افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة برو
العين ج8 ص285 برو: تقول: هذه بُرَة مَبرُوّة، أي: معمولة، وهي: الحَلْقَة. [يقال] : ناقةٌ مُبْراة: في أنفها بُرةٌ. [والبُرَةُ] كذلك: الحَلقَةُ من الذَّهَب والفِضّةِ ونحوهما إذا كانت دقيقةً مَعطوفةَ الطَّرَفين، ويُجْمَع على: البُرَى والبُرينَ.
العين، مادة «برو»، ج8، ص285. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص330 (ب ر و)
بروت الْعود والقلم بروا وبريته بريا وَالْيَاء أَعلَى.
[برأَ] وبرأ من الْمَرَض برأَ وَقد قَالُوا برىء برأَ أَيْضا والمصدر فيهمَا الْبُرْء سَوَاء.
[بور] والبور: مصدر بار الشَّيْء يبور بورا إِذا هلك. وَالرجل بور أَي هَالك الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وكنتم قوما بورا﴾ . وَدَار الْبَوَار: دَار الْهَلَاك. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:
(يَا رَسُول المليك إِن لساني ... راتق مَا فتقت إِذْ أَنا بور)
أَي فَاسد هَالك يَعْنِي أَن لِسَانه يصلح مَا أفسد وَكَانَ هجا رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا أسلم اعتذر إِلَيْهِ.
وَيُقَال: حائر بائر دائر.
وَيُقَال: بارت السُّوق إِذا أفرط رخص سلعها.
وَيُقَال: برت النَّاقة على الْفَحْل أبورها بورا إِذا عرضتها عَلَيْهِ لتعلم ألاقح هِيَ أم حَائِل. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(بِضَرْب كآذان الْفراء فضوله ... وَطعن كإيزاغ الْمَخَاض تبورها)
ويروى: فصوله. وَالْفراء: حمير الْوَحْش الْوَاحِد فرأ مَهْمُوز مَقْصُور وَالْجمع مَمْدُود.
[ربو] والربو: مصدر رَبًّا الشَّيْء يَرْبُو ربوا إِذا ارْتَفع. وَكَذَلِكَ رَبًّا جلده ربوا إِذا ورم وأصابه ربو من مشي أَو عَدو إِذا علت أنفاسه.
والربو والربوة والرباوة وَاحِد وَهُوَ الْعُلُوّ من الأَرْض. وَقد قَالُوا ربوة وربوة. وَقد قرئَ: ﴿إِلَى ربوة﴾ وَإِلَى ربوة فَأَما ربوة فَقَرَأَ بِهِ ابْن عَبَّاس وَأما ربوة فَلَا أَدْرِي قرئَ بِهِ أم لَا. وَقَالَ بعد ذَلِك: قد قُرِئت بِثَلَاثَة أوجه.
[روب] والروب: مصدر راب اللَّبن يروب روبا ورؤوبا وروبانا إِذا خثر.
والروبة: الْقطعَة من الأَرْض غير مَهْمُوز.
والروبة: جمام الْفَحْل.
والروبة: الْحَاجة. يُقَال: قضيت روبة أَهلِي.
والرؤبة مَهْمُوز ترَاهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله.
[وبر] والوبر: وبر الْبَعِير.
والوبر: دويبة أَصْغَر من السنور طحلاء اللَّوْن لَا ذَنْب لَهَا ترجن فِي الْبيُوت وَتجمع على وبر ووبار.
ووبار مَبْنِيّ على الْكسر: مَوضِع قد غلبت عَلَيْهِ الْجِنّ هَكَذَا تَقول الْعَرَب. قَالَ الراجز:
(حذار من أرماحنا حذار ... )
(أَو تجْعَلُوا من دونكم وبار ... )
وَبَنَات أوبر: ضرب من الكمأة صغَار رَدِيء. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
جمهرة اللغة، مادة «برو»، ج1، ص330. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص160 برو
) (و ( ﴿البُرَةُ، كَثُبَةٍ: الخَلْخالُ) ، حَكَاه ابنُ سِيدَه فيمَا يُكْتبُ بالياءِ.
وَفِي الصِّحاحِ: كلُّ حَلْقةٍ مِن سِوارٍ وقُرْط وخَلْخالٍ وَمَا أَشْبَهها﴾ بُرَةٌ؛ (ج! بُراةٌ؛) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ بالتاءِ المُطَوَّلةِ كَمَا
تاج العروس، مادة «برو»، ج37، ص160. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص319 برو: برو: جنس من السمك (ياقوت ١: ٨٨٦).
براوي: حِمْحِم، لسان الثور (بوشر).
• بَرْواز وبرواس: (من الفارسية برواز) ويجمع على براويز إِطار (ضرب من الحواشي الخشبية تحاط بها الصورة).
وإطار في نافذة أو لوحة يضعه النجار ليثبت فيه الزجاج أو الصورة أو ما يصور عليه المصور من قماش.
اللوحة نفسها وهي كل صنعة ذات إطار (بوشر).
• بَرْوال: نتف الصوف، ففي صفة مراكش (لجودار ١: ٢١٠): ((حين يجمع التجار الصوف يدقونه وينفضونه ليزيلوا عنه ما لصق به من دمنة، فتتطاير منه عطب منفوشة فتغسل هذه العطب ويستخلص منها نتف الصوف التي يسمونها بروال.))
• بَرْوانَه: حاجب الملك. وتكتب أيضاً برواناه، وكانت تطلق عند السلاجقة الأتراك في آسيا الصغرى على الوزير الأكبر (مملوك ١، ٢: ٥٧).
• بروانيا: (يونانية): الكرمة البيضاء، فاشرا (ابن
تكملة المعاجم العربية، مادة «برو»، ج1، ص319. انسخ الاستشهاد
في مادة بري
العين ج8 ص286 بري: بَرَيتُ العُودَ أَبْرِيه بَرْياً، وكذلك القلم.. وناسٌ يَقُولُون: بَرَوْتُ، وهم الذّينَ يَقُولونَ: قلوتُ البُرَّ أقلوه، والياء أصوب.
العين، مادة «بري»، ج8، ص286. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج14 ص70 بري: بَرَى العُودَ والقَلم والقِدْحَ وَغَيْرَهَا يَبْرِيه بَرْياً: نَحَتَه. وابْتَرَاه: كبَراه، قَالَ طَرَفة:
مِنْ خُطوبٍ، حَدَثَتْ أَمْثالُها، ... تَبْتَرِي عُودَ القَوِيِّ المُسْتَمِرّ
وَقَدِ انْبَرَى. وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: هُوَ يَبْرُو القَلم، وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ هُوَ يَقْلُو البُرَّ، قال: برو
بَرَوْتُ العُود والقلم برو
بَرْواً لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ، وَالْيَاءُ أَعلى. والمِبْرَاةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُبْرَى بِهَا، قَالَ الشَّاعِرُ:
وأَنتَ فِي كَفِّكَ المِبْرَاةُ والسَّفَنُ
والسَّفَنُ: مَا يُنْحَتُ بِهِ الشَّيْءُ، وَمِثْلُهُ قول جَنْدَل الطُّهَوِيِّ:
إِذ صَعِد الدَّهرُ إِلَى عِفْرَاتِه، ... فاجْتاحها بِشَفْرَتَيْ مِبرَاتِه
وَسَهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَامِلُ البَرْيِ. التَّهْذِيبُ: البَرِيُّ السَّهْمُ المَبْرِيّ الَّذِي قَدْ أُتِمَّ بَرْيه وَلَمْ يُرَشْ وَلَمْ يُنْصَلْ، والقِدْحُ أَولَ مَا يُقْطَع يُسَمَّى قِطْعاً، ثُمَّ يُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيّاً، فإِذا قُوِّمَ وأَبى لَهُ أَن يُراشَ وأَن يُنْصَل فَهُوَ القِدْحُ، فَإِذَا رِيشَ ورُكّبَ نَصْلُه صَارَ سَهْماً. وَفِي حَدِيثِ
أَبي جُحَيْفة: أَبْرِي النَّبلَ وأَرِيشُها
أَي أَنْحَتها وأُصلحها وأَعمل لَهَا رِيشًا لِتَصِيرَ سِهَامًا يُرْمَى بِهَا. والبَرَّاءَةُ والمِبْرَاةُ: السِّكِّينُ تُبْرى بِهَا القَوْسُ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وبَرى يَبْري بَرْياً إِذا نَحَتَ، وَمَا وَقَعَ مِمَّا نُحِتَ فَهُوَ بُرَايَة. والبُرَايَة: النَّحاتة وَمَا بَرَيْتَ مِنَ العُود. ابْنُ سِيدَهْ: والبُرَاء النُّحاتة، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ:
ذَهَبَتْ بَشَاشَتُه وأَصْبَحَ واضِحاً، ... حَرِقَ المَفارِقِ كالبُرَاءِ الأَعْفر
أَيِ الأَبيضِ. والبُرَايَة: كالبُرَاء. قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَمْزَةُ البُرَاء مِنَ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي تأْنيثه البُرَايَةُ، وَقَدْ كَانَ قِيَاسُهُ، إذ كَانَ لَهُ مُذَكَّرٌ، أَن يُهْمَزَ فِي حَالِ تأْنيثه فَيُقَالُ بُراءَة، أَلا تَرَاهُمْ لما جاؤوا بِوَاحِدِ العَظاء وَالْعَبَاءِ عَلَى مُذَكَّرِهِ قَالُوا عَظَاءَة وعَبَاءة، فَهَمَزُوا لَمَّا بَنَوُا المؤنثَ عَلَى مُذَكَّرِهِ وَقَدْ جَاءَ نحوَ البُرَاءِ والبُرَايَةِ غَيْرُ شَيْءٍ، قَالُوا الشَّقَاءُ والشَّقَاوَة وَلَمْ يَقُولُوا الشَّقاءَة، وَقَالُوا ناوِيَةٌ بَيِّنَةُ النَّواءِ وَلَمْ يَقُولُوا النَّواءَةِ، وَكَذَلِكَ الرَّجاءُ والرَّجَاوَة، وَفِي هَذَا وَنَحْوَهُ دَلَالَةٌ عَلَى أَن ضَرْبًا مِنَ الْمُؤَنَّثِ قَدْ يُرْتَجَلُ غيرَ مُحتَذًى بِهِ نَظِيرُهُ مِنَ الْمُذَكَّرِ، فَجَرَتِ البُراية مَجْرى التَّرْقُوَةِ وَمَا لَا نَظِيرَ لَهُ مِنَ الْمُذَكَّرِ فِي لَفْظٍ وَلَا وَزْنٍ. وَهُوَ مِنْ بُرَايَتِهم أَي خُشارَتِهم. ومَطَر ذُو بُرَايَة: يَبْرِي الأَرض ويَقْشِرُها. والبُرَايَة: الْقُوَّةُ. وَدَابَّةٌ ذَاتُ بُرَايَة أَي ذَاتُ قُوَّةٍ عَلَى السَّيْرِ، وَقِيلَ: هِيَ قَوِيَّةٌ عِنْدَ بَرْي السَّيْرِ إِياها. الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذا كَانَ بَاقِيًا عَلَى السَّيْرِ إِنه ذُو بُرَايَة، وَهُوَ الشَّحْمُ وَاللَّحْمُ. وَنَاقَةٌ ذَاتُ بُرَايَة أَي شَحْمٍ وَلَحْمٍ، وَقِيلَ: ذَاتُ بُرَايَة أَيْ بَقاء عَلَى السَّيْرِ. وَبَعِيرٌ ذُو بُرَايَة أَي باقٍ عَلَى السَّيْرِ فَقَطْ، قَالَ الأَعْلَم الهُذَليّ:
عَلَى حَتِّ البُرَايَةِ زَمْخَزِيِّ السَّواعِدِ، ... ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوالِ
يَصِفُ ظَلِيماً. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ بُرَايَتُهُما
لسان العرب، مادة «بري»، ج14، ص70. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص192 بَرى: قَالَ اللَّيث: يُقال: بَرى العُود يَبْريه بَرْياً.
وبَرى القَلم يَبْريه بَرْياً.
قَالَ: وناسٌ يَقُولون: هُوَ يَبْرُو القَلم، وهم الَّذين يَقُولُونَ: البُرَّ.
قَالَ: وبُرَةٌ مَبْرُوّة، أَي مَعْمولة.
وناقة مُبْرَاةٌ: فِي أَنْفها بُرَةُ، وَهِي حَلقة من فِضّة أَو صُفْر تُجْعل فِي أَنفها إِذا كَانَت دقيقةً مَعطوفة الطَّرَفَيْن.
وَنَحْو ذَلِك قَالَ الأصمعيّ فِي البُرَة والناقة المُبَراة.
وتُجْمع البُرة: بُرًى، وبُرِين.
والبَريّ: السّهم المَبْرِيّ الَّذِي قد أُتمّ بَرْيُه وَلم يُرَشْ وَلم يُنْصَل.
والقِدْح أوّل مَا يُقْطع يُسمَّى: قِطْعاً.
ثمَّ يُبْرَى فيُسَمَّى: بَرِيّاً.
فَإِذا سُوِّم وأَنَى لَهُ أَن يُرَاش ويُنْصَل، فَهُوَ القِدْح.
فَإِذا رِيش ورُكِّب نَصْلُه كَانَ سَهْماً.
ابْن السِّكّيت: بَرَيْت الْقَلَم أَبْريه برْياً.
وبارَيْت فلَانا مُباراة، إِذا كنت تفعل مِثل فِعْله.
وفلانٌ يُباري الرّيح سَخَاءً.
ويُقال: تَبَرّيت لفلانٍ: إِذا تَعَرَّضتَ لَهُ.
وتَبَرَّيتهم، مثله؛ وَأنْشد:
وأَهْلة وُدَ قد تَبَرَّيْتُ وُدَّهَم
وأَبْلَيْتُهم فِي الحَمْد جُهْدي ونائِلِي
وَيُقَال: بَرى فلانٌ لفلانٍ يَبْرِي لَهُ، إِذا عَرَض.
وَقَالَ الأَصْمعيّ: بَرَيت النَّاقة، إِذا حَسَرتها، فَأَنا أبريها بَرْياً؛ مثل بَرْي القَلم.
وبَرى يَبْري بَرْياً، إِذا نحَت.
وَمَا وَقع من نَحْت، فَهُوَ بُرَاية.
ويُقال للبعير إِذا كَانَ ذَا بَقَاء على السَّيْر: إِنَّه لذُو بُراية؛ وَأنْشد:
تهذيب اللغة، مادة «بري»، ج15، ص192. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص332 (ب ر ي)
الْبري بري الْعود: مَعْرُوف بَرى الْعود يبريه بريا.
[ريب] والريب: الشَّك من قَوْله جلّ وَعز: ﴿لَا ريب فِيهِ﴾ . والريب: التُّهْمَة. رَابَنِي يريبني ريبا وأرابني يريبني وَقد فصل قوم بَين هَاتين اللغتين فَقَالُوا: أرابني إِذا علمت مِنْهُ الرِّيبَة وأرابني إِذا ظَنَنْت ذَلِك بِهِ. قَالَ خَالِد بن زُهَيْر // (رجز) //:
(يَا قوم مَا بَال أبي ذُؤَيْب ... )
(كنت إِذا أتوته من غيب ... )
(يشم عطفي ويمس ثوبي ... )
(كأنني أربته بريب ... )
وريب الدَّهْر: صرفه.
وللباء وَالرَّاء وَالْيَاء مَوَاضِع فِي الاعتلال ترَاهَا إِن شَاءَ الله.
(بَاب الْبَاء وَالزَّاي مَعَ سَائِر الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ب ز س)
[شزب] أهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الشين إِلَّا فِي قَوْلهم: شزب الدَّابَّة شزوبا إِذا ضمر وَهُوَ دَابَّة شازب. والشنزب: الصلب
جمهرة اللغة، مادة «بري»، ج1، ص332. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج10 ص149 بَرِّيّ: هاذه كلُّهَا أَسماءُ مِيَاهٍ؛ بدَلِيلِ إِبْدالِها مِن قولهِ أَمْوَاهاً، ودَعَا بالسُّقْيَا لِلأَمواهِ، وَهُوَ يُريدُ أَهْلَها النّازِلين بهَا، اتِّساعاً مَجازاً.
(و) عَن الأَصْمَعِيِّ: (تَبذَّرَ الماءُ) إِذا (تَغيَّرَ واصْفَرَّ) ، وأَنشدَ لابنِ مُقْبِلٍ:
قُلُباً مُبَلِّيَة جَوائِزَ عَرْشِها
تَنْفِي الدِّلاءَ بآجِنٍ مُتَبذِّرِ
قَالَ: المُتَبَذِّر: المتغيِّر الأَصفر.
(والمسْتَبْذِر: المُسْرِعُ الماضِي) ، قَالَ المُتَنَخِّل يصفُ سحاباً:
مُسْتَبْذِراً يَزْعَبُ قُدَّامَه
يَرْمِي بِعُمِّ السَّمُرِ الأَطْوَلِ
وفسَّره السُّكَّرِيُّ، فَقَالَ: مسْتبْذِر: يُفرِّق الماءَ.
وممّا يستدرَك عَلَيْهِ:
رجل هُذَرَةٌ بُذَرَةٌ: كثيرُ الكلامِ، ذَكَرَه ابنُ دُريْد.
وَلَو بَذَّرْتَ فلَانا لوَجَدْتَه رَجُلاً، أَي لَو جَرَّبتَه. هاذه عَن أَبي حَنِيفَةَ، وَزَاد فِي الأَساس بعد قولِه: لَو جَرَّبتَه: وقَسَّمْتَ أَحوالَه، وَهُوَ مَجاز.
وكاملُ بنُ أَحمدَ الباذرائيُّ، وقاضِي القُضَاة نَجمُ الدِّين عبدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ الباذرائيُّ: مُحَدِّثان.
وبَيْذَرَ، كَحَيْدَر، اسمٌ عَن ابْن دُرَيْد.
وبَذْرَمان، وَبَذْرَشِين، بِالْفَتْح فيهمَا؛ قَريتانِ بِمصْر.
تاج العروس، مادة «بري»، ج10، ص149. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص58 ب ر ي
ما عندي قلم بري أي مبري، وأرفع براية القلم. قال المتنخل:
وصراء البراية عود نبيع ... كوقف العاج عاتكة اللياط
وبفيه البري وحمىً خيبرا، وشر ما يرى.
ومن المجاز: بريت الناقة بالسير، وبرآها السفر، وناقة ذات براية: بها بقية بعد بري السفر إياها. وإنك لذو براية: لمن فيه بقية بعد السفر. وفلان يباري الريح جوداً، وأعطته الدنيا برتها إذا تمكن منها وحظي بها.
أساس البلاغة، مادة «بري»، ج1، ص58. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص46 (ب ر ي) : الْبُرَةُ مَحْذُوفَةُ اللَّامِ هِيَ حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ تَكُونُ مِنْ صُفْرٍ وَنَحْوِهِ وَالْخِشَاشُ مِنْ خَشَبٍ وَالْخِزَامَةُ مِنْ شَعْرٍ وَالْجَمْعُ
⦗٤٧⦘ بُرُونَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَأَبْرَيْتُ الْبَعِيرِ بِالْأَلِفِ جَعَلْتُ لَهُ بُرَّةً وَبَرَيْتُ الْقَلَمَ بَرْيًا مِنْ بَابِ رَمَى فَهُوَ مَبْرِيُّ وَبَرَوْتُهُ لُغَةٌ وَاسْمُ الْفِعْلِ الْبِرَايَةُ بِالْكَسْرِ وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ فِيهَا تَسَامُحٌ لِأَنَّهُمْ قَالُوا لَا يُسَمَّى قَلَمًا إلَّا بَعْدَ الْبِرَايَةِ وَقَبْلَهَا يُسَمَّى قَصَبَةً فَكَيْفَ يُقَالُ لِلْمَبْرِيِّ بَرَيْتُهُ لَكِنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ مَا يَئُولُ إلَيْهِ مَجَازًا مِثْلُ: عَصَرْتُ الْخَمْرَ.
وَبَرِئَ زَيْدٌ مِنْ دَيْنِهِ يَبْرَأُ مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ بَرَاءَةً سَقَطَ عَنْهُ طَلَبُهُ فَهُوَ بَرِيءٌ وَبَارِئٌ وَبَرَاءٌ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَأَبْرَأْتُهُ مِنْهُ وَبَرَّأْتُهُ مِنْ الْعَيْبِ بِالتَّشْدِيدِ جَعَلْتُهُ بَرِيئًا مِنْهُ وَبَرِئَ مِنْهُ مِثْلُ: سَلِمَ وَزْنًا وَمَعْنًى فَهُوَ بَرِيءٌ أَيْضًا.
وَبَرَأَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلِيقَةَ يَبْرَؤُهَا بِفَتْحَتَيْنِ خَلَقَهَا فَهُوَ الْبَارِئُ وَالْبَرِيَّةُ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ.
وَبَرَأَ مَنْ الْمَرَضِ يَبْرَأُ مِنْ بَابَيْ نَفَعَ وَتَعِبَ وَبَرُؤَ بُرْءًا مِنْ بَابِ قَرُبَ لُغَةٌ.
وَاسْتَبْرَأْتُ الْمَرْأَةَ طَلَبْتُ بَرَاءَتهَا مِنْ الْحَبَلِ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ اسْتَبْرَأْتُ الشَّيْءَ طَلَبْتُ آخِرَهُ لِقَطْعِ الشُّبْهَةِ.
وَاسْتَبْرَأَ مِنْ الْبَوْلِ الْأَصْلُ اسْتَبْرَأَ ذَكَرَهُ مِنْ بَقِيَّةِ بَوْلِهِ بِالنَّتْرِ وَالتَّحْرِيكِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِيهِ شَيْءٌ وَاسْتَبْرَأْتُ مِنْ الْبَوْلِ تَنَزَّهْت عَنْهُ.
وَالْبَرَى مِثْلُ: الْعَصَا التُّرَابُ وَبَارَيْتُهُ عَارَضْتُهُ فَأَتَيْتُ بِمِثْلِ فِعْلِهِ وَالْبَارِيَّةُ الْحَصِيرُ الْخَشِنُ وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الِاسْتِعْمَالِ وَهِيَ فِي تَقْدِيرِ فَاعُولَةٍ وَفِيهَا لُغَاتٌ إثْبَاتُ الْهَاءِ وَحَذْفُهَا وَالْبَارِيَاءُ عَلَى فَاعِلَاءَ مُخَفَّفٌ مَمْدُودٌ وَهَذِهِ تُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هِيَ الْبَارِيَاءُ كَمَا يُقَالُ هِيَ الْبَارِيَةُ بِوُجُودِ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ وَأَمَّا مَعَ حَذْفِ الْعَلَامَةِ فَمُذَكَّرٌ فَيُقَالُ هُوَ الْبَارِي وَقَالَ الْمُطَرِّزِي الْبَارِي الْحَصِيرُ وَيُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الْبُورِيَاءُ.
المصباح المنير، مادة «بري»، ج1، ص46. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص264 بَرِّي: هي دائماً بِرّي بكسر الباء في معجم الكالا وكذلك في ص٣٦ من معجم فوك غير أنها في ص٣٨٠ منه: بَرِّي بفتح الباء.
وبَرّي: نوع من عود البخور (ابن البيطار ٢: ٢٢٥).
بَرَّيّة: أرض مساقي عليها، وأرض براز (معجم الادريسي) وضاحية وحقل (بوشر).
بَرّا: (في مصطلح البحرية) دعامة أو ذراع الصاري (الدقل) تركب في قلس مؤخرة السفينة (الجريدة الآسيوية ١٨٤١، ١: ٥٨٨).
بَرّاة: ما هو خارج المدينة (تعليقات ١٣: ٢٠٥).
بَرّان = بَرّانيّ (معجم الأسبانية ٦٩).
بَرّاني: خارجي (بوشر) ويقال: القوس البراني للباب (كرتاس ٢٢) والمدينة البرانية
تكملة المعاجم العربية، مادة «بري»، ج1، ص264. انسخ الاستشهاد
في مادة روي
العين ج8 ص311 روي: الرُّواءُ: حُسْنُ المنظر في البَهاء والجَمال، [يقال] : امرأة لها رُواء وشارة حَسَنة. والرِّواء: حَبْلُ الخِباء، أَعْظَمه وأَمْتَنه، وذلك لشدّة ارتوائه في غِلَظ فَتْله. وكلّ شجرةٍ أو عُضوٍ امتلأ قيل: قد ارتَوَى، وإنّما قالوا: رَوِيَ إذا أرادوا الرِّيّ من الماء والأعضاء والعروق من الدّم، ولا ترتوي العروقُ لأنّها لا تَغْلُظ، وليس معنى ارتوائها كارتواء القوم إذا حملوا رِيّهم من الماء، كلّ هذا من رَوِيَ يَرْوَى رَيّاً. والرّاوي: الذي يقوم على الدّوابّ، وهم: الرُّواة، ولم أسمعهم يقولون: رويت الخيل. وأكثر ما يقال ذلك في الرِّياضة والسّياسة. فأمّا الرّجل الرّاوية فالذي قد تمّت روايته واستحق هذا النّعت استحقاقَ الاسم، وفي هذا المعنى يدخلون الهاء في نعت المذكّر، فإِذا أردت وجه الفعل من غير مبالغة قلت: هو راوي هذا الشّيء. وارْتَوَتْ مَفاصلُ الدّابّة إذا اعتدلت وغلظت. وفرس ريّان الظَّهْر إذا سَمِنَ مَتْناه. وارتوتِ النَّخْلةُ إذا غُرست في قفرٍ، ثمّ سقيت في أصلها. وارتوى الحَبْلُ إذا كَثُر قُواه وغَلُظَ في شِدّة فتْلٍ.
العين، مادة «روي»، ج8، ص311. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج11 ص524 رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةٍ فصل، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ. وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ «١» وَهُوَ فاضِل. وَرَجُلٌ فَضَّال ومُفَضَّل: كَثِيرُ الفَضْل. والفَضِيلة: الدَّرَجة الرَّفِيعَةُ فِي الفَضْل، والفَاضِلَة الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ. والفِضَال والتَّفاضُل: التَّمازِي فِي الفَضْل. وفَضَّله: مَزَّاه. والتَّفاضُل بَيْنَ الْقَوْمِ: أَن يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفضَل مِنْ بَعْضٍ. وَرَجُلٌ فاضِل: ذُو فَضْل. وَرَجُلٌ مَفْضول: قَدْ فَضَله غَيْرُهُ. وَيُقَالُ: فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذا غَلَبَ بالفَضْل عَلَيْهِمْ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
، قِيلَ: تأْويله أَن اللَّهَ فضَّلهم بِالتَّمْيِيزِ، وَقَالَ: عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا، وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لأَن اللَّهَ تَعَالَى فَضَّل الملائكة فقال: لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
، وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّل عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: إِن فَضِيلة ابْنِ آدَمَ أَنه يَمْشِي قَائِمًا وأَن الدَّواب والإِبل وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشبهها تَمْشِي منكَبَّة، وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ وَسَائِرُ الْحَيَوَانِ يَتَنَاوَلُهُ بِفِيه. وفاضَلَني ففَضَلْته أَفْضُلُه فَضْلًا: غَلَبَتْهُ بالفَضْل، وَكُنْتُ أَفضَل مِنْهُ. وتَفَضَّل عَلَيْهِ: تَمَزَّى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ
؛ مَعْنَاهُ يُرِيدُ أَن يَكُونَ لَهُ الفَضْل عَلَيْكُمْ فِي القَدْر وَالْمَنْزِلَةِ، وَلَيْسَ مِنَ التفضُّل الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الإِفْضال والتطوُّل. الْجَوْهَرِيُّ: المتفضِّل الَّذِي يدَّعي الفَضْل عَلَى أَقرانه؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ
. وفَضَّلته عَلَى غَيْرِهِ تَفْضِيلًا إِذا حكَمْتَ لَهُ بِذَلِكَ أَو صيَّرته كذلك.
لسان العرب، مادة «روي»، ج11، ص524. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص221 رُوي: لم يُورَ بهَا، وَلم يُورأ بهَا، وَلم يُوأَر بهَا.
فَمن رَوَاهُ لم يُورَ بهَا، فَمَعْنَاه: لم يَشعر بهَا، وَكَذَلِكَ: لم يُورأ بهَا، يُقال: وَرَيتُه، وأَوْرأتُه، إِذا أعْلَمته. وَأَصله من وَرَى الزّند، إِذا ظَهرت نارُها؛ كَأَن نَاقَته لم تُضىء للظَّبْي الكانِس وَلم تَبِنْ لَهُ فَيَشعر بهَا لسُرعتها، حَتَّى انْتَهَت إِلَى كناسه فندَّ مِنْهَا جافلاً؛ وأنشدني بَعضهم:
دَعاني فَلم أُورَأ بِهِ فأَجَبْتُه
فمدَّ بئَدْيٍ بَيننا غَير أقْطَعا
وَمن رَوَاهُ: لم يُوأر بهَا، فَهِيَ من: أُوار الشَّمْس، وَهُوَ شدّة حرّها، فقلبه، وَهُوَ من التَّنْفِير.
أور: يُقَال: أوأرته فاستوأر، إِذا نَفَّرته.
وَقَالَ الفَرّاء فِي كِتَابه فِي (المصادر) : التَّوراة من الفِعل: التَّفْعِلة؛ كَأَنَّهَا أُخذت من: أوريت الزِّناد، وورّيتها؛ فَتكون تَفْعلة فِي لُغة طيىء، لأَنهم يَقُولُونَ فِي التوصية: تَوْصاة، وللجارية: جاراة، وللناصية: ناصاة.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي التَّوْرَاة: قَالَ البصريون: توراة أَصْلهَا فَوْعَلة، وفَوعلة كَثِيرَة فِي الْكَلَام، مثل: الحوصَلة، والدوخلة. وكُل مَا قلت فِيهِ فوعلت فمصدره: فوعلة. فالأَصل عِنْدهم: وَوْراة. وَلَكِن الْوَاو الأولى قُلبت تَاء، كَمَا قُلبت فِي تَوْلج وَإِنَّمَا هُوَ فَوْعل من: وَلجت؛ وَمثله كثير.
وَقَالَ غَيره: واستوريت فلَانا رَأيا، أَي طلبت إِلَيْهِ أَن ينظر فِي أَمْرِي فيستخرج رَأيا أمْضى عَلَيْهِ.
والوَرِيّ: الضَّيف؛ وَقَالَ الأَعشى:
وتَشُدّ عَقْد وَرِيِّنا
عَقْدَ الحِبَجْر على الغِفَارَه
قَالَ: وسُمِّي وريّاً، لأنّ بَيْته يُواريه.
يُقَال: واريته، وورّيته، بِمَعْنى وَاحِد.
قَالَ الله ﷿: ﴿مَا وُورِيَ عَنْهُمَا﴾ (الْأَعْرَاف: ٢٠) أَي سُتِر، على فُوِعل.
وقرىء: ورُوي عَنْهُمَا، بِمَعْنَاهُ.
والواري: السَّمِين من كُل شَيْء.
وأَنْشد شمرٌ لبَعض الشُّعراء يَصف قِدْراً:
تهذيب اللغة، مادة «روي»، ج15، ص221. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,363 [روى] الإرْوِيّة (١) : الأنثى من الوعول، وبها سميت المرأة، وهى أفعولة في الاصل، إلا أنهم قلبوا الواو الثانية ياء وأدغموها في التى بعدها وكسروا الاولى لتسلم الياء. وثلاث أراوى على أفاعيل، وقد يخفف فيقال ثلاث أراو. فإذا كثرت فهى الاروى على أفعل بغير قياس. وأروى أيضا: اسم امرأة. والرَيَّانُ: ضدُّ العطشان ; والمرأة رَيَّا، ولم يبدل من الياء واو لانها صفة، وإنما يبدلون الياء في فعلى إذا كانت اسما والياء موضع اللام، كقولك شروى هذا الثوب، وإنما هي من شريت، وتقوى وإنما هي من التقية. وإن
الصحاح، مادة «روي»، ج6، ص2363. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص453 روى
الراء والواو والياء أصلٌ واحد، ثمّ يشتقّ منه. فالأصل ما كان خِلافَ العَطَش، ثم يصرَّف فى الكلام لحامِلِ ما يُرْوَى منه.
فالأصل رَوِيتُ من الماء رِيًّا. وقال الأصمعى: رَوَيْت على أهلى أَرْوِى رَيًّا.
وهو راوٍ من قومٍ رُواةٍ، وهم الذين يأتونهم بالماء.
فالأصل هذا. ثمّ شبَّه به الذى يأتى القومَ بِعلْمٍ أو خَبَرٍ فيرويه، كأنَّه أتاهم برِيِّهم من ذلك.
معجم مقاييس اللغة، مادة «روي»، ج2، ص453. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص809 (رُوِيَ)
الروِيّ: رَوِيّ الشِّعر، وَهُوَ الْحَرْف الَّذِي تُعقد بِهِ القافية. ورَوَيْتُ الشِّعر والحديثَ أرويه رَوْياً وَرِوَايَة. ورَوَيت على الْبَعِير أروي رَوْياً، إِذا استقيت عَلَيْهِ. ورَوِيت من المَاء أروى رَيّاً.
والرواء: حَبل يُشَدّ بِهِ المَتاع على الْبَعِير، وَالْجمع أروِيَة. قَالَ الراجز: إِنِّي إِذا مَا القومُ كَانُوا أنجِيَهْ وشُدَّ فَوق بَعضهم بالأرْوِيَهْ هُنَاكَ أوْصِيني وَلَا توصي بِيَهْ وَرِوَايَة الحَدِيث وَالشعر: درسُك إِيَّاه ة وَرجل راوية للشعر وراوٍ، الْهَاء للْمُبَالَغَة، أَخْرجُوهُ مُخْرجَ نسّابة. وَبَنُو رُوَيّة: بطن من الْعَرَب. ورُوَيّ: اسْم أَيْضا. وأروَى: اسْم اشتُق إمّا من الأرْوَى جمع الأرْوِيّة، وَهِي الأنثىٍ من الأوعال، وَرُبمَا جُمعت أراوَى، أَو يكون أروَى من رَوَيْت، وَلِهَذَا مَوضِع فِي كتاب الِاشْتِقَاق ترَاهُ فِيهِ مفسَّراً إِن شَاءَ الله.
والوَرْي: مصدر وَرَاه الحُبُّ أَو المرضُ يَريه وَرْياً، وَهُوَ فَسَاد الْجوف من حزن أَو حبّ. قَالَ الشَّاعِر:
(وراهُن ربّي مثل مَا قد وريْنني ... وأحمَى على أكبادهنّ المَكاويا)
وَقَالَ الراجز: قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنحْنَحْ ياليته يُسْقَى من الذُّرَحْرَح وَفِي الحَدِيث: لِأَن يمتلئ جوفُ أحدكُم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه. وَلِهَذَا المعتلّ بَاب ترَاهُ فِيهِ إِن شَاءَ الله. والتورية: السّتْر، يُقَال: ورَّيتُ الشيءَ تورية، إِذا سترته. وَفِي الحَدِيث: كَانَ ﵌ إِذا أَرَادَ سفرا ورَّى بِغَيْرِهِ. وَقَالَ الشَّاعِر:
(فَلَو كنت صلْبَ الْعود أَو ذَا حفيظةٍ ... لوَرّيت عَن مولاكَ وَاللَّيْل مُظْلِم)
)
الْمولى هَاهُنَا ابْن العمّ. والتوراة من وَرى الزَّنْدُ يَري، إِذا خرجت مِنْهُ النَّار، وَالتَّاء وَاو، كَأَنَّهُ وَوْراة فقُلبت الْوَاو الأولى تَاء كَمَا قَالُوا تُخَمَةَ من الوخامة.
(رهي)
الرّئة، مَهْمُوز، وستراها فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله. وَرَأَيْت الرجل، إِذا ضربت رئتَه فَهُوَ مَرْئيّ. والهِيرة: ريح الصَّبا، وَهُوَ الإير أَيْضا. والهَبْرة: الأَرْض السهلة، لُغَة يَمَانِية، زَعَمُوا.
وَزَعَمُوا أَن هَرَيْتُ اللَّحْم أهرِيه هَرْياً فِي بعض اللُّغَات وَلَيْسَ بثَبْت. واليَهْر: الْموضع الْوَاسِع.
وَقَالُوا: اليَهْيَرّ واليَهْيَرّى: المَاء الْكثير، وَقَالُوا: ضرب من
جمهرة اللغة، مادة «روي»، ج2، ص809. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص88 رُوِي: ﴿لِيَطُ الشَّمْسِ بالوَجْهَيْن، أَرادَ لَوْنَها. وحانَ انْقِلَابُهَا، أَي النَّحْل إِلى مَوْضِعِها، وَهُوَ مَجَازٌ.
يُقَال: هُوَ أَنْوَرُ من لِيْطِ الشَّمْسِ. ويُقَال: أَتَيْتُه ولِيْطُ الشَّمْسِ لم يُقْشَر، أَي قَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ حُمْرتها فِي أَوّل النَهارِ. والجَمْعُ أَلْيَاطٌ. أَنشد ثَعْلب:
(يُصْبِحُ بعد الدَلَجِ القَطْقاطِ ... وَهُوَ مُدِلٌّ حَسَنُ﴾ الأَلْياطِ)
(و) ﴿اللِّيطُ بالكَسْرِ: الْجِلْدُ، وَهُوَ مَجازٌ. والجمعُ﴾ أَلْياطٌ. وَفِي كِتَابه لَوائلِ ابْن حُجْرٍ: فِي التِّيعَة شاةٌ لَا مُقْوَرَّة الأَلْياطِ وَقَالَ جَسّاسُ بن قُطَيْب: وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ والمُرَادُ بِهَا الجُلُودُ هُنَا، وَفِي الحَدِيثِ، وَهِي فِي الأَصْلِ: القِشْرُ الَّلازِقُ بالشَّجَر، أَرادَ فِي الحَدِيثِ غيرَ مُسْتَرخِيَةِ الجُلُودِ لهُزالِها، فاسْتَعَارَ اللِّيطَ للجِلْدِ، لأَنَّهُ للَّحْمِ بمَنْزِلَتِه للشَّجَرِ والقَصَبِ.
وإِنَّمَا جاءَ بهِ مَجْمُوعاً لأَنَّه أرادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ. واللِّيطُ: السَّجِيَّةُ، وَهُوَ مَجازٌ، يُقَال: فلانٌ لَيِّنُ اللِّيطِ، إِذا كَانَ لَيِّنَ المَجَسَّةِ. والجَمْع: أَلْيَاطٌ.
(و) ﴿اللِّيطُ: قِشْرُ كُلِّ شَيْءٍ، هَذَا هُوَ الأَصْلُ فِي البابِ، ثمَّ أسْتُعِيرَ مِنْهَا. (و) ﴾ اللِّيَاطُ، ككِتَابٍ: الكِلْسُ والجِصُّ، لأَنَّهُ ﴿يُلَاطُ بهما الحَوْضُ وغيرُه. والِّليَاطُ: السَّلْحُ، على التَّمْثِيلِ.)
﴾ والتَّلْيِيطُ: الإِلْصاقُ، كالتَّلْبِيسِ، يائِيَّة. ويُقَال: مَا! يَلِيطُ بِهِ النَّعِيمُ، أَي مَا يَلِيقُ بِهِ، عَن أَبي زَيْد.
تاج العروس، مادة «روي»، ج20، ص88. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص397 ر وي
هو ريان وهي ريا وهم رواء، وقد روي من الماء رياً وارتوى وتروى، وأروى إبله وروّاها. وماء رواء وروي: للوارد فيه ري. وعنده راوية من ماء، وله راوية يستقى عليه وهو بعير السقاء والجمع الروايا. وفي مثل " أروى من الثقافة، فما
أساس البلاغة، مادة «روي»، ج1، ص397. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص132 ر وى: (الْأُرْوِيَّةُ) بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْأُنْثَى مِنَ الْوُعُولِ وَثَلَاثُ (أَرَاوِيَّ) عَلَى أَفَاعِيلَ فَإِذَا كَثُرَتْ فَهِيَ (الْأَرْوَى) عَلَى أَفْعَلَ بِغَيْرِ قِيَاسٍ. وَأَرْوَى أَيْضًا اسْمُ امْرَأَةٍ. وَ (الرَّيَّانُ) ضِدُّ الْعَطْشَانِ وَالْمَرْأَةُ (رَيَّا) . وَ (رَيَّانُ) اسْمُ جَبَلٍ بِبِلَادِ بَنِي عَامِرٍ. وَ (الرَّوِيَّةُ) التَّفَكُّرُ فِي الْأَمْرِ جَرَتْ فِي كَلَامِهِمْ غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ. وَ (رَوِيَ) مِنَ الْمَاءِ بِالْكَسْرِ (رِوًى) بِوَزْنِ رِضًا وَ (رِيًّا) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا وَ (ارْتَوَى) وَ (تَرَوَّى) كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَ (رَوَى) الْحَدِيثَ وَالشِّعْرَ يَرْوِي بِالْكَسْرِ (رِوَايَةً) فَهُوَ (رَاوٍ) فِي الشِّعْرِ وَالْمَاءِ وَالْحَدِيثِ مِنْ قَوْمٍ (رُوَاةٍ) . وَ (رَوَّاهُ) الشِّعْرَ (تَرْوِيَةً) وَ (أَرَوَاهُ) أَيْضًا حَمَلَهُ عَلَى (رِوَايَتِهِ) . وَسُمِّيَ يَوْمُ (التَّرْوِيَةِ) لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرْتَوُونَ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ لِمَا بَعْدُ. وَ (رَوَّى) فِي الْأَمْرِ (تَرْوِيَةً) نَظَرَ فِيهِ وَفَكَّرَ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. وَتَقُولُ: أَنْشِدِ الْقَصِيدَةَ يَا هَذَا وَلَا تَقُلْ: ارْوِهَا. إِلَّا أَنْ تَأْمُرَهُ بِرِوَايَتِهَا أَيْ بِاسْتِظْهَارِهَا. وَ (الرَّايَةُ) الْعَلَمُ. وَ (الرَّاوِيَةُ) الْبَعِيرُ أَوِ الْبَغْلُ أَوِ الْحِمَارُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ. وَالْعَامَّةُ تُسَمِّي الْمَزَادَةَ رَاوِيَةً، وَهُوَ جَائِزٌ اسْتِعَارَةً، وَالْأَصْلُ مَا ذَكَرْنَاهُ. وَرَجُلٌ لَهُ (رُوَاءٌ) بِالضَّمِّ أَيْ مَنْظَرٌ. قُلْتُ: قَدْ ذَكَرَ الرُّوَاءَ فِي رَأَى أَيْضًا وَهُوَ مِنْ أَحَدِ الْفَصْلَيْنِ ظَاهِرٌ لَا مِنْهُمَا. وَرَجُلٌ (رَاوِيَةٌ) لِلشِّعْرِ وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ. وَقَوْمٌ (رِوَاءٌ) مِنَ الْمَاءِ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ. وَ (الرَّوِيُّ) حَرْفُ الْقَافِيَةِ يُقَالُ: قَصِيدَتَانِ عَلَى رَوِيٍّ وَاحِدٍ. وَالرَّوِيُّ أَيْضًا سَحَابَةٌ عَظِيمَةُ الْقَطْرِ شَدِيدَةُ الْوَقْعِ مِثْلُ السَّقِيِّ. وَيُقَالُ: شَرِبَ شُرْبًا رَوِيًّا.
مختار الصحاح، مادة «روي»، ص132. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص279 رْوَى بِذَاتِ ودْقَين، وَهِيَ الحْرب الشديدةُ أَيْضًا.
وَمِنْهُ شِعْرُ عَامِرِ بْنِ فُهيرة:
كالثَّور يَحْمِى أنفَه برَوْقِه (هـ) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ ال
النهاية في غريب الحديث، مادة «روي»، ج2، ص279. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص246 (ر وي) : رَوِيَ مِنْ الْمَاءِ يَرْوَى رَيًّا وَالِاسْمُ الرِّيُّ بِالْكَسْرِ فَهُوَ رَيَّانُ وَالْمَرْأَةُ رَيَّا وِزَانُ غَضْبَانَ وَغَضْبَى وَالْجَمْعُ فِي الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ رِوَاءٌ وِزَانُ كِتَابٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَرْوَيْتُهُ وَرَوَّيْتُهُ فَارْتَوَى مِنْهُ وَتَرَوَّى.
وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ ثَامِنُ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْمَاءَ كَانَ قَلِيلًا بِمِنًى فَكَانُوا يَرْتَوُونَ مِنْ الْمَاءِ لِمَا بَعْدُ وَرَوَى الْبَعِيرُ الْمَاءَ يَرْوِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى حَمَلَهُ فَهُوَ رَاوِيَةٌ الْهَاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ ثُمَّ أُطْلِقَتْ الرَّاوِيَةُ عَلَى كُلِّ دَابَّةٍ يُسْتَقَى الْمَاءُ عَلَيْهَا وَمِنْهُ يُقَالُ رَوَيْتُ الْحَدِيثَ إذَا حَمَلْتَهُ وَنَقَلْتَهُ وَيُعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ رَوَّيْتُ زَيْدًا الْحَدِيثَ وَيُبْنَى لِلْمَفْعُولِ فَيُقَالُ رُوِّينَا الْحَدِيثَ.
وَالرَّايَةُ عَلَمُ الْجَيْشِ يُقَالُ أَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّ الْعَرَبَ آثَرَتْ تَرْكَهُ تَخْفِيفًا وَمِنْهُمْ مِنْ يُنْكِرُ هَذَا الْقَوْلَ وَيَقُولُ لَمْ يُسْمَعْ الْهَمْزُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ.
وَالْمِرْآةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مَعْرُوفَةٌ وَأَصْلُهَا مِرْأَيْةٌ عَلَى مِفْعَلَةٍ تَحَرَّكَتْ الْيَاءُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلهَا قُلِبَتْ أَلْفًا وَكُسِرَتْ الْمِيمُ لِأَنَّهَا آلَةٌ وَجَمْعُهَا مَرَاءٍ مِثْلُ: جَوَارٍ وَغَوَاشٍ لِأَنَّ مَا بَعْدَ
⦗٢٤٧⦘ أَلِفِ الْجَمْعِ لَا يَكُونُ إلَّا مَكْسُورًا وَجُمِعَتْ أَيْضًا عَلَى مَرَايَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهُوَ خَطَأٌ.
وَالرَّوِيَّةُ الْفِكْر وَالتَّدَبُّرُ وَهِيَ كَلِمَةٌ جَرَتْ عَلَى أَلْسِنَتهمْ بِغَيْرِ هَمْزٍ تَخْفِيفًا وَهِيَ مِنْ رَوَّأْتُ فِي الْأَمْرِ بِالْهَمْزِ إذَا نَظَرْتُ فِيهِ وَرَأَيْتُ الشَّيْءَ رُؤْيَةً أَبْصَرْتُهُ بِحَاسَّةِ الْبَصَرِ وَمِنْهُ.
الرِّيَاءُ وَهُوَ إظْهَارُ الْعَمَلِ لِلنَّاسِ لِيَرَوْهُ وَيَظُنُّوا بِهِ خَيْرًا فَالْعَمَلُ لِغَيْرِ اللَّهِ نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْهُ وَرُؤْيَةُ الْعَيْنِ مُعَايَنَتُهَا لِلشَّيْءِ يُقَالُ رُؤْيَةُ الْعَيْنِ وَرَأْيُ الْعَيْنِ وَجَمْعُ الرُّؤْيَةِ رُؤًى مِثْلُ: مُدْيَةٍ وَمُدًى وَرَأَى فِي الْأَمْرِ رَأْيًا وَاَلَّذِي أُرَاهُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ بِمَعْنَى الَّذِي أَظُنُّ وَبِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ بِمَعْنَى الَّذِي أَذْهَبُ إلَيْهِ وَالرَّأْيُ الْعَقْلُ وَالتَّدْبِيرُ وَرَجُلٌ ذُو رَأْي أَيْ بَصِيرَةٍ وَحِذْقٍ بِالْأُمُورِ وَجَمْعُ الرَّأْي آرَاءٌ وَرَأَى فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا عَلَى فَعْلَى غَيْرُ مُنْصَرِفٍ لِأَلِفِ التَّأْنِيثِ وَرَأَيْتُهُ عَالِمًا يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْعِلْمِ وَالظَّنّ فَيَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ وَرَأَيْتُ زَيْدًا أَبْصَرْتُهُ يَتَعَدَّى إلَى وَاحِد لِأَنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ الْحَوَاسّ وَهِيَ إنَّمَا تَتَعَدَّى إلَى وَاحِدٍ فَإِنْ رَأَيْتَهُ عَلَى هَيْئَةٍ نَصَبْتَهَا عَلَى الْحَال وَقُلْتَ رَأَيْتُهُ قَائِمًا وَرَأَيْتُنِي قَائِمًا يَكُون الْفَاعِلُ هُوَ الْمَفْعُولَ وَهَذَا مُخْتَصٌّ بِأَفْعَالِ الْقُلُوبِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ قَالُوا وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ أَفْعَال الْقُلُوبِ وَالْمُرَادُ مَا إذَا كَانَا مُتَّصِلَيْنِ مِثْلُ: رَأَيْتُنِي وَعَلِمْتُنِي أَمَّا إذَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُمْتَنِعٍ بِالِاتِّفَاقِ نَحْوُ أَهْلَكَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَظَلَمْتُ نَفْسِي.
وَالْأَرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ تَيْسُ الْجَبَلِ الْبَرِّيُّ وَهُوَ مُنْصَرِفٌ لِأَنَّهُ اسْمٌ غَيْرُ صِفَةٍ وَالرَّيُّ بِالْفَتْحِ مِنْ عِرَاقِ الْعَجَمِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ رَازِيٌّ بِزِيَادَةِ زَايٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
المصباح المنير، مادة «روي»، ج1، ص246. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج5 ص257 روي نة: دقيق الحنطة المحمّص يذوَّب في الماء ويؤكل (بوسييه) وغالباً عند المسافرين.
رَوَانِي: لحن من ألحان الموسيقى (هوست ص٢٥٨).
رُوَانِيّ: في قائمة اليهودي المراكشي موسى بن يحيى أرى أن الصواب الجلد الرواني بد الزواني، ففي مدينة روان في فرنسا مدابغ للجلود.
رِوّنْد، إن الاسم روند صيني: أي راوند صيني قد تحرف في معجم ألكالا فصار raudecèni بدل ruibarbe.
تكملة المعاجم العربية، مادة «روي»، ج5، ص257. انسخ الاستشهاد