[سبت] السَبتُ: الراحة. والسَبْتُ: الدهر. والسَبْتُ: حلْق الرأس. والسَبْتُ: إرسال الشَعَر عن العَقْص. والسَبْتُ: ضربٌ من سَيْر الإبل. قال أبو عمرو: هو العَنَقُ. قال حُمَيْدُ ابن ثَوْر: ومَطْوِيَّةُ الأقراب أما نهارُها * فَسَبْتٌ وأما ليلها فذميل (١) وسَبَتَ عِلاوَتَه سَبْتاً، إذا ضرَبَ عنقَه. ومنه سمِّي يومُ السَبْتِ، لانقطاع الأيّام عنده. والجمع أَسْبُتٌ وسُبوتٌ. والسَبْتُ: قيام اليهود بأمرِ سَبْتها. قال الله تعالى: (ويَوْمَ لا يسبتون) . وأسبتت اليهود، أي دخَلَتْ في السَبْتِ. أبو عمرو: المُسْبِتُ: الذي لا يتحرَّك، وقد أَسْبَتَ. والسُباتُ: النوم، وأصله الراحة. ومنه قوله تعالى: (وَجَعلْنا نومَكُمْ سُباتاً) . تقول منه: سَبَتَ يَسْبُتُ، هذه وحدَها بالضم. قال ابن أحمر:
الصحاح، مادة «سبت»، ج1، ص250.
معجم مقاييس اللغةج3 ص124
سبت
السين والباء والتاء أصلٌ واحد يدلُّ على راحةٍ وسكون.
يقال للسَّير السهل الليّن. سَبْتٌ. قال:
ومطوِيّة الأقرابِ أمّا نَهارُها … فسَبْتٌ وأما ليلُها فذَمِيل (¬٢)
ثمّ حُمل على ذلك السَّبْت: حلق الرّأس. ويُنشَد فى ذلك ما يصحح هذا القياسَ، وهو قولُه:
يُصبح سكرانَ ويُمسِى سَبْتَا (¬٣)
لأنّه يكون فى آخر النهار مُخْثِراً (¬٤) قليلَ الحركة، فلذلك يقال للمتحيِّر مَسْبُوت.
س ب ت
يلبسون النعال السبتية ونعال السبت وهو الأدم، لأن شعره يسقط في الدباغ كأنه سبت أي حلق. وسبت رأسه، ورأس مسبوت. وسبتت اليهود وأسبتت. وجعل الله النوم سباتاً: موتاً، وأصبح فلان مسبوتاً: ميتاً.
سبت: سِبْت (انظر لين) وقد وردت في ديوان الهذليين (ص١٢٩، بيت٥) مع الشرح: نعال مدبوغة سبت: صندوق، صوان (بوشر، ألف ليلة برسل ٥: ١٠٤).
تكملة المعاجم العربية، مادة «سبت»، ج6، ص18.
في مادة مسي
العينج7 ص323
مسي: المُسيُ: من المساء، كالصُّبْح من الصّباح. والمُمسَى كالمُصْبَح. والمساء: بعد الظُّهْر إلى صلاةِ المَغْرِب. وقال بعضٌ: إلى نِصْفِ اللَّيل. [وقول الناس] : كيف أمسيت؟ أي: كيف كنت في وقتِ المَساء، وكَيْف أصبحت؟ أي: كَيْفَ صرتَ في وقتِ الصُّبح؟ ومسّيت فلانا: قلت له: كيف أمسيت. وأمسينا نحن: صِرْنا «٣٩١» في وقت المساء.
مسي
الميم والسين والحرف المعتلّ كلمتانِ متباينتان جدا.
الأولى زمانٌ من الأزمنة، وهو خلاف الإصباح. يقال أصبَحْنا وأمسَيْنا، وأتانا لمُسْيِ خامسةٍ ومِسْي خامسة. والمَسَاء: خِلاف الصَّباح.
والكلمة الأخرى المَسْي: أن يُدخِل الرّاعِي يَدَه في رَحِم النّاقة يَمسُطُ ماءَ الفَحل من رحِمِها كراهَةَ أن يَحمِل. ويقال إن المَاسِيَ: الماجِن، وهذا من باب
م س ي
أتيته مساء أمس، ومسى أمس، وأتيته لمسي خامسةٍ، وآتيه أمسيّةَ كل يوم، وأنا أصبّحه وأمسّيه، وصبحك الله بخير ومسّاك به.
ومن المجاز: صبّحته ومسّيته: قلت له ذلك، ومسّى به الليل إذا جاء مساءً، وأمسى يفعل كذا: صار.
أساس البلاغة، مادة «مسي»، ج2، ص214.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.