كلمة

بالوكاء

جذورها: وكء · وكي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة وكء

لسان العربج1 ص200
وَكَأَ: تَوَكَّأَ عَلَى الشَّيْءِ واتَّكَأَ: تَحَمَّلَ واعتمَدَ، فَهُوَ مُتَّكِئٌ. والتُكأَةُ: العَصا يُتَّكَأُ عَلَيْهَا فِي الْمَشْيِ. وَفِي الصِّحَاحِ: مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: هُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ، ويَتَّكِئُ. أَبو زَيْدٍ: أَتْكَأْتُ الرجُلَ إِتْكاءً إِذَا وَسَّدْتَه حَتَّى يَتَّكِئَ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا الأَبيضُ المُتَّكِئُ المُرْتَفِقُ ؛ يُرِيدُ الجالِسَ المُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: التُّكَأَةُ مِن النَّعْمةِ. التُكَأَةُ، بِوَزْنِ الهُمَزة: مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. وَرِجْلٌ تُكَأَةٌ: كَثِيرُ الاتِّكاءِ، والتاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ وَبَابُهَا هَذَا الْبَابُ، والموضعُ مُتَّكَأٌ. وأَتْكَأَ الرَّجُلَ: جَعل لَهُ مُتَّكَأً، وقُرئَ: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً . وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ لطَعام أَو شَرَابٍ أَو حَدِيثٍ. وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ، أَي طَعَامًا، وَقِيلَ للطَّعامِ مُتَّكَأٌ لأَنَّ القومَ إِذَا قَعَدوا عَلَى الطعام اتَّكَؤُوا، وَقَدْ نُهِيَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَنْ ذَلِكَ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: آكُلُ كَمَا يأَكُلُ العَبْدُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا آكُلُ مُتَّكِئاً. المُتَّكِئُ فِي العَرَبِيَّةِ كُلُّ مَن اسْتَوَى قاعِداً عَلَى وِطاءٍ مُتَمَكِّناً، والعامّةُ لَا تَعْرِفُ المُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مالَ فِي قُعُودِه مُعْتَمِداً عَلَى أَحَدِ شِقَّيْه؛ والتاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ، وأَصله مِنَ الوِكاءِ، وَهُوَ

لسان العرب، مادة «وكء»، ج1، ص200.

تاج العروسج1 ص499
وكأ : (﴾ تَوَكَّأَ عَلَيْهِ) أَي الشيءِ (: تَحَمَّلَ واعْتَمَدَ) وَهُوَ ﴿مُتَوَكّىءٌ، (﴾ كَأَوْكَأَ) ، وَهَذِه عَن نَوَادِر أَبي عُبَيدة. (و) ﴿تَوَكَّأَت (الناقَةُ: أَخَذَها الطَّلْقُ فَصَرخَتْ) ، وَقَالَ اللَّيْث: تَصَلَّقَتْ عِنْد مَخَاضِها. (﴾ والتُّكَأَةُ، كهُمْزَةٍ: العَصَا) ﴿يُتَّكَأُ عَلَيْهَا فِي المَشْيِ، (و) فِي (الصِّحَاح) : (مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ) وَلَو غيرُ عَصاً، كَسَيْفٍ أَو قَوْسٍ، يُقَال: هُوَ﴾ يَتَوَكَّأُ على عَصَاهُ ﴿وَيَتَّكِىءُ. وَعَن أَبي زيدٍ:﴾ أَتْكَأْتُ الرجُلَ ﴿إِتكاءً، إِذا وَسَّدْتَه حَتَّى﴾ يَتَّكِىءَ. وَفِي الحَدِيث (هَذَا الأَبيضُ ﴿المُتَّكِىءُ المُرْتَفِقُ) يُرِيدُ الجالِسَ المُتمكِّنَ فِي جُلُوسه، وَفِي الحَدِيث (﴾ التُّكَأَةُ مِن النَّعْمَة) (و) التُّكَأَة، كهمزة أَيضاً (: الرَّجُلُ الكَثِيرُ ﴿الاتِّكَاءِ) والتاءُ بدَلٌ من الْوَاو، وبابها هَذَا الْبَاب، كَمَا قَالُوا: تُرَاثٌ وأَصلُه وُرَاث. (﴾ وَأَوْكَأَهُ) ﴿إِيكاءً (: نَصَبَ لَهُ﴾ مُتَّكَأً) ﴿وأَتْكَأَه: إِذا حَمَلَه على﴾ الاتِّكاءِ وقُرِيءَ ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ ﴿مُتَّكَئًا﴾ (يُوسُف: ٣١) قَالَ الزجَّاج: هُوَ مَا﴾ يُتَّكَأُ عَلَيْهِ لِطَعام أَو شَرابٍ أَو حَدِيثٍ. وَقَالَ المفسِّرون: أَي طَعَاماً، وَهُوَ مَجازٌ، وَمِنْه ﴿اتَّكَأْنَا عِندٍ، زيد أَي طَعِمنا، وَقَالَ الأَخفش: مُتَّكَأً هُوَ فِي معنى مَجْلِس. (و) فِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز (ضَرَبَهُ﴾ فَأَتْكَأَهُ) وطَعَنَه فأَتْكَأَه (كَأَخْرَجَهُ) على أَفْعَلَه أَي (أَلْقَاهُ عَلَى هَيْئَةِ المُتَّكِيءُ) أَو ﴿أَتْكَأَه: أَلْقَاه (على جَانِبهِ الأَيْسَرِ) . (وأَتْكأَ: جَعَلَ لَهُ مُتَّكَأً) ، وإِنم اقيل للطعام مُتَّكَأٌ، لأَن القومَ إِذا قَعَدوا على الطَّعام﴾ اتكَؤُوا، وَقد نُهِيَت هَذِه الأُمَّةُ عَن ذَلِك (و) من ذَلِك (قَوْلُه ﷺ (آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ) وَفِي حديثٍ آخرَ: ((أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ! مُتَّكِئاً) أَي جالِساً عَلَى هَيْئَةِ المُتَمَكِّنِ المُتَرَبِّعِ ونَحْوِها مِنَ الهَيْئاتِ

تاج العروس، مادة «وكء»، ج1، ص499.

أساس البلاغةج2 ص351
وك أ جاء يتوكأ على هراوته: يتحال عليها، ورأيته متكئاً على وسادة، وسوّيت له متّكأً وتكأةً، ورجل تكأةٌ: كثير الاتكاء، وأوكأت الرجل: نصبت له متّكأ، وأتكأته: حملته على الاتكاء. ومن المجاز: ضربه فأتكأكه: ألقاه على هيئة المتكئ. واتكأنا عند فلان: طعمنا. قال جميل: فظللنا نعمة واتكأنا ... وشربنا الحلال من قلله ومنه " وأعتدت لهنّ متكأً " لأن من دعوته أعددت له تكأةً. ويقال: إنه لتكأةٌ: للثقيل الذي لا براح به.

أساس البلاغة، مادة «وكء»، ج2، ص351.

مختار الصحاح ص344
وك أ: (الْمُتَّكَأُ) مَوْضِعُ (الِاتِّكَاءِ) وَفَسَّرَهُ الْأَخْفَشُ فِي الْآيَةِ بِالْمَجْلِسِ. (وَتَوَكَّأَ) عَلَى الْعَصَا. وَ (أَوْكَأَهُ إِيكَاءً) أَيْ نَصَبَ لَهُ مُتَّكًا. وِكَافٌ فِي أك ف وَفِي

مختار الصحاح، مادة «وكء»، ص344.

في مادة وكي

لسان العربج15 ص405
وَكَيَ: الوِكاء: كلُّ سَيْر أَو خَيْطٌ يُشَدُّ بِهِ فَمُ السِّقاء أَو الوِعاء. وَقَدْ أَوكَيتُه بالوِكاء إِيكاء إِذا شَدَدْتُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الوِكاء رِباط القِرْبةِ وَغَيْرُهَا الَّذِي يُشد بِهِ رأْسُها. وَفِي الْحَدِيثِ: احْفَظْ عِفاصَها ووِكاءها. وَفِي حَدِيثِ اللُّقَطةِ: اعْرِفْ وِكاءها وعِفاصَها ؛

لسان العرب، مادة «وكي»، ج15، ص405.

تهذيب اللغةج10 ص225
وكي: الوكَاءِ: كلُّ سَيرٍ أَو خَيطٍ يُشَدُّ بِهِ السِّقَاءُ أَو الوِعاءُ؛ وَقد أوْكيتُه بالوِكَاءِ إيكاءً إِذا شددته. وَفِي حَدِيث الزُّبير بن الْعَوام، أَنه كَانَ يُوكِي بَين الصَّفا والمَرْوَةِ سَعياً. قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ عِنْدِي من الْإِمْسَاك عَن الْكَلَام، كَأَنَّهُ يُوكِي فَاهُ فَلَا يتكلَّمُ. ويُرْوَى عَن أَعْرَابِي أَنه سَمِع رَجلاً يتكلّمُ فَقَالَ: أوْكِ حَلْقَكَ أَي شُدَّ فمكَ واسْكُتْ. (قلت) : وَفِيه وجهٌ آخرُ هُوَ أَصَحُّ عِنْدِي مِمَّا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عبيد، وَذَلِكَ أَنَّ الإيكاءَ فِي كلامِ العربِ يَكونُ بِمَعْنى السَّعْيِ الشَّديد. والدليلُ على ذَلِك قَوْله فِي الحَدِيث: أَنه كَانَ يُوكِي مَا بَينهمَا سَعْياً. وَفِي (نَوَادِر الأعرابِ) المحفوظةِ عَنْهُم: المُوكِي: الَّذِي يَتَشَدَّدُ فِي مشيِهِ، فَمَعْنَى الإيكاءِ: الاشتدادُ فِي الْمَشْي. وَيُقَال: فلانٌ مُوكِي الغُلْمَةِ، ومُزِكُّ الغُلْمَةِ، ومُشِطُّ الغُلْمة إِذا كَانَت بِهِ حاجةٌ شديدةٌ إِلَى الخِلَاطِ. (قلت) : وَإِنَّمَا قيل لِلّذِي يَشْتَدُّ عَدْوُه: مُوكٍ، لِأَنَّهُ كأنّه مَلأ هَوَاء مَا بَيْنَ رِجْليه عَدْواً وأَوْكَى عَلَيْهِ. والعربُ تقولُ: مَلأ الفرسُ فُرُوجَ دَوَارِجِه عَدْواً إِذا اشتدَّ حُضْرُه، والسِّقَاءُ إِنَّمَا يُوكَى عَلَى امْتِلَائِه. وَقَالَ اللَّيْث: تَوَكَّأَتِ الناقةُ، وَهُوَ تَصَلُّقَها عِنْد مَخاضِها. والتَّوكُّؤُ: التحامُلُ على الْعَصَا فِي المَشْيِ. يُقَال: هُوَ يَتَوكَّأُ علَى عصاهُ، ويتَّكِىءُ. قَالَ: والعربُ تَقول: أوكَأْتُ فلَانا إِذا نَصَبْتَ لَهُ متَّكَأ، وأتْكَأْتُه إِذا حَمَلْته على الإتِّكَاءِ. وَقَالَ أَبُو زيد: أَتْكَأْت الرَّجُلَ إتْكَاءً إِذا وسَّدْتَهُ حَتَّى يتَّكِىءَ. وَيُقَال: اسْتَوْكَتِ الإبلُ اسْتِيكَاءً إِذا امْتَلأَتْ سِمَناً. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: اسْتَوْكَى بطن الإنْسَانِ، وَهُوَ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْهُ نَجْوُه، وَيُقَال للسِّقَاءِ وَنَحْوه إِذا امْتَلَأَ: قد اسْتَوْكَى، وَإِذا كانَ فَمُ السِّقَاءِ غَلِيظَ الأدِيمِ قيل: هُوَ لَا يَسْتَوْكِي، وَلَا يَسْتَكْتِبُ. وكك: (أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ: الوَكُّ: الدَّفْعُ، والكَوُّ: الكِنُّ. وروى ابْن حبيب عَن ابْن الْأَعرَابِي أنَّه قَالَ: يُقَال: ائْتَزَرَ فلانٌ إزْرَةَ عَكَّ وَكَّ، وَهُوَ أَنْ يُسْبِلَ طَرَفَيْ إزَارِه، وَأنْشد: إِن زُرْتَهُ تَجِدْهُ عَكَّ وَكَّا مِشْيتُه فِي الدَّارِ هَاكَ رَكَّا قَالَ: وهَاكَ رَكَّا: حِكَايَةٌ لِتَبَخْتُرِه. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَجُلٌ وَكْوَاكٌ إِذا كَانَ كأنّما يتدحْرَجُ مِنْ قِصَرِه، وَقد تَوَكْوَكَ إِذا

تهذيب اللغة، مادة «وكي»، ج10، ص225.

تاج العروسج40 ص239
وكي : (ي ( ﴿الوِكاءُ، ككِساءٍ: رِباطُ القِرْبَةِ وغيرِها) الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رأْسُها؛ وَمِنْه الحديثُ: (احْفَظُ عِفاصَها﴾ ووِكاءَها) . وقولهُ: وغيرِها، كالوِعاءِ والكِيسِ والصُّرَّةِ. وَفِي الحَدِيث: (إنَّ العَيْنَ وِكاءُ السَّهِ، فَإِذا نامَ أَحدُكُم فلْيَتَوَضَّأْ) ، جَعَلَ اليَقْظةَ للاسْتِ ﴿كالوِكاءِ للقِرْبةِ، وكَنَّى بالعَيْنِ عَن اليَقْظةِ لأنَّ النائِمَ لَا عينَ لَهُ تُبْصِر. وَفِي قولِ الحَسَن: يَا ابنَ آدَمَ جمعا فِي وِعاءٍ وشَدًّا فِي﴾ وِكاءٍ، جَعَلَ الوِكاءَ هُنَا كالجِرابِ. وَفِي حديثٍ آخر: (إِذا نامَتِ العَيْنُ اسْتَطْلَقَ الوِكاء، وكُلُّ ذلكَ على المَثَلِ. (وَقد ﴿وَكَاها﴾ وأَوْكاها و) ﴿أَوْكَى (عَلَيْهَا) : شَدَّها بالوِكاءِ، قالَ:﴾ وأَوْكَى رباعيًّا أَفْصَحُ من الثُّلاثي؛ كَمَا فِي الفَصِيحِ وغيرِهِ.

تاج العروس، مادة «وكي»، ج40، ص239.

أساس البلاغةج2 ص353
وك ي أوكى السقاء: شدّه بالوكاء وهو الرّباط. وفي مثل " يداك أوكتا وفوك نفخ " ويقال: أوك على ما في سقائك. قال: إذا شرب المرضّة قال أوكى ... على ما في سقائك قد روينا وعن الحسن: ابن آدم جمعاً في وعاء، وشداً في وكاء. ومن المجاز: سألناه فأوكى علينا أي بخل. وإن فلاناً لوكاء: ما يبض بشيء. وأوك على فيك: أمر بالسكوت. وفي الحديث: " كان يوكي ما بين الصفا والمروة " أي يسكت ويروى: " كان يوكى ما بين الصفا والمروة سعياً " أي يملوه سعياً.

أساس البلاغة، مادة «وكي»، ج2، ص353.

مختار الصحاح ص344
وك ي: (الْوِكَاءُ) مَا يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا» . وَ (أَوْكَى) عَلَى مَا فِي سِقَائِهِ شَدَّهُ بِالْوِكَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُوكِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ» أَيْ يَمْلَأُ مَا بَيْنَهُمَا سَعْيًا كَمَا يُوكَى السِّقَاءُ بَعْدَ الْمَلْءِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْكُتُ فَلَا يَتَكَلَّمُ كَأَنَّهُ يُوكِي فَمَهُ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَوْكِ حَلْقَكَ ⦗٣٤٥⦘ أَيِ اسْكُتْ.

مختار الصحاح، مادة «وكي»، ص344.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.