كلمة

بتوسدهما

جذرها وسد

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج7 ص284
وسد: وَسَّدَ فلانٌ فلاناً، وتَوَسّد، أي: وضع رأسه على وِسادة، والإسادةُ لُغةٌ.. وهو اسم وقع على وسائد، وهي لغة بني تميم، وكذلك لغتهم في كلّ واوٍ مكسورة في الأدوات على فِعالٍ وفِعالة، والجميعُ: وسائد.. أمّا الوِسادُ بغير الهاء فكلّ شيءٍ يُوضَعُ تحتَ الرّأس، وإنْ كان من التُّراب أو الحِجارة، وجمع الوِساد: وُسُدٌ.

العين، مادة «وسد»، ج7، ص284.

لسان العربج3 ص459
وسد: الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ وسائِدُ وَوُسُدٌ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: الوِسادُ المُتَّكَأُ وَقَدْ تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تَحْتَ رأْسه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فكُنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ، ... وسُرْبِلْت أَكْفاني، ووُسِّدْتُ سَاعِدِي وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لعدِيّ بْنِ حَاتِمٍ: إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ ؛ كَنى بالوِسادِ عَنِ النَّوْمِ لأَنه مَظِنَّته، أَراد أَن نَوَّمَكَ إِذَنْ كَثِيرٌ، وكَنى بِذَلِكَ عَنْ عِرَضِ قَفَاهُ وعِظَمِ رأْسه، وَذَلِكَ دَلِيلُ الغَباوَةِ؛ وَيَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الأُخرى: إِنك لَعَريضُ القَفا، وَقِيلَ: أَراد أَنَّ مَنْ تَوَسَّدَ الْخَيْطَيْنِ الْمُكَنَّى بِهِمَا عَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي الدرْداء: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِني أُريد أَن أَطلب الْعِلْمَ وأَخشَى أَن أُضَيَّعَه، فَقَالَ: لأَنْ تَتَوَسَّدَ الْعِلْمَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَن تَتَوسَّدَ الْجَهْلَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن شُرَيحاً الْحَضْرَمِيَّ ذُكر عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله

لسان العرب، مادة «وسد»، ج3، ص459.

تهذيب اللغةج13 ص28
وسد: حدّثنا الحُسينُ عَن سُوَيد عَن ابْن الْمُبَارك عَن يونسَ عَن الزُّهري قَالَ: أخبَرَني السَّائِب بنُ يزيدَ: أنّ شُرَيح بن الحَضْرَمي ذُكِرَ عِنْد رسولِ الله ﷺ فَقَالَ: (ذَاك رجلٌ لَا يتوَسّد الْقُرْآن) . قَالَ أَبُو العبّاس: قَالَ ابْن الأعرابيّ، لقَوْله: (لَا يتوسَّد الْقُرْآن) وَجْهَان: أحدُهما: مَدْح، والآخَرُ: ذَمّ؛ فَالَّذِي هُوَ مَدْح أنّه لَا يَنام عَن الْقُرْآن، وَلَكِن يتهجّد بِهِ، والّذي هُوَ ذمّ أَنه لَا يقْرَأ الْقُرْآن وَلَا يَحفَظه، فَإِذا نامَ لم يكن مَعَه من الْقُرْآن شَيْء، فَإِن كَانَ حَمِدَه فَالْمَعْنى هُوَ الأوّل، وَإِن كَانَ ذمَّه فالمعنَى هُوَ الآخَر. قلت أَنا: وَالْأَقْرَب أنّه أَثنَى عَلَيْهِ وحَمِدَه. وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: وَسَّدَ فلانٌ فلَانا إسَادةً، وتَوَسَّدَ وِسَادَةً: إِذا وضَعَ رأسَه عَلَيْهَا، وجمعُ الوِسادة وَسائِد. والوِساد: كلُّ مَا يُوضَع تَحت الرّأس وَإِن كَانَ من تُرَاب أَو حِجارة. وَقَالَ عبدُ بنِي الحَسْحاس: فبِتْنَا وِسادَانَا إِلى عَلَجَانَةٍ وحِقْفٍ تَهادَاهُ الرِّياحُ تهَادِيَا وَيُقَال للوِسادة: إِسادة، كَمَا يُقَال وِشاح وإشاح. سدا: قَالَ اللّيث: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْء كَمَا تَسْدُو الإبلُ فِي سَيْرها بأيدِيها، وكما يَسْدو الصِّبيانُ إِذا لَعِبوا بالجَوْز فرَموْا بهَا فِي الحُفْرة. والزَّد لُغَة صِبْيانِيّة، كَمَا قَالُوا للأَسْد أَزْد، وللسَّرَّاد زَرَّاد. قَالَ: وَيُقَال: فلَان يسدُو سَدْو كَذَا وَكَذَا، أَي: يَنحُو نحوَه. أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: السَّدْوُ: رُكوبُ الرَّأْس فِي السَّير، وَمِنْه زَدْوُ الصِّبيانِ بالجَوْز. وأَنشَد ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَنهُ: مائِرَةُ الرِّجْلِ سَدُوٌّ باليَدِ قَالَ: وَيُقَال سَدِي الثَّوبَ يَسْدِيه، وسَتَاه يَسْتِيه. وأَنشدَ أَيْضا: عَلى عَلاةٍ لأمةِ الفُطوِرِ تُصبِح بعد العرَق المَعْصورِ كَدراءَ مِثل كُدْرة اليَعْفورِ يَقُول قُطراها القُطرِ سِيري

تهذيب اللغة، مادة «وسد»، ج13، ص28.

الصحاحج2 ص550
[وسد] الوِسادُ والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، والجمع وسائد ووسد. وقد وسدته الشئ فَتَوَسَّدَهُ، إذا جعله تحت رأسه. وأوْسَدْتُ الكلبَ: أغريتُه بالصيد، مثل آسدته.

الصحاح، مادة «وسد»، ج2، ص550.

معجم مقاييس اللغةج6 ص111
وسد الواو والسين والدال: كلمةٌ واحدة، هى الوِسادة معروفة، وجمعها وسائد. وتَوَسَّدْتُ يدى. والوساد: ما يتوسَّدهُ الرّجُل عند مَنامِه، والجمع وُسُد. واللّه أعلم.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وسد»، ج6، ص111.

القاموس المحيط ص325
• الوِسادُ: المُتَّكَأُ، والمِخَدَّةُ، كالوِسادَةِ، ويُثَلَّثُ، ج: وُسُدٌ ووَسائِدُ. وتَوَسَّدَ، ووسَّدَهُ إياهُ. وأوسَدَ في السَّيْرِ: أغَذَّ، وـ الكَلْبَ: أغْراهُ بالصَّيْدِ، كآسَدَهُ، ووِسادَة: ع بطريقِ المدينةِ من الشامِ. وذاتُ الوسائِدِ: ع بأرضِ نَجْدٍ. وقولُه ﷺ"إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ": كِنايَةٌ عن كَثْرَةِ النَّوْمِ، لأَنَّ مَنْ عَرُضَ

القاموس المحيط، مادة «وسد»، ص325.

تاج العروسج9 ص297
وسد : ( ﴿الوِسَادُ) ، بِالْكَسْرِ (: المُتَّكَأُ) ، قَالَه ابنُ سَيّده، وَهُوَ بِصيغةِ المَفْعُول مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. وَفِي اللِّسَان:﴾ الوِسَادُ: كلُّ مَا يُوضَع تحْت الرأْسِ وإِن كَانَ من تُرابٍ أَو حِجَارةٍ، وَقَالَ عبدُ بنِي الحَسْحَاسِ: فَبِتْنَا ﴿وِسَادَانَا إِلَى عَلَجَانَةٍ وَحِقْفٍ تَهَادَاهُ الرِّيَاحُ تَهَادِيَا (و) الوِسَاد (: المِخَدَّةُ) ، بكسرا لميم كصِيغَةِ الآلَة: مَا يُوضَع تَحْتَ الخَدِّ، (﴾ كالوِسَادَةِ) ، بالكَسْرِ، قَالَه الجوهَرِيُّ، (ويُثَلَّثُ) ، أَي فيهمَا، كَمَا نَقَلَه شُرَّاحُ الشَّمَائِل، وأَنْكَرَه جَماعةٌ، واقتَصَروا على الكَسْرِ فِي ﴿الوِسادَةِ، وقالُوا: هُوَ القياسُ فِي مِثْله، كاللِّبَاس واللِّحَافِ والفِرَاشِ ونَحْوِها. وَالَّذِي يَظْهَر من سِياقِ المُصنِّف أَن التَّثْلِيث فِي الوسَادَة فَقَط، وَقد صَرَّحَ بِهِ الصاغانيُّ، ونقَلَ فِيهَا الفتْحَ والضَّمَّ، وَقَالَ: لُغَتَانِ فِي الوِسَادَةِ، بِالْكَسْرِ، (ج﴾ وُسُدٌ) بضمّتين، وبضمّ فَسُكُون، هاكذا ضُبِط بالوَجْهَيْنِ، ( ﴿ووَسائِدُ) ، وَزَاد صاحِبُ الْمِصْبَاح ووِسَادَات، (و) قد (﴾ تَوَسَّدَ، ﴿ووَسَّدَ إِياهُ) ﴾ تَوْسِيداً ﴿فتَوَسَّدَ، إِذا جَعَلَه تَحْتَ رأْسِه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليُّ: فَكُنْتُ ذَنُوبَ البَئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ وسُرْبِلْتُ أَكْفَانِي﴾ وَوُسِّدْتُ سَاعِدِي ( ﴿وأَوْسَدَ فِي السَّيْرِ: أَغَذَّ) ، بالغَيْنِ والذال المعجمَتين، أَي أَسْرَعَ. (و) ﴾ أَوْسَدَ (الكَلْبَ: أَغْرَاهُ بالصَّيْدِ، كآسَدَه) ، وَقد تقدَّم. (! ووِسَادَةُ) ، بِالْكَسْرِ: (ع بطرِيقِ المَدِينَة) ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلَاة

تاج العروس، مادة «وسد»، ج9، ص297.

أساس البلاغةج2 ص332
وس د تحته وسادة من حرّ الوسائد، وأما الوساد فكل ما يتوسد به وإن كان من تراب، ووسّدته كذا فتوسده. ومن المجاز: هو عريض الوساد: للأبله. وهو يتوسد الهمّ. وس

أساس البلاغة، مادة «وسد»، ج2، ص332.

مختار الصحاح ص338
وس د: (الْوِسَادُ) وَ (الْوِسَادَةُ) بِكَسْرِ الْوَاوِ فِيهِمَا الْمِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ (وَسَائِدُ) وَ (وُسُدٌ) بِضَمَّتَيْنِ. وَ (وَسَّدْتُهُ) الشَّيْءَ (تَوْسِيدًا فَتَوَسَّدَهُ) إِذَا جَعَلْتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ.

مختار الصحاح، مادة «وسد»، ص338.

النهاية في غريب الحديثج5 ص182
(وَسَدَ) (س) فِيهِ «قَالَ لِعَديّ بْنِ حَاتِمٍ: إِنَّ وِسَادَكَ إذَنْ «٢» لَعَريضٌ» الْوِسَادُ والْوِسَادَةُ: المِخَدَّة. وَالْجَمْعُ: وَسَائِدُ، وَقَدْ وَسَّدْتُهُ الشيءَ فَتَوَسَّدَهُ، إِذَا جَعَلْتَه تحتَ رأسِه، فكَنَى بالوِسادِ عَنِ النَّوم، لِأَنَّهُ مَظِنَّتُه. أَرَادَ إِنَّ نَوْمَك إذَنْ «٣» كَثيرٌ. وكَنَى بِذَلِكَ عَنْ عِرَض قَفاه وعِظَمِ رأسِه. وَذَلِكَ دَلِيلُ الغَبَاوة. وتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى «إنك لعريض القفا» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «وسد»، ج5، ص182.

المصباح المنيرج2 ص658
(وس د) : الْوِسَادَةُ بِالْكَسْرِ الْمِخَدَّةُ وَالْجَمْعُ وِسَادَاتٌ وَوَسَائِدُ وَالْوِسَادُ بِغَيْرِ هَاءٍ كُلُّ مَا يُتَوَسَّدُ بِهِ مِنْ قُمَاشٍ وَتُرَابٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ وُسُدٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَيُقَالُ الْوِسَادُ لُغَةٌ فِي الْوِسَادَةِ وَهُوَ عَرِيضُ الْوِسَادِ أَيْ بَلِيدٌ. وَأَوْسَدْتُ الْكَلْبَ بِالصَّيْدِ مِثْلُ أَغْرَيْتُهُ بِهِ وَزْنًا وَمَعْنًى وَيُقَالُ أَيْضًا آسَدْتُهُ بِهِ.

المصباح المنير، مادة «وسد»، ج2، ص658.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص60
وسّد: عند الشعراء وضعه في القبر، دفنه؛ الأمثلة التي ضربها (كاترمير في كتابه (أبحاث عن مصر ١٨٤٧، ص٢٤١. شذرات، في الهند، ص١٧)؛ يضيف: (أن هذا التعبير يشير إلى سُنّة إسلامية. حين يدفنون الميت يعّدلون وضع الجثة على نحو يتجه في الوجه إلى مكة ويضعون بعض الطابوق تحت الرأس كما لو أن الرأس قد استند إلى مخدة). وساد: هو بالمعنى الذي أشار إليه (جوليوس) أي كما في (المقري ١٦:١ و١:٢٥٤، والقلائد ٦:٩٦). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «وسد»، ج11، ص60.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.