افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بدع
العين ج2 ص54 بدع: البَدْعُ: إحداثُ شيءٍ لم يكن له من قبلُ خلقٌ ولا ذكرٌ ولا معرفةٌ. والله بديعُ السموات والأرض ابتدعهما، ولم «٢٢» يكونا قبل ذلك شيئاً يتوهّمهما متوهّم، وبدع الخلق. والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أولاً في كل أمر، كما قال الله ﷿: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
«٢٣» ، أي: لستُ بأوّل مُرْسَل. وقال الشاعر «٢٤» :
فلست بِبِدْعٍ من النائبات ... ونقض الخطوب وإمرارها
والبِدْعَةُ: اسم ما ابتدع من الدين وغيره. ونقول: لقد جئت بأمرٍ بديع، أي: مبتدع عجيب. وابتدعت: جئت بأمرٍ مختلف لم يعرف ذلك قال «٢٥» :
إنّ (نبا) «٢٦» ومطيعاً ... خُلِقا خلقاً بديعا
جمعةُ تُتْبَعُ سبتا ... وجُمادَى وربيعا
ويُقرأ: بديعَ السماوات والأرض «٢٧» بالنصب على جهة التعجّب لما قال المشركون، بدعاً ما قلتم وبديعاً ما اخترقتم، أي: عجيباً، فنصبه
العين، مادة «بدع»، ج2، ص54. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج8 ص6 بدع: بدَع الشيءَ يَبْدَعُه بَدْعاً وابْتَدَعَه: أَنشأَه وبدأَه. وبدَع الرَّكِيّة: اسْتَنْبَطَها وأَحدَثها. ورَكِيٌّ بَدِيعٌ: حَدِيثةُ الحَفْر. والبَدِيعُ والبِدْعُ: الشَّيْءُ الَّذِي يَكُونُ أَوّلًا. وَفِي التَّنْزِيلِ: قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
؛ أَي مَا كُنْتُ أَوّلَ مَنْ أُرْسِلَ، قَدْ أُرسل قَبْلِي رُسُلٌ كَثِيرٌ. والبِدْعةُ: الحَدَث وَمَا ابْتُدِعَ مِنَ الدِّينِ بَعْدَ الإِكمال. ابْنُ السِّكِّيتِ: البِدْعةُ كلُّ مُحْدَثةٍ. وَفِي حَدِيثِ
عُمَرَ، ﵁، فِي قِيام رمضانَ: نِعْمتِ البِدْعةُ هَذِهِ.
ابْنُ الأَثير: البِدْعةُ بدْعتان: بدعةُ هُدى، وبدْعة ضَلَالٍ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمر اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، ﷺ، فَهُوَ فِي حَيِزّ الذّمِّ والإِنكار، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُموم مَا ندَب اللهُ إِليه وحَضّ عَلَيْهِ أَو رسولُه فَهُوَ فِي حيِّز الْمَدْحِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثال مَوْجُودٌ كنَوْع مِنَ الجُود وَالسَّخَاءِ وفِعْل الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الأَفعال الْمَحْمُودَةِ، وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِ لأَن النَّبِيَّ، ﷺ، قَدْ جَعَلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ:
مَن سَنَّ سُنّة حسَنة كَانَ لَهُ أَجرُها وأَجرُ مَن عَمِلَ بِهَا
، وَقَالَ فِي ضِدِّهِ:
مَن سَنَّ سُنّة سَيئة كَانَ عَلَيْهِ وِزْرها ووِزْر مَن عَمِلَ بِهَا
، وَذَلِكَ إِذا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمر اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، قَالَ: وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ قَوْلُ
عُمَرَ، ﵁: نعمتِ البِدْعةُ هَذِهِ
، لَمَّا كَانَتْ مِنْ أَفعال الْخَيْرِ وَدَاخِلَةً فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ سَمّاها بِدْعَةً ومدَحَها لأَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ، لم يَسُنَّها لَهُمْ، وإِنما صلَّاها لَيالِيَ ثُمَّ تَرَكَهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا وَلَا جَمَعَ النَّاسَ لَهَا وَلَا كَانَتْ فِي زَمَنِ أَبي بَكْرٍ وإِنما عُمَرُ، ﵄، جَمَعَ الناسَ عَلَيْهَا وندَبهم إِليها فَبِهَذَا سَمَّاهَا بِدْعَةً، وَهِيَ عَلَى الْحَقِيقَةِ سنَّة لِقَوْلِهِ، ﷺ،
عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلفاء الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي
،
وَقَوْلُهُ، ﷺ: اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي: أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ
، وَعَلَى هَذَا التأْويل يُحمل الْحَدِيثُ الآخَر:
كلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعَةٌ
، إِنما يُرِيدُ مَا خالَف أُصولَ الشَّرِيعَةِ وَلَمْ يُوَافِقِ السُّنَّةَ، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ المُبْتَدِعُ عُرْفاً فِي الذمِّ. وَقَالَ أَبو عَدْنان: المبتَدِع الَّذِي يأْتي أَمْراً عَلَى شَبَهٍ لَمْ يَكُنِ ابتدأَه إِياه. وَفُلَانٌ بِدْعٌ فِي هَذَا الأَمر أَي أَوّل لَمْ يَسْبِقْه أَحد. وَيُقَالُ: مَا هُوَ مِنِّي ببِدْعٍ وبَديعً، قَالَ الأَحوص:
فَخَرَتْ فانْتَمَتْ فقلتُ: انْظُرِيني، ... لَيْسَ جَهْلٌ أَتَيْته ببدِيعِ
وأَبْدَعَ وابْتَدَعَ وتَبَدَّع: أتَى بِبدْعةٍ، قَالَ اللهِ تَعَالَى: وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها
؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ:
إِنْ كُنْتَ للهِ التَّقِيَّ الأَطْوعا، ... فَلَيْسَ وجْهَ الحَقِّ أَن تَبَدَّعا
وبَدَّعه: نَسَبه إِلى البِدْعةِ. واسْتَبْدَعَه: عدَّه بَديعاً. والبَدِيعُ: المُحْدَثُ العَجيب. والبَدِيعُ: المُبْدِعُ. وأَبدعْتُ الشَّيْءَ: اخْتَرَعْته لَا عَلَى مِثال. والبَديع: مِنْ أَسماء اللَّهِ تَعَالَى لإِبْداعِه الأِشياء وإِحْداثِه إِيَّاها وَهُوَ الْبَدِيعُ الأَوّل قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى مُبدِع أَو يَكُونَ مِنْ بَدَع الخلْقَ أَي بَدَأَه، وَاللَّهُ تَعَالَى كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ*
؛ أَي خَالِقُهَا ومُبْدِعُها فَهُوَ سُبْحَانَهُ الْخَالِقُ المُخْتَرعُ لَا عَنْ مِثَالٍ سَابِقٍ، قَالَ أَبو إِسحاق: يَعْنِي أَنه أَنشأَها عَلَى غَيْرِ حِذاء وَلَا مِثَالٍ إِلا أَنَّ بَدِيعًا مِنْ بَدَع لَا مِنْ أَبْدع، وأَبدعَ: أَكثر فِي الْكَلَامِ مِنْ بَدَع، وَلَوِ اسْتَعْمَلَ بدَع لَمْ يَكُنْ خَطَأً، فبَدِيعٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ
لسان العرب، مادة «بدع»، ج8، ص6. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج2 ص142 بدع: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿الرَّحِيمُ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَاّ مَا يُوحَى إِلَىَّ وَمَآ أَنَاْ إِلَاّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الْأَحْقَاف: ٩) الْآيَة. أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الحَرّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: البِدْعة: كلّ مُحْدَثة. وَيُقَال: سِقَاء بَدِيع أَي جَدِيد. وَكَذَلِكَ زِمام بديع. وأفادني المنذريّ لأبي عُمَر الدُوريّ عَن الْكسَائي أَنه قَالَ: البِدْع فِي الشرّ وَالْخَيْر. وَقد بَدُعَ بَدَاعَةً وبُدُوعاً. ورجلٌ بِدْع وَامْرَأَة بِدْعَةٌ إِذا كَانَ غَايَة فِي كل شَيْء، كَانَ عَالما أَو شريفاً أَو شجاعاً. وَقد بُدِعَ الْأَمر بَدْعاً وبَدَعُوهُ وابتَدَعُوه. وَرجل بِدْع ورجالٌ أَبْدَاع ونساءٌ بدعٌ وأبْداع شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: البِدْع من الرِّجَال الغُمْر قَالَ أَبُو عدنان: المبتدع الَّذِي يَأْتِي أمرا على شِبْه لم يكن ابتدأه إيّاه قلت: وَمعنى قَول الله تَعَالَى: ﴿الرَّحِيمُ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَاّ مَا يُوحَى إِلَىَّ وَمَآ أَنَاْ إِلَاّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ أَي مَا كنتُ أول مَنْ أرسِل، قد أرسِل قبلي رُسُلٌ كثير.
وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: (إِن تِهامة كبَديع العسَل: حلُوٌ أوّله، حُلوٌ آخِره) . البَديع: السِقَاء الْجَدِيد والزِقّ الْجَدِيد. وشبّه تهَامَة بزِقّ العَسَل لِأَنَّهُ لَا يتغيّر هواؤها، فأوله وَآخره طيب، وَكَذَلِكَ العَسَل لَا يتَغَيَّر. وأمّا اللَّبن فَإِنَّهُ يتغيّر. وتهامة فِي فُصُول السّنة كلِّها طيِّبة عَذاةٌ،
تهذيب اللغة، مادة «بدع»، ج2، ص142. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,183 [بدع] أبدعت الشئ: اخترعته لا عَلى مثالٍ. والله تعالى بَديعُ السموات والأرض. والبَديعُ: المبتدِعُ. والبَديعُ: المبتدَعُ أيضاً. والبَديعُ: الزِقُّ. وفي الحديث: " إنَّ تِهامَةَ كبديعِ العسلِ حلو أوله حلوا آخره " شبهها بزق العسل لانه لا يتغير، وليس كذلك اللبن. وأبدع الشاعر: جاء بالبديع.
الصحاح، مادة «بدع»، ج3، ص1183. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص209 بدع
الباء والدال والعين أصلان: أحدهما ابتداءِ الشئ وصنعه لا عَنْ مِثال، والآخر الانقطاع والكَلال.
فالأول قولهم أبْدعْتُ الشئَ قولاً أو فِعلاً، إذا ابتداتَه لا عن سابِق مِثال واللّه ﴿بَدِيعُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ﴾. والعرب تقول: ابتدَعَ فلان الرَّكِىَّ إذا استنبَطَه.
وفلانٌ بِدعٌ فى هذا الأمر. قال اللّه تعالى: ﴿ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ﴾ أى ما كنتُ أوّل.
معجم مقاييس اللغة، مادة «بدع»، ج1، ص209. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص298 (ب د ع)
بدعت الشَّيْء إِذا أنشأته. وَالله ﷿ بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض أَي منشئها.
وبدعت الركي إِذا استنبطتها. وركي بديع: حَدِيثَة الْحفر.
وَتقول الْعَرَب: لست ببدع فِي كَذَا وَكَذَا أَي لست بِأول من أَصَابَهُ هَذَا وَهُوَ من قَوْله ﷿: ﴿قل مَا كنت بدعا من الرُّسُل﴾ وَالله أعلم بكتابه.
وكل من أحدث شَيْئا فقد ابتدعه وَالِاسْم الْبِدْعَة وَالْجمع الْبدع.
وَيُقَال: أبدع بِالرجلِ إِذا كلت رَاحِلَته وَانْقطع بِهِ. وَفِي الحَدِيث:
إِن صاحبا لنا أبدع بِهِ.
[بعد] والبعد: ضد الْقرب. وَبعد: ضد قبل. وَتقول الْعَرَب: فلَان غير بعيد وَغير بعد سَمعهَا أَبُو زيد من الْعَرَب. وَبعد الرجل يبعد بعدا من النأي فَإِذا أمرت قلت: ابعد. وَبعد يبعد بعدا من قَوْلهم: أبعده الله فَإِذا أمرت قلت: ابعد. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(صبا مَا صبا حَتَّى علا الشيب رَأسه ... فَلَمَّا علاهُ قَالَ للباطل ابعد)
والبعاد: مصدر باعدته مباعدة وبعادا.
[دعب] والدعب: الدّفع وَرُبمَا كني بِهِ عَن النِّكَاح فَقيل: دعبها يدعبها دعبا.
والدعب والدعابة من المزاح: مَعْرُوف.
والدعبب: ثَمَر نبت وستراه فِي مَوْضِعه.
جمهرة اللغة، مادة «بدع»، ج1، ص298. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص702 • البَدِيعُ: المُبْتَدِعُ والمُبْتَدَعُ، وحبْلٌ ابْتُدئَ فَتْلُهُ، ولم يكن حَبْلاً، فَنُكِثَ ثم غُزِلَ ثم أعيدَ فَتْلُهُ، والزِّقُّ الجَديدُ، ومنه الحديثُ: "إنَّ تهَامَةَ كبدِيعِ العَسَلِ"،
و=: الرَّجُلُ السمينُ، ج: بُدعٌ، وبِنَاءٌ عظيمٌ للمُتَوَكِّلِ بِسُرَّ من رَأى، وماءٌ عليه نَخِيلٌ قُرْبَ وادِي القُرَى، ويقالُ: يَدِيعٌ بالياءِ. وكَسَفِينَةٍ: ماءٌ بِحِسْمَى.
والبِدْعُ، بالكسر: الأَمْرُ الذي يكونُ أوَّلاً، والغُمْرُ من الرِّجالِ، والبَدَنُ المُمْتَلِئُ، والغايَةُ في كُلِّ شيءٍ، وذلك إذا كانَ عالِماً أو شُجاعاً أو شَرِيفاً، ج: أبدَاعٌ وبُدُعٌ كعُنُقٍ،
وهي بِدْعَةٌ، ج: كعِنَبٍ، وقد بَدُعَ، ككَرُمَ، بَدَاعَةُ وبُدُوعاً.
(والبِدْعَةُ) بالكسر: الحَدَثُ في الدين بعدَ الإِكْمَالِ، أو ما اسْتُحْدِثَ بعد النبيِّ، ﷺ، من الأَهْواءِ والأَعْمالِ، ج: كعِنَبٍ.
ومَبْدوعٌ: فَرَسُ الحَارِثِ بن ضِرارٍ الضَّبِّيِّ.
وبَدِعَ، كفَرِحَ: سَمِنَ،
وكمَنَعَه: أنشأهُ كابْتَدَعَهُ،
وـ الرَّكِيَّةَ: اسْتَنْبَطَهَا.
وأبْدَعَ: أبْدَأ،
وـ الشاعِرُ: أتَى بالبَدِيعِ،
وـ الراحِلَةُ: كَلَّتْ، وعَطِبَتْ، أو ظَلَعَتْ، أو لا يكونُ الإِبْداعُ إلاَّ بِظَلْعٍ،
وـ فلانٌ بفلانٍ: فَظَعَ به، وخَذَلَهُ، ولم يَقُمْ بحاجَتِه،
وـ حُجَّتُهُ: بَطَلَتْ،
وـ بِرُّهُ بِشُكْرِي، وقَصْدُه بوَصْفِي: إذا شَكَرَه على إحسانِهِ إليه مُعْتَرِفاً بأن شُكْرَه لا يَفِي بِإحْسانِهِ.
وأُبْدِعَ، بالضم: أُبْطِلَ،
وـ بفلانٍ: عَطِبَتْ رِكَابُهُ، وبَقِيَ مُنْقَطَعَاً به.
وبَدَّعَهُ تَبْدِيعاً: نَسَبَهُ إلى البِدْعَةِ.
واسْتَبْدَعَه: عَدَّه بَدِيعاً.
وتَبَدَّعَ: تَحَوَّلَ مُبْتَدِعاً.
القاموس المحيط، مادة «بدع»، ص702. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص307 ب د ع
البَدِيعُ: المُبْتَدِعُ، وَهُوَ من أَسْماءِ اللهِ الحُسْنَى، لإِبدَاعِهِ الأَشْيَاءَ وإِحْدَاثِه إِيّاهَا، وَهُوَ البَدِيعُ الأَوّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ. وقالَ أَبُو عَدْنَانَ: المُبْتَدِعُ: الَّذِي يَأْتِي أَمْراً عَلَى شِبْه لَمْ يَكُن ابْتَدَاَهُ إِيّاه. قالَ اللهُ جَل شَأْنُهُ: بَدِيعُ السَّمواتِ والأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِعُها ومُبْتَدِئُهَا لَا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ. قالَ أَبُو إِسْحَاقَ: يَعْنِي أَنّه أَنْشَأَهَا عَلَى غَيْرِ حِذَاءٍ وَلَا مِثَالٍ، إِلاّ أَنَّ بَدِيعاً من بَدَعَ لَا مِنْ أَبْدَعَ، وأَبْدَعَ أَكْثَرُ فِي الكَلامِ مِنْ بَدَعَ، وَلَو اسْتُعمِلَ بَدَعَ لَمْ يَكُنْ خَطَأً، فَبَدِيعٌ فَعِيلٌ بمَعْنَى فاعِلٍ، مِثْلُ قَدِيرٍ بمَعْنَى قادِرٍ، وَهُوَ صِفَةٌ من صِفَاتِهِ تَعَالَى لأَنَّهُ بَدَأَ الخَلْقَ على مَا أَرادَ على غَيْرِ مِثَالٍ تَقَدَّمَهُ، ورُوِيَ أَنَّ اسْمَ اللهِ الأَعْظَمَ يَا بَدِيعَ السَّمواتِ والأَرْضِ، يَاذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ.
والبَدِيعُ أَيْضاً: المُبْتَدَعُ. يُقَالُ: جِئْتَ بِأَمْرٍ بَدِيعٍ، أَيْ مُحْدَثٍ عَجِيبٍ، لَمْ يُعْرَفْ قَبْلَ ذلِكَ.
والبَدِيعُ: حبْلٌ ابْتُدِئَ فَتْلُهُ ولَمْ يَكُنْ حَبْلاً فنُكِثَ ثُم غُزِلَ ثُمَّ أُعِيدَ فَتْلُهُ، وَمِنْه قَوْلُ الشَّمّاخِ يَصِفُ جَمَلاً:
(كَأَنَّ الكُورَ والأَنْسَاعَ مِنْهُ ... عَلَى عِلْجٍ رَعَى أُنُفَ الرَّبِيعِ)
(أَطَارَ عَقِيقَهُ عَنْهُ نُسَالاً ... وأُدْمِجَ دَمْجَ ذِي شَطَنٍ بَدِيعِ)
وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: حَبْلٌ بَدِيعٌ، أَي جَدِيدٌ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُول.
تاج العروس، مادة «بدع»، ج20، ص307. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص50 ب د ع
أبدع الشيء وابتدعه: اخترعه، وابتدع فلان هذه الركية، وسقاء بديع: جديد. ويقال أبدعت الركاب إذا كلت. وحقيقته أنها جاءت بأمر حادث بديع. وأبدع بالراكب: إذا كلت راحلته، كما يقال: انقطع به، وانكسر إذا انكسرت سفينته.
ومن المجاز: أبدعت حجتك إذا ضعفت، وأبدع بي فلان إذا لم يكن عند ظنك به في أمر وثقت به في كفايته وإصلاحه.
أساس البلاغة، مادة «بدع»، ج1، ص50. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص30 ب د ع: (أَبْدَعَ) الشَّيْءَ اخْتَرَعَهُ لَا عَلَى مِثَالٍ. وَاللَّهُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ (مُبْدِعُهُمَا) . وَ (الْبَدِيعُ) الْمُبْتَدِعُ وَ (الْمُبْتَدَعُ) أَيْضًا وَ (الْبَدِيعُ) أَيْضًا الزِّقُ وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ الْعَسَلِ حُلْوٌ أَوَّلُهُ حُلْوٌ آخِرُهُ» شَبَّهَهَا بِزِقِّ الْعَسَلِ لِأَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ بِخِلَافِ اللَّبَنِ. وَ (أَبْدَعَ) الشَّاعِرُ جَاءَ بِالْبَدِيعِ وَشَيْءٌ (بِدْعٌ) بِالْكَسْرِ أَيْ مُبْتَدَعٌ، وَفُلَانٌ (بِدْعٌ) فِي هَذَا الْأَمْرِ أَيْ بَدِيعٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] وَ (الْبِدْعَةُ) الْحَدَثُ فِي الدِّينِ بَعْدَ الْإِكْمَالِ. وَ (اسْتَبْدَعَهُ) عَدَّهُ بَدِيعًا. وَ (بَدَّعَهُ تَبْدِيعًا) نَسَبَهُ إِلَى الْبِدْعَةِ.
مختار الصحاح، مادة «بدع»، ص30. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص106 (بَدَعَ)
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «البَدِيع» ، هُوَ الْخَالِقُ المختَرع لَا عَنْ مِثال سَابِقٍ، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعِل. يُقَالُ أَبْدَعَ فَهُوَ مُبْدِع.
(هـ) وَفِيهِ «أَنَّ تِهَامه كبَدِيع العسَل، حُلْوٌ أوَّله حُلْوٌ آخِرُهُ» البَدِيع: الزِّقُ الجَدِيد، شَبَّه بِهِ تِهَامه لِطِيبِ هَوَائِهَا، وَأَنَّهُ لَا يتغيَّر كَمَا أَنَّ الْعَسَلَ لَا يَتَغَيَّرُ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ «نِعْمَت البِدْعَة هَذِهِ» الْبِدْعَةُ بِدْعَتَان:
بِدْعَةُ هُدًى، وَبِدْعَةُ ضَلَالٍ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ورسوله ﷺ فَهُوَ فِي حَيِّز الذَّمِّ وَالْإِنْكَارِ، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُموم مَا نَدب اللَّهُ إِلَيْهِ وحَضَّ عَلَيْهِ اللَّهُ أَوْ رَسُولُهُ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثَالٌ مَوْجُودٌ كنَوْع مِنَ الجُود وَالسَّخَاءِ وفعْل الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَردَ الشَّرْعُ بِهِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ جَعل لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ «مَنْ سَنّ سُنة حسَنة كَانَ لَهُ أجْرها وأجرُ مَنْ عَمِل بِهَا» وَقَالَ فِي ضِدّه «وَمَنْ سَنَّ سُنة سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عَمِل بِهَا» وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ ﷺ. وَمِنْ
النهاية في غريب الحديث، مادة «بدع»، ج1، ص106. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص38 (ب د ع) : أَبْدَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ إبْدَاعًا خَلَقَهُمْ لَا عَلَى مِثَالٍ وَأَبْدَعْت الشَّيْءَ وَابْتَدَعْته اسْتَخْرَجْته وَأَحْدَثْته وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَالَةِ الْمُخَالِفَةِ بِدْعَةٌ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ الِابْتِدَاعِ كَالرِّفْعَةِ مِنْ الِارْتِفَاعِ ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهَا فِيمَا هُوَ نَقْصٌ فِي الدِّينِ أَوْ زِيَادَةٌ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ بَعْضُهَا غَيْرَ مَكْرُوهٍ فَيُسَمَّى بِدْعَةً مُبَاحَةً وَهُوَ مَا شَهِدَ لِجِنْسِهِ أَصْلٌ فِي الشَّرْعِ أَوْ اقْتَضَتْهُ مَصْلَحَةٌ يَنْدَفِعُ بِهَا مَفْسَدَةٌ كَاحْتِجَابِ الْخَلِيفَةِ عَنْ أَخْلَاطِ النَّاسِ وَفُلَانٌ بِدْعٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَيْ هُوَ أَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ فَيَكُونُ اسْمَ فَاعِلٍ بِمَعْنَى مُبْتَدِعٍ وَالْبَدِيعُ فَعِيلٌ مِنْ هَذَا فَكَأَنَّ مَعْنَاهُ هُوَ مُنْفَرِدٌ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ نَظَائِرِهِ وَفِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] أَيْ مَا أَنَا أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْوَحْيِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَشْرِيعِ الشَّرَائِعِ بَلْ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى الرُّسُلَ قَبْلِي مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَأَنَا عَلَى هُدَاهُمْ.
المصباح المنير، مادة «بدع»، ج1، ص38. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص255 بدع: بَدّع (بالتضعيف): أبدع، أتى بالبديع من الكلام (بوشر)، - وبدع على فلان: شغب عليه (فوك) وكذلك صاح به، وصخب عليه وناداه (فوك).
ابتدع: جدّد، وبدّل وغيّر (عباد ١: ٢٤٣).
تكملة المعاجم العربية، مادة «بدع»، ج1، ص255. انسخ الاستشهاد
في مادة دعت
لسان العرب ج2 ص33 دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
لسان العرب، مادة «دعت»، ج2، ص33. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج2 ص116 دعت: سقط من النُّسْخَة. وَقد ذكره ابْن دُرَيْد فَقَالَ: الدَعْت: الدّفع العنيف. دَعَته يدعَته دَعْتاً، بِالدَّال والذال. ع د ظ
اسْتعْمل من وجوهها: (دعظ) .
تهذيب اللغة، مادة «دعت»، ج2، ص116. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج4 ص521 دعت
: (دَعَته، كمَنعَه) يَدْعَتُهُ، دَعْتاً (دَفَعَه دَفْعاً عَنِيفاً) ، نَقله الصّاغانيُّ ويقالُ بالذّال المُعْجَمَة، وسيأْتي.
تاج العروس، مادة «دعت»، ج4، ص521. انسخ الاستشهاد
في مادة دعع
لسان العرب ج8 ص85 دعع: دَعَّه يَدُعُّه دَعًّا: دَفَعَه فِي جَفْوة، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: دَعَّه دَفَعَه دَفْعاً عنِيفاً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
؛ أَي يَعْنُفُ بِهِ عُنْفاً دَفْعاً وانْتِهاراً، وَفِيهِ: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
؛ وَبِذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبو عُبَيْدَةَ فَقَالَ: يُدْفَعُون دَفْعاً عَنِيفاً. وَفِي الْحَدِيثِ:
اللَّهُمَّ دُعَّها إِلى النَّارِ دَعًّا.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: دَفْراً فِي أَقْفِيَتِهم. وَفِي حَدِيثِ
الشَّعْبِيِّ: أَنهم كَانُوا لَا يُدَعُّون عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُون
؛ الدَّعُّ: الطَّرْدُ والدَّفْعُ. والدُّعاعة: عُشْبة تُطْحَن وتُخْبَز وَهِيَ ذَاتُ قُضب وورَقٍ مُتَسَطِّحة النِّبْتة ومَنْبِتُها الصَّحاري والسَّهْلُ، وجَناتُها حَبَّة سَوْدَاءُ، وَالْجَمْعُ دُعاع. والدَّعادِعُ: نَبْتٌ يَكُونُ فِيهِ مَاءٌ فِي الصَّيْفِ تأْكله الْبَقَرُ؛ وأَنشد فِي صِفَةِ جَمَلٍ:
رَعى القَسْوَرَ الجَوْنِيَّ مِنْ حَوْلِ أَشْمُسٍ، ... ومِنْ بَطْنِ سَقْمانَ الدَّعادِعَ سِدْيَما «٢»
قَالَ: وَيَجُوزُ مِنْ بَطْنِ سَقْمان الدَّعادعَ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَجَدْتُهَا في غير نسخة من التَّهْذِيبِ الدَّعَادِعُ، عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ بِدَالَيْنِ، ورأَيتها فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى الصِّحَاحِ الدُّعاع، بِدَالٍ وَاحِدَةٍ؛ وَنُسِبَ هَذَا الْبَيْتُ إِلى حُميد بْنِ ثَوْرٍ وأَنشده:
وَمِنْ بَطْنِ سَقْمان الدُّعاعَ المُدَيَّما
وَقَالَ: وَاحِدَتُهُ دُعاعةٌ، وَهُوَ نَبْت معروف. قال
لسان العرب، مادة «دعع»، ج8، ص85. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,207 [دعع] دَعَعْتُهُ أَدُعُّهُ دَعَّاً، أي دفعته. ومنه قوله تعالى: ﴿فذلك الذى يدع اليتيم﴾ . والدعدعة: تحريك المكيال ونحوه ليسعه الشئ. ودعدعت الشئ: ملاته. وجفنةٌ مُدَعْدَعَةٌ، أي مملوءةٌ. قال لبيد يصف ماءين التقيا من السيل: فدعدعا سرة الركاء كما * دعدع ساقى الاعاجم الغربا:
الصحاح، مادة «دعع»، ج3، ص1207. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص112 (د ع ع)
دَعه يَدعه دَعَا إِذا دَفعه دفعا عنيفا. وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي التَّنْزِيل: ﴿يدع الْيَتِيم﴾ وَالله أعلم.
وَقد ألحق بالرباعي فَقيل: دعدع الْإِنَاء إِذا ملأَهُ. قَالَ الشَّاعِر // (منسرح) //:
(فدعدعا سرة الركاء كَمَا ... دعدع ساقي الْأَعَاجِم الغربا)
الركاء: وَاد مَعْرُوف. وَقَالَ الآخر وَهُوَ لبيد بن ربيعَة // (رجز) //:
(نَحن بَنو أم الْبَنِينَ الأربعه ... )
(المطعمون الْجَفْنَة المدعدعه ... )
أَي الملأى.
وَيُقَال للعاثر: دعدع فِي معنى اسْلَمْ.
والدعاع: حَبَّة تختبز وتؤكل.
والدعاعة: نملة سَوْدَاء ذَات جناحين.
[عدد] وَمن معكوسه: عد يعد عدا فِي معنى الإحصاء.
وعدة الْقَوْم: مبلغ عَددهمْ.
وعدة الْمَرْأَة: مَعْرُوفَة.
وَالْعدة من السِّلَاح: مَا اعتددته.
وَالْعد من المَاء: الْقَدِيم الَّذِي لَا ينتزح. وَمن ذَلِك قَوْلهم: حسب عد أَي قديم.
(د غ غ)
[غدد] اسْتعْمل من معكوسه: أغد الْبَعِير يغد إغدادا فَهُوَ مغد وَلَا يُقَال مغدود إِذا أَصَابَته الغدة وَهُوَ دَاء.
وكل عقدَة فِي جَسَد الْإِنْسَان أطاف بهَا شَحم فَهِيَ غددة وغدة وَالْجمع غدد.
وَلها نَظَائِر فِي المعتل ترَاهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
جمهرة اللغة، مادة «دعع»، ج1، ص112. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص715 • الدَّعُّ: الدَّفْعُ العَنِيفُ.
والدُّعاعُ، كغُرابٍ: النَّخْلُ المُتَفَرِّقُ، ونَمْلٌ سودٌ بِجَناحَيْنِ، الواحدةُ: بهاءٍ، وحَبُّ شَجَرَةٍ بَرِّيَّة أسْودُ كالشِّينيزِ يُخْتَبَزُ منه، وكشدَّادٍ: جامِعُه. وكسحابٍ: عِيالُ الرجلِ الصِّغارُ.
ودُعْ دُعْ، بالضم: أمرٌ بالنَّعيق بالغنم.
وداعِ داعِ: زَجْرٌ لها، أو دُعاءٌ.
والدَّعْداعُ: القصيرُ، وعَدْوٌ في بُطْءٍ.
والدَّعادِعُ: نَبْتٌ يكونُ فيه ماءٌ في الصيفِ، تأكُلُهُ البَقَرُ.
والدَّعْدَعُ، كجعفرٍ: الأرضُ الجَرْداءُ.
ودَعْ، ودَعْدَعْ، مَبْنِيَّيْنِ على السكونِ: كانتْ تُقالُ للعاثِرِ،
كدَعْدَعاً ودَعاً، مُنَوَّنَتَيْنِ، أو لم يُسْتَعْمَلْ إلا كذلك،
والتَدَعْدُعُ: مشْيَةُ الشَّيْخِ الكبيرِ.
ودَعْدَعَ: عَدَا في بُطءٍ والتِواءٍ،
وـ الجَفْنَةَ: مَلأَها،
وـ بالمَعَز: دَعاها.
القاموس المحيط، مادة «دعع»، ص715. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص548 د ع ع
﴿الدَّعُّ: الدَّفْعُ العَنِيفُ.﴾ دَعَّهُ ﴿يَدُعُّهُ﴾ دَعّاً، أَي دَفَعَهُ. وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: فَذلِكَ الَّذِي! يَدُعُّ اليَتِيمَ كَمَا فِي الصّحاح، أَي يَعْنُفُ بِهِ
تاج العروس، مادة «دعع»، ج20، ص548. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص287 د ع ع
دعّ اليتيم: دفعه بجفوة. ودعدع المكيال وغيره: حركه حتى يكتنز. وجفنة مدعدعة: مملوءة. وارأة مدعدعة الخلخال.
أساس البلاغة، مادة «دعع»، ج1، ص287. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص105 د ع ع: (دَعَّهُ) دَفَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [الماعون: ٢] .
مختار الصحاح، مادة «دعع»، ص105. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص119 (دَعَعَ)
فِي حَدِيثِ السَّعْي «أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُون» الدَّعُّ:
الطّرْدُ والدَّفع.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُمَّ دُعَّهما إِلَى النَّارِ دَعّاً» .
النهاية في غريب الحديث، مادة «دعع»، ج2، ص119. انسخ الاستشهاد