كلمة
بجعيان
جذرها بجع
المعنى
ما قالته المعاجم
تاج العروسج20 ص304
ب ج ع
بَجِعَ الرَّجُلُ، كَفَرِحَ، بالجِيم، وكَذَا انْبَجَع: إِذا أَكْثَرَ من الأَكْلِ حَتَّى كادَ أَنْ يَنْفَطِرَ
ب خَ ث ع
بَخْثَعٌ، كجَعْفَرٍ، والخَاء مُعْجَمة: اسْمٌ زَعَمُوا، ولَيْسَ بثابِتٍ، كذَا فِي اللِّسانِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَيْضا:
ب خَ ش ع
بَخْتَيْشُوع: اسْمٌ، وَهُوَ وَالِدُ جِبْرِيلَ المُتَطَبِّبِ المَشْهُورِ.
تاج العروس، مادة «بجع»، ج20، ص304.
جمهرة اللغةج1 ص268
(ب ج ع)
[بعج] بعج بَطْنه يبعجه فَهُوَ بعيج ومبعوج إِذا بقره. وَقَالَ أُسَامَة بن الْحَارِث الْهُذلِيّ // (وافر) //:
(وَيهْلك نَفسه إِن لم ينلها ... فَحق لَهُ سحير أَو بعيج)
أَي إِن لم ينل الصَّيْد وَهُوَ حق لَهُ أَن يُصِيب سحره وَالسحر: الرئة. قَالَ الْهُذلِيّ // (طَوِيل) //:
(وَذَلِكَ أَعلَى مِنْك فقدا لِأَنَّهُ ... كريم وبطني بالكرام بعيج)
وكل شَيْء اتَّسع فقد انبعج.
وانبعجت السَّمَاء بالمطر تَشْبِيها بانبعاج الْبَطن.
والباعجة: أَرض سهلة تنْبت النصي وَهُوَ نبت تَأْكُله الْإِبِل فَإِذا يبس فَهُوَ حلي.
وباعجة القردان: مَوضِع مَعْرُوف.
وَبَنُو بعجة: بطن من الْعَرَب.
[جعب] والجعبة للنشاب والنبل جَمِيعًا وَهِي للنشاب أعرف.
وأصل الجعب الْجمع يُقَال: جعبت الشَّيْء جعبا إِذا جمعته وَإِنَّمَا يومأ بِهِ إِلَى الشَّيْء الْيَسِير. وَفِي كَلَام بَعضهم: أَعْطِنِي مِنْهُ وَلَو جعب فَإِنَّمَا أُرِيد تسمعته. فَقَالَ لَهُ الآخر: من تسمعته أفر.
والجعب فِي هَذَا الْموضع: الكثيبة من البعر. وَأهل السراة يسمون البعر بِعَيْنِه جعبا إِذا كَانَ مجتمعا. وَتقول الْعَرَب: لَا أعْطِيه جعبا إِذا أومؤوا إِلَى الشَّيْء الْيَسِير.
والجعبي مَقْصُور: اسْم يخص بِهِ الدبر.
[عجب] وَالْعجب من الشَّيْء: مَعْرُوف. وَأمر عَجِيب وعجاب: وَاحِد.
وناقة عجباء: غَلِيظَة عجب الذَّنب. وَعجب الذَّنب: الْعظم الَّذِي ينْبت عَلَيْهِ شعر الذَّنب.
وَرجل معجب: يعجب بِمَا يكون مِنْهُ وَإِن كَانَ قبيحا.
وَرَأَيْت أعجوبة وأعاجيب كَثِيرَة.
والعجائب: جمع عَجِيبَة.
وَبَنُو أعجب: بطن من الْعَرَب.
(ب ج غ)
[غبج] غبج المَاء يغبجه ويغمجه سَوَاء إِذا جرعه جرعا متداركا وَهِي الغبجة والغمجة يُرِيدُونَ الجرعة.
[جغب] والجغب من قَوْلهم: رجل شغب جغب وجغب إتباع لَا يتَكَلَّم بِهِ على الِانْفِرَاد كَمَا قَالُوا: عطشان نطشان.
جمهرة اللغة، مادة «بجع»، ج1، ص268.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.