كلمة

بتكوين

جذورها: كون · كوي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة كون

العينج5 ص410
كون: الكَوْنُ: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدراً من كان يكون [كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكَوْن، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون] «١» . والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضاً: الأمر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضاً: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر. والكانُونُ: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولاً على تقدير: قربوس، فالألف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار. وكانونان [هما] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية.

العين، مادة «كون»، ج5، ص410.

لسان العربج13 ص363
كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْتُ: طِرْتُ طَيْرُورَة وحِدْتُ حَيْدُودَة فِيمَا لَا يُحْصَى مِنْ هَذَا الضَّرْبِ، فأَما ذَوَاتُ الْوَاوِ مِثْلَ قُلْتُ ورُضْتُ، فإِنهم لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ، وَقَدْ أَتى عَنْهُمْ فِي أَربعة أَحرف: مِنْهَا الكَيْنُونة مِنْ كُنْتُ، والدَّيْمُومة مِنْ دُمْتُ، والهَيْعُوعةُ مِنَ الهُواع، والسَّيْدُودَة مِنْ سُدْتُ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ كَوْنُونة،

لسان العرب، مادة «كون»، ج13، ص363.

الصحاحج6 ص2,189
[كون] (كانَ) إذا جعلته عبارةً عمَّا مضى من الزمان احتاج إلى خبر، لأنَّه دلَّ على الزمان فقط تقول: كان زيدا عالماً. وإذا جعلته عبارةً عن حدوث الشئ ووقوعه استغنى عن الخبر، لأنَّه دلَّ على معنًى وزمانٍ. تقول كانَ الأمرُ، وأنا أعرفه مذْ كانَ، أي مذْ خُلِقَ. قال الشاعر (٢) : فِدًى لبَني ذُهْلٍ بن شَيْبانَ ناقَتي * إذا كانَ يومٌ ذو كواكبَ أشْهَبُ

الصحاح، مادة «كون»، ج6، ص2189.

معجم مقاييس اللغةج5 ص148
كون ١ الكاف والواو والنون أصلٌ يدلُّ على الإخبار عن حدوثِ شيء، إمَّا في زمانٍ ماضٍ أو زمان راهن. يقولون: كان الشيءُ يكونُ كَونا، إذا وَقَعَ وحضر. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾، أي حَضَر وجاء. ويقولون: قد كان الشِّتاءُ، أي جاء وَحَضَر. وأمَّا الماضي فقولنا: كان زيدٌ أميراً، يريد أنَّ ذلك كان في زمان سالف. وقال قوم: المكانُ اشتقاقه مِنْ كَانَ يَكُونُ، فلمّا كثُر * تُوُهِّمت الميمُ أصليّةً فقيل تمكّن، كما قالوا من المِسكين تَمَسْكَنَ. وفي الباب كلمةٌ لعلَّها أن تكون من الكلام الذي دَرَج بدُروج مَنْ عَلِمه. يقولون: كُنْت على فلان أَكُونُ عليه، وذلك إذا كَفَلت به. واكتَنْت أيضاً اكتِيَاناً. وهي غَرِيبة.

معجم مقاييس اللغة، مادة «كون»، ج5، ص148.

القاموس المحيط ص1,228
• الكَوْنُ: الحَدَثُ، كالكَيْنونَةِ. والكائنَةُ: الحادِثَةُ. وكَوَّنَهُ: أحْدَثَهُ، وـ اللُّه الأشْياءَ: أوْجَدَها. والمَكانُ: المَوْضِعُ، كالمَكانَةِ ج: أمْكِنَةٌ وأماكِنُ. ومَضَيْتُ مَكانَتِي ومَكِينَتي، أي: طِيَّتِي. وكانَ: تَرْفَعُ الاسمَ وتَنْصِبُ الخَبَرَ، كاكْتانَ، والمَصْدَرُ: الكَوْنُ والكِيانُ والكَيْنُونَةُ. وكُنَّاهُمْ، أي: كُنَّالَهُم، عن سِيبَوَيْهِ. وكُنْتُ الغَزْلَ: غَزَلْتُه. والكُنْتِيُّ والكُنْتُنِيُّ والكُونِيُّ: الكَبيرُ العُمُرِ. وتَكونُ كانَ زائِدةً. وكانَ عليه كَوْناً وكِياناً واكْتانَ: تَكَفَّلَ به. وكُنْتُ الكُوفَةَ: كُنْتُ بها. ومَنازِلُ كأنْ لم يَكُنْها أحدٌ: لم يَكُنْ بها. وتامَّةً بِمَعْنَى ثَبَتَ: كانَ اللُّه ولا شيءَ معه. وبِمَعْنَى حَدَثَ: إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئونِي. وبِمَعْنَى حَضَرَ: ﴿وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾. وبِمَعْنَى وَقَعَ: ما شاءَ اللُّه كان. وبِمَعْنَى أقامَ. وبِمَعْنَى صار: ﴿وكان من الكافِرين﴾. والاسْتِقْبالِ: ﴿يخافونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً﴾. وبِمَعْنَى المُضِيِّ المُنْقَطِعِ: ﴿وكانَ في المَدينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾. وبِمَعْنَى الحالِ: ﴿كُنْتُم خَيْرَ أُمَّةٍ﴾. وكَيْوانُ: زُحَلُ، مَمْنُوعٌ. و"سَمْعُ الكِيانِ": كِتابٌ للعَجَمِ. والاسْتِكانَةُ: الخُضوعُ. والمَكانَةُ: المَنْزِلَةُ. والتَّكَوُّنُ: التَّحَرُّكُ. وتَقُولُ للبَغيضِ: لا كانَ، ولا تَكَوَّنَ.

القاموس المحيط، مادة «كون»، ص1228.

تاج العروسج36 ص69
كَون : ( ﴿الكَوْنُ: الحَدَثُ﴾ كالكَيْنُونَةِ) ، وَقد ﴿كانَ﴾ كَوْناً ﴿وكَيْنُونَةً؛ عَن اللَّحْيانيِّ وكُراعٍ؛﴾ والكَيْنُونَةُ فِي مَصْدرِ كانَ! يكونُ أَحْسَنُ. وقالَ الفرَّاءُ: العَرَبُ تقولُ فِي ذواتِ الياءِ: طِرْتُ طَيْرُورَةً، وحِدْتُ حَيْدُودَةً فيماَ لَا يُحْصَى مِن هَذَا الضَّرْبِ، فأَمَّا ذَوَات الْوَاو فإنَّهم لَا يقُولُونَ ذلكَ، وَقد أَتى عَنْهُم فِي

تاج العروس، مادة «كون»، ج36، ص69.

أساس البلاغةج2 ص150
ك ون كانت الكائنة والكوائن. وقال سويد: فلما التقينا وكان الجلاد ... أحبّوا الحياة فولّوا شلالا وأخبرني بالكائن عندك. وكوّن الله العالم: أحدثه

أساس البلاغة، مادة «كون»، ج2، ص150.

مختار الصحاح ص275
ك ون: (كَانَ) نَاقِصَةٌ وَتَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ. وَتَامَّةٌ بِمَعْنَى حَدَثَ وَوَقَعَ وَلَا تَحْتَاجُ إِلَى خَبَرٍ. تَقُولُ: أَنَا أَعْرِفُهُ مُذْ كَانَ أَيْ مُذْ خُلِقَ. وَقَدْ تَقَعُ زَائِدَةً لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِكَ: كَانَ زَيْدٌ مُنْطَلِقًا، وَمَعْنَاهُ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٦] ، وَتَقُولُ: كَانَ (كَوْنًا) وَ (كَيْنُونَةً) . وَقَوْلُهُمْ: «لَمْ يَكُ» أَصْلُهُ «لَمْ يَكُونْ» الْتَقَى سَاكِنَانِ فَحُذِفَتِ الْوَاوُ فَبَقِيَ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ فَإِذَا تَحَرَّكَتِ النُّونُ أَثْبَتُوهَا فَقَالُوا: لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ. وَأَجَازَ يُونُسُ حَذْفَهَا مَعَ الْحَرَكَةِ وَأَنْشَدَ: إِذَا لَمْ تَكُ الْحَاجَاتُ مِنْ هِمَّةِ الْفَتَى ... فَلَيْسَ بِمُغْنٍ عَنْكَ عَقْدُ الرَّتَائِمِ

مختار الصحاح، مادة «كون»، ص275.

النهاية في غريب الحديثج4 ص211
(كَوَنَ) (س) فِيهِ «مَن رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فإنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُنِي» وَفِي رِوَايَةٍ «لَا يَتَكَوَّنُ فِي صُورِتي» أَيْ يَتَشَبَّه بِي ويَتَصوّر بصُورتي. وَحَقِيقَتُهُ: يَصِير كائِناً فِي صُورتِي. وَفِيهِ «اعُوذ بِكَ مِنَ الحَوْر بَعْدَ الكَوْن» الكَوْن: مَصْدَرُ «كَان» التامَّة. يُقَالُ: كَانَ يكونُ كَوْناً: أَيْ وُجِدَ واسْتَقرّ: أَيْ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّقْص بَعْدَ الوجُود والثَّبات. ويُروَى بِالرَّاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ «رَأَى رجُلاً يَزُول بِهِ السَّراب، فَقَالَ: كُن أَبَا خَيْثَمة» أَيْ صِرْ: يُقَالُ للرجُل يُرَى مِنْ بَعِيد: كُنْ فُلاناً، أَيْ أنتَ فلانٌ، أَوْ هو فلان.

النهاية في غريب الحديث، مادة «كون»، ج4، ص211.

المصباح المنيرج2 ص545
(ك ون) : كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا أَيْ وَقَعَ مِنْهُ قِيَامٌ وَانْقَطَعَ وَتُسْتَعْمَلُ تَامَّةً فَتَكْتَفِي بِمَرْفُوعٍ نَحْوَ كَانَ الْأَمْرُ أَيْ حَدَثَ وَوَقَعَ قَالَ تَعَالَى ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] أَيْ وَإِنْ حَصَلَ وَقَدْ تَأْتِي بِمَعْنَى صَارَ وَزَائِدَةً كَقَوْلِهِ ﴿مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ﴾ [مريم: ٢٩] ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٧] أَيْ مَنْ هُوَ وَاَللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَالْمَكَانُ يُذَكَّرُ فَيُجْمَعُ عَلَى أَمْكِنَةٍ وَأَمْكُنٍ قَلِيلًا وَيُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ مَكَانَةٌ وَالْجَمْعُ مَكَانَاتٌ وَهُوَ مَوْضِعُ كَوْنِ الشَّيْءِ وَهُوَ حُصُولُهُ. وَكَوَّنَ اللَّهُ الشَّيْءَ فَكَانَ أَيْ أَوْجَدَهُ وَكَوَّنَ الْوَلَدَ فَتَكَوَّنَ مِثْلُ صَوَّرَهُ فَالتَّكَوُّنُ مُطَاوِعُ التَّكْوِينِ.

المصباح المنير، مادة «كون»، ج2، ص545.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص169
كون: كان: (بعد المسند النحوي أو بدونه) حدث سابقاً (معجم الجغرافيا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «كون»، ج9، ص169.

في مادة كوي

العينج5 ص421
كوي: كَوَيْته أَكْوِيهِ كيّاً، أي: أحرقت جلده بنار أو بحديدة محماة. والمِكْواةُ: الحديدة التي يُكْوَى بها، ويقال في المثل: العير يضرط والمِكواة في النار. والكَوُّ والكَوَّةُ أيضاً، التأنيث للتصغير والتذكير للتكبير: تأليفها من كاف وواوين.. فهي: فعلة، ومنهم من قال: تأليفها من كاف وواو وياء، كأن أصلها: كَوْيٌ، ثم أدغمت الياء في الواو، فجعلت واواً مشددة، وإذا قلت: كَوَّيت في البيت كَوَّة وتَكْويةً فإن الياء لا تدل على أنها في الأصل ياء، لأن كل واو تصير في الفعل رابعة تقلب إلى الياء، كقولك: رجوته ورجيته. وأبو الكَوّاء: من كنى العرب. كيو: كَيْوان: نجم يقال له: زحل. وكاوان: جزيرة في بحر البصرة.

العين، مادة «كوي»، ج5، ص421.

لسان العربج15 ص235
كُوِيَ: الكَيُّ: مَعْرُوفٌ إِحراقُ الْجِلْدِ بِحَدِيدَةٍ وَنَحْوِهَا، كَوَاه كَيّاً. وكوَى البَيْطارُ وَغَيْرُهُ الدَّابَّةَ وَغَيْرَهَا بالمِكْواة يَكْوِي كَيّاً وكَيَّة، وَقَدْ كَوَيْتُه فاكْتَوَى هُوَ. وَفِي الْمَثَلِ: آخِرُ الطِّبِّ الكَيُّ. الْجَوْهَرِيُّ: آخِرُ الدَّواء الكَيّ، قَالَ: وَلَا تَقُلْ آخرُ الدَّاءِ الْكَيُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنِّي «٢» لأَغتسل مِنَ الْجَنَابَةِ قَبْلَ امرأَتي ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا أَي أَسْتَدْفئُ بمُباشَرتها وحَرِّ جِسْمِهَا، وأَصله مِنَ الْكَيِّ. والمِكْواةُ: الْحَدِيدَةُ المِيسَمُ أَو الرَّضفة الَّتِي يُكْوى بِهَا؛ وَفِي الْمَثَلِ: قَدْ يَضْرَطُ العَيْرُ والمِكْوَاةُ فِي النَّارِ يُضْرَبُ هَذَا لِلرَّجُلِ يَتَوَقَّعُ الأَمر قَبْلَ أَن يَحِلَّ بِهِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْمَثَلُ يُضْرَبُ لِلْبَخِيلِ إِذا أَعطَى شَيْئًا مَخَافَةَ مَا هُوَ أَشدّ مِنْهُ، قَالَ: وَهَذَا الْمَثَلُ يُرْوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَهُ فِي بَعْضِهِمْ، وأَصله أَن مُسافر بْنَ أَبي عَمْرٍو سَقَى بَطْنُهُ فَدَاوَاهُ عِبادِيٌّ وأَحْمَى مَكاوِيه، فَلَمَّا جَعَلَهَا عَلَى بَطْنِهِ وَرَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ يَنْظُرُ إِليه جَعَلَ يَضْرَطُ فَقَالَ مُسَافِرٌ: العَيْرُ يَضْرَط والمِكواةُ فِي النَّارِ فأَرْسَلها مَثَلًا. قَالَ: وَيُقَالُ إِن هَذَا يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ أَصابه الْخَوْفُ قَبْلَ وُقُوعِ الْمَكْرُوهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه كَوَى سعدَ بْنَ مُعاذ لِيَنْقَطِعَ دَمُ جُرْحِهِ ؛ الْكَيُّ بِالنَّارِ: مِنَ العِلاج الْمَعْرُوفِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمراض، وَقَدْ جَاءَ فِي أَحاديث كَثِيرَةٍ النَّهْيُ عَنِ الكَيّ، فَقِيلَ: إِنما نُهيَ عَنْهُ مِنْ أَجل أَنهم كَانُوا يُعَظِّمُونَ أَمره وَيَرَوْنَ أَنه يَحْسِمُ الدَّاء، وإِذا لَمْ يُكْوَ العُضو عَطِب وَبَطَلَ، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ إِذا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ، وأَباحه إِذا جُعل سَبَبًا لِلشِّفَاءِ لَا عِلَّةً لَهُ، فإِن اللَّهَ ﷿ هُوَ الَّذِي يُبرئه ويَشفِيه لَا الكَيّ وَلَا الداء، وَهَذَا أَمر يَكْثُرُ فِيهِ شُكُوكُ النَّاسِ، يَقُولُونَ: لَوْ شَرِبَ الدَّواء لَمْ يَمُتْ، وَلَوْ أَقام بِبَلَدِهِ لَمْ يُقْتَلْ، وَلَوِ اكْتَوَى لَمْ يَعْطَب؛ وَقِيلَ: يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الْكَيِّ إِذا اسْتُعْمِلَ عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِرَازِ مِنْ حُدُوثِ الْمَرَضِ وَقَبْلَ الْحَاجَةِ إِليه، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ، وإِنما أُبِيح التَّدَاوِي وَالْعِلَاجُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِليه، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ النَّهْيُ عَنْهُ مِنْ قَبِيلِ التَّوَكُّلِ كَقَوْلِهِ: الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُون وَلَا يَكْتَوُون وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. والتوكُّلُ: دَرَجَةٌ أُخرى غَيْرُ الْجَوَازِ، وَاللَّهُ أَعلم. والكَيَّةُ: مَوْضِعُ الكَيِّ. والكاوِياء: مِيسَمٌ يُكْوَى بِهِ. واكْتَوَى الرَّجُلُ يَكْتَوِي اكْتِوَاءً: اسْتَعْمَلَ الكَيَّ. واسْتَكْوَى الرَّجُلُ: طَلَبَ أَن يُكْوَى. والكَوَّاء: فَعَّال مِنَ الكَاوِي. وكَوَاه بِعَيْنِهِ إِذا أَحدَّ إِليه النَّظَرَ. وكَوَتْه الْعَقْرَبُ: لَدَغَتْهُ. وكاوَيْتُ الرجلَ إِذا شَاتَمْتَهُ مِثْلَ كاوَحْته.

لسان العرب، مادة «كوي»، ج15، ص235.

تهذيب اللغةج10 ص223
كوي: قَالَ اللَّيْث: كَوَى البَيْطَارُ وغيرُه الدَّابَّة وغيرَهَا بالمِكْوَاةِ يكْوِيها كيّاً وكَيَّةً. والمِكْوَاةُ: الحديدة المُحْمَاةُ الَّتِي يكْوَى بهَا. والكَوَاءُ: فَعَّالٌ من الكَاوِي. واكْتَوَى يكْتَوِي اكْتِواءً، فَهُوَ مُكْتَوٍ. وَفِي الحَدِيث: (إنّي لأغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ ثمَّ أَتَكَوَّى بجارِيَتِي) أَي اسْتَدْفِىءُ بمُبَاشَرَتَها. وَقَالَ اللَّيْث: الكَوُّ، والكَوَّةُ: تأْسِيسُ بِنَائِهَا مِنْ كافٍ وواوَيْنِ، ومنهمْ من يقولُ: تأسِيسُ بِنَائِها من كافٍ وَوَاوٍ وياءٍ، كأنَّ أَصْلهَا كَوْيٌ ثُم أُدْغِمَتِ الواوُ فِي الْيَاء، فجُعِلَتْ واواً مُشَدَّدَةً. وَيُقَال: كَوَّيْتُ فِي الْبَيْت كَوَّةً. والرجُلُ يَسْتَكْوِي: إِذا طَلَبَ أَنْ يُكْوَى. ويُجْمَعُ الكَوَّةُ: كُوًى، كَمَا يُقَال: قَرْيةٌ وقُرًى. وَيُقَال: كِوًى، وكِوَاءٌ. كاء: قَالَ أَبُو زيد: كِئْتُ عَن الأمْرِ كَيْأَةً إِذا مَا هِبْتَه.

تهذيب اللغة، مادة «كوي»، ج10، ص223.

الصحاحج6 ص2,477
[كوى] الكَيُّ معروف. وقد كَوَيْتُهُ فاكْتَوى هو. ويقال: " آخرُ الدواء الكَيُّ "، ولا تقل: آخر الداء الكى.

الصحاح، مادة «كوي»، ج6، ص2477.

معجم مقاييس اللغةج5 ص145
كوى الكاف والواو والياء أصلٌ صحيح، وهو كَوَيْتُ بالنَّار. وقد ذكرناه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «كوي»، ج5، ص145.

جمهرة اللغةج2 ص985
(كوي) كَوَيْتُ الشيءَ أكويه كَيّاً، وَهَذِه الْيَاء مَقْلُوبَة عَن الْوَاو، يَعْنِي الَّتِي فِي كَيّاً. والكَيّة: الْوَاحِدَة من الكَيّ، وَقَالُوا: الكَيّة مَوضِع الكَيّ.

جمهرة اللغة، مادة «كوي»، ج2، ص985.

تاج العروسج39 ص423
كوي : (ي ( ﴿كَواهُ) البَيْطارُ وغيرُهُ (﴾ يَكْوِيهُ ﴿كَيًّا: أَحْرَقَ جِلْدَهُ بحدِيدَةٍ ونحْوِها) ؛) وَمِنْه قوْلُهم: آخِرُ الدَّواء﴾ الكَيُّ؛ وَلَا تَقُلْ: آخِرُ الدَّاء، كَمَا فِي الصِّحاح. (وَهِي) ، أَي: الآلَةُ الَّتِي ﴿يُكْوَى بهَا (﴾ المِكْواةُ) ، بالكسْر، حَدِيدَةٌ كانتْ أَو رَضْفةٌ؛ وَمِنْه المَثَلُ: قد يَضْرَطُ العَيْرُ! والمِكْواةُ فِي النارِ؛ يُضْرَبُ لمتَوَقِّعٍ امْرَاً قَبْل حُلُولِه بِهِ. وقالَ ابنُ برِّي: يُضْرَبُ للبَخِيلِ إِذا أَعْطَى شَيْئا مَخافَةَ مَا هُوَ أَشَدّ مِنْهُ.

تاج العروس، مادة «كوي»، ج39، ص423.

أساس البلاغةج2 ص151
ك وي نظرت من الكوة، ونظن من الكوى والكواء، وكوّيت في داري كوًى. وكواء بالمكواة والمكاوي. ومن المجاز: كوته العقرب: لدغته.

أساس البلاغة، مادة «كوي»، ج2، ص151.

مختار الصحاح ص276
ك وى: (كَوَاهُ) يَكْوِيهِ (كَيًّا) (فَاكْتَوَى) هُوَ، يُقَالُ: آخِرُ الدَّوَاءِ (الْكَيُّ) . وَلَا يُقَالُ: آخِرُ الدَّاءِ الْكَيُّ. وَ (الْمِكْوَاةُ) الْمِيسَمُ. وَ (الْكَوَّةُ) بِالْفَتْحِ ثَقْبُ الْبَيْتِ وَالْجَمْعُ (كِوَاءٌ) بِالْكَسْرِ مَمْدُودٌ وَمَقْصُورٌ. وَ (الْكُوَّةُ) بِالضَّمِّ لُغَةٌ وَجَمْعُهَا (كُوًى) . وَ (كَيْ) مُخَفَّفَةً جَوَابٌ لِقَوْلِ الْقَائِلِ: لِمَ فَعَلْتَ؟ تَقُولُ: كَيْ يَكُونَ كَذَا. وَهِيَ لِلْعَاقِبَةِ كَاللَّامِ وَتَنْصِبُ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ. وَيُقَالُ: كَيْمَهْ فِي الْوَقْفِ كَمَا يُقَالُ لِمَهْ. وَتَقُولُ: كَانَ مِنَ الْأَمْرِ (كَيْتَ) وَكَيْتَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا.

مختار الصحاح، مادة «كوي»، ص276.

النهاية في غريب الحديثج4 ص212
(كَوَى) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كَوى سعدَ بنَ مُعاذ ليَنْقطِع دَمُ جُرْحِه» الكَيُّ بِالنَّارِ مِنَ العِلاج الْمَعْرُوفِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرَاضِ. وَقَدْ جَاءَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ النَّهْيُ عَنِ الكَيِّ، فَقِيلَ: إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أجْل أَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمون أمْرَه، ويَرَون أَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّاءَ، وَإِذَا لَمْ يُكْوَ العُضْوُ عَطِبَ وبَطَلَ، فَنهاهم إِذَا كَانَ عَلَى هَذَا الوجْه، وأباحَه إِذَا جُعِل سَبَباً للشِّفاء لَا عِلَّة لَهُ، فإنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي يُبْرِئه ويَشْفِيه، لَا الكَيُّ والدَّواء. وَهَذَا أَمْرٌ تَكْثُر فِيهِ شُكوك النَّاسِ، يَقُولُونَ: لَوْ شَرِبَ الدَّواء لَمْ يَمُت، وَلَوْ أَقَامَ بِبلدِه لَمْ يُقْتَل. وَقِيلَ: يَحتمِل أَنْ يَكُونَ نَهْيُه عَنِ الكَيِّ إِذَا اسْتُعِمل عَلَى سَبِيلِ الاحْتِراز مِنْ حُدوث المَرض وَقَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ، وَإِنَّمَا أُبيح للتَداوِي والعِلاج عِنْدَ الْحَاجَةِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النهيُ عَنْهُ مِنْ قَبِيل التَّوكُّل، كَقَوْلِهِ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يِسْتَرْقُون، وَلَا يَكْتَوُوُن، وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ*» والتَّوكُّل دَرَجَةٌ أخْرَى غَيْرُ الجَوازِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «إِنِّي لأَغْتَسِل قبلَ امْرأتِي ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا» أَيْ أَسْتَدْفِئُ بِحرِّ جِسمِها، وأصلُه مِنَ الكَيِّ. بَابُ الْكَافِ مَعَ الْهَاءِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «كوي»، ج4، ص212.

المصباح المنيرج2 ص545
(ك وي) : كَوَاهُ بِالنَّارِ كَيًّا مِنْ بَابِ رَمَى وَهِيَ الْكَيَّةُ بِالْفَتْحِ وَاكْتَوَى كَوَى نَفْسَهُ وَالْكَوَّةُ تُفْتَحُ وَتُضَمُّ الثُّقْبَةُ فِي الْحَائِطِ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ عَلَى لَفْظِهِ كَوَّاتٌ مِثْلُ حَبَّةٍ وَحَبَّاتٍ وَكِوَاءٌ أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ مِثْلُ ظَبْيَةٍ وَظِبَاءٍ وَرَكْوَةٍ وَرِكَاءٍ وَجَمْعُ الْمَضْمُومِ كُوًى بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ مِثْلُ مُدْيَةٍ وَمُدًى وَالْكُوَّةُ بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ الْمِشْكَاةُ وَقِيلَ كُلُّ كَوَّةٍ غَيْرِ نَافِذَةٍ مِشْكَاةٌ أَيْضًا وَعَيْنُهَا وَاوٌ وَأَمَّا اللَّامُ فَقِيلَ وَاوٌ وَقِيلَ يَاءٌ وَالْكَوُّ بِالْفَتْحِ مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ حَكَاهَا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَهُوَ مُذَكَّرٌ فَيُقَالُ هُوَ الْكَوُّ.

المصباح المنير، مادة «كوي»، ج2، ص545.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص175
كوى: كوى مصدر كَوي وهي من أقوال العامة (محيط المحيط). كوى اللحم (وردت عند بوشر بمعنى

تكملة المعاجم العربية، مادة «كوي»، ج9، ص175.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.