افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بخل
العين ج4 ص272 بخل: بَخِلَ بَخَلاً وبُخْلاً فهو بَخيلٌ، بَخَالٌ، مُبَخَّلٌ. والبَخْلةُ: بُخْل مرةٍ واحدةٍ، قال عدي بن زيد:
ولَلْبَخْلةُ الأولى لمن كان باخِلاً ... أعف ومن يَبْخلْ يلم ويلهد «٣»
العين، مادة «بخل»، ج4، ص272. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج11 ص47 بخل: البُخْل والبَخَل: لُغَتَانِ وَقُرِئَ بِهِمَا «٣». والبَخْل والبُخُول: ضِدُّ الْكَرَمِ، وَقَدْ بَخِلَ يَبْخَلُ بُخْلًا وبَخَلًا، فَهُوَ بَاخِل: ذُو بُخْل، وَالْجَمْعُ بُخَّال، وبَخِيل والجميع بُخَلاء. ورَجُل بَخَل: وُصِف بِالْمَصْدَرِ؛ عَنْ أَبي العَمَيْثل الأَعرابي، وَكَذَلِكَ بَخَّال ومُبَخَّل. والبَخَّال: الشَّدِيدُ البُخْل؛ قَالَ رؤبة:
فَذَاك بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِ، ... وكُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الكُرْزِ
وَرِجَالٌ بَاخِلُونَ. والبَخْلَة: بُخْل مَرَّة وَاحِدَةً. وبَخَّلَه: رَمَاهُ بالبُخل وَنَسَبَهُ إِلى البُخْل. وأَبْخَلَهُ: وَجَدَهُ بَخيلًا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكرب: يَا بَنِي سُلَيْم، لَقَدْ سأَلْناكم فَمَا أَبْخَلْنَاكم؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ:
وَلَا مُعدّ بُخْله عَنْ إِبْخَال
وَيُرْوَى أَبْخَال، فإِن كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ جَمْعُ بُخْل أَو بَخَل لأَنه قَدْ جَاءَتْ مَصَادِرُ مَجْمُوعَةٌ كالحُلوم والعُقول، وَفَسَّرَ ابْنُ الأَعرابي وَجْهَ جَمْعِهِ قَالَ: مَعْنَاهُ بَعْدَ بُخْلٍ مِنْكَ كَثِيرٍ؛ وَعَنْ هَاهُنَا بِمَعْنَى بَعْدَ كَمَا قَالَ:
وتُصْبح عَنْ غِبِّ الضَّباب، كأَنَّما ... تَرَوَّح قَيْنُ الهَضْبِ عَنْهَا بِمصْقَلَه
والمَبْخَلة: الشَّيْءُ الَّذِي يَحْمِلك عَلَى الْبُخْلِ. وفي
لسان العرب، مادة «بخل»، ج11، ص47. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج7 ص180 بخل: قَالَ اللَّيْث: البُخْلُ والبَخَلُ: لُغتان _ قُرِىء بهما، وَقد بَخِلَ يَبخَل بَخَلاً وبُخْلاً، ورَجلٌ بَخِيلٌ، وبَخَّالٌ ومُبَخَّلٌ _ إِذا وُصِفَ بالبخل. . والبَخْلَةُ بُخْلُ مرَّةٍ وَاحِدَة.
ويجمَع البخيلُ: بُخَلَاء، ورَجلٌ باخِلٌ: ذُو بُخْلٍ، ورِجالٌ باخِلُونَ.
وأَبْخَلْتُ فلَانا: وَجَدْتُه بخِيلاً، وبَخَّلْت فلَانا: نَسَبْتُه إِلَى الْبُخْل.
والوَلد مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلةٌ، وَقد مرَّ تفسيرُها.
تهذيب اللغة، مادة «بخل»، ج7، ص180. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص207 بخل
الباء والخاء واللام كلمة واحدة، وهى البُخْل والبَخَلُ ورجلٌ بخيلٌ وباخلٌ. فإذا كان ذلك شأنَه فهو بخَّالٌ. قال رؤبة:
* فَذاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِ (¬٦) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «بخل»، ج1، ص207. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص292 (ب خَ ل)
الْبُخْل وَالْبخل لُغَتَانِ. وَرجل باخل وبخيل. والمبخلة: الشَّيْء الَّذِي يحملك على الْبُخْل. وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ:
الْوَلَد مَبْخَلَة مجهلَة مَجْبَنَة. وَجمع بخيل بخلاء وَجمع باخل بخال.
[بَلخ] وَرجل أبلخ وَهُوَ المتكبر. قَالَ أَبُو زيد: لم أسمعهُ فِي الْمُؤَنَّث. قَالَ الراجز:
(بساميات لقروم البذخ ... )
(بِكُل قرم للقروم مصمخ ... )
(أبلخ لَا بن هُوَ فَوق الأبلخ ... )
لَا بل وَلَا بن وَاحِد. وَأنْشد // (رجز) //:
جمهرة اللغة، مادة «بخل»، ج1، ص292. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص965 • البُخْلُ والبُخُولُ، بضمِهِما، وكجَبَلٍ ونَجْمٍ وعُنُقٍ: ضِدُّ الكَرَمِ، بَخِلَ، كفَرِحَ وكَرُمَ، بُخْلاً، بالضم والتحريكِ، فهو باخِلٌ من بُخَّلٍ، كرُكَّعٍ، وبَخيلٌ من بُخَلاءَ.
ورجُلٌ بَخَلٌ، محرَّكةً: وصْفٌ بالمَصْدَرِ،
وبَخالٌ، كسَحابٍ وشَدَّادٍ ومُعَظَّمٍ.
وأبْخَلَهُ: وجَدَهُ بَخيلاً.
وبَخَّلَهُ تَبْخيلاً: رَماهُ به. وكمَرْحَلَةٍ: ما يَحْمِلُكَ عليه، ويَدْعُوكَ إليه.
القاموس المحيط، مادة «بخل»، ص965. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج28 ص62 ب خَ ل
البُخْل وَهُوَ المشهورُ مِن لُغاتِه. والبُخُولُ بضَمِّهما الأخيرةُ عَن الصَّاغَانِي. البَخَلُ كجَبَلٍ وَبِه قَرَأَ الكُوفِيّون غيرَ عاصِم قولَه تَعَالَى: بالْبَخَلِ حَيْثُ جَاءَ. البَخْلُ، مِثْل نَجْمٍ وَهَذِه عَن الكِسائي، وَبِه قَرَأَ ابنُ الزُّبَير وقَتادةُ، وعُبيد بن عُمَير، وأَيوب السَّخْتِيانِي، وعبدُ الله بن سُراقَةَ. البخُلُ، مِثْل عُنُقٍ وَبِه قَرَأَ زيدُ بن عليٍّ، وَعِيسَى بن عمر، كُلُّ ذَلِك ضِدُّ الكَرَمِ والجُودِ، وحَدُّه:
تاج العروس، مادة «بخل»، ج28، ص62. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص48 ب خ ل
فلان لم يبخل ولم يبخل، وما كانت منه بخلة قط. قال عدي:
وللبخلة الأولى لمن كان باخلاً ... أعف ومن يبخل يلم ويزهد
وفلان أصيل في اللؤم بخال، ماله عم كريم ولا خال. ويقال: لا يكاد يفلح النخيل، إذا أبرها البخيل. وقيل لرجل: بفلان خبل، وبأخيه بخل. فقال: الخبل أهون من البخل، والمبخل فداء للمخبل.
أساس البلاغة، مادة «بخل»، ج1، ص48. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص30 ب خ ل: (الْبُخْلُ) وَ (الْبَخْلُ) بِالْفَتْحِ وَ (الْبَخَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ كُلُّهُ بِمَعْنًى وَقَدْ (بَخِلَ) بِكَذَا مِنْ بَابِ فَهِمَ وَطَرِبَ وَ (بُخْلًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ فَهُوَ (بَاخِلٌ) وَ (بَخِيلٌ) وَ (بَخَّلَهُ) نَسَبَهُ إِلَى الْبُخْلِ. وَيُقَالُ: «الْوَلَدُ (مَبْخَلَةٌ) مَجْبَنَةٌ» . قُلْتُ: هَذَا حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَ (الْبَخَّالُ) الشَّدِيدُ الْبُخْلِ.
مختار الصحاح، مادة «بخل»، ص30. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص103 (بَخِلَ)
(س) فِيهِ «الْوَلَدُ مَبْخَلَة مَجْبَنَة» هُوَ مَفْعَلة مِنَ البُخْل ومَظِنّة لَهُ، أَيْ يَحْمل أبَوَيْه عَلَى البُخل ويدْعوهما إِلَيْهِ فيَبْخلان بِالْمَالِ لأجْله.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُون وتُجَبِّنُون» .
بَابُ الْبَاءِ مَعَ الدَّالِ
(بَدأ)
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «المُبْدِئ» هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الْأَشْيَاءَ واخْتَرعها ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ سَابِقِ مِثَالٍ.
(هـ) وَفِي الْحَدِيثِ «أَنَّهُ نَفَّل فِي البَدْأَة الرُّبعَ وَفِي الرّجْعَة الثلثَ» أَرَادَ بِالبَدْأَةِ ابْتِداء الغَزْو، وَبِالرَّجْعَةِ القُفُول مِنْهُ. وَالْمَعْنَى: كَانَ إِذَا نَهَضت سَرِيَّةٌ مِنْ جُمْلَةِ الْعَسْكَرِ المقْبل عَلَى الْعَدُوِّ فأوْقَعت بِهِمْ نَفَّلَها الرُّبُعَ مِمَّا غنِمت، وَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ عِنْدَ عَوْدِ العسكَر نَفَّلَهَا الثُّلُثَ، لِأَنَّ الكَرَّة الثَّانِيَةَ أشَقّ عَلَيْهِمْ والخَطَرَ فِيهَا أَعْظَمُ، وَذَلِكَ لقُوّة الظَّهْر عِنْدَ دُخُولِهِمْ وَضَعْفِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ، وَهُمْ فِي الْأَوَّلِ أنشَط وأشْهَى لِلسَّيْرِ وَالْإِمْعَانِ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ، وَهُمْ عِنْدَ القُفول أَضْعَفُ وأفتَر وأشْهَى لِلرُّجُوعِ إِلَى أَوْطَانِهِمْ فزادَهم لِذَلِكَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ «وَاللَّهِ لَقَدْ سمعْتُه يَقُولُ: ليَضْرِبُنكم عَلى الدِّين عَوْداً، كَمَا ضَرَبْتُمُوهم عَلَيْهِ بَدْءاً» أَيْ أوَّلا، يَعْنِي العَجم والموَالي.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ «يَكُونُ لَهُمْ بَدْوُ الفُجور وَثَنَاهُ» أَيْ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَنَعت العراقُ درْهَمها وقَفِيزَها، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَها ودينَارَها، وَمَنَعَتْ مصْر إرْدَبَّها، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ» هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
النهاية في غريب الحديث، مادة «بخل»، ج1، ص103. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص37 (ب خ ل) : بَخِلَ بَخَلًا وَبُخْلًا مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَقَرُبَ وَالِاسْمُ الْبُخْلُ وِزَانُ فَلْسٍ فَهُوَ بَخِيلٌ وَالْجَمْعُ بُخَلَاءُ وَرَجُلٌ بَاخِلٌ (١) أَيْ ذُو بُخْلٍ
⦗٣٨⦘ وَالْبُخْلُ فِي الشَّرْعِ مَنْعُ الْوَاجِبِ وَعِنْدَ الْعَرَبِ مَنْعُ السَّائِلِ مِمَّا يَفْضُلُ عِنْدَهُ وَأَبْخَلْته بِالْأَلِفِ وَجَدْته بَخِيلًا.
المصباح المنير، مادة «بخل»، ج1، ص37. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص250 بخل: بخل على فلان بشيء: ضن به عليه وأمسكه، (بوشر).
تبخل: وردت في شعر جاء في الكامل ٢٠٥.
تكملة المعاجم العربية، مادة «بخل»، ج1، ص250. انسخ الاستشهاد
في مادة خول
العين ج4 ص304 خول: أَخْوَلَ الرجلُ إذا كان ذا أخوالٍ، فهو مُخْوِلٌ ومُخْوَل، وهو كريم الخالِ أيضاً. والخُؤولةُ مصدر الخال. والخالُ: بَثْرةٌ في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خِيلانٌ. والخالُ: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال:
والخالُ ثوبٌ من ثِياب الجهال «٢»
ويقالُ: رجل خالٌ ومُختالٌ أي شديد الخُيَلاءِ، قال:
إذا تجرد لا خالٌ ولا بَخِلُ «٣»
والخالُ كالظلع والغَمْزِ في الدابة. يقال: خالَ الفرس يخالُ خالاً، والفرس خَائِلٌ، قال:
نادى الصريخ فَرَدُّوا الخيل عانيةً ... تَشكُو الكَلالَ وتَشكُو من حفاً خالِ «٤»
العين، مادة «خول»، ج4، ص304. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج11 ص224 خول: الخَالُ: أَخو الأُم، والخَالَة أُخْتُها، يُقَالُ: خَالٌ بَيِّن الخُؤُولة. وبَيْني وبين فلان خُؤُولة، وَالْجَمْعُ أَخوال وأَخْوِلَة؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ شَاذَّةٌ، والكثير خُؤُول وخُؤُولة؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ والأُنثى بِالْهَاءِ، والعُمُومة: جَمْعُ العَمِّ، وَهُمَا ابْنا خالةٍ وَلَا يُقَالُ ابْنا عَمَّة، وَهُمَا ابْنَا عَمٍّ وَلَا يُقَالُ ابْنا خال، والمصدر الخُؤُولة وَلَا فِعْلَ لَهُ. وَقَدْ تَخَوَّلَ خَالًا وتَعَمَّم عَمًّا إِذا اتخذَ عَمًّا أَو خَالًا. وتَخَوَّلَتْنِي المرأَةُ: دَعَتْني خالَها. وَيُقَالُ: اسْتَخِلْ خَالًا غَيْرَ خَالِكَ، واسْتَخْوِلْ خَالًا غَيْرَ خَالِكَ أَي اتَّخِذْ. والاسْتِخْوَال أَيضاً: مِثْلُ الِاسْتِخْبَالِ مِنْ أَخْبَلته الْمَالَ إِذا أَعرته نَاقَةً لِيَنْتَفِعَ بأَلبانها وأَوبارها أَو فَرَسًا يَغْزُو عَلَيْهِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ:
هُنَالِكَ إِن يُسْتَخْوَلوا المالَ يُخْوِلوا، ... وإِن يُسْأَلوا يُعْصُوا، وإِن يَيْسِروا يَغْلوا
وأَخْوَلَ الرجلُ وأُخْوِلَ إِذا كَانَ ذَا أَخوال، فَهُوَ مُخْوِلٌ ومُخْوَلٌ. وَرَجُلٌ مُعِمٌّ مُخْوِلٌ ومُعَمٌّ مُخْوَلٌ: كَرِيمُ الأَعمام والأَخوال، لَا يَكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلا مَعَ مُعِمٍّ ومُعَمٍّ. الأَصمعي وَغَيْرُهُ: غُلَامٌ مُعَمٌّ مُخْوَل، وَلَا يُقَالُ مُعِمٌّ وَلَا مُخْوِل. واسْتَخْوَلَ فِي بَنِي فُلَانٍ: اتَّخَذهم أَخوالًا. وخَوَلُ الرجلِ: حَشَمُه، الْوَاحِدُ خَائِل، وَقَدْ يَكُونُ الخَوَل وَاحِدًا وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ والأَمة؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ خَائِل وَهُوَ الرَّاعِي، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ مأْخوذ مِنَ التَّخْوِيل وَهُوَ التَّمْلِيكُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والخَوَل مَا أَعطى اللهُ ﷾ الإِنسانَ مِنَ النِّعَم. والخَوَل: الْعَبِيدُ والإِماءُ وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْحَاشِيَةِ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَهُوَ مِمَّا جَاءَ شَاذًّا عَنِ الْقِيَاسِ وإِن اطَّرد فِي الِاسْتِعْمَالِ، وَلَا يَكُونُ مِثْلُ هَذَا فِي الْيَاءِ أَعني أَنه لَا يَجِيءُ مِثْلُ البَيَعة والسَّيَرة فِي جَمْعِ بَائِعٍ وَسَائِرٍ، وَعِلَّةُ ذَلِكَ قُرْبُ الأَلف مِنَ الْيَاءِ وبُعْدُها عَنِ الْوَاوِ، فإِذا صَحَّتْ نَحْوُ الخَوَل والحَوَكة والخَوَنة كَانَ أَسهل مِنْ تَصْحِيحِ نَحْوِ البَيَعة، وَذَلِكَ أَن الأَلف لَمَّا قَرُبت مِنَ الْيَاءِ أَسْرَع انقلابُ الْيَاءِ إِليها، وَكَانَ ذَلِكَ أَسْوَغ مِنِ انْقِلَابِ الْوَاوِ إِليها لِبُعْدِ الْوَاوِ عَنْهَا، أَلا تَرَى إِلى كَثْرَةِ قَلْبِ الْيَاءِ أَلفاً اسْتِحْسَانًا لا وجوباً في طَيِءٍ طائِيٌّ، وَفِي الحِيرَة حارِيٌّ، وَفِي قَوْلِهِمْ عَيْعَيْت وحَيحَيْت وهَيْهَيْت عاعَيْت وحاحَيْت وهاهَيْت؟ وقَلَّما يُرَى فِي الْوَاوِ مِثْلُ هَذَا، فإِذا كَانَ مِثْلُ هَذِهِ القُرْبَى بَيْنَ الأَلف وَالْيَاءِ، كَانَ تَصْحِيحُ نَحْوِ بَيَعة وسَيَرة أَشقَّ عَلَيْهِمْ مِنْ تَصْحِيحِ نَحْوِ الخَوَل والحَوَكة والخَوَنة لِبُعْدِ الْوَاوِ مِنَ الأَلف، وَبِقَدْرِ بُعْدها عَنْهَا مَا يَقِلُّ انْقِلَابُهَا إِليها، ولأَجل هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَا مَا كَثُرَ عَنْهُمْ نَحْوُ اجْتَوروا واعْتَوَنوا واحْتَوَشوا، وَلَمْ يأْت عَنْهُمْ شَيْءٌ مِنْ هَذَا التَّصْحِيحِ فِي الْيَاءِ، لَمْ يَقُولُوا ابْتَيَعوا وَلَا اشْتَرَيُوا، وإِن كَانَ فِي مَعْنَى تَبَايَعُوا وَتَشَارَيُوا، عَلَى أَنه قَدْ جَاءَ حَرْفٌ وَاحِدٌ مِنَ الْيَاءِ فِي هَذَا فَلَمْ يأْت إِلَّا مُعَلًّا، وَهُوَ قَوْلُهُمُ اسْتَافوا بِمَعْنَى تَسَايفوا، وَلَمْ يَقُولُوا اسْتَيَفوا لِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ جَفَاءِ تَرْكِ قَلْبِ الْيَاءِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي قَوِيَت عَنْهُ داعيةُ الْقَلْبِ. والخَوَل:
لسان العرب، مادة «خول»، ج11، ص224. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,690 [خول] الخائل: الحافظ للشئ. يقال: فلان يخولُ على أهله، أي يرعى عليهم. وخوله الله الشئ، أي ملَّكه إيَّاه. وقد خُلْتُ المالَ أَخُولُهُ، إذا أحسنتَ القيام عليه. يقال: هو خالُ مالٍ وخائِلُ مالٍ وخَوْليُّ مالٍ، أي حَسَنُ القيام عليه والتَخَوُّلُ: التعهُّدُ. وفي الحديث: " كان النبي ﷺ يَتَخَوَّلُنا بالموعِظة مخافة السآمة ". وكان الاصمعي يقول: " يتخوننا " بالنون، أي يتعهد نا. وربما قالوا: تخولت الريح الارض، إذا تعهدتها.
الصحاح، مادة «خول»، ج4، ص1690. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص230 خول
الخاء والواو واللام أصلٌ واحد يدلُّ على تعهُّد الشَّئ.
مِنْ ذلك: «إنَّه كان يَتَخَوَّلُهم بالموعظة (¬٢)»، أى كان يتعهَّدُهم بها. وفلان خَوْلِىُّ مالٍ، إذا كان يُصِلحه. ومنه: خَوَّلك اللّهُ مالاً، أى أعطاكَه؛ لأنّ المال يُتَخوَّل، أى يُتَعَهَّد. ومنه خَوَلُ الرّجُل، وهم حَشَمُه. أصله أنَّ الواحدَ خائل،
معجم مقاييس اللغة، مادة «خول»، ج2، ص230. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج28 ص443 خَ ول
﴿الخالُ: أَخُو الأُمِّ، ج:﴾ أَخْوالٌ ﴿وأَخْوِلَةٌ وَهَذِه شاذَّةٌ. الكَثِيرُ:﴾ خُؤُولٌ بالضّمّ ﴿وخُوَّلٌ كسُكَّرٍ﴾ وخُؤُولَةٌ.
وَهِي الخالَةُ بِهَاءٍ أَي أُخت الأمّ. ﴿والخؤولَةُ: مَصْدَرُه، وَلَا فِعْلَ لَهُ. الخالُ: مَا تَوسَّمْتَ مِن خَيرٍ يُقَال:﴾ أَخَلْتُ فِي فُلانٍ ﴿خالاً مِن الخَير: أَي تَوسَّمْتُ الخالُ: لِواءُ الجَيشِ. الخالُ: بُرْدٌ م معروفٌ، أرضُه حَمراءُ، فِيهَا خُطوطٌ سُودٌ، قَالَ الشَّمّاخ: وبُرْدانِ مِن﴾ خالٍ وتِسْعُونَ دِرْهَماً على ذَاك مَقْرُوظٌ مِن الجِلْدِ ماعِزُ قَالَ ابنُ الأعرابيّ: الخالُ: الفَحْلُ الأسْوَدُ مِن الإبِلِ. يُقَال: أَنا ﴿خالُ هَذَا الفَرسِ: أَي صاحِبُها وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:
(يُصَبُّ لَهَا نِطافُ القَوْمِ سِرّاً ... ويَشْهَدُ﴾ خالُها أَمْرَ الزَّعِيمِ)
يَقُول: لِفارِسها قَدْرٌ، فالرئيسُ يُشاوِرُهُ فِي تَدبيرِه. ﴿وأخالَ فِيهِ﴾ خالاً مِن الخَير، وتَخَيَّلَ، وتَخَوَّلَ: أَي تَفَرَّسَ الأخيرةُ نقلَها الصاغانيُّ. وَهُوَ ﴿خالُ مالٍ،﴾ وخائِلُهُ: أَي إزاؤُه قائِمٌ علَيه. وَفِي التَّهْذِيب: ﴿الخائِلُ: الحافِظُ، وراعِي القَوم﴾ يَخُولُ عَلَيْهِم: أَي يَحْلُب ويَسْقِي ويَرعَى. وَأَيْضًا: المُتَعهِّدُ للشَّيْء، والمُصْلِحُ لَهُ، والقائِمُ بِهِ. ﴿وتَخَوَّلَ﴾ خالاً: اتَّخَذَه وَكَذَلِكَ تَعَمَّم عَمّاً. (و) ! تَخَوَّلَ فُلاناً: تَعَّهدَه وَمِنْه
تاج العروس، مادة «خول»، ج28، ص443. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص271 خ ول
خوله الله مالاً. قال أبو النجم:
كوم الذرى من خول المخول
ولفلان خيل وخول أي حشم، جمع خائل. يقال: فلان خائل مال أي راعيه ومصلحه، وقد خال المال يخوله خولاً. وهو يخول على أهله: يرعى عليهم أغنامهم ويكفيهم. قال:
ولا تحسبن أني لأمك خائل
ويقال للفهارمة: الخوّال. " وكان رسول الله ﷺ يتخول أصحابه بالموعظة " يتعهدهم بها. وفلان تخدم بني فلان واستخولهم أي اتخذهم خولاً. وأدلى بالخؤلة والعمومة، وهو معم مخول، وتعممت عمّا، وتخولت خالاً واستخولته، يقال: استخول خالاً غير خالك.
ومن المجاز: جاؤا الأول فالأول، ثم تفرقوا أخول أخول؛ وكان أصله في الرعاة يتفرقون في الكلأ فيأخذ هذا في شق وهذا في شق وكلهم يقول: أنا أخول من الآخرين أي أحسن رعية وتعهدا للمال. قال البعيث:
ودافعت عن ذود الخصاف بن ضمضم ... وقد قسمت في الجيش أخول أخولا
أساس البلاغة، مادة «خول»، ج1، ص271. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص98 خ ول: (خَوَّلَهُ) اللَّهُ الشَّيْءَ (تَخْوِيلًا) مَلَّكَهُ إِيَّاهُ. وَ (التَّخَوُّلُ) التَّعَهُّدُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ» . وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ: يَتَخَوَّنُنَا بِالنُّونِ أَيْ يَتَعَهَّدُنَا. وَ (خَوَلُ) الرَّجُلِ حَشَمُهُ، الْوَاحِدُ (خَائِلٌ) وَقَدْ يَكُونُ الْخَوَلُ وَاحِدًا وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ خَائِلٍ وَهُوَ الرَّاعِي. وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيلِ وَهُوَ التَّمْلِيكُ. وَ (الْخَالُ) أَخُو الْأُمِّ وَ (الْخَالَةُ) أُخْتُهَا وَمَصْدَرُهُ (الْخُئُولَةُ) .
مختار الصحاح، مادة «خول»، ص98. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص88 (خَوَلَ)
فِي حَدِيثِ العَبيد «هُمْ إخْوانُكم وخَوَلُكُم، جَعَلَهم اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ» الخَوَلُ:
حَشَمُ الرجُل وأتباعُه، وأحدُهم خَائِلٌ. وَقَدْ يَكُونُ وَاحِدًا، ويقَعُ عَلَى العَبدِ والأمَة، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيل: التَّمليك. وَقِيلَ مِنَ الرِّعاية.
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ عبادُ اللهِ خَوَلًا» أَيْ خَدَماً وعَبيدا. يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتخدِمونهم ويَسْتعبِدونَهم.
(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بالمَوْعِظةِ» أَيْ يَتعهَّدُنا، مِنْ قَولهم فُلَانٌ خَائِلُ مالٍ، وَهُوَ الَّذِي يُصْلِحُه ويقومُ بِهِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الصوابُ: يَتَحوَّلُنا بِالْحَاءِ؛ أَيْ يَطلُبُ الحالَ الَّتِي يَنْشَطون فِيهَا للموْعَظة فيَعِظُهم فِيهَا، وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ فيمَلُّوا. وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ: يَتَخَوَّنُنَا بالنون؛ أى يتعدّنا.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ دَعَا خَوَلِيَّهُ» الْخَوَلِيُّ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ:
النهاية في غريب الحديث، مادة «خول»، ج2، ص88. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص184 (خ ول) : الْخَالُ مِنْ النَّسَبِ جَمْعُهُ أَخْوَالٌ وَجَمْعُ الْخَالَةِ خَالَاتٌ وَأَخْوَلَ الرَّجُلُ وِزَانُ أَكْرَمَ فَهُوَ مُخْوِلٌ بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ وَبِالْفَتْحِ عَلَى مَعْنَى أَنَّ غَيْرَهُ جَعَلَهُ ذَا أَخْوَالٍ كَثِيرَةٍ وَرَجُلٌ مُعِمُّ مُخْوِلٌ أَيْ كَرِيمُ الْأَعْمَامِ وَالْأَخْوَالِ وَمَنَعَ الْأَصْمَعِيُّ الْكَسْرَ فِيهِمَا وَقَالَ كَلَامُ الْعَرَبِ الْفَتْحُ وَرُبَّمَا جُمِعَ الْخَالُ عَلَى خُئُولَةٍ.
وَالْخَوَلُ مِثَالُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ وَزْنًا وَمَعْنًى وَخَوَّلَهُ اللَّهُ مَالًا أَعْطَاهُ وَتَخَوَّلْتُهُمْ بِالْمَوْعِظَةِ تَعَهَّدْتُهُمْ.
المصباح المنير، مادة «خول»، ج1، ص184. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج4 ص240 خول: تخوّل: قبل الهدايا (المقري ٢: ٧٠٩).
تكملة المعاجم العربية، مادة «خول»، ج4، ص240. انسخ الاستشهاد
في مادة خيل
العين ج4 ص306 خيل: والخَيْلُ جَماعُة الفَرس، لم تُؤْخَذْ من واحد مثل النَّبْل والإبل. والتَّخايُل: خُيَلاءُ في مهلة.
العين، مادة «خيل»، ج4، ص306. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج11 ص226 خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ، فإِن ابتدأْت بِهَا أَعْمَلْت، وإِن وَسَّطتها أَو أَخَّرت فأَنت بِالْخِيَارِ بَيْنَ الإِعمال والإِلغاء؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الإِلغاء:
أَبِالأَراجيز يَا ابنَ اللُّؤْم تُوعِدُني، ... وَفِي الأَراجيز، خِلْتُ، اللؤْمُ والخَوَرُ
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ فِي الإِلغاء للأَعشى:
وَمَا خِلْت أَبْقى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّة، ... عِرَاض المَذَاكي المُسْنِفاتِ القَلائصا
وَفِي الْحَدِيثِ:
مَا إِخَالُك سَرَقْت
أَي مَا أَظنك؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ: إِخالُ، بِكَسْرِ الأَلف، وَهُوَ الأَفصح، وَبَنُو أَسد يَقُولُونَ أَخَالُ، بِالْفَتْحِ، وَهُوَ الْقِيَاسُ، وَالْكَسْرُ أَكثر اسْتِعْمَالًا. التَّهْذِيبُ: تَقُولُ خِلْتُه زَيْدًا إِخَالُهُ وأَخَالُهُ خَيْلاناً، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ:
لسان العرب، مادة «خيل»، ج11، ص226. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,691 [خيل] الخَيالُ والخَيالَةُ: الشخصُ، والطيفُ أيضاً. قال الشاعر: ولستُ بنازِلٍ إلا ألمت برحلي أو خيالتها الكذوب والخَيالُ: خشبةٌ عليها ثيابٌ سودٌ تُنْصَبُ للطَير والبهائم فتظنُّه إنساناً. وقال: أَخي لا أَخَالي بعده غير أنّني كَراعي خَيال يَسْتَطيفُ بلا فكر (٢) والخيال: أرض لبنى تغلب. قال الشاعر (٣) :
الصحاح، مادة «خيل»، ج4، ص1691. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص235 خيل
الخاء والياء واللام أصلٌ واحد يدلُّ على حركةٍ فى تلوُّن.
فمن ذلك الخَيَال، وهو الشَّخص. وأصله ما يَتَخَيَّلُه الإنسان فى مَنامه؛ لأنّه يتشبّه ويتلوّن. ويقال خَيَّلْتُ للنّاقة، إذا وضَعْتَ لولدِها خيالاً يفزَّع منه الذَّئب فلا يقرُبه. والخَيْل معروفة. وسمعت مَنْ يَحْكِى عن بِشر الأسدىّ عن الأصمعى قال: كنتُ عند أبى عمرو بن العَلاء، وعنده غلامٌ أعرابىٌّ فسُئل أبو عمرو:
لم سمِّيت الخَيْلُ خيلاً؟ فقال: لا أدرِى. فقال الأعرابىُّ: لاخْتيالِها. فقال أبو عمرو: اكتبُوا. وهذا صحيحٌ؛ لأنّ المُخْتَالَ فى مِشيتِه يتلوَّن فى حركته ألواناً.
والأخْيَلُ: طائرٌ، وأظنُّه ذا ألوانٍ، يقال هو الشِّقِرَّاق. والعرب تتشاءم به.
يقال بعير مَخْيُولٌ (¬٢)، إذا وقع الأخيلُ على عجُزِه فقَطَّعه. وقال الفرزدق:
إذا قَطَناً بَلَّغْتِنِيهِ ابنَ مُدْرِكٍ … فَلاقَيتِ مِنْ طَير الأشائم أخْيَلَا (¬٣)
يقول: إذا بلّغْتِنى هذا الممدوحَ لم أُبَلْ بهلَكتك؛ كما قال ذو الرُّمّة:
إذا ابنَ أبى مُوسى بِلالاً بَلْغِتِه … فقامَ بفأسٍ بين وُصْلَيْكِ جازِرُ (¬٤)
معجم مقاييس اللغة، مادة «خيل»، ج2، ص235. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج28 ص449 خَ ي ل
﴾ خالَ الشَّيْء ﴿يَخالُ﴾ خَيلاً ﴿وخَيلَةً، ويُكسَران،﴾ وخالاً ﴿وَخَيلاناً، محرَّكةً﴾ ومَخيلةً ﴿ومَخالَةً﴾ وخَيلُولَةً: ظَنَّهُ اقْتصر ابنُ سِيدَه مِنْهَا على ﴿الخَيل، بِالْفَتْح وَالْكَسْر،﴾ والخَيلةِ ﴿والخالِ﴾ والخَيَلان ﴿والمَخالَة.
ونَقل الصَّاغَانِي﴾ الخِيلَةَ، بِالْكَسْرِ، ﴿والمَخِيلَةَ﴾ والخَيلُولَةَ. وَفِي التَّهْذِيب: ﴿خِلْتُه زَيداً﴾ خِيلاناً، بِالْكَسْرِ، وَمِنْه المَثَلُ: مَن يَسمَعْ ﴿يَخَلْ: أَي يَظُن. وَقيل: مَن يَشْبَعْ وكلامُ العَربِ الأَوَّلُ. وَمَعْنَاهُ: مَن يَسمَعْ أخبارَ الناسِ ومَعايِبَهم يَقَعْ فِي نَفسِه عَلَيْهِم المَكْروهُ. وَمَعْنَاهُ: أنّ مُجانَبَةَ الناسِ أسلَمُ. وَقيل: يُقال ذَلِك عندَ تَحقيقِ الظَّنِّ. وتقولُ فِي مُسْتَقبَلِه:﴾ إخالُ، بِكَسْر الْهمزَة وَهُوَ الأفصَحُ، كَمَا فِي العُباب.
زَاد غيرُه: وأكثَرُ اسْتِعْمَالا. وتُفْتَحُ فِي لُغَيَّةٍ هِيَ لُغة بني أَسَد،
تاج العروس، مادة «خيل»، ج28، ص449. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص274 خ ي ل
فيه خيلاء ومخيلة. وهو يمشي الخيلاء. وإياك والمخيلة وإسبال الإزار. واختال في مشيته وتخيّل. قال بشر:
بصادقة الهواجر ذات لوث ... مضبّرة تخيل في سراها
وخايله: فاخره. وتخايلوا: تفاخروا. قال الطرماعح:
إذا ذهب التخايل والتّباهي ... لقيت سيوفنا جنن الجناة
وخلته كريماً مخيلة. وأخطأت في فلان مخيلتي أي ظنّي. ورأيت في السماء مخيلة وهي السحابة تخالها ماطرة لرعدها وبرقها، ورأيت فيها مخايل. والسماء مخيلة للمطر: متهيئة له، وقد أخالت
أساس البلاغة، مادة «خيل»، ج1، ص274. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص99 خ ي ل: (الْخَيَالُ) وَ (الْخَيَالَةُ) الشَّخْصُ وَالطَّيْفُ أَيْضًا. وَ (الْخَيْلُ) الْفُرْسَانُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] أَيْ بِفُرْسَانِكَ وَرَجَّالَتِكَ. وَالْخَيْلُ أَيْضًا (الْخُيُولُ) . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا﴾ [النحل: ٨] وَ (الْخَيَّالَةُ) أَصْحَابُ الْخُيُولِ. وَ (الْخَالُ) الَّذِي يَكُونُ فِي الْخَدِّ وَجَمْعُهُ (خِيلَانٌ) . وَ (الْخَالُ) أَخُو الْأُمِّ وَجَمْعُهُ (أَخْوَالٌ) ، قُلْتُ: ذَكَرَ الْخَالَ الَّذِي هُوَ أَخُو الْأُمِّ فِي [خ ول] وَفِي [خ ي ل] وَهُوَ مِنْ أَحَدِهِمَا فِي الظَّاهِرِ لَا مِنْهُمَا. وَرَجُلٌ (أَخْيَلُ) كَثِيرُ (الْخِيلَانِ) . وَ (الْخَالُ) وَ (الْخُيَلَاءُ) بِضَمِّ الْخَاءِ وَكَسْرِهَا الْكِبْرُ تَقُولُ مِنْهُ: (اخْتَالَ) فَهُوَ ذُو (خُيَلَاءَ) وَذُو (خَالٍ) وَذُو (مَخِيلَةٍ) أَيْ ذُو كِبْرٍ. وَ (خَالَ) الشَّيْءَ ظَنَّهُ يَخَالُهُ (خَيْلًا) وَ (خَيْلَةً) وَ (مَخِيلَةً) وَ (خَيْلُولَةً) وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا. وَتَقُولُ فِي
⦗١٠٠⦘ مُسْتَقْبَلِهِ (إِخَالُ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَهُوَ الْأَفْصَحُ وَبَنُو أَسَدٍ تَقُولُ: (أَخَالُ) بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْقِيَاسُ وَأَخَالَ الشَّيْءُ اشْتَبَهَ، يُقَالُ: هَذَا أَمْرٌ لَا يُخِيلُ. وَ (خُيِّلَ) إِلَيْهِ أَنَّهُ كَذَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مِنَ التَّخْيِيلِ وَالْوَهْمِ. وَ (تَخَيَّلَ) لَهُ أَنَّهُ كَذَا وَ (تَخَايَلَ) أَيْ تَشَبَّهَ، يُقَالُ: تَخَيَّلَهُ فَتَخَيَّلَ لَهُ كَمَا يُقَالُ تَصَوَّرَهُ فَتَصَوَّرَ لَهُ وَتَبَيَّنَهُ فَتَبَيَّنَ لَهُ وَتَحَقَّقَهُ فَتَحَقَّقَ لَهُ. وَالْأَخْيَلُ طَائِرٌ وَهُوَ يَنْصَرِفُ فِي النَّكِرَةِ إِذَا سَمَّيْتَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَصْرِفُهُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَلَا فِي النَّكِرَةِ وَيَجْعَلُهُ فِي الْأَصْلِ صِفَةً مِنَ التَّخَيُّلِ.
مختار الصحاح، مادة «خيل»، ص99. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص93 (خَيَلَ)
(س) حَدِيثُ طَهفة «ونَسْتَخِيلُ الجَهام» هُوَ نستفعِل، مِنْ خِلْتُ إِخَالُ إِذَا ظَنَنتَ: أَيْ نَظُنُّهُ خَليقاً بالمَطَر. وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحابةَ وأَخْيَلْتُهَا.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لونُه» الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا المَطَر.
(هـ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أقبلَ وأدْبَر» الْمَخِيلَة: موضعُ الخَيْل، وَهُوَ الظَّنُّ، كالمَظنَّة، وَهِيَ السَّحَابَةُ الخليقةُ بالمَطَر. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بالمَخِيلَة الَّتِي هي مصدرٌ، كالمَحْبِسة من الحَبْس «١» .
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَا إِخَالُكَ سَرَقْت» أَيْ مَا أظُنُّكَ. يُقَالُ: خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، والكسرُ أفصحُ وأكثرُ اسْتِعْمَالًا، والفتحُ القياسُ.
وَفِيهِ «مَنْ جَرَّ ثوبَهُ خُيَلَاء لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ» . الخُيَلَاءُ والخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ- الكِبْرُ والعُجْبُ. يُقَالُ: اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ. وَفِيهِ خُيَلَاءُ ومَخِيلَةٌ: أَيْ كِبْر.
النهاية في غريب الحديث، مادة «خيل»، ج2، ص93. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص186 (خ ي ل) : الْخَيْلُ مَعْرُوفَةٌ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا وَالْجَمْعُ خُيُولٌ قَالَ بَعْضُهُمْ وَتُطْلَقُ الْخَيْلُ عَلَى الْعِرَابِ وَعَلَى الْبَرَاذِينِ وَعَلَى الْفُرْسَانِ وَسُمِّيَتْ خَيْلًا لِاخْتِيَالِهَا وَهُوَ إعْجَابُهَا بِنَفْسِهَا مَرَحًا وَمِنْهُ يُقَالُ اخْتَالَ الرَّجُلُ وَبِهِ خُيَلَاءُ وَهُوَ الْكِبْرُ وَالْإِعْجَابُ.
وَالْخَالُ الَّذِي فِي الْجَسَدِ جَمْعُهُ خِيلَانٌ وَأَخْيِلَةٌ مِثَالُ أَرْغِفَةٍ وَرَجُلٌ أَخْيَلُ كَثِيرُ الْخِيلَانِ وَكَذَلِكَ مَخِيلٌ وَمَخْيُولٌ مِثْلُ: مَكِيلٍ وَمَكْيُولٌ وَيُقَالُ أَيْضًا مِخْوَلٌ مِثْلُ: مِقْوَلٍ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فِي لُغَةٍ وَيُؤَيِّدُهُ تَصْغِيرُهُ عَلَى خُوَيْلٍ.
وَالْأَخْيَلُ طَائِرٌ يُقَالُ هُوَ الشِّقِرَّاقُ وَالْجَمْعُ أَخَايِلُ مِثْلُ: أَفْضَلَ وَأَفَاضِلَ وَتَخَيَّلَتْ السَّمَاءُ تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ وَخَيَّلَتْ وَأَخَالَتْ أَيْضًا وَأَخَالَ الشَّيْءُ بِالْأَلِفِ إذَا الْتَبَسَ وَاشْتَبَهَ وَأَخَالَتْ السَّحَابَةُ إذَا رَأَيْتَهَا وَقَدْ ظَهَرَتْ فِيهَا دَلَائِلُ الْمَطَرِ فَحَسِبْتهَا مَاطِرَةً فَهِيَ مُخِيلَةٌ بِالضَّمِّ اسْمُ فَاعِلٍ وَمَخِيلَةٌ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ لِأَنَّهَا أَحْسَبَتْكَ فَحَسِبْتَهَا وَهَذَا كَمَا يُقَالُ مَرَضٌ مُخِيفٌ بِالضَّمِّ اسْمُ فَاعِلٍ
⦗١٨٧⦘ لِأَنَّهُ أَخَافَ النَّاسَ وَمَخُوفٌ بِالْفَتْحِ لِأَنَّهُمْ خَافُوهُ وَمِنْهُ قِيلَ أَخَالَ الشَّيْءُ لِلْخَيْرِ وَالْمَكْرُوهِ إذَا ظَهَرَ فِيهِ ذَلِكَ فَهُوَ مُخِيلٌ بِالضَّمِّ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَخَالَتْ السَّمَاءُ إذَا تَغَيَّمَتْ فَهِيَ مُخِيلَةٌ بِالضَّمِّ فَإِذَا أَرَادُوا السَّحَابَةَ نَفْسَهَا قَالُوا مَخِيلَةٌ بِالْفَتْحِ وَعَلَى هَذَا فَيُقَالُ رَأَيْتُ مُخِيلَةً بِالضَّمِّ لِأَنَّ الْقَرِينَةَ أَخَالَتْ أَيْ أَحْسَبَتْ غَيْرَهَا وَمَخِيلَةٌ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ لِأَنَّكَ ظَنَنْتَهَا وَخَالَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ يَخَالُهُ خَيْلًا مِنْ بَابِ نَالَ إذَا ظَنَّهُ وَخَالَهُ يَخِيلُهُ مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ وَفِي الْمُضَارِعِ لِلْمُتَكَلِّمِ إخَالُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَهُوَ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا وَبَنُو أَسَدٍ يَفْتَحُونَ عَلَى الْقِيَاسِ وَخُيِّلَ لَهُ كَذَا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مِنْ الْوَهْمِ وَالظَّنِّ وَخَيَّلَ الرَّجُلُ عَلَى غَيْرِهِ تَخْيِيلًا مِثْلُ: لَبَّسَ تَلْبِيسًا وَزْنًا وَمَعْنًى إذَا وَجَّهَ الْوَهْم إلَيْهِ.
وَالْخَيَالُ كُلُّ شَيْءٍ تَرَاهُ كَالظِّلِّ وَخَيَالُ الْإِنْسَانِ فِي الْمَاءِ وَالْمِرْآةِ صُورَةُ تِمْثَالِهِ وَرُبَّمَا مَرَّ بِكَ الشَّيْءُ يُشْبِهُ الظِّلَّ فَهُوَ خَيَالٌ وَكُلُّهُ بِالْفَتْحِ وَتَخَيَّلَ لِي خَيَالُهُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْخَيَالُ مَا نُصِبَ فِي الْأَرْضِ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ حِمًى فَلَا يُقْرَبَ.
المصباح المنير، مادة «خيل»، ج1، ص186. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج4 ص260 خيل: خال على: سار إلى، صاقب، لاق به، لاءم، طابق، وافق، تطابق، توافق، تناسب (بوشر).
خيَّل (بالتشديد): جعله بظن ويتوهم (عباد ١: ٣٩، ٨٢ رقم٥٢).
وخيّل إلى فلان: أوهمه، موه عليه. (البكري ص١٠١).
وخّيل: جفل، أرعب، خوّف، أذعر (هلو).
خَيْل الفرس: ساسه وقاده. وفي محيط المحيط أركضه.
تخيل: بمعنى لاح، بدا، ظهر، غلب على ظنه. ويقال أيضاً تخيل إلى فرن (معجم البلاذري).
تخيل في عقله: تصور (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «خيل»، ج4، ص260. انسخ الاستشهاد