كلمة

بتعنيفهم

جذرها عنف

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج9 ص257
عنف: العُنْف الخُرْقُ بالأَمر وَقِلَّةُ الرِّفْق بِهِ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ. عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنَافة وأَعْنَفَه وعَنَّفَه تَعْنِيفاً، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفيقاً فِي أَمره. واعْتَنَفَ الأَمرَ: أَخذه بعُنف. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي عَلَى الرِّفْق مَا لَا يُعطي عَلَى الْعُنْفِ ؛ هُوَ، بِالضَّمِّ، الشِّدَّةُ والمَشَقّة، وكلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ. والعَنِفُ والعَنِيفُ: المُعتَنِف؛ قَالَ: شَدَدْت عليه الوَطْء لَا مُتظالِعاً، ... وَلَا عَنِفاً، حَتَّى يَتِمَّ جُبُورُها أَي غَيْرَ رَفِيق بِهَا وَلَا طَبّ بِاحْتِمَالِهَا، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: إِذَا قادَني يومَ القِيامة قائدٌ ... عَنِيفٌ، وسَوَّاقٌ يَسوقُ الفَرَزْدَقا والأَعْنَفُ: كالعَنِيف والعَنِفِ كَقَوْلِكَ اللَّهُ أَكبر بِمَعْنَى كَبِيرٍ؛ وَكَقَوْلِهِ: لعَمْرُك مَا أَدْري وَإِنِّي لأَوْجَلُ بِمَعْنَى وَجِل؛ قَالَ جَرِيرٌ: تَرَفَّقْتَ بالكِيرَينِ قَيْنَ مُجاشعٍ، ... وأَنت بهَزِّ المَشْرَفِيّةِ أَعْنَفُ والعَنِيفُ: الَّذِي لَا يُحسن الرُّكُوبَ وَلَيْسَ لَهُ رِفْقٌ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ، وَقِيلَ: الَّذِي لَا عَهْدَ لَهُ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ عُنُفٌ؛ قَالَ: لَمْ يَرْكَبُوا الخيلَ إِلَّا بعدَ ما هَرِمُوا، ... فَهُمْ ثِقالٌ عَلَى أَكْتافِها عُنُف وأَعْنَف الشيءَ: أَخذه بشدَّة. واعْتَنَفَ الشيءَ: كَرِهَهُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: لَمْ يَخْتَرِ البيتَ عَلَى التَّعَزُّبِ، ... وَلَا اعْتِنَافَ رُجْلةٍ عن مَرْكَبِ

لسان العرب، مادة «عنف»، ج9، ص257.

تهذيب اللغةج3 ص5
عنف: قَالَ اللَّيْث: العُنْفُ ضد الرِّفْق، يُقَال عَنُفَ بِهِ يَعْنُف عُنْفاً فَهُوَ عَنيف إِذا لم يكن رَفِيقًا فِي أمره. قَالَ: وأعنفته أَنا، وعنّفته تعنيفاً. قَالَ: وعُنْفوان الشَّبَاب أوّل بهجته، وَكَذَلِكَ عُنْفُوان النَّبَات.

تهذيب اللغة، مادة «عنف»، ج3، ص5.

معجم مقاييس اللغةج4 ص158
عنف العين والنون والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على خلاف الرِّفق. قال الخليل: العُنْف: ضدُّ الرِّفق. تقول عَنُفَ يعنُف عُنْفاً فهو عنيف، إذا لم يَرفُق فى أمره. وأعنفته أنا. ويقال: اعتنفْت الشّئ، إذا كرهتَه ووجدتَ له عُنْفاً عليك ومشَقّة. ومن الباب: التعنيف، وهو التَّشديد فى اللوم. فأمَّا العُنْفَوان فأوَّل الشّئ، يقال عُنفُوان الشَّباب، وهو أوّله، فهذا ليس من الأوّل، إنّما هذا من باب الإبدال، وهو أنّ العينَ مبدلةٌ من همزة، والأصل الأَنْف؛ وأنفُ كلِّ شئ: أوّله. قال: ماذا تقول بِنتَها تلمَّسُ … وقد دَعاها العُنفوانُ المُخْلِسُ وقال آخَر: تلومُ امرأً فى عنفوانِ شبابِه … وتترك أشْياعَ الضَّلال تحين

معجم مقاييس اللغة، مادة «عنف»، ج4، ص158.

تاج العروسج24 ص186
ع ن ف العُنْفُ، مُثَلَّثَةَ العَيْنِ واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ، والصاغاني والجماعةُ على الضَّمِّ فَقط، وقالُوا: هُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ الخُرْقُ بالأَمرِ، وقِلَّةً الرِّفْقِ بِهِ، وَمِنْه الحديثُ: ويُعْطِي عَلى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلى العُنْفِ. عَنُفَ ككَرُمَ عليهِ، وبهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنافَةً، وأَعْنَفْتُه أَنا، وعَنَّفْتُ

تاج العروس، مادة «عنف»، ج24، ص186.

أساس البلاغةج1 ص681
ع ن ف ساق عنيف، وقد عنف به وعليه وعنّفه: لامه وعيّره. ومنه قول سيبويه: لم أعنّفه. وقال طفيل: فأصبحت قد عنفت بالجهل أهله ... وعرّيَ أفراس الصبا ورواحله وكان ذلك في عنفوان شبابه وأنفوانه. واعتنف الشيء وائتنفه بمعنًى. وتقول: هو في عنفوان أمره، وعنفوان عمره. وتقول: لعنت لحية المنافق، وعنفقته شر العنافق. وقال ذو الرمة: تظل ذرى نخل امريء القيس نسوةً ... قباحاً وأشياخاً لئام العنافق

أساس البلاغة، مادة «عنف»، ج1، ص681.

مختار الصحاح ص219
ع ن ف: (الْعُنْفُ) بِالضَّمِّ ضِدُّ الرِّفْقِ تَقُولُ مِنْهُ: عَنُفَ عَلَيْهِ بِالضَّمِّ (عُنْفًا) وَ (عَنُفَ) بِهِ أَيْضًا. وَ (التَّعْنِيفُ) التَّعْبِيرُ وَاللَّوْمُ. وَ (عُنْفُوَانُ) الشَّيْءِ أَوَّلُهُ.

مختار الصحاح، مادة «عنف»، ص219.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.