كلمة

بالمراعات

جذورها: روع · ريع · مرع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة روع

العينج2 ص242
روع: الرَّوْعُ: الفزع. راعني هذا الأمرُ يَرُوعني، وارتَعْت له، وروَّعَني فتروَّعْت منه. وكذلك كلُّ شيء يَروعُك منه جمالٌ أو كثرةٌ. تقول: راعني فهو رائعٌ. وفرس رائع: كريم يروعك حسنُه، وفرسٌ رائع بيّن الرَّوْعة. قال «٣٢» : رائعةُ تحمل شيخاً رائعاً ... مجرَّباً قد شهِدَ الوقائعا والأرْوَعُ من الرّجال: من له جسم وجهارة وفضلٌ وسُودَد، وهو بيّنُ الرَّوَع. والقياس في اشتقاق الفعل منه: رَوِعَ يَرْوَعُ رَوَعاً. ورُوعُ القلب: ذِهْنُه وخَلَدُه. يُقال: رجع إليه رُوعُه ورُواعُهُ إذا ذهب قلبه ثم ثاب إليه.

العين، مادة «روع»، ج2، ص242.

لسان العربج8 ص135
روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄: إِذا شَمِطَ الإِنسانُ فِي عارِضَيْه فَذَلِكَ الرَّوْعُ ، كأَنه أَراد الإِنذار بِالْمَوْتِ. قَالَ اللَّيْثُ: كُلُّ شَيْءٍ يَروعُك مِنْهُ جَمَالٌ وكَثرة تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ. والرَّوْعةُ: الفَزْعة. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوعاتي ؛ هِيَ جَمْعُ رَوْعة وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْع الفَزَعِ. وَمِنْهُ حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵁: أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، بَعَثَهُ ليَدِيَ قَوْمًا قتَلَهم خالدُ بْنُ الْوَلِيدِ فأَعطاهم مِيلَغةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعطاهم بِرَوْعةِ الْخَيْلِ ؛ يُرِيدُ أَن الْخَيْلَ رَاعَتْ نِساءهم وصبْيانهم فأَعطاهم شَيْئًا لِما أَصابهم مِنْ هَذِهِ الرَّوْعة. وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: أَفْرَخَ رَوْعُه أَي ذَهب فَزَعُه وَانْكَشَفَ وسكَن. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَفْرِخ رَوعك، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبْ رُعْبُك وفزَعُك فإِن الأَمر لَيْسَ عَلَى مَا تُحاذِر؛ وَهَذَا الْمَثَلُ لِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلى زِيَادٍ، وَذَلِكَ أَنه كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ المُغيرةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ، فتُوُفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَن يُوَلِّيَ مُعاويةُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مَكَانَهُ، فَكَتَبَ إِلى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ويُشير عَلَيْهِ بِتَوْلِيَةِ الضَّحَّاك بْنِ قَيْسٍ مَكَانَهُ، ففَطِن لَهُ مُعَاوِيَةُ وَكَتَبَ إِليه: قَدْ فَهِمْت كِتَابَكَ فأَفْرِخْ رَوْعَكَ أَبا الْمُغِيرَةِ وَقَدْ ضَمَمْنَا إِليك الْكُوفَةَ مَعَ الْبَصْرَةَ ؛ قَالَ الأَزهري: كُلٌّ مَنْ لَقِيتُهُ مِنَ اللُّغَوِييِنَ يَقُولُ أَفْرَخَ رَوْعه، بِفَتْحِ الرَّاءِ مِنْ رَوَّعَهُ، إِلا مَا أَخبرني بِهِ الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه كَانَ يَقُولُ: إِنما هُوَ أَفْرَخَ رُوعهُ، بِضَمِّ الرَّاءِ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ خَرَجَ الرَّوْعُ مِنْ قَلْبِهِ. قَالَ: وأَفْرِخْ رُوعَك أَي اسْكُن وأْمَنْ. والرُّوع: مَوْضِعُ الرَّوْع وَهُوَ الْقَلْبُ؛ وأَنشد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ: جَذْلانَ قَدْ أَفْرَخَتْ عَنْ رُوعِه الكُرَبُ قال: وَيُقَالُ أَفرخت الْبَيْضَةُ إِذا خَرَجَ الْوَلَدُ مِنْهَا. قَالَ: والرَّوْع الفزَعُ، والفزَعُ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَزْعِ، إِنما يَخْرُجُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ، وَهُوَ الرُّوع. قَالَ: والرَّوْعُ فِي الرُّوعِ كالفَرْخِ فِي الْبَيْضَةِ. يُقَالُ: أَفرخت الْبَيْضَةُ إِذا انْفَلَقَتْ عَنِ الفرْخ فَخَرَجَ مِنْهَا، قَالَ: وأَفْرَخَ فؤادُ الرَّجُلِ إِذا خَرَجَ رَوْعه مِنْهُ؛ قَالَ: وقلَبَه ذُو الرُّمَّةِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِالْمَعْنَى فَقَالَ: جذلانَ قَدْ أَفرخت عَنْ رُوعه الْكُرَبُ قَالَ الأَزهري: وَالَّذِي قَالَهُ أَبو الْهَيْثَمِ بَيِّنٌ غَيْرَ أَني أَستوحش مِنْهُ لِانْفِرَادِهِ بِقَوْلِهِ، وَقَدِ استدرَكَ الخلف عن السَّلَفِ أَشياء رُبَّمَا زَلُّوا فِيهَا فَلَا نُنْكِرُ إِصابة أَبي الْهَيْثَمِ فِيمَا ذَهَبَ إِليه، وَقَدْ كَانَ لَهُ حَظّ مِنَ الْعِلْمِ

لسان العرب، مادة «روع»، ج8، ص135.

الصحاحج3 ص1,223
[روع] الرَوْعُ بالفتح: الفَزَعُ. والرَوْعَةُ: الفزعة، ومنه قولهم: أفرخ روعه، أي ذهب فَزعُه وسكَن. والروعُ بالضم: القلبُ والعقلُ. يقال وقع ذلك في رُوعي، أي في خلدي وبالي. وفي الحديث: " إن روحَ القُدْسِ نفث في رُوعي (٢) ". ورُعْتُ فُلاناً ورَوَّعْتُهُ فارْتاعَ، أي أفزعته ففزع. وتَرَوَّعَ، أي تَفَزَّعَ. وقولهم: لا تُرَعْ، أي لا تَخَفْ ولا يلحقْك خوفٌ. قال أبوخراش: رفونى وقالوا يا خُوَيْلِدُ لم تُرَعْ (٣) * فقلتُ وأنكرت الوجوهَ هُمُ هُمُ * وللأنثى لا تُراعي. قال (٤) : أيا شِبْهَ لَيْلى لا تُراعي فإنَّني * لك اليومَ من وحشية لصديق *

الصحاح، مادة «روع»، ج3، ص1223.

معجم مقاييس اللغةج2 ص459
روع الراء والواو والعين أصلٌ واحد يدلُّ على فزَع أو مُستَقَرِّ فزَع. من ذلك الرَّوْع. يقال رَوَّعت فُلانا ورُعْتُه: أفزَعْتُه. والأرْوَع من الرجال: ذو الجِسم والجَهَارَة، كأنَّه مِنْ ذلك يَرُوع مَنْ يراه. والرَّوْعاء (¬٤) من الإبل:

معجم مقاييس اللغة، مادة «روع»، ج2، ص459.

القاموس المحيط ص723
• الرَّوْعُ: الفَزَعُ، كالارْتِيَاعِ والتَّرَوُّعِ، ود باليَمنِ قُرْبَ لَحْجٍ. والرَّوْعَةُ: الفَزْعَةُ، والمَسْحَةُ من الجَمالِ. وهذه شَرْبَةٌ راعَ بها فُؤادي: بَرَدَ بها غُلَّةُ رُوعِي. وراعَ: أفْزَعَ، كروَّعَ، لازِمٌ مُتَعَدّ، وـ فلاناً: أعْجَبَه، وـ في يدي كذا: أفادَ، وـ الشيءُ يَرُوعُ ويَريعُ رُواعاً، بالضم: رَجَعَ. ورائِعَةُ: مَنْزِلٌ بين مكةَ والبَصْرَةِ، أو هو ماءٌ لبني عُمَيْلَةَ بين إمَّرَةَ وضَرِيَّةَ، أو هو بالباءِ المُوَحَّدَةِ. ودارُ رائِعَةَ: بمكة فيه مَدْفَنُ آمِنَةَ أُمِّ النبيِّ،

القاموس المحيط، مادة «روع»، ص723.

تاج العروسج21 ص128
روع ﴿الرَّوْعُ: الفَزَعُ،﴾ راعَهُ الأَمْرُ ﴿يَروعُه﴾ رَوْعاً، وَفِي حَدِيث ابْن عبّاسٍ، إِذا شَمِطَ الإنسانُ فِي عارِضَيْهِ فذلكَ الرَّوْعُ. كأَنَّه أَرادَ الإنذارَ بالمَوتِ. وَقَالَ الليثُ: كُلُّ شيءٍ ﴿يَروعُكَ مِنْهُ جَمالٌ وكَثرَةٌ تَقول:﴾ - راعَني فَهُوَ ﴿رائعٌ،﴾ كالارْتِياعِ، قَالَ النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ يصف ثَوراً: ( ﴿فارْتاعَ من صَوْتِ كَلاّبٍ فباتَ لهُ ... طَوْعَ الشَّوامِتِ من خوفٍ وَمن صَرَدِ) وَيُقَال:﴾ ارْتاعَ مِنْهُ، وَله. ﴿والتَّرَوُّع قَالَ رُؤْبة: (ومَثَلُ الدُّنْيَا لمَن﴾ تَرَوَّعا ... ضَبَابَةٌ لَا بُدَّ أَن تَقَشَّعا) أَو حَصْدُ حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعا الرَّوْع: د، باليمنِ قربَ لَحْجٍ، نَقله الصَّاغانِيّ.

تاج العروس، مادة «روع»، ج21، ص128.

أساس البلاغةج1 ص395
ر وع رعته وروعته، وارتعت منه. وأصابته روعة الفراق وروعات البين. قال جرير: ألا حيّ أهل الجوف قبل العوائق ... ومن قبل روعات الحبيب المفارق

أساس البلاغة، مادة «روع»، ج1، ص395.

مختار الصحاح ص131
ر وع: (الرَّوْعُ) بِالْفَتْحِ الْفَزَعُ وَ (الرَّوْعَةُ) الْفَزْعَةُ. وَ (الرُّوعُ) بِالضَّمِّ الْقَلْبُ وَالْعَقْلُ يُقَالُ: وَقَعَ ذَلِكَ فِي رُوعِي أَيْ فِي خَلَدِي وَبَالِي. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي» . وَ (رَاعَهُ) مِنْ بَابِ قَالَ، (فَارْتَاعَ) أَيْ أَفْزَعَهُ فَفَزِعَ وَ (رَوَّعَهُ تَرْوِيعًا) . وَقَوْلُهُمْ: لَا (تُرَعْ) أَيْ لَا تَخَفْ. وَ (رَاعَهُ) الشَّيْءُ ⦗١٣٢⦘ أَعْجَبَهُ وَبَابُهُ قَالَ. وَ (الْأَرْوَعُ) مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يُعْجِبُكَ حُسْنُهُ.

مختار الصحاح، مادة «روع»، ص131.

النهاية في غريب الحديثج2 ص277
(رَوَعَ) (هـ) فِيهِ «إنَّ رُوحَ القُدُس نَفَثَ فِي رُوعِي» أَيْ فِي نَفْسى وخَلَدى. ورُوحُ القدُس: جِبْرِيلُ. [هـ] وَمِنْهُ «إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحدَّثين ومُرَوَّعِينَ» الْمُرَوَّعُ: المُلهَم، كَأَنَّهُ أُلقىَ فِي رُوعه الصَّواب. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «اللَّهُمَّ آمِن رَوْعَاتِي» هِيَ جمعُ رَوْعَةٍ، وَهِيَ المرّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ: الفَزَع. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَه لِيَدِىَ قَوْماً قتَلهم خالدُ بنُ الْوَلِيدِ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلغَة الْكَلْبِ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الْخَيْلِ» يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِساءهم وصِبْيانَهم، فأعْطَاهم شَيْئًا لِما أصَابهم مِنْ هَذه الرَّوْعة. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ «إِذَا شمِط الإنسانُ فِي عارِضَيْه فَذَلِكَ الرَّوْعُ» كأنه أرد الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فرَكب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرَس أَبِي طَلْحَةَ ليَكْشف الخَبر، فعَاد وَهُوَ يَقُولُ: لَنْ تُرَاعُوا، لَن تُراعُوا، إنْ وجَدْناه لَبَحْرا» . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵄ «فَقَالَ لَهُ المَلكُ: لَمْ تُرَعْ» أَيْ لَا فَزَع وَلَا خَوْفَ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «روع»، ج2، ص277.

المصباح المنيرج1 ص246
(ر وع) : رَاعَنِي الشَّيْءُ رَوْعًا مِنْ بَابِ قَالَ أَفْزَعَنِي وَرَوَّعَنِي مِثْلُهُ وَرَاعَنِي جَمَالُهُ أَعْجَبَنِي. وَالرُّوعُ بِالضَّمِّ الْخَاطِرُ وَالْقَلْبُ يُقَالُ وَقَعَ فِي رُوعِي كَذَا.

المصباح المنير، مادة «روع»، ج1، ص246.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص252
روع: راع: أزعج، أقلق (بوشر). أراع: أفزع (فوك). ارتاع: قلق، انزعج (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «روع»، ج5، ص252.

في مادة ريع

العينج2 ص243
ريع: الرَّيْع: فضل كلّ شيء على أصله، نحو الدّقيق وهو فضلُهُ على كَيْلِ البُرّ، ورَيْعُ البَذْرِ: فضل ما يَخْرُجُ من النُّزْلِ على أصلِ البَذْر. والرَّيْع: رَيْع الدّرع، أي: فضل كُمَتِها على أطرافِ الأنامل. قال قيس بن الخطيم «٣٩» : مُضَاعَفَةً يَغْشَى الأناملَ رَيْعُها ... كأن قَتِيرَيْها عيونُ الجنادبِ

العين، مادة «ريع»، ج2، ص243.

لسان العربج8 ص137
ريع: الرَّيْع: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. راعَ الطعامُ وَغَيْرُهُ يَرِيع رَيْعاً ورُيُوعاً ورِياعاً؛ هَذِهِ عن اللحياني،

لسان العرب، مادة «ريع»، ج8، ص137.

الصحاحج3 ص1,223
[ريع] الرَيْعُ: النماءُ والزِيادَةُ. وأرضٌ مَريعَةٌ بفتح الميم، أي مُخْصِبَةٌ. ورَيْعُ الدِرْعِ: فُضول أكمامها. والرَيْعُ: العَوْدُ والرجوعُ. قال الشاعر (١) : طَمِعْتُ بلَيْلى أنْ تَريعَ وإنما * تُقَطِّع (٢) أعناق الرجال المطامع * وسئل الحسن على القئ يذرع الصائم، فقال: هل راع منه شئ؟ فقال السائل: ما أدرى ما تقول. فقال: هل عاد منه شئ. وناقة مسياع مِرْياعٌ: تذهب في المَرعَى وتَرجعُ بنفسها. وقول الكميت: إذا حيصَ منه جانبٌ راعَ جانِبٌ (٣) * أي انخرق.

الصحاح، مادة «ريع»، ج3، ص1223.

معجم مقاييس اللغةج2 ص467
ريع الراء والياء والعين أصلان: أحدهما الارتفاع والعلُوّ، والآخَر الرُّجوع. فالأوَّل الرِّيع، وهو الارتفاع من الأرض. ويقال بل الرِّيع جمعٌ، والواحدة رِيعة، والجمع رياعٌ. قال ذو الرمة: * طراقُ الخوافِى مُشْرِفا فوقَ رِيعة (¬١) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «ريع»، ج2، ص467.

تاج العروسج21 ص136
ريع ﴿راعَ الطعامُ، وغيرُه﴾ يَرِيعُ ﴿رَيْعَاً﴾ ورُيوعاً، ﴿ورِياعاً، بالكَسْر، وَهَذِه عَن اللِّحْيانيّ، ورَيَعاناً، مُحرّكةً: نَما وزادَ وَقيل: هِيَ الزِّيادةُ فِي الدَّقيقِ والخُبْز. قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: راعَ الشيءُ يَريعُ﴾ ويَروع، إِذا رَجَعَ. ﴿والرَّيْع: العَوْدُ والرُّجوع. وَقد ذَكَرَه المُصَنِّف فِي روع وَهُوَ ذُو وَجْهَيْن، ولكنَّ الياءَ أكثرُ، وأنشدَ ثَعْلَبٌ: (حَتَّى إِذا مَا فاءَ من أحْلامِها ... ﴾ وراعَ بَرْدُ الماءِ فِي أَجْرَامِها) وَفِي حديثِ جَريرٍ: وماؤُنا يَريعُ، أَي يعودُ ويَرجِعُ. وَمِنْه راعَ عَلَيْهِ القَيءُ، إِذا رَجَعَ وعادَ إِلَى جَوْفِه، وَقد مرَّ حديثُ الحسَنِ فِي روع وَفِي روايةِ، فَقَالَ: إنْ راعَ مِنْهُ شيءٌ إِلَى جَوْفِه فقد أَفْطَرَ. أَي: إنْ رَجَعَ وعادَ، وَكَذَلِكَ كلُّ شيءٍ رَجَعَ إليكَ، فقد راعَ يَريعُ، قَالَ طَرَفَةُ:

تاج العروس، مادة «ريع»، ج21، ص136.

أساس البلاغةج1 ص403
ر ي ع طعام كثير الريع. وأراعت الحنطة وراعت: زكت، وأراعها الله تعالى. وأراع الناس هذا العام: زكت زروعهم. ونزلوا بريع رفيع وريعة رفيعة وهي المرتفع من الأرض. وتقول: يبنون بكل ريعه، وملكهم كسراب بقيعه. وهربت الإبل فصاح بها الراعي فراعت إليه: رجعت. ووعظته فأبى أن يريع. وفلان ما يريع لكلامك ولا يريع لصوتك.

أساس البلاغة، مادة «ريع»، ج1، ص403.

مختار الصحاح ص133
ر ي ع: (الرَّيْعُ) بِالْفَتْحِ النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ. وَأَرْضٌ (مَرِيعَةٌ) بِالْفَتْحِ بِوَزْنِ مَبِيعَةٍ أَيْ مُخْصِبَةٌ. وَ (رَيْعَانُ) كُلِّ شَيْءٍ أَوَّلُهُ وَمِنْهُ رَيَعَانُ الشَّبَابِ. وَفَرَسٌ (رَائِعٌ) أَيْ جَوَادٌ. وَ (الرِّيعُ) بِالْكَسْرِ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ وَقِيلَ: الْجَبَلُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨] .

مختار الصحاح، مادة «ريع»، ص133.

النهاية في غريب الحديثج2 ص289
(رَيَعَ) (س) فِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ «امْلكُوا العَجين فَإِنَّهُ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ» الرَّيْعُ: الزيادةُ والنمَّاءُ عَلَى الْأَصْلِ، يُريد زِيادة الدَقيق عِنْدَ الطَّحن عَلَى كَيل الحِنطة، وَعِنْدَ الخَبز عَلَى الدَّقيق. والمَلْكُ والإمْلاك: إحْكام العَجن وإجادتُه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ريع»، ج2، ص289.

المصباح المنيرج1 ص248
(ر ي ع) : الرَّيْعُ الزِّيَادَةُ وَالنَّمَاءُ وَرَاعَتْ الْحِنْطَةُ وَغَيْرُهَا رَيْعًا مِنْ بَابِ بَاعَ إذَا زَكَتْ وَنَمَتْ وَأَرْضٌ مَرِيعَةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ خِصْبَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الرَّيْعُ فَضْلُ كُلِّ شَيْءٍ عَلَى أَصْلِهِ نَحْوُ رَيْعِ الدَّقِيقِ وَهُوَ فَضْلُهُ عَلَى كَيْلِ الْبُرِّ وَالرِّيعُ بِالْكَسْرِ الطَّرِيقُ وَقِيلَ الْجَبَلُ وَقِيلَ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ.

المصباح المنير، مادة «ريع»، ج1، ص248.

في مادة مرع

العينج2 ص140
مرع: مرُعَ يَمْرَعُ مُرْعاً والمَرْعُ الاسم، وهو الكلأ. ويقال: أرض مَرِعَةٌ مُمْرِعة. مثل خَصِبَة مُخْصِبة. وأَمْرَعَ القومُ: أصابوا مَرْعاً. قال «١٩» : فلما هبطناه وأَمْرَعَ سربنا ... أسال علينا البطن بالعدد الدثر وأَمْرَعَ المكانُ والوادي، أي: أكلآ.

العين، مادة «مرع»، ج2، ص140.

لسان العربج8 ص334
مرع: المَرْعُ: الكَلأُ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وأَمْراعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وأَيْمُنٍ وأَيمانٍ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِنِينَ المُجْدِبةِ: أَكَلَ الجَمِيمَ وطاوَعَتْه سَمْحجٌ ... مثْلُ القَناةِ، وأَزْعَلَتْه الأَمْرُعُ ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ: المَرِيعُ الخَصِيبُ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وأَمْراعٌ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَا يَصِحُّ أَن يُجْمَعَ مَرِيعٌ عَلَى أَمْرُعٍ لأَنّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعُلٍ إِلا إِذا كَانَ مُؤَنَّثًا نَحْوَ يمِينٍ وأَيْمُنٍ، وأَما أَمْرُعٌ فِي بَيْتِ أَبي ذُؤَيْبٍ فَهُوَ جَمْعُ مَرْعٍ، وَهُوَ الكَلأُ؛ قَالَ أَعرابي: أَتَتْ عَلَيْنَا أَعوامٌ أَمْرُعٌ إِذا كَانَتْ خَصْبةً. ومَرَعَ المكانُ والوادِي مَرْعاً ومَراعةً ومَرِعَ مَرَعاً وأَمْرَعَ، كلُّه: أَخْصَبَ وأَكْلأَ، وَقِيلَ لَمْ يأْت مَرَعَ، وَيَجُوزُ مَرُعَ. ومَرِعَ الرَّجُلُ إِذا وَقَعَ فِي خِصْبٍ، ومَرِع إِذا تَنَعَّمَ. ومكانٌ مَرِعٌ ومَرِيعٌ: خَصِيب مُمْرِع ناجِعٌ؛ قَالَ الأَعشى: سَلِسٌ مُقَلَّدُه أَسِيلٌ ... خَدُّه مَرِعٌ جَنابُهْ وأَمْرَعَ القومُ: أَصابوا الكَلأَ فأَخْصَبُوا. وَفِي الْمَثَلِ: أَمْرَعْتَ فانْزِلْ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: بِمَا شِئْتَ مِنْ خَزٍّ وأَمْرَعْتَ فانْزِلِ وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ مُمْرِعُون إِذا كَانَتْ مواشِيهم فِي خِصْبٍ. وأَرض أُمْرُوعةٌ أَي خَصِيبَةٌ. ابْنُ شُمَيْلٍ: المُمْرِعةُ. الأَرض المُعْشِبةُ المُكْلِئةُ. وَقَدْ أَمْرَعَت الأَرضُ إِذا شَبِعَ غَنَمُهَا، وأَمْرَعَتْ إِذا أَكْلأَتْ فِي الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ، وَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا مُمْرِعةٌ مَا دَامَتْ مُكْلِئةً مِنَ الرَّبِيعِ واليَبِيسِ. وأَمْرَعَتِ الأَرضُ إِذا

لسان العرب، مادة «مرع»، ج8، ص334.

تهذيب اللغةج2 ص239
مرع: شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: أَمْرِع رَأسك دُهْنه وأَمْرِغه أَي أَكثر مِنْهُ وأوسعه. وَقَالَ رؤبة: كغصن بَان عودُه سَرَعْرَع كَأَن وِرْداً من دهان يُمْرَع وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء أَن النَّبِي ﷺ دَعَا فَقَالَ: (اسقِنا غيثاً مَرِيعاً) ، المَرِيع: ذُو المراعة والخِصْب، يُقَال: أمرع الْوَادي إِذا أخصب. وَقَالَ ابْن مقبل: وغيث مَرِيع لم يُجدَّع نباتُه ولته أهاليل السمَاكِين مُعْشِب لم يجدّع نَبَاته أَي لم يَنْقَطِع عَنهُ الْمَطَر فيجدَّع كَمَا يجدّع الصبيّ إِذا لم يَرْوَ من اللَّبن فيسوء غذاؤه ويُهْزَل. وأمرع الْقَوْم إِذا أَصَابُوا الْكلأ فأخصبوا. وأمرع الْمَكَان إِذا أَكْلأَ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي المُرَعة: طَائِر طَوِيل، واحدته مُرْعَة، وَجَمعهَا مُرَع. وَأنْشد: سقى جارتَيْ سُعْدى وسُعدَى ورهطَها وَحَيْثُ الْتقى شرقٌ بسُعْدى ومغربُ بِذِي هَيْدب أيْما الرُبَا تَحت وَدْقه فتَرْوَى وأيْما كلّ وَاد فيَرْعَبُ لَهُ مُرَع يخْرجن من تَحت وَدْقه من المَاء جُون ريشها يَتصبّب عَمْرو عَن أَبِيه: المُرَعة: طَائِر أَبيض حسن اللَّوْن طيّب الطّعْم فِي قَدْر السُّمَانى، وَجَمعهَا مُرَع. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَرِع: الْموضع المخصب، وَقد أمرع الْمَكَان ومَرُع، وَلم يَأْتِ مَرَع وَيجوز مَرَّع. وَقَالَ: مرِع الرجل إِذا وَقع فِي خصب، ومَرِع إِذا تنعّم. ابْن شُمَيْل: المُمْرِعة: الأَرْض المعشِبة المُكْلِئة. وَقد أمرعت الأَرْض إِذا شبع غَنَمُها، وأمرعت إِذا أكلأت فِي الشّجر والبقل.

تهذيب اللغة، مادة «مرع»، ج2، ص239.

الصحاحج3 ص1,283
[مرع] المَريعُ: الخصيبُ، والجمع أَمْرُعٌ (٢) وأمراع، مثل يمين وأيمن وأيمان. قال أبو ذؤيب

الصحاح، مادة «مرع»، ج3، ص1283.

معجم مقاييس اللغةج5 ص312
مرع الميم والراء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على خِصْب وخَير. ومَرَعَ المكانُ. وأمْرَعَ القومُ: أصابوه مَرِيعاً. وأمْرَعَ الوادِي: أكلَأَ.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مرع»، ج5، ص312.

تاج العروسج22 ص193
مرع المَرِيعُ، كأمِيرٍ: الخَصِيبُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ كالمِمْراعِ، بالكَسْرِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، يُقَالُ: غَيْثٌ مِمْرَاعٌ، كمَرِيعٍ، وَفِي حدِيثِ جَريرٍ، ﵁: وجَنابُنَا مَرِيعٌ ج: أمْرُعٌ، وأمْراع، قالَ الجَوْهَرِيُّ: كيَمِينٍ وأيْمُنٍ، وأيْمانٍ، وأنْشَدَ لأبي ذُؤَيْبٍ: (أكَلَ الجَميمَ وطاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ ... مَثْلُ القَناةِ، وأزْعَلَتْهُ الأمْرُعُ) قالَ ابنُ بَرِّيّ: لَا يَصِحُّ أنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ على أمْرُعٍ، لأنَّ فَعِيلاً لَا يُجْمَعُ على أفْعُلٍ إلاّ إِذا كانَ مُؤَنَثَّاً، نَحْوَ يَمِين وأيْمُنٍ، وأمّا أمْرُعٌ فِي بَيْتِ أبي ذُؤَيْبٍ فَهُو جَمْعُ مَرْعٍ، وهُوَ الكَلأُ.

تاج العروس، مادة «مرع»، ج22، ص193.

مختار الصحاح ص293
م ر ع: (الْمَرِيعُ) الْخَصِيبُ. وَقَدْ (مَرُعَ) الْوَادِي مِنْ بَابِ ظَرُفَ، وَ (أَمْرَعَ) أَيْضًا أَيْ أَكْلَأَ فَهُوَ (مَرِيعٌ) وَ (مُمْرِعٌ) . وَ (أَمْرَعَهُ) أَصَابَهُ مَرِيعًا. وَفِي الْمَثَلِ: أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ.

مختار الصحاح، مادة «مرع»، ص293.

النهاية في غريب الحديثج4 ص320
(مَرَعَ) (هـ) فِيهِ «اللَّهُمَّ اسِقنا غَيْثًا مَرِيعاً مُرْبِعاً» المَرِيع: المُخْصِبُ النَّاجِعُ. يُقَالُ: أَمْرَعَ الوَادِي، ومَرُعَ مَراعَةً. [هـ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلْوَى، فَقَالَ: هُوَ المُرَعَةُ» هِيَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا: طائرٌ أبْيَضُ، حَسَنُ اللَّوْن، طَويل «٣» الرِّجْلَينِ، بقَدْرِ السُّمَانَي، يَقَعُ فِي المَطَرِ مِنَ السَّماء.

النهاية في غريب الحديث، مادة «مرع»، ج4، ص320.

المصباح المنيرج2 ص569
(م ر ع) : مُرَعٍّ الْوَادِي بِالضَّمِّ مَرَاعَةً أَخْصَبَ بِكَثْرَةِ الْكَلَإِ فَهُوَ مَرِيعٌ وَجَمْعُهُ أَمْرُعٌ وَأَمْرَاعٌ مِثْلُ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ وَأَيْمَانٍ وَأَمْرَعَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَمَرِعَ مَرَعًا فَهُوَ مَرِعٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَأَمْرَعْتُهُ بِالْأَلِفِ وَجَدْتُهُ مَرِيعًا

المصباح المنير، مادة «مرع»، ج2، ص569.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص44
مرع: مرع بمرع: تدفق، نبع، سال (وبالأسبانية- الكالا): manar por alog, manar por diversas cosq مزع: جمع مزعة (مذكر) وهو طائر على قدر السلوى (السماني) وليس به وقد أخطأ (فريتاج) حين اعتقد أنه جمع مزعة (وقد أخطأ مصنف (قاموس كلكتا) أيضا حين جمعه على مزع؛ إذ أنها تجمع على مزع وفقا لما ذكره الدميري وم. المحيط. انظر زيتشر ١: ٣٣٨). إلا أن مزعة هي مفرد مزع ففي (تاج العروس): وقال سيبويه ليس المرع تكسير مرعة إنما هو من باب تمرة وتمر لأن فعلة لا يكسر لقلتها في كلامهم. ألا تراهم قالوا هذا المرع فذكروا فلو كان كالغرف لا نثوا. وقد وردت الكلمة بالمفرد المذكر على هذه الصورة في (ياقوت ٢: ٩٠ والقزويني ٢: ١٢٠ أما ورودها بحرف الغين بدل العين عند ياقوت فقد تم تصحيحه في الجزء الخامس).

تكملة المعاجم العربية، مادة «مرع»، ج10، ص44.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.