كلمة

بدأوكم

جذورها: دءو · دءي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة دءو

تهذيب اللغةج14 ص160
دأو: أَبُو زيد وغيْره: دَأَوت، أدْؤُو، إِذا خَتَلتَه وَأنْشد: دَأَوتُ لَهُ لآخُذه فهيهات الفَتَى حَذِرَا وَهُوَ مثل دأى يَدْأَى سَوَاء بِمَعْنَاهُ وَيُقَال: الذِّئب يدْأَى للغزال أَي يخْتل. أود أيد: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (الْبَقَرَة: ٢٥٥) قَالَ أهل التَّفْسِير وَأهل اللُّغَة مَعًا: مَعْنَاهُ لَا يَكْرِثُهُ وَلَا يُثْقِلُه وَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِ، من آدَهُ يَؤُوده أَوْداً، وَأنْشد: إِذا مَا تَنُوءُ بِهِ آدها وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الحرَّانيّ أَن ابْن السّكيت أنْشدهُ: إِلَى ماجِدَ لَا يَنْبَحُ الكلبُ ضَيْفَهُ وَلَا يَتَآداهُ احْتِمَال المغارم قَالَ: لَا يتآداه، لَا يُثقِلُه أَرَادَ، يتآوَده فَقَلَبَه. أَبُو عبيد: المؤْيِد بِوَزْن مُعْيِد الأمْرُ الْعَظِيم، وَقَالَ طَرَفَة: أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بمُؤْيِد وجَمَعه غيرُه على مآوِد جَعَله من آدهُ يَؤُوده أَوْداً إِذا أَثْقَلَهُ، وتَأَوَّدَ إِذا تَثَنَّى، وَقَالَ الشَّاعِر: تَأَوَّد عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرٍ وَقَالَ أَبُو زيد: تأيَّدَ أَيْداً إِذا اشْتَدَّ وقَوِيَ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِي: آد الْعود يَؤُوده أَوْداً إِذا حَناه، وَقد انآد الْعود يَنآد انئياداً فَهُوَ مُنْآد، إِذا تَثَنَّى واعْوَجَّ. وَقَالَ العَجَّاج: لم يَكُ يَنْآد فأَمسى انآداً. وَيُقَال: آدَ النهارُ فَهُوَ يَؤُود أَوداً إِذا رَجَع فِي العَشِيَّ، وَأنْشد ابنُ السّكيت: ثمَّ يَنُوشُ إِذا آدَ النهارُ لَهُ على التَّرقُّبِ من هَمَ وَمن كَتْمِ

تهذيب اللغة، مادة «دءو»، ج14، ص160.

في مادة دءي

لسان العربج14 ص247
دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: إنَّ الدَّأَيات أَضْلاع الكَتِف وَهِيَ ثَلَاثُ أَضلاع مِنْ هُنا وَثَلَاثٌ مِنْ هُنا، واحِدتُه دَأْية. اللَّيْثُ: الدَّأْيُ جَمْعُ الدَّأْيَةِ وَهِيَ فَقار الكاهِل فِي مُجْتَمَع مَا بَيْنَ الكَتِفَيْن مِنْ كاهِل الْبَعِيرِ خَاصَّةً، وَالْجَمْعُ الدَّأَياتُ، وَهِيَ عِظامُ مَا هُنالِكَ، كلُّ عَظْمٍ مِنْهَا دَأْية. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الدَّأَيَاتُ خَرَزُ العُنُق، وَيُقَالُ: خَرَزُ الفَقار. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ للضِّلَعَيْن اللتَيْن تَلِيانِ الواهِنَتَيْن الدَّأْيَتَان، قَالَ: والدَّئِيُ

لسان العرب، مادة «دءي»، ج14، ص247.

تهذيب اللغةج14 ص160
دأي: قَالَ أَبُو زيد: دَأيتُ لَهُ دَأْياً إِذا خَتَلْتَه، والذِّئْبُ يَدْأى لِلغَزَال وَيَدأَلُ، وَهِي مِشْيَةٌ شَبيهةٌ بالختْل. وَقَالَ اللَّيْث: دأى يَدْأَى دَأْياً ودأواً إِذا خَتَل.

تهذيب اللغة، مادة «دءي»، ج14، ص160.

معجم مقاييس اللغةج2 ص322
دأى الدال والهمزة والياء أصلان: أحدهما يدل على خَتْلِ، والآخر عَظْمٌ متَّصل بمِثْله، ويشبّه به غيره، ويكون من خَشَب. فالأوَّل الدّأْى، وهو الختْل؛ يقال دَأبْتُ أدأَى دَأْياً؛ وهو الخَتْل والذِّئب يَدأَى، إِذا خَتَل. وأمَّا الآخَر فالدّأْيات: الفَقَار، الواحدةُ دَأْية؛ وابنُ دأيةَ: الغُرابُ؛

معجم مقاييس اللغة، مادة «دءي»، ج2، ص322.

تاج العروسج38 ص29
﴿دَأَى الذِّئْبُ) للغَزالِ﴾ يَدْأَى ( ﴿دَأْواً) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ كَمَا هُوَ مُقْتَضى كِتَابَته بالحُمْرة والصَّوابُ كتبه بالأَسّود، فإنَّ الجَوْهرِيَّ ذَكَرَه فِي الترْكِيب الَّذِي يَلِيه فقالَ:﴾ ودَأَوْتُ لَهُ لُغَةٌ فِي دَأْيْتُ. (وَهُوَ شِبْهُ الخَتْلِ والمُراوَغَةِ) ؛ قالَ: كالذَّئْبِ يَدْأَى للغَزالِ يَخْتِلُهْ ووَقَعَ فِي نسخةِ شيْخِنا: دَأَى الذِّئْبُ يَدْأَى دَأْواً، فاعْتَرضَ عَلَيْهِ باصْطِلاحِه وَقَضيته أَنْ يكونَ كضربَ إِلَى آخِره مَا قالَ، وأَنْتَ خَبِيرٌ بأَنَّ النسخَ الصَّحِيحةَ: دَأَى الذِّئْبُ دَأْواً كَمَا عنْدَنا، فتأَمَّل.

تاج العروس، مادة «دءي»، ج38، ص29.

أساس البلاغةج1 ص276
د أي نعب ابن دأية أي الغراب، نسب إلى دأية البعير وهي فقارته لوقوعه عليها إذا دبرت، أو إلى أبيه. وهي دأيته أي حاضنته دون أمه. ويقال للخبر الذي لا يعرف له أصل: جاؤا به غريب ابن دأية. وأنشد ابن الأعرابي: ولما رأيت النسر عزّ ابن دأيةٍ ... وعشش في وكريه جاشت له نفسي وتقول: نذر ابن دايه؛ أن لا يترك آيه.

أساس البلاغة، مادة «دءي»، ج1، ص276.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.