كلمة
باليراعات
جذرها يرع
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
لسان العربج8 ص413
يَرَعَ: اليَرَعُ: أَوْلادُ بَقَرِ الْوَحْشِ. واليَراعُ: القَصَبُ، وَاحِدَتُهُ يَراعةٌ. واليَراعةُ: مِزْمارُ الرَّاعِي. واليَراعةُ: الأَجَمةُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ مِزْمَارًا شبَّه حَنِينَه بِصَوْتِهِ:
سَبيٌّ مِنْ يَراعَتِه نَفاهُ ... أَتيٌّ، مَدّه صُحَرٌ ولُوبُ
لسان العرب، مادة «يرع»، ج8، ص413.
تهذيب اللغةج3 ص116
يرع: قَالَ ابْن دُرَيْد: اليَرُوع لُغَة مَرْغُوب عَنْهَا لأهل الشِّحر؛ كَانَ تَفْسِيرهَا: الرُعْب والفزع.
وَقَالَ اللَّيْث وَغَيره: اليَرَاع: القَصَب، الْوَاحِدَة يَرَاعة. قَالَ: القصبة الَّتِي ينْفخ فِيهَا الرَّاعِي تسمى اليراعة. وَأنْشد:
أحِنُّ إِلَى ليلى وَإِن شَطّت النَوَى
بليلى كَمَا خَنّ اليراع المثقَّب
وَيُقَال للرجل الجبان: يراع ويراعة. قَالَ: واليَرَاع كالبعوض يَغشى الْوَجْه، الْوَاحِدَة يراعة. قَالَ عَمْرو بن بَحر: نَار اليراعة قيل هِيَ نَار أبي حُباحب، وَهِي شَبيهَة بِنَار الْبَرْق. قَالَ: واليراعة: طَائِر صَغِير، إِن طَار بِالنَّهَارِ كَانَ كبعض الطير، وَإِن طَار بِاللَّيْلِ فَكَأَنَّهُ شهَاب قُذف، أَو مِصْبَاح يطير. وَأنْشد:
أَو طَائِر يدعى اليراعة إِذْ تُرى
تهذيب اللغة، مادة «يرع»، ج3، ص116.
الصحاحج3 ص1,310
[يرع] اليَراعُ: جمع يَراعَة، وهو ذبابٌ يطير بالليل كأنه نارٌ.
الصحاح، مادة «يرع»، ج3، ص1310.
القاموس المحيط ص777
• اليَراعُ: ذُبابٌ يَطيرُ بالليلِ كأَنَّهُ نارٌ، والقَصَبُ، واحِدَتُهُما: بهاءٍ، وشيءٌ كالبَعوضِ يَغْشَى الوَجْهَ،
كاليَرَعِ، محرَّكةً، والجَبانُ، ومَصْدَرُهُ: اليَرَعُ أيضاً.
واليَراعَةُ: الأحْمَقُ، والجَبانُ، والنَّعامَةُ، والأَجَمَةُ.
ويَرَعَةُ، مُحرَّكةً: ع لفَزارَةَ.
واليَرْعُ: ولَدُ البَقَرَة.
واليَرُوعُ، كصَبورٍ: الفَزَعُ والرُّعْبُ، لُغَيَّةٌ.
القاموس المحيط، مادة «يرع»، ص777.
تاج العروسج22 ص426
يرع
﴿اليَرَاعُ: ذُبابٌ يَطِيرُ باللَّيْلِ كأنَّهُ نارٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي اللِّسانِ: كأنَّهُ شِهَابٌ قُذِفَ، أَو مِصْباحٌ يَطِيرُ، وهُوَ إنْ طارَ بالنَّهَارِ كانَ كبَعْضِ الطَّيْرِ، قالَ عَمْروُ بنُ بَحْرٍ: نارُ﴾ اليَرَاعَةِ قيلَ: هيَ نارُ حُبَاحِبٍ، وهِيَ شَبِيهَةٌ بنارِ البَرْقِ.
واليَرَاعُ: القَصَبُ، قَالَ المُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ:
(ومَهاً يَرِفُّ كأنَّهُ إذْ ذُقْتَهُ ... عانِيَّةٌ شُجَّتْ بماءِ! يَراعِ)
أرادَ الأنْهارَ، لأنَّهَا أخَفُّ منْ ماءِ الآبارِ وأطْيَبُ، واحِدَتُها بهاءٍ، قالَ الأزْهَرِيُّ: القَصَبَةُ الّتِي يَنْفُخ فِيهَا الرّاعِي تُسَمَّى اليَرَاعَةَ، وأنْشَدَ:
(أحِنُّ إِلَى لَيْلَى وإنْ شَطَّتِ النَّوَى ... بلَيْلَى كَمَا حَنَّ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ)
واليَرَاعُ: شَيءٌ كالبَعُوضِ يَغْشَى الوَجْهَ، وحَكَى ابنُ بَرِّيّ عَن أبي عُبَيْدَةَ: اليَرَاعُ: الهَمَجُ بَيْنَ البَعُوضِ والذِّبّانِ، يَرْكَبُ الوَجْهَ والرَّأْسَ، وَلَا يَلْذَعُ، كاليَرَعِ مُحَرَّكَةً.
وَمن المَجَازِ: اليَرَاعُ: الجَبَانُ الّذِي لَا فُؤادَ لهُ، قالَ رَبيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ:
تاج العروس، مادة «يرع»، ج22، ص426.
أساس البلاغةج2 ص389
ي ر ع
وقع الحريق في اليراع: في القصب. قال المسيّب بن علسٍ:
وماً يرفّ كأنه إن ذقته ... عانيّةٌ شجّت بماء يراع
أراد قصب السكر. ونفخ الراعي في اليراعة، وكتب الكاتب باليراعة. قال:
أحن إلى ليلى وقد شطّت النوى ... بليلي كما حنّ اليراع المثقّب
أي المزامير. وغشيَ اليراع الوجوه وهو شبه البعوض.
ومن المجاز: قولهم للجبان الذي لا قلب له: هو يراعةٌ ويراعٌ. قال:
طال ليلي بشطّ ذات الكراع ... إذ نعى فارس الجرادة ناعي
فارس في اللّقاء غير يراع
ولبعضهم في صفة القلم:
فلا تغترر أن قد دعوه يراعةً ... فإن صريراً منه يستهزم الجندا
أساس البلاغة، مادة «يرع»، ج2، ص389.
مختار الصحاح ص349
ي ر ع: (الْيَرَاعُ) جَمْعُ (يَرَاعَةٍ) وَهِيَ الْقَصَبَةُ.
مختار الصحاح، مادة «يرع»، ص349.
النهاية في غريب الحديثج5 ص295
(يَرَعَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ خُزَيمة «وعَادَ لَها الْيَرَاعُ مُجْرَنْثِماً» اليَرَاعُ: الضِّعَافُ مِنَ الغَنَم وغَيْرِها. والأصلُ فِي اليَراع: القَصَب، ثُم سُمِّيَ بِهِ الجَبَانُ والضَّعيفُ، واحِدَتُه: يَرَاعَة.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فسَمعَ صَوْتَ يَرَاعٍ» أَيْ قَصَبَةٍ كانَ يُزْمَرُ بِها.
(يَرْمُقُ)
- فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ صَفْوانَ «الدّرهمُ يُطْعِمُ الدَّرْمَقَ، ويَكْسُو الْيَرْمَقَ» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وفُسِّر الْيَرْمَقُ أنهُ القَبَاء، بالفَارِسيَّة، وَالْمَعْرُوفُ فِي القِباء أَنَّهُ اليَلْمق، بِاللَّامِ، وَأَنَّهُ مُعَرَّبٌ، وَأَمَّا الْيَرْمَقُ فَهُوَ الدِّرْهَم، بالتُّركِيَّة. ورُوي بِالنُّونِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(يَرْمَكَ)
- فِيهِ ذِكْر «الْيَرْمُوكُ» وَهُوَ مَوْضِع بالشَّام كانَتْ بِهِ وَقْعَة عظِيمة بَيْن المسْلِمين والرُّوم، فِي زَمَن عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁.
(يَرْنَأَ)
- فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ ﵂ «أنَّها سألتُ النبيَّ ﷺ عَنِ الْيُرَنَّاءِ «١» ، فَقَالَ: ممَّن سَمِعتِ هَذِهِ الكَلِمَة؟ فَقَالَتْ: مِنْ خَنْسَاء» قَالَ القُتَيبْيّ «٢» : الْيُرَنَّاءُ:
الحِنَّاء، وَلَا أعْرِف لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ فِي الْأَبْنِيَةِ مَثَلًا «٣» .
بَابُ الْيَاءِ مع السين
النهاية في غريب الحديث، مادة «يرع»، ج5، ص295.
المصباح المنيرج2 ص680
(ي ر ع) : الْيَرَاعُ وِزَانُ كَلَامٍ الْقَصَبُ الْوَاحِدَةُ يَرَاعَةٌ وَيُقَالُ لِلْجَبَانِ يَرَاعٌ وَيَرَاعَةٌ لِخُلُوِّهِ عَنْ الشِّدَّةِ وَالْبَأْسِ وَالْيَرَاعُ أَيْضًا ذُبَابٌ يَطِيرُ بِاللَّيْلِ كَأَنَّهُ نَارٌ الْوَاحِدَةُ يَرَاعَةٌ.
المصباح المنير، مادة «يرع»، ج2، ص680.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.