افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج5 ص306
كسر: كَسَرْته فانكسر. وكل شيء يفترُ عن أمر يعجز عنه، يقال فيه: انكسر، حتى يقال: كَسَرْتُ من برد الماء فانكسر. الكَسْرُ والكِسْرُ، لغتان: الشُّقّةُ السفلى من الخباء ومن كل قبة، وغشاء
كسر اسم، وتفعال بالفتح مصدر. وتكر كر الرجل في أمره، أي تردد. والكر كرة في الضحك مثل القرقرة. والكر كرة: تصريف الريح السحاب، إذا جمعته بعد تفرق. وقال:
باتت تكر كره الجنوب * وأصله تكرره، من التكرير. وكركرت بالدجاجة: صحت بها. وكَرْكَرْتُهُ عنِّي، أي دفعته ورددته.
[كزبر] الكُزْبُرَةُ من الأبازير، بضم الباء وقد تفتح، وأظنُّه معرباً.
[كسر] كسرت الشئ فانكسر وتكسر وكَسَّرْتُهُ، شدِّد للتكثير والمبالغة. وناقةٌ كَسيرٌ كما قالوا: كفٌّ خضيبٌ. ويقال: كَسَرَ الطائرُ، إذا ضمَّ جناحيه حين ينقضّ. قال العجاج:
تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ * (١٠٢ - صحاح - ٢)
الصحاح، مادة «كسر»، ج2، ص805.
معجم مقاييس اللغةج4 ص315
كِسَر: الخُبْز. وهذا قد رُوِى عن الخليل، ونُراه غلطاً. وهذا فى باب الشِّين أصحّ، وقد ذُكِر.
ومن الباب: عَسَمَ، إذا طَمِع فى الشَّئ. والقياس صحيح، لأنَّ الطَّامعَ فى الشَّئ يَميل إليه ويشتدُّ طلبُه له. ويقال عَسَمَ يَعْسِم، وهو من الكلمة التى قبلها، لأنّه لا يَكسِبه إلاّ بعد المَيْل إليه. قال الخليل: والرَّجُل يَعسِم فى جماعةِ
كَسْرِ: والدُ عبد الحميد صَاحب الزِّياديّ، هَكَذَا ضَبَطَه الغَسَّانيّ فِي تَقْيِيد المُهمَل.
كزر
كازَر كهاجَر، أهمله الْجَوْهَرِي، وَهُوَ اسْم نهر بالعجم. وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ ع بِنَاحِيَة سَابُور، من أرضِ فارِس.
وكَيْزَر، كَحَيْدَر: ة بفَيْروز آباد من نواحي شيراز. وَكَزَرٌ، محركةً: اسمٌ. وكازَرُون، بِفَتْح الزَّاي مَعَ ضمِّ الراءِ كَمَا فِي اللُّبِّ: د، م، بِفَارِس، وَمِنْه عبد الْملك بن عليّ الكازَروني، عَن أبي مُسلِمٍ الكَجِّيّ. وَأما مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الكازَرِيني مُقرِئ الحَرَم، قَالَ أَبُو حيَّان: هَكَذَا ضَبَطَه عمر بن عبد الْمجِيد النحْوِي، فمُصَحَّفٌ، والصَّواب تَقديمُ الرَّاء على الزَّاي، كَمَا سَيَأْتِي.
كزبر
الكُزْبُرَةُ، وَقد تُفتَح الْبَاء عربيَّة مَعْرُوفَة، قَالَه أَبُو حنيفَة، وَهُوَ لغةٌ فِي الكُسْبُرَة. وَقَالَ الجوهريّ: الكُزْبُرَة من الأبازير، بضمِّ الباءِ وَقد تُفتَح. قَالَ: وأظنُّه مُعرَّباً. قلتُ: وَأحمد بن عبد الحميد بن الفَضْل الكُزْبَرانيّ الحَرانيّ، يَرْوِي عَن عُثْمَان الطِّرائفي، ضَبطوه بضمِّ الْكَاف وَفتح الْمُوَحدَة.
كسر
كَسَرَه يَكْسِره، من حَدّ ضَرَبَ كَسْرَاً، واكْتَسَرَه، نَقَلَه الزمخشَرِي
تاج العروس، مادة «كسر»، ج14، ص35.
أساس البلاغةج2 ص134
ك س ر
كسر الشيء وكسّره، وانكسر وتكسّر، واكتسرت منه طرفاً، وهذه كسرةٌ منه وكسرٌ. وهذا كسار الزجاج والكوز. وألقى على النار كسار العود، وأعطني كسارةً منه، وعود صلب المكسر إذا عرفت جودته بكسره. وجناحٌ كسير. وناقة وشاة كسير. وافع كسر الخباء: شقّته السفلى. وهو جاري مكاسري.
ومن المجاز: الله صلب المكسر، وهم صلاب المكاسر. وكسر الطائر جناحيه كسراً: ضمهما للوقوع. وبازٍ كاسر، وعقاب كاسر. وقد كسر كسوراً إذا لم تذكر الجناحين وهذا يدلّ أن الفعل إذا نُسيَ مفعوله وقصد الحدث نفسه جرى مجرى الفعل غير المتعدّى. وكسر الكتاب على عدّة أبواب وفصول. وكسرت خصمي فانكسر، وكسرت من سورته. وكسر حميّا الخمر بالمزاج. ورأيته متكسراً: فاتراً. وفيه تخنّث وتكسر. وأرض ذات كسور: ذات صعود وهبوط. وضرب الحسّاب الكسور بعضها في بعض. والملوك لا تعرف الكسور. وكسر عينه، وبعينه كسرة من السهر أي انكسار وغلبة نعاس. قال ذو الرمة:
غدا وهو لا يعتاد عينيه كسرةً ... إذا ظلمة الليل استقلّت فضولها