افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العين ج5 ص162 لقن: اللَّقَنُ إعراب لكن «١» ، وهو شبه طست من الصفر. ولَقَّنَني فلان تلقيناً أي فهمني كلاماً ولَقِنْتُه وتلقنته، قال:
لَقِّنْ وليدك يَلْقَن؟ ما تُلَقِّنُهُ «٢»
ومَلْقَنٌ اسم موضع.
العين، مادة «لقن»، ج5، ص162. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص390 لقن: اللَّقْنُ: مَصْدَرُ لَقِنَ الشيءَ يَلْقَنُه لَقْناً، وَكَذَلِكَ الكلامَ، وتَلَقَّنه: فَهِمه. ولَقَّنَه إِياه: فَهَّمه. وتَلَقَّنته: أَخذته لَقانِيَةً. وَقَدْ لَقَّنَني فلانٌ كَلَامًا تَلْقِيناً أَي فهَّمَني مِنْهُ مَا لَمْ أَفْهَم. والتَّلْقِين: كالتَّفْهِيم. وغلامٌ لَقِنٌ: سريعُ الْفَهْمِ. وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:
ويَبيتُ عِنْدَهُمَا عبدُ اللَّهِ بْنُ أَبي بَكْرٍ وَهُوَ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ
أَي فَهِمٌ حسَنُ التَّلْقِين لِمَا يسْمَعه. وَفِي حَدِيثِ الأُخْدُود:
انْظُرُوا لِي غُلَامًا فَطِناً لَقِناً.
وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: إِنَّ هَاهُنَا عِلْماً، وأَشار إِلى صَدْرِهِ، لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِناً غَيْرَ مأْمون
أَي فَهِماً غيرَ ثِقَةٍ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ:
بَلى أَجد لَقِناً غَيْرَ مأْمون يَسْتَعْمِلُ آلةَ الدِّينِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا
، وَالِاسْمُ اللَّقانَةُ واللَّقانِيَة. اللِّحْيَانِيُّ: اللَّقانة واللَّقانية واللَّحَانة واللَّحانية والتَّبانة والتَّبانيَة والطَّبانة والطبَّانية مَعْنَى هَذِهِ الْحُرُوفِ وَاحِدٌ. واللَّقَنُ: إِعرابُ لَكَنٍ شِبْه طَسْتٍ من صُفْر. ومَلْقَنٌ: موضع.
لسان العرب، مادة «لقن»، ج13، ص390. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج9 ص127 لقن: قَالَ اللَّيْث: اللَّقَن: إِعْرَاب لَكِن، وَهُوَ شبِيه طَسْت من الصُّفْر.
قَالَ: واللَّقَن: مصدَرُ لَقِنْتُ الشيءَ، أَي: فَهمتُه ألقَنُه لَقَناً.
وَقد لقّنني فلانٌ كلَاما تلقيناً، أَي: فهَّمني
تهذيب اللغة، مادة «لقن»، ج9، ص127. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,196 [لقن] لَقِنْتُ الكلام بالكسر: فهِمته، لَقَناً. وتَلَقَّنْتُهُ: أخذته، لَقانِيَةً والتَلْقينُ
الصحاح، مادة «لقن»، ج6، ص2196. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص260 لقن
اللام والقاف والنون كلمةٌ صحيحة تدلُّ على أخْذِ علمٍ وفَهْمِه.
ولَقِن الشّيءَ لَقَناً: أخذه وفهمه. ولقَّنْتُه تلقينا: فهَّمته. وغُلامٌ لقِنٌ: سريع الفَهْم واللَّقانة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لقن»، ج5، ص260. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,231 • اللَّقْنُ واللَّقْنَةُ واللَّقانَةُ واللَّقَانِيَةُ: سُرْعَةُ الفَهْمِ.
لَقِنَ، كفَرِحَ، فهو لَقِنٌ وألْقَنُ: حَفظَ بالعَجَلَةِ.
والتَّلْقينُ: كالتَّفْهيمِ.
واللِّقْنُ، بالكسرِ: الكَنَفُ، والرُّكْنُ.
ومَلْقَنٌ، كمَقْعَدٍ: ع.
وكغُرابٍ: د.
واللَّواقِنُ: أسْفَلُ البَطْنِ.
ولَقْنَةُ الكُبْرَى والصُّغْرَى: حِصْنانِ بالأنْدَلُسِ.
القاموس المحيط، مادة «لقن»، ص1231. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص123 لقن
: (اللَّقْنُ واللَّقْنَةُ واللَّقانَةُ واللَّقَانِيَةُ:
تاج العروس، مادة «لقن»، ج36، ص123. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص178 ل ق ن
لقّنته الشيء فلقنه وتلقّنه، وهو لقن حسن اللّقانة.
أساس البلاغة، مادة «لقن»، ج2، ص178. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص284 ل ق ن: (لَقِنَ) الْكَلَامَ فَهِمَهُ وَبَابُهُ فُهِمَ. وَ (تَلَقَّنَهُ) أَخَذَهُ لَقَانِيَةً. وَ (التَّلْقِينُ) كَالتَّفْهِيمِ.
مختار الصحاح، مادة «لقن»، ص284. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص266 (لَقَنَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ «ويَبِيت عندَهما عبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ» أَيْ فَهِمٌ حَسَنُ التَّلَقُّن لِمَا يَسْمَعُه.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الأُخدود «انْظُروا لِي غُلاماً فَطِناً لَقِناً» .
[هـ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِنَّ هَاهُنَا علْماً- وَأَشَارَ إِلَى صَدره- لَوْ أصبتُ لَهُ حَمَلَةً، بَلَى أُصِيبُ «١» لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ» أَيْ فِهماً غَيْرَ ثِقة.
(لَقَا)
- فِيهِ «مَن أحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقَاءَه، ومَن كَرِه لِقاء اللَّهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءه، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقاء اللَّهِ» .
الْمُرَادُ بِلِقَاء اللَّهِ المَصيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ، وطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ؛ وَلَيْسَ الغَرضُ بِهِ الْمَوْتَ؛ لأنَّ كُلاًّ يَكْرَهه، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وأبْغضَها أحَبَّ لِقَاء اللَّهِ، ومَن آثَرها ورَكَن إِلَيْهَا كَره لِقاء اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِل إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ.
وَقَوْلُهُ: «وَالْمَوْتُ دُونَ لِقاء اللَّهِ» يُبَيِّن أَنَّ الْمَوْتَ غيرُ اللِّقاء، وَلَكِنَّهُ مُعْترض دُونَ الغَرَض الْمَطْلُوبِ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبر عَلَيْهِ، وَيَحْتَمِلَ مَشاقَّه حَتَّى يَصل إِلَى الفَوز باللِّقاء.
[هـ] وَفِيهِ: «أَنَّهُ نَهى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبان» هُوَ أَنْ يَسْتقبِلَ الحَضَرِيُّ البَدّوِيَّ قَبْلَ وصُوله إِلَى البَلَد، ويُخْبره بكَساد مَا مَعَهُ كَذِباً؛ ليَشْتَريَ مِنْهُ سِلْعَتَه بالوَكْس، وأقَلَّ مِنْ ثَمن المِثل، وَذَلِكَ تَغْريرٌ مُحَّرم، وَلَكِنَّ الشِراء مُنْعَقِدٌ، ثُمَّ إِذَا كَذب وظَهر الغَبْن، ثَبَتَ الخِيارُ لِلْبَائِعِ، وإنْ صَدق، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلاف.
[هـ] وَفِيهِ «دَخَلَ أَبُو قارِظ مكةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: حَلِيفُنا وعَضُدنا ومُلْتَقَى أكُفِّنا» أَيْ «٢» أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يدِه وَتَجْتَمِعُ. وَأَرَادَ به الحِلْف الذي كان بينَه وبينهم.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لقن»، ج4، ص266. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص558 (ل ق ن) : الرَّجُلُ الشَّيْءَ لَقَنًا فَهُوَ لَقِنٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهِمَهُ وَيُعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ إلَى ثَانٍ فَيُقَالُ لَقَّنْتُهُ الشَّيْءَ فَتَلَقَّنَهُ إذَا أَخَذَهُ مِنْ فِيكَ مُشَافَهَةً.
وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: تَلَقَّنَ الْكَلَامَ أَخَذَهُ وَتَمَكَّنَ مِنْهُ.
وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَابْنُ فَارِسٍ: لَقِنَ الشَّيْءَ وَتَلَقَّنَهُ فَهِمَهُ وَهَذَا يَصْدُقُ عَلَى الْأَخْذِ مُشَافَهَةً وَعَلَى الْأَخْذِ مِنْ الْمُصْحَفِ.
المصباح المنير، مادة «لقن»، ج2، ص558. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج9 ص267 لقن: المعنى الذي أعطاه (فريتاج) ينطلق على لَقُن إلا أن معنى لَقِن هي فَهِم ففي (محيط المحيط) (لقِن الرجل الشيء فهمه سريعاً. يصدق على الأخذ مشافهة وعلى الأخذ من يصدق على الأخذ مشافهة وعلى الأخذ من المصحف. وقال في المغرب لقن الكلام من فلان وتلقنه أخذه من لفظه وفهمه) وفي (محمد بن الحارث ٢٨٢): فاقِنها عنه ابن فطيس أي أن ابن فطيس فهم المراد من قول فلان (انظر البربرية ٣٠٠:١).
تكملة المعاجم العربية، مادة «لقن»، ج9، ص267. انسخ الاستشهاد