افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بله
العين ج4 ص55 بله: البَلَهُ: الغَفْلَةُ عن الشَّرِّ. رجل أَبْلَهُ، والبُلْهُُ: جماعتُه.
وفي الحديث: أكثرُ أهْلِ الجنَّةِ البُلْهُُ «٢»
قال: «٣»
أبله صَدّافٌ عن التَّفَحُّشِ
والتَّبَلُّهُ: تَطَلُّبُ الضّالّةِ. بَلْهَ: كلمةٌ بمعنى أجل، قال «٤» :
بَلْهَ أَنّي لم أَخُنْ عَهْداً ولم ... أَقْتَرِفْ ذَنْباً فتَجْزيني النِّقَمْ
وبَلْهَ: بمعنى كيف، ويكون في معنى دَعْ، بكُلِّهِ نَطَقَ الشعر.
العين، مادة «بله»، ج4، ص55. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص477 بله: البَلَهُ: الغَفْلة عَنِ الشرّ وأَن لا يُحْسِنَهُ؛ بَلِهَ، بِالْكَسْرِ، بَلَهاً وتَبَلَّه وَهُوَ أَبْلَه وابتُلِهَ كبَلِه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
إِنَّ الَّذِي يَأْمُل الدُّنْيا لَمُبْتَلَهٌ، ... وكلُّ ذِي أَمَلٍ عَنْهَا سيُشْتَغَلُ «١»
. وَرَجُلٌ أَبْلَه بيِّنُ البَلَهِ والبَلاهةِ، وَهُوَ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ وحُسْنُ الظنِّ بِالنَّاسِ لأَنهم أَغفَلوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا، وأَقبلوا عَلَى آخِرَتِهِمْ فشَغَلوا أَنفسهم بِهَا، فَاسْتَحَقُّوا أَن يَكُونُوا أَكثر أَهل الجنَّة، فأَما الأَبْلَه وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ فَغَيْرُ مُرادٍ فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ
قَوْلُهُ، ﷺ: أَكثرُ أَهلِ الْجَنَّةِ البُلْهُ
، فإِنه عَنَى البُلْهَ فِي أَمر الدُّنْيَا لِقِلَّةِ اهْتِمَامِهِمْ، وَهُمْ أَكياسٌ فِي أَمر الْآخِرَةِ. قَالَ الزِّبْرقانُ بْنُ بَدْرٍ: خيرُ أَولادِنا الأَبْلهُ العَقُولُ؛ يَعْنِي أَنه لشدَّة حَيائِه كالأَبْله، وَهُوَ عَقُول، وَقَدْ بَلِه، بِالْكَسْرِ، وتَبَلَّه. التَّهْذِيبُ: والأَبْلَهُ الَّذِي طُبع عَلَى الْخَيْرِ فَهُوَ غافلٌ عَنِ الشَّرِّ لَا يَعْرِفه؛ وَمِنْهُ:
أَكثرُ أَهل الْجَنَّةِ البُلْه.
وَقَالَ النَّضْرُ: الأَبْلَه الَّذِي هُوَ مَيِّت الدَّاءِ يُرِيدُ أَن شَرَّه ميِّتٌ لَا يَنْبَه لَهُ. وَقَالَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ اسْتَراح البُلْهُ، قَالَ: هُمُ الْغَافِلُونَ عَنِ الدُّنْيَا وأَهلِها وفَسادِهم وغِلِّهم، فإِذا جاؤُوا إِلى الأَمرِ والنهيِ فَهُمُ العُقَلاء الفُقَهاء، والمرأَة بَلْهاء؛ وأَنشد، ابْنُ شُمَيْلٍ:
ولقَدْ لَهَوْتُ بطِفْلةٍ مَيّالةٍ ... بَلْهاءَ تُطْلِعُني عَلَى أَسْرارِها
أَراد: أَنها غِرٌّ لَا دَهاءَ لَهَا فَهِيَ تُخْبِرني بأَسْرارِها وَلَا تَفْطَن لِمَا فِي ذَلِكَ عَلَيْهَا؛ وأَنشد غَيْرُهُ:
من امرأَةٍ بَلْهاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ
يَقُولُ: لَمْ تُحْفَظْ لِعَفافها وَلَمْ تُضَيَّعْ مِمَّا يَقُوتها ويَصُونها، فَهِيَ نَاعِمَةٌ عَفِيفةٌ. والبَلْهاءُ مِنَ النِّسَاءِ: الكريمةُ المَزِيرةُ الغَرِيرةُ المُغَفَّلةُ. والتَّبَالُه: استعمالُ البَلَه. وتَبالَه أَي أَرى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ. والأَبْلَه: الرجلُ الأَحمق الَّذِي لَا تَمْيِيزَ لَهُ، وامرأَة بَلْهاء. والتَّبَلُّهُ: تطلُّبُ الضالَّة. والتَّبَلُّه: تَعَسُّفُ الطَّرِيقِ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ وَلَا مسأَلة؛ الأَخيرة عَنْ أَبي عَلِيٍّ. قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ فلانٌ يتَبَلَّه تبَلُّهاً إِذا تعَسَّف طَرِيقًا لَا يَهْتَدِي فِيهَا وَلَا يَسْتَقِيمُ عَلَى صَوْبِها؛ وَقَالَ لَبِيدٌ:
عَلِهَتْ تَبَلَّهُ فِي نِهاءِ صُعائدٍ
وَالرِّوَايَةُ الْمَعْرُوفَةُ: عَلِهَتْ تَبَلَّدُ. والبُلَهْنِيَةُ: الرَّخاء وسَعَةُ العَيْش. وَهُوَ فِي بُلَهْنِيةٍ مِنَ الْعَيْشِ أَي سعَةٍ، صَارَتِ الأَلف يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. وَعَيْشٌ أَبْلَهُ: واسعٌ قليلُ الغُمومِ؛ وَيُقَالُ: شابٌّ أَبْلَه لِمَا فِيهِ مِنَ الغَرارة، يُوصَفُ بِهِ كَمَا يوصفُ بالسُّلُوّ والجُنُونِ لِمُضَارَعَتِهِ هَذِهِ الأَسبابَ. قَالَ الأَزهري: الأَبْلَهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وجوهٍ: يُقَالُ عَيْش أَبْلَه وشبابٌ أَبْلَه إِذا كَانَ نَاعِمًا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:
إِمّا تَرَيْنِي خَلَقَ المُمَوَّهِ، ... بَرّاقَ أَصْلادِ الجَبينِ الأَجْلَهِ،
بعدَ غُدانِيِّ الشَّبابِ الأَبْلَهِ
يُرِيدُ النَّاعِمَ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ خَلَقَ المُمَوَّه، يُرِيدُ خَلَقَ الْوَجْهَ الَّذِي قَدْ مُوِّه بِمَاءِ الشَّبَابِ، ومنه أُخذ
لسان العرب، مادة «بله»، ج13، ص477. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج6 ص166 بله: قَالَ اللَّيْث: البَلَه: الغَفْلة عَن الشّرّ.
وَفِي الحَدِيث: (أَكثر أهل الجنّة البُلْه) ، الْوَاحِد أبلَه: وَهُوَ الغافل عَن الشرّ. قلت: البَلَه فِي كَلَام الْعَرَب على وُجُوه: يُقَال: عيشٌ أَبْلَه، وشبابٌ أبله: إِذا كَانَ نَاعِمًا، وَمِنْه قولُ رؤبة:
بعد غُدانِيِّ الشبابِ الأبْلَهِ
يُرِيد الناعم، وَمِنْه: أُخِذَ بُلَهْنِيَةِ العَيش: وَهُوَ نَعْمَتهُ وغَفْلَتُه. والأَبلَه: الرجل الأحمَق الَّذِي لَا تمييزَ لَهُ، وامرأةٌ بَلْهاء.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: ناقةٌ بَلهاء: وَهِي الَّتِي لَا تَنْحَاشُ من شيءٍ مكانةً ورزَانةً، كَأَنَّهَا حَمْقاء، وَلَا يُقَال: جملٌ أبلَه.
والأبلَه: الَّذِي طُبِع على الْخَيْر، فَهُوَ غافِلٌ عَن الشرّ لَا يعرفهُ.
وَمِنْه الحَدِيث الَّذِي جَاءَ: (أكثرُ أهل الْجنَّة البُله) .
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الأبلَه: الَّذِي هُوَ مَيّتُ الدَّاء، يُرادُ أَن شرَّه ميّت لَا يَنْبَه لَهُ.
وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبل فِي تَفْسِير قَوْله: استراحَ البُلْه، قَالَ: هم الغافلون عَن الدُّنْيَا وَأَهْلهَا وفسَادِهم وغِلِّهم، فَإِذا جَاءُوا إِلَى الْأَمر وَالنَّهْي فهمُ الْعُقَلَاء الْفُقَهَاء.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: البَلَه: حُسْن الخُلق، وَقلة الفِطْنة لِمَداقّ الْأُمُور.
وَقَالَ القُتَيْبِيُّ فِي تَفْسِير البُلْه الَّذِي جَاءَ فِي الحَدِيث: البُلْه: هم الَّذين غَلَبَتْ عَلَيْهِم سلامةُ الصُّدور، وحُسْنُ الظنّ بِالنَّاسِ، وَأنْشد:
وَلَقَد لَهَوْتُ بطِفْلةٍ مَيّالةٍ
بلهاءَ تُطلِعُني على أَسْرَارها
أَرَادَ أَنَّهَا غِرٌّ لَا دهاء لَهَا، فَهِيَ تُخبِرُني بسِرّها، وَلَا تفْطُن لما فِي ذَلِك عَلَيْهَا، وَأنْشد غَيره فِي صفة امْرَأَة:
بَلهاء لم تُحفَظْ وَلم تُضَيَّعِ
يَقُول: لم تُحفظ لعَفافِها وَلم تُضَيَّع، مِمَّا يقُوتُها ويَصونها، فَهِيَ ناعمة عَفِيفة.
وَقَالَ اللَّيْث: التَّبَلُّه: تَطَلُّبُ الدَّابَّة الضَّالة والعرَب تَقول: فلَان يتبلّه فِي سيره إِذا تعَسَّف طَرِيقا لَا يهْتَدِي فِيهِ وَلَا يَسْتَقِيم على صَوْبه.
قَالَ لبيد:
عَلِهَتْ تَبلَّهُ من نِهاءٍ صعائدٍ
وَالرِّوَايَة الْمَعْرُوفَة: عَلِهتْ تبَلّدُ.
وَقَالَ اللَّيْث: بَلْهَ: كلمةٌ بِمَعْنى أَجَلْ، وَأنْشد:
بَلْهَ أَنِّي لم أَخُنْ عهدا وَلم
أقترِفْ ذَنبا فتجْزيني النِّقَمْ
وَقَالَ أَبُو بكر الأنباريّ: فِي بَلْهَ ثَلَاثَة أَقْوَال: قَالَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة: بلهَ مَعْنَاهَا على، وَقَالَ الْفراء: مَن خَفَضَ بهَا جَعَلها بِمَنْزِلَة على وَمَا أشبههَا من حُرُوف الْخَفْض، وَذكر مَا قَالَه اللَّيْث أَنَّهَا بِمَعْنى أَجَلْ.
وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ (أَعَدَدْتُ لعبادي الصَّالِحين مَا لاعينٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُن سَمِعتْ، وَلَا خطر على قلبِ بشَر، بله مَا أطلَعْتُهم عَلَيْهِ) .
تهذيب اللغة، مادة «بله»، ج6، ص166. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,227 [بله] رجلٌ أَبْلَهُ بيِّن البَلَهِ والبَلاهَةِ، وهو الذي غلبتْ عليه سلامةُ الصدر. وقد بَلِهَ بالكسر وتبله. والمرأة بلهاء.
الصحاح، مادة «بله»، ج6، ص2227. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص291 بله
الباء واللام والهاء أصلٌ واحد، وهو شبه الغَرَارة والغَفْلة.
قال الخليل وغيره (¬٣): البَلَه ضَعْف العقل،
قال رسول اللّه ﵌:
معجم مقاييس اللغة، مادة «بله»، ج1، ص291. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص380 (ب ل ه ـ)
يُقَال: فعلت كَذَا بله كَذَا أَي دع كَذَا. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(حمال أثقال أهل الود آونة ... أعطيهم الْجهد مني بله مَا أسع)
والبله الِاسْم والمصدر من قَوْلهم: رجل أبله بَين البله يُقَال: بله يبله بلها وَالْجمع البله.
وَفُلَان فِي عَيْش أبله أَي وَاسع.
[بهل] والبهل: اللَّعْن يُقَال: عَلَيْهِم بهلة الله أَي لعنة الله.
وتباهل الْقَوْم وابتهلوا إِذا تلاعنوا.
وَيُقَال: ابتهلوا إِلَى الله ﷿ إِذا أَخْلصُوا لَهُ الدُّعَاء.
وناقة بَاهل: لَا صرار عَلَيْهَا. وَبِه سميت باهلة أم هَذِه الْقَبَائِل الَّتِي تنْسب إِلَيْهَا.
[لبب] واللبة: بَاطِن الْعُنُق. وَقَالَ قوم: بل مَا اكتنف الثغرة.
[لَهب] واللهب: لَهب النَّار وَيُقَال لهيبها وَهُوَ اشتعالها ولهابها أَيْضا. وَيسْتَعْمل اللهاب فِي النَّار والعطش جَمِيعًا.
ولهاب: مَوضِع.
واللهباء: مَوضِع.
جمهرة اللغة، مادة «بله»، ج1، ص380. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص343 بله
: (رجُلٌ أبْلَهُ بَيِّنُ البَلَهِ) ، محرّكةً، (والبَلاهَةِ) ، أَي (غافِلٌ، أَو عَن الشَّرِّ) لَا يُحْسِنُه، (أَو أَحْمَقٌ لَا تَمْييزَ لَهُ.
(و) قالَ النَّضْرُ: هُوَ (المَيِّتُ الَّداءِ، أَي من شَرُّه مَيِّتٌ) لَا ينْبَه لَهُ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ: (أَكْثَرُ أَهْلِ الجنَّةِ البُلْهُ) .
(و) قيلَ: هُوَ (الحَسَنُ الخُلُقِ، القَليلُ الفِطْنَةِ لَمَداقِّ الأُمورِ) ؛) وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً.
(أَو من غَلَبَتْهُ سَلامَةُ الصَّدْرِ) وحُسْنُ الظَّنِّ بالناسِ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً، لأنَّهم أَغْفَلوا عَن أَمْرِ دُنْياهم فجَهِلوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا وأَقْبَلوا على آخِرَتِهم فشَغَلُوا أَنْفُسَهم بهَا، فاسْتَحَقُّوا أَنْ يكونُوا أَكْثَر أَهْل الجنَّةِ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: يعْنِي البُلْهَ فِي أَمْرِ الدُّنْيا لقلَّةِ اهْتِمامِهم بهَا وهم أَكياسٌ فِي أَمْرِ الآخِرَةِ.
قالَ الزِّبْرقانُ بنُ بَدْرٍ: خيرُ أَوْلادِنا الأبْلهُ العَقُولُ، يريدُ أَنَّه لشِدَّةِ حَيائِه كالأَبْلَهِ، وَهُوَ عَقُولٌ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَبْلَهُ
تاج العروس، مادة «بله»، ج36، ص343. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص76 ب ل ه ـ
خير أولادنا الأبله العقول، وخير النساء البلهاء الخجول. قال:
ولقد لهوت بطفلة مبالة ... بلهاء تطلعني على أسرارها
أساس البلاغة، مادة «بله»، ج1، ص76. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص40 ب ل ه ـ: رَجُلٌ (أَبْلَهٌ) بَيِّنُ (الْبَلَهِ) وَ (الْبَلَاهَةِ) وَهُوَ الَّذِي غَلَبَتْ عَلَيْهِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَسَلِمَ، وَ (تَبَلَّهَ) أَيْضًا وَالْمَرْأَةُ (بَلْهَاءُ) وَفِي الْحَدِيثِ: «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ (الْبُلْهُ) » يَعْنِي الْبُلْهَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا لِقِلَّةِ اهْتِمَامِهِمْ بِهَا، وَهُمْ أَكْيَاسٌ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ. وَ (تَبَالَهَ) أَرَى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ. وَ (بَلْهَ) بِمَعْنَى دَعْ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ وَقِيلَ مَعْنَاهَا سِوَى. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ بُلْهَ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ» .
مختار الصحاح، مادة «بله»، ص40. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص154 بَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى» أَيْ أغْناه.
وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «فَإِنْ شَكَوْا بِانْقِطَاعِ شرْب أَوْ بَالَّة» يُقَالُ لَا تَبُلُّك عِنْدِي بَالَّة، أَيْ لَا يُصِيبك مِنِّي نَدًى وَلَا خَيْر.
(س) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ «بَلِيلَة الإرْعاد» أَيْ لَا تَزَال تُرْعِدُ وَتُهَدِّدُ. والبَلِيلَة:
الرِّيحُ فِيهَا نَدًى، والجَنُوب أَبَلُّ الرِّيَاحِ، جَعل الإِرْعاد مَثَلا لِلْوعيد والتَّهْديد، مِنْ قَوْلِهِمْ أرْعَدَ الرجُل وأبْرَق إِذَا تَهدّدّ وَأوْعَد.
(س) وفي حديث لقمان «ماشىء أَبَلُّ للجسْم مِنَ اللَّهْو» هُوَ شَيْءٌ كلحْم العُصْفور، أَيْ أشَدّ تَصْحِيحا ومُوَافَقَة لَهُ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ «أَنَّهُ كتب يَسْتَحضِر المُغِيرة مِنَ البَصْرة: يُمهَلُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَحْضر عَلَى بُلَّتِهِ» أَيْ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْإِسَاءَةِ والعَيْب. وَهُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «ألستَ تَرْعَى بَلَّتَهَا» البَلَّة نَوْرُ الْعِضَاهِ قَبْلَ أَنْ يَنْعَقِد.
النهاية في غريب الحديث، مادة «بله»، ج1، ص154. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص61 (ب ل ه ـ) : بَلِهَ بَلَهًا مِنْ بَابِ تَعِبَ ضَعُفَ عَقْلُهُ فَهُوَ أَبْلَهُ وَالْأُنْثَى بَلْهَاءُ وَالْجَمْعُ بُلْهٌ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ خَيْرُ أَوْلَادِنَا الْأَبْلَهُ الْغَفُولُ (١) بِمَعْنَى أَنَّهُ لِشِدَّةِ
⦗٦٢⦘ حَيَائِهِ كَالْأَبْلَهِ فَيَتَغَافَلُ وَيَتَجَاوَزُ فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالْبَلَهِ مَجَازًا.
المصباح المنير، مادة «بله»، ج1، ص61. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص440 بله: بله والمصدر بلهان (ألف ليلة ١: ٧٧٦) وفي معجم فوك (مادة ebetare) بَلِهَ بدل بَلُهَ والمصدر بُلُوهة.
بَلَّه. بلَّهه: جعله أبله (فوك، بوشر) تبلَّه: صار أبله (فوك، الكالا).
تباله، في الأغاني ٨٤: تبالهن بالعرفان لما عرفنني. أي تظاهرن بأنهن لا يعرفنني.
تكملة المعاجم العربية، مادة «بله»، ج1، ص440. انسخ الاستشهاد
في مادة لهن
العين ج4 ص51 لهن: اللُّهْنَةُ: ما يُتَعَلَّلُ به قبلَ الغَداء، وقد لَهَنْتُ للقَوْم.
العين، مادة «لهن»، ج4، ص51. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص392 لهن: اللُّهْنة مَا تُهْدِيه لِلرَّجُلِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ. واللهْنة: السُّلْفَة وَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُتَعَلَّل بِهِ قَبْلَ الْغَدَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يتَعَلَّلُ بِهِ الإِنسانُ
لسان العرب، مادة «لهن»، ج13، ص392. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج6 ص161 لَهُنَّ: قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو زيد: يُقَال للطعام الَّذِي يُتعَلّل بِهِ قبلَ الْغَدَاء: السُّلْفة واللُّهْنة، وَقد لَهْنّتُ لَهم، وسَلَفْت لَهُم.
وَيُقَال: سَلَفْتُ القومَ أَيْضا. وَقد تَلَهَّنْتُ تَلَهُّناً.
هـ ل ف
اسْتعْمل من وجوهه: هلف، لهف، فَهَل.
هلف: قَالَ اللَّيْث: الهِلَّوْف: اللِّحْية الضَّخمة والهِلَّوْف: الرَّجُل الكذوب.
أَبُو عبيد، عَن الأمويّ قَالَ: إِذا كبر الرجلُ وهَرِمَ فَهُوَ الهِلَّوْف.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الهِلَّوْف: الثّقيل البطيء الَّذِي لَا غَنَاء عِنْده، وَأنْشد:
وَلَا تكونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ
وأنشدني أَبُو بكر الْإِيَادِي قَالَ: أنشَدَني أَبُو مُحَمَّد السَّرْخَسِيّ:
هِلَّوْفَةٌ كَأَنَّهَا جُوالقُ
لَهَا فُضُولٌ وَلها بنائق
قَالَ: أَرَادَ بهَا اللِّحية.
تهذيب اللغة، مادة «لهن»، ج6، ص161. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,197 [لهن] اللُهْنَةُ بالضم: السُلْفَةُ، وهو ما يتعلَّل به الإنسان قبل إدراك الطعام. تقول لَهَّنْتُهُ تَلْهيناً فَتَلَهَّنَ، أي سلَّفته. ويقال: أَلْهَنْتُهُ، إذا أهديتَ له شيئاً عند قُدومه من سفره. وقولهم: لَهِنَّكَ بفتح اللام وكسر الهاء: كلمةٌ تستعمل عند التوكيد، وأصلها لإنَّكَ، فأبدلت الهمزة هاءً، كما قالوا في إياك: هياك. وإنما جاز أن يجمع بين اللام وإن وكلاهما للتوكيد لانك لما أبدلت الهمزة هاء زال لفظ إن فصار كأنها شئ آخر. قال الشاعر: لهنك من عبسية لوسيمة * على كاذب من وعدها ضوء صادق اللام الاولى للتوكيد، والثانية لام إن. وقال أبو عبيد: أنشدنا الكسائي: لَهِنَّكِ من عَبْسِيَّةٍ لَوَسيمَةٌ * على هَنَواتٍ كاذبٍ من يقولها (١)
الصحاح، مادة «لهن»، ج6، ص2197. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص217 لهن
اللام والهاء والنون كلمةٌ واحدة، اللُّهْنَةُ: ما يتعجَّله الرّجُل قبل غَدَائه. وقد تَلهَّن. ويقال بل اللُّهْنة: ما يُهديه الرّجلُ إذا قَدِم من سَفَره.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لهن»، ج5، ص217. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج17 ص460 لهُنَّ: أَيْ للإِبِلِ، وفِي رِوَايَةِ أَبِي سَهْلٍ النّحْوِيّ خُذِي أَنْفَ هَرْشَي. قُلْتث: وهذَا البَيْتُ أَنْشَدَه عَقِيل بنُ عُلَّفَةَ لِسَيِّدنا عُمَرَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ فِي قِصَّةٍ مَذْكُورَة فِي كِتَابِ المُعْجَمِ لِيَاقُوت.
وقالَ عَرّام: هَرْشَي: هَضْبَةٌ مُلَمْلَمَة لَا تُنْيِبُ شَيْئاً، وَهِي على طَرِيقِ
تاج العروس، مادة «لهن»، ج17، ص460. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص182 ل هـ ن
تلهّن الرجل: أكل اللهنة، ولهنوا ضيفكم. وتقول: فلان يطلب المهنة، ولا يطعم اللهنة.
ومن المجاز: ما وجدت الماشية إلا لهنة أي علقةً من المرعى.
أساس البلاغة، مادة «لهن»، ج2، ص182. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج9 ص280 لهن دي أي ألهمني أن ألجأ إليه (البربرية ٥٤١:٢): من يلهمه الله إلى عمل الجهاد.
ألهم: تذكر. استذكر (فوك، الكالا): acordar a otro ( نبريجا) membrar a otro (= ذكَّر).
التهم: في (أبي الوليد ٧: ١٣٨) المعنى المجازي الآتي: سمّت العرب الخيل السوابق لهاميم لأنها تلتهم الأرض (أبو الوليد ٧: ١٣٨).
التهم بإلهام رباني: أوحى إليه (بوشر، معجم مسلم).
التهم ل: استذكر، ذكر (فوك) (ذكر = recolere) ( الكالا) membrarse (= ذكر).
التهم: هاجم شخصاً أو موضعاً (المقدمة ١؛١٠ البربرية ٤٦٨:٢).
تكملة المعاجم العربية، مادة «لهن»، ج9، ص280. انسخ الاستشهاد