كلمة
باللهزمة
جذرها لهزم
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج12 ص556
لهزم: الأَزهري: اللِّهْزِمَتانِ مَضِيغتان عَليَّتان فِي أَصْلِ الحَنكين فِي أَسفل الشِّدْقَيْن، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَضِيغَتَانِ فِي أَصل الحَنكِ، وَقِيلَ: عِنْدَ مُنْحَنَى اللَّحْيَين أَسْفَلَ مِنَ الأُذُنين وَهُمَا مُعْظَمُ اللَّحْيَيْن، وَقِيلَ: هُمَا مَا تَحْتَ الأُذنين مِنْ أَعْلَى اللَّحْيَيْنِ والخدَّين، وَقِيلَ: هُمَا مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ بَيْنَ الْمَاضِغِ والأُذُن مِنَ اللَّحْي. وَفِي حَدِيثِ
أَبِي بَكْرٍ، ﵁، والنَّسَّابة: أَمِنْ هامِها أَوْ لَهَازِمها
أَيْ مِنْ أَشرافها أَنت أَو مِنْ أَوساطها؛ واللَّهَازِمُ: أُصولُ الْحَنَكَيْنِ، واحدتُها لِهْزِمة، بِالْكَسْرِ، فَاسْتَعَارَهَا لِوَسط النَّسَبِ والقبيلةِ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:
ثُمَّ يأْخذ بِلِهْزِمَتَيه
؛ يَعْنِي شِدْقَيْهِ، وَقِيلَ: هُمَا عَظْمان ناتئانِ فِي اللَّحْيَيْنِ تَحْتَ الأَذنين، وَقِيلَ: هُمَا مَضِيغَتَانِ عَلِيّتان تَحْتَهُمَا، وَالْجَمْعُ اللَّهَازم؛ قَالَ:
يَا خازِ بازِ أرْسِل اللَّهَازِما، ... إِنِّي أخافُ أَنْ تكونَ لازِما
وقال آخَرُ:
أَزوحٌ أَنوحٌ مَا يَهَشُّ إِلَى النَّدَى، ... قَرَى مَا قَرَى للضِّرْس بينَ اللَّهَازِمِ
ولَهْزَمَه: أَصابَ لِهْزِمَته. ولَهْزَمَ الشيبُ خَدَّيْهِ أَيْ خالَطَهُما؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ لأَحد بَنِي فَزارة:
إمَّا تَرَيْ شَيْباً عَلاني أَغْثَمُهْ، ... لَهْزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ
ولَهَزَه الشيبُ ولَهْزَمَه بِمَعْنًى. واللَّهَازِمُ عِجْلٌ، وتَيْم اللَّات، وقَيْس بْنُ ثَعْلَبَةَ، وعَنَزة. الْجَوْهَرِيُّ: وتَيْم اللَّهِ بْنُ ثَعْلبة بْنِ عُكابةَ يُقَالُ لَهُم اللَّهَازِم، وهم حُلَفاءُ بَنِي عِجْلٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:
وَقَدْ ماتَ بِسْطامُ بنُ قَيْسٍ وعامِرٌ.، ... وماتَ أَبُو غَسَّانَ شيخُ اللَّهَازِمِ
لسان العرب، مادة «لهزم»، ج12، ص556.
تهذيب اللغةج6 ص279
لهزم: وَقَالَ اللَّيْث: اللِّهزِمَتان: مُضَيْغَتان عُلَيَّيَان فِي أصل الحَنَكَيْن فِي أَقْصَى الشِّدْقَيْن، وَأنْشد أَبُو زيد:
إمَّا تَرَى رأسِي عَلَانِي أغْثَمُهْ
لَهَزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهزِمُهْ.
يُقَال: لهزَه الشيبُ ولَهزَمَهُ بِمَعْنى.
تهذيب اللغة، مادة «لهزم»، ج6، ص279.
تاج العروسج33 ص464
ل هـ ز م
(لَهْزَمَه) لَهْزَمَةً: (قَطَعَ لِهْزَمَتَيْه) ، بالكَسْرِ، (وَهُمَا) عَظْمَانِ (نَائِتَانِ) فِي اللَّحْيَيْنِ (تَحْتَ الأُذُنَيْنِ) ويُقالُ: هُمَا مضِيغَتَانِ عِلِيَّتَانِ تَحْتَهما كَمَا فِي الصِّحاح، وَفِي التَّهْذِيبِ: فِي أَصْل الحَنَكَيْنِ فِي أَسْفَلِ الشِّدْقَيْن، وَفِي المُحْكَم: مُضْغَتَانِ فِي أَصْلِ الحَنَكِ، وَقيل: عِنْد مُنْحَنى اللَّحْيَيْن أَسْفَلَ من الأُذُنَيْنِ، وهُمَا مُعْظَمُ اللَّحْيَيْنِ، وَقيل: هُمَا مَا تَحْتَ الأُذُنَيْنِ [من] أَعْلَى اللَّحْيَيْنِ والخَدَّيْنِ، وَقيل: هُمَا مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ بَيْنَ المَاضِغِ والأُذُنِ من اللَّحْيِ (ج: لَهَازِمُ) ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ:
(يَا خَازِ بازِ أَرْسِلِ اللَّهَازِمَا ... )
(إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ لَازِمَا ... )
تاج العروس، مادة «لهزم»، ج33، ص464.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.