْواز، والرّيم: التباعد، مَا يَريم.
وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال عَلَيْك نَهَار رَيْمٌ، أَي عَلَيْك نهَارٌ طَوِيلٌ.
وَقَالَ أَبُو مَالك: لَهُ رَيمٌ على هَذَا، أَي
تهذيب اللغة، مادة «ريم»، ج15، ص201.
معجم مقاييس اللغةج2 ص469
ريم
الراء والياء والميم كلماتٌ متفاوتة الأصول، حتّى لا يكاد يجتمع منها ثِنتانِ واشتقاقٌ واحد. فالرِّيْم: الدَّرَج (¬٤). يقال اسْمُكْ فى الرَّيْم، أى اصْعَد الدَّرَج (¬٥): والريْم: العظم الذى يَبقَى بعد قِسمة الجَزُور. والرَّيْم: القَبْر.
والرَّيْم: السّاعة من النّهار. ويقال رِيمَ بالرّجُل، إذا قُطِع به. قال:
* ورِيمَ بالسَّاقى الذى كان مَعِى (¬٦) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «ريم»، ج2، ص469.
تاج العروسج32 ص298
ر ي م
( ﴿الرَّيْم: الفَضْل) والزِّيادَة. يُقَال: لِهذَا على هَذَا﴾ رَيْم، نَقله الجَوْهَرِيّ. وَأنْشد للعَجَّاج:
(بالزَّجْر ﴿والرَّيْمِ على المَزْجُورِ ... )
" أَي: مَنْ زُجِر فَعَلَيه الفَضْل أبدا؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُزجَر عَن أمرٍ قد قَصَّر فِيهِ ".
(و) الرَّيْمُ: (العِلَاوةُ بَيْنَ الفَوْدَيْن) ، يُقَال لَهُ: البرواز.
(و) الرَّيْمُ: الظِّرابُ؛ وَهِي (الجِبالُ الصِّغار. و) قَالَ اْبنُ الأعرابيّ: الرَّيْمُ: (القَبْرُ) ، وَأنْشد الجوهَرِيّ لمالِك بنِ الرَّيْب:
(إِذا مُِتُّ فاعْتادِي القُبورَ وسَلِّمي ... على الرَّيْم أُسقِيتِ الغَمامَ الغَوادِيَا)
(أَو) الرّيمُ: (وَسَطه) ، وَبِه فُسِّر البيتُ أَيْضا. (و) الرَّيْمٌ: (التَّباعد) مَا﴾ يَرِيمُ.
(و) الرَّيْمُ: (الظَّبْي الخَالِص البَياضِ) . وَقَالَ اْبنُ سِيدَه فِي كِتَابه عَن اْبنِ السِّكّيتِ: أَي شَيْء
تاج العروس، مادة «ريم»، ج32، ص298.
أساس البلاغةج1 ص405
ر ي م
لا أريم مكاني حتى أفعل كذا، ولا أريم منه ولا ترمه، وما يريم يفعل ذلك كما تقول: ما يبرح يفعل. ولأحد الرجلين على الآخر ريم: فضل وزيادة. وفي هذا العدل ريم على الآخر إذا كان أثقل منه. وأخذ فلان الريم وهو العظم الفاضل عن قسمة الأبداء العشرة من حزور الأيسار يسب به الياسر إن أخذه فيعطى الجازر فإن أباه أخذه الأوباد الهلكى من الفاقة الواحد وبد. وتقول: من خاف الذيم، عاف الريم. وقال:
وةكنتم كعظم الريم لم يدر جازر ... على أي بدأى مقسم اللحم يجعل
أساس البلاغة، مادة «ريم»، ج1، ص405.
مختار الصحاح ص133
ر ي م: أَبُو عَمْرٍو: (مَرْيَمٌ) مَفْعَلٌ مِنْ (رَامَ) يَرِيمُ أَيْ بَرِحَ، يُقَالُ: لَا (رِمْتَ) أَيْ لَا بَرِحْتَ، وَهُوَ دُعَاءٌ بِالْإِقَامَةِ، أَيْ لَا زِلْتَ مُقِيمًا.
مختار الصحاح، مادة «ريم»، ص133.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.